.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل اصاب الصدريون هدف الائتلاف الوطني العراقي ؟

علاء هادي الحطاب

حُسمت نتائج الانتخابات بان الغلبة للصدريين " كتلة الاحرار" التابعة للتيار الصدري داخل الائتلاف الوطني العراقي اذ بلغ عددهم نصف مجموع عدد مقاعد مجمل الائتلاف او يزيد على ذلك قليلا .

صحيح ان التيار الصدري يمتلك شعبية جماهيرية وسط وجنوبي العراق لكنه كباقي المكونات السياسية لديه معارضون ومناوئون لسياسته طوال الفترة الماضية والتي عدها بعضهم بانها غير متوازنة وثابتة .

النتيجة حُسمت ان قرابة اربعين مقعدا حجزها الصدريون في البرلمان الجديد أي زاد عددهم عما حجزوه في البرلمان المنتهية ولايته بعشرة مقاعد خلافا لأقرانهم في الائتلاف الوطني الذين خسروا اكثر من نصف مقاعدهم ، لكن هذه المرة خسروها للصدريين مناصفة مع المالكي .. فلا اعتقد ان ناخبا " ائتلافي" الهوية قد انتخب السيد علاوي او البولاني او الهاشمي او سواهما .. نعم انتخب السيد المالكي ... ممكن ذلك... لأن جمهور الائتلاف الشيعي هو نفسه ذلك الجمهور مع ان المالكي تقاسمه معهم .

اعتقد جازما ان من صنع الائتلاف الوطني وقادته ومكوناته السياسية لم يكونوا على علم بسيناريو الصدريين " التقسيم الجغرافي او المناطقي " للمرشحين أي تقسيم المرشحين على المناطق التي يتواجد فيها جمهورهم  ويدعون ناخبيهم الى انتخاب هذا المرشح دون غيره من نفس التيار الصدري ، سيما وان قواعد التيار الصدري معروف عنها الاطاعة والامتثال للاوامر الصادرة من قياداتهم الدينية والسياسية من دون سؤال او جواب ، لأن المؤتلفين ارادوا ان يستفيدوا من جماهيرية التيار الصدري اكثر مما يفيدونهم ، لكن الصدريين هذه المرة قلبوا الطاولة على المؤتلفين بذلك التقسيم المناطقي ما جعل الصدريين يستفيدون من كل الاصوات الزائدة او المشتتة في القائمة دون سواهم ... نعم دون سواهم...  فغيرهم ربما لم يستفد ولا صوتا واحدا من تلك الاصوات الزائدة والتي لم يصل اصحابها الى القاسم الانتخابي اوبالعكس كما حصل مع السيد الجعفري مثلا ، اذ ان الزائد من اصواته ذهبت للصدريين ولم يستفد منها مرشحو قائمته وفق نظام قانون الانتخابات وتوزيع الاصوات وبذلك فان الصدريين اصابوا الهدف هذه المرة ولم يخرجوا خالي الوفاض بل خرجوا مملوئين به كما ان عددهم البرلماني الحالي سيساعدهم في مفاوضات تشكيل الحكومة داخل الائتلاف الوطني وخارجه ان احسنوا التخطيط والتنفيذ لذلك .

يبقى عليهم ان يقدروا حجمهم الحقيقي داخل الائتلاف ولا يستهينوا بحنكة اقرانهم السياسية وامكانية إبعادهم عن سلة الحكومة وتكرار سيناريو الماضي القريب ... لكنهم هذه المرة أصابوا الهدف .     

  

 

 

 

 

علاء هادي الحطاب


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 2010-04-13 23:23:19
من المعلوم ان عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحو المجلس الأعلى وتوابعه اكثر او مساو لما حصل عليه مرشحو التيار الصدري . ولكن حسن التوزيع الجغرافي كما تفضلت هو الذي مكن الصدريين من كسب المقاعد الكثيرة . مثلا عندنا في البصرة ترشح للبرلمان ثلاثة من التيار الصدري واثنان من الفضيلة وواحد فقط من المجلس الأعلى. علما ان مرشحي المجلس وتوابعه حصلوا على مايقارب ال( 70 ) الف صوتا وهو مايؤهلهم للحصول على ثلاثة مقاعد على الأقل ولكنهم فشلوا بسبب سوء التخطيط , اما اتباع التيار الصدري فقد لعبوها جيدا .
التفاتة رائعة

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 2010-03-26 12:37:21
قراءة حقيقية وواقعية للاحداث الانتخابية الاخيرة
انا اعتقد ان جمهور التيار الصدري متمسك بقياداته الحقيقية رغم الانشقاقات الكثيرة التي حاولت ان تكسر شوكة هذا التيار الكبير
لقد ربح التيار مرة اخرى كما ربح في كل المرات السابقة بفضل التخطيط والحنكة السياسية لقائده الذي طالما وصم بصغر العمر وقلة الخبرة
كتبت مقالا حول توقعاتي لنتائج الانتخابات عرضت فيه رؤيتي لصعود تيار جارف بشكل سيفاجيء الجميع
اعتقد ان ذلك قد حصل




5000