هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زمن الاتهامات الزائفة

عامر قره ناز

الم اقل بان  التهجم والحملات الشرسة ضد الجبهة التركمانية  العراقية ستنطلق بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية ,, إن كانت  النتائج سلبية أو ايجابية من قبل أطراف تركمانية ممن وصلوا إلى نهاية طريق مسدود ,ولم يجدوا سبيلا يؤهلهم للمناقشة او الرد على ألأفكار ولأنهم يفتقرون للحجج والبراهين والأدلة؟

الم اقل بأنهم سيبحثون عن قشة صغيرة ليحاولوا إلصاق التهم الباطلة ضد الجبهة التركمانية العراقية ومرشحيها وسيغطون ويملئون الساحة الإعلامية التركمانية ببيانات وكتابات وبأسلوب عقيم توحي إلى استصغار الجبهة  التركمانية مستهدفين  بلورة الانشقاق وخلق بوادر علامات التفرقة بين الشعب؟

 وها اليوم وبعد ظهور النتائج الأولية ظهر أصوات تحاول التقليل من حجم النصرالتي حققته الجبهة التركمانية العراقية في الانتخابات البرلمانية العراقية وبشتى الحجج والأساليب

 منهم من يدعي بان نجاح الجبهة التركمانية العراقية في الانتخابات جاءت نتيجة الدعم اللوجيستي والمادي الذي وضع تحت تصرفهم

 وتناسوا بإن  تحقيق الانتصار في الانتخابات لا يتحقق بالماديات مهما كانت حجهما أو مقدراها ,, ما لم  تتوفر المدد الشعبي الداعم له والملتف حوله، وان فوز الجبهة التركمانية ب 4 مقاعد او 6 (رغم تحفظي لعدد المقاعد التي ستحصل عليها لأنها لا تفي والثقل السكاني لشعبنا المناضل ) لم تأتي اعتباطيا بل  نتيجة لتعاظم  المد الشعبي والتفاف  الشعب حول الجبهة التركمانية بالرغم من ان جميع أمانينا كانت تصب بان تحصل كل حزب توركماني شريف على كذا عدد من المقاعد.

وهنالك من يدعي ادعاءا باطلا ومدحوضا ومضحكا (بان الجبهة التركمانية قد خاضت حربا ضد الأحزاب التركمانية الحقيقية الشرعية الشريفة المدافعة عن حقوق التركمان ومنعت مرشحيها من الوصول إلى البرلمان).

بالله عليكم فان كانوا فعلا أحزابا حقيقيين وشرعيين ومدافعين عن حقوق شعبهم ,, فأين مؤيديهم؟ ولماذا تخلى الشعب عنهم في الانتخابات؟

وهل سمعتم عن شعب يتخلى عمن يدافع عنهم ؟

أم إن مناصري الجبهة التركمانية وقفوا أمام مراكز والمحطات الانتخابية وهددوا الناخبين بعدم الإدلاء بأصواتهم إلى الأحزاب التركمانية؟

أم  إن ارشد ألصالحي أو جالا نفطجي اشتروا أصوات التركمان,, كما فعلته الكيانات الأخرى من القوميات الأخرى؟

وهناك من يتكلم عن هبوط  عدد ممثلي التركمان من 9 ممثلين الى 5 ,, فلا اعلم عن أي الممثلين ال9 يتكلمون؟

 فنحن لم نرى او نسمع الا اثنين وفي حالات نادرة ثلاث  في البرلمان السابق كانوا يتكلمون باسم التركمان ويدافعون عنهم

فان كنتم تقصدون عباس ألبياتي فاننا وخلال 4 سنوات مضت لم نسمع او نشاهد من سيادته جملة واحدة وهو يدافع عن التركمان ,و فانه كان وما زال مرشحا من قائمة دولة القانون.

 فما علاقة الجبهة التركمانية إذا لم يحصل على العدد الكافي من الأصوات؟

وان كنت تقصد الأخ  أكرم ترزي, فانه رشح من محافظة السليمانية من قائمة الكتلة الصدرية في الانتخابات السابقة,,وفي هذه الانتخابات تم ترشيحه من محافظة دهوك,فما علاقة الجبهة التركمانية  إذا أعطي له الأصوات التعويضية أم لا؟

مع دعائنا وامنياتنا بان نراه مرة أخرى في اروقة البرلمان لما ما بلى  من بلاءا حسنا خلال 4 سنوات التي مضت ؟

فعن أي 9 تتكلمون يا أخوان؟؟؟؟؟

أما عن الفضائية التركمانية ومع إنني لست من مؤيدي جميع أساليبها وسياستها,, فان الجبهة التركمانية لم تفز لمجرد ان الفضائية التركمانية كانت تساندها في حملتها الانتخابية

نعم انا معكم وأؤيدكم بان كل من  أراد سوءا او حاول المساس لتعطيل مسيرتنا العادلة سيتحمل بالتأكيد المسؤولية التاريخية التي ستقع عليه وبالتأكيد سيخضع يوما ما للحساب ولكن من الإجحاف ان نحمل الفضائية  المسؤولية, او ليس الأحزاب  هم من أهدروا أصواتنا  أيضا؟.

يا إخوان..

إن أفعال وتاريخ ونضال ارشد ألصالحي في كركوك كان الداعم والساند المتين لالتفاف التركمان حوله قبيل وإثناء الانتخابات ,,ومثلما كان  يزور المناطق التركمانية خلال الحملة الانتخابية ,, فكان من حق أي مرشح للأحزاب الأخرى زيارة المناطق التركمانية.

 فهل تصدت الجبهة التركمانية لأحد أو منع ارشد ألصالحي أحدا من مرشحي الأحزاب الأخرى بزيارة منطقة من المناطق التركمانية؟

هل هناك دليل واحد بان الجبهة التركمانية قد هددت أو مارست الضغوط على احد المناطق او احد الناخبين؟

فأي حرب تتكلمون عنه يا إخوان؟؟؟؟

أعطونا دليلا واحدا عن إن  الجبهة التركمانية العراقية أو  بأن ارشد ألصالحي قد عملوا المستحيل  لكي لا يتمكن مرشحوا الأحزاب التركمانية إلى البرلمان , لأكون أنا شخصيا من أول الأشخاص  المنتقدين للجبهة آو السيد ارشد؟

 فبأي حق تقولون وتقسمون بالله (بأنه لو كان الأمر بيد ارشد ألصالحي لمنع حتى الهواء عنهم).؟؟

أما عن الأصوات التي هدرت فليست الجبهة التركمانية العراقية هي المسؤولة الوحيدة عن ضياع وهدر أصوات التركمان ,,, بل أناشدكم وقبل أن تعلقوا أخطائكم على شماعة الآخرين  وقبل أن تردوا على مقالتي وتهدروا وقتكم في زمن الاتهامات الزائفة ,,اذهبوا وابحثوا في أروقة الأحزاب نفسها عن الأسباب الرئيسية لعدم حصول أي من الأحزاب على مقعد من مقاعد البرلمان واسألوا من لم يستوعب من الدروس والأخطاء الماضية, كيف يحصل رئيس حزب على 100 صوت فقط؟

 وآنذاك ستعلمون وستقتنعون من يتحمل المسؤولية الحقيقية عن هدر أصواتنا الغالية  أمام الله والشعب

 

 

عامر قره ناز


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-03-27 10:09:56
الاستاذ عامر قره ناز وانت ان شاء الله عامر بكل حرف تكتبه عن العراق بأبجمعه شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000