.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ولا دواؤنا دواء...مرة أخرى

أ د.حميد حسون بجية

كتبت مرة عن الدواء في بلداننا التي تخلفت عن الركب في كل شيء، وكيف أننا نسهم كثيرا في تدمير ما حبانا الله من صحة وعافية بدراية منا أو دون دراية. وقد انبرى أحد الإخوان مدافعا وبشكل غاية في التشنج   واتهمني بالاستعجال في الأمر، رغم أني تكلمت عن حادثة بعد مرور أكثر من عشرين عاما عليها. وقد كان لي الرد المناسب.

        و اليوم أود أن أضيف إلى ذلك ما بات يعرفه الجميع ولكنهم يغضون الطرف عنه، ألا وهو ما ابتدعه النظام السابق كردة فعل لإحدى الأزمات التي زج نفسه فيها. وهذا الأمر يخص أن في الدواء فيه ما يؤخر عدم فاعليتهexpire  إلى ستة أشهر. وكنت أتحدث عن ذلك مع أحد الإخوان الصيادلة، فأضاف لي معلومة جديدة ألا وهي كون الدواء يفقد 20%فقط من فاعليته بعد تلك الستة أشهر، أي حتى بعد ما هو مرسوم له عند صنعه.

        ويبدو أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فربما يطلع علينا الأخوة بما هو أكثر جدة وحداثة. فكما يبدع الغربيون واليابانيون والصينيون وغيرهم من شعوب المعمورة، فنحن لنا إبداعاتنا!!!

        أتذكر أن أحدهم جاء يوما من أيام عام 1992، أي بعد محنة شعبنا في دخول الكويت وما تلاها من (صفحة الغدر والخيانة) التي أفرزت المقابر الجماعية، جاء ليقول أنه ما من شك لديه من أن العراقيين سائرون في طريق كطريق اليابان الذي سلكته بعد الحرب وسيكون العراق أفضل من اليابان يوما ما. واسترسل قائلا دون أن يرد عليه أحد لأنه كان ذا درجة حزبية كبيرة و لا تفيد معه المجاملة، ناهيك عن مناقشته والوقوف بوجهه: مررت توا بإحدى المكتبات لأشتري قرطاسية ومن ضمنها ممحاة، فقال لي صاحب المكتبة أنه هنالك أزمة في توفير هذه المادة، لأنها أصبحت تُذاب لتُعمل منها مادة الصمغ!!!!

        لم يدُر في خلد صاحبنا أن اليابان لم توفر مادة على حساب أخرى، لتأكل نفسها بنفسها، وفي سفاسف لا تغني ولا تسمن من جوع.

        كان يملؤنا الجبن آنذاك، وإلا لقلت له: سنصبح أفضل من اليابان فعلا، ليس لأننا حولنا مادة الممحاة إلى صمغ فحسب، بل لأن بين ظهرانينا مفكرين مثلك، حضرة المحترم!!!!     

    ولا شك أن أمر الدواء أشد خطورة من ذلك. فنحن نفيك بصحتنا وعافيتنا لنوفر من الزبد ما لا يفيد، بابتكارنا ما لم ينزل به من سلطان، وما لا تلوًَح به أو تؤيده مصانع الأدوية في كل بلدان المعمورة.

 


 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/03/2010 23:03:15
الدكتور حميد المحترم .. تحية
موضوع جميل و هادف .. اتمنى ان نستفاد من أخطاء الماضي وتهتم الحكومة العراقية بخدمة المواطن المُنهك أساسا من متاعب النظام السابق و عنترياته التي جلبت لنا كل هذا الخراب و التأخّر.
تقبل تحياتي و سلمت يا اخي .




5000