.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هنا جرحوا روحي .. مرايا الروح المهشمة

سعاد الرملة

اجهشت في بكاء مر وعنيف عندما زارت المدينة التي عاشت فيها ايام صباها وجمعتها به بكل ذكرياتها الجميلة والمؤلمة .. كادت ان تموت  من البكاء وغزارة الدموع .. عندها سالها من كان يرافقها في هذه الرحلة .. مالذي يبكيك بهذه المرارة والعمق حد الشهيق .. فادركت انها تؤذيه وهو يتاثر لبكائها بهذه الطريقة الحزينة .. اجابته .. انها ذكرياتي

قال : ولكن الذكريات تشيع فينا الفرح والحنين لانها تذكرنا باجمل ايام حياتنا على الاطلاق .. سكتت وحارت جوابا

 ولكنها في سرها الذي مازال يبكي دما كانت تخاطب من احبته واعتبرته فرحة الدنيا واول خفقة قلب واول نبضة حب .. كانت تقول له  وتناديه باعلى صوت في اعماقها .. أتسمعني الان  لابد انك تشعر بروحي المعذبة..

هل تعرف انهم هنا جرحوا روحي وعذبوها حد الموت لاني احببتك ولاني فشلت في تجربتي معك .. هنا تفتحت براعم روحي وهنا اشرق الامل في نفسي وهنا تجلى الحلم وحلقت البراءة  في سماوات السعادة والصدق والايمان بك وهنا قطعوا شرايين حياتي واستباحوا الصدق والبراءة والطفولة والحلم بالتجريح.. وهنا ايضا وأدوا هذا الحلم واغتالوا براعم الروح و كل ماهو جميل في نفسي وهنا عوملت من قبل الجميع وكاني اجرمت جريمة لاتغتفر ولم   يعذروا صغر سني وقلة تجربتي في الحياة.  هنا شعرت باول احساس جميل وغريب يخامرني .. فصدقتك لانك اول شخص خفق له قلبي وامنت بحبه وصدقت كل عواطفه الكاذبة على مدى سنتين ونصف .. هنا مرضت من الالم وهنا كرهت الدراسة لاول مرة في حياتي هروبا من الهمز واللمز والغمز   .. هنا اختلط الحزن بالالم بالسعادة بالفشل بالنجاح بالحزن.

 عندما عانقت عيناها هذه المدينة بعد سنين من الفراق راحت تجتر ذكرياتها وتسترجع طيفة و شكله من زوايا الماضي البعيد الذي لم يغادرها ابدا ومشاوريهما المشتركة وتعاتبه بمرارة وصمت لان ورم عينيها من البكاء ذكرها بيوم بكائها العنيف عندما خرجت من سكنه مذبحوحة بسكين الغدر القاتلة الى المحطة فتقول له:

هل تعرف انهم عاقبوني بالشماتة وتعمد التجريح بذكر اخبارك وزوجتك امامي وبانها حامل وانكم في منتهى السعادة او انك رزقت بطفل وانك تسلم عليهم ليبدا تلقيح الكلام مثل ( ياعيني على اللي حب ولاطالش )

او الحب لايحمي الساذجين

هل تعرف اني كنت اذوب واذوي وانا صغيرة غضة العمر لاني تصورت ان الحياة كلها انت وانك الحلم الوردي والامل الاخضر  و السند في غربتي لقد هشمت مرايا روحي الصافية التي كانت تراك كل المنى والوجود والحياة والكون وكل الوعود الخضراء الجميلة.. وتخليك عني بهذه الطريقة المؤلمة جعلني في حالة من الذهول وشرود الذهن والرغبة في التهرب من كل المحيطين بي كي لااسمع المزيد مما جعلني اتعثر بدراستي

وهل تدري اني عندما جئتك اخر مرة قدمت في القطار صباحا  لاصلك ليلا وانتظرتك ساعات ولم يدخل الطعام فمي على امل ان ناكل سوية كما جرت العادة وعندما خرجت من سكنك الجامعي في حالة من الذهول والصدمة واللاوعي انتظرت حتى الصباح على مصاطب المحطة ارتجف بردا وخوفا وصدمة, وعيوني ورمت من البكاء حتى حجبت الرؤيا عني  لاستقل القطار ثانية عائدة الى الولاية الثانية وصلت مساءا في اليوم التالي وكنت لم ازل لم اذق طعاما او شرابا وسقطت مغشيا علي لم افق الا على الام مبرحة في راسي وفي ثدي لاادري بعد يوم او يومين او اكثر لاادري او ربما صباح اليوم التالي ..!!

وهل تعرف اني هنا مرضت مرضا شديدا واصبحت تحت تهديد المرض الخبيث مما جعلني اعيش اسوا ايام حياتي واكثرها خوفا ورعبا اذ شك الاطباء بالم الثدي والام الراس المبرحة  فتصور حال فتاة صغيرة معرضة لكل هذه الصدمة العنيفة تواجة رعبا اخر يهدد حياتها الا وهو المرض وعليها وحدها وبصمت ان تراجع المستشفيات وعيادات سرطان الثدي وصور الاشعة والسكنر واللجان الطبية مع الالم والصدمة والخيبة

لماذا لم تكلف نفسك حتى باعطائها تلفون صغير لتقول لها لاتاتي اني مشغول او رسالة على الاقل كان ذلك سيجنبها هول الصدمة ورهبة الموقف ومواجهة الالم والاحراج في مواجهة نفسها ومواجتهك وانت تذبحها من الوريد الى الوريد باخبارها ان الماضي قد اطل بقرنه عليك من جديد وستعود له وستقدمها قربان واضحية عيد مجانية لاعراسك  وافراحك.. هي ليس لها ذنب بهذا الماضي ولم تخبرها شيء عنه  فماذنبها

 هل يسرك ان تعرف انها في تلك الليلة التي خرجت من سكنك مشت مذهولة وبلا وعي بين طرقات خطرة ومظلمة وموحشة غابات وبحيرات وانهر مظلمة ومخيفة يلفها السكون وكان يمكن ان تقتل فيها لانك تعرف كم هو خطر ان تمشي امراة وحدها في اماكن منعزلة في النهار فما بالك في الليل .. ومشت الى المحطة البعيدة لانها لم تعد تعرف اذا كان هناك باص او قد تاخر الوقت على ذلك من شدة الظلمة وهول الصدمة

 .... وهل تدري ان كل ذلك اثر عليها ورسبت ولم تستطع الحصول على الشهادة التي سافرت من اجلها وعادت تجر اذيال الفشل والخيبة وحرضوا المدير عليها  وشوهوا صورتيها امامه وشككوا بقدراتها العلمية بحيث رفض ان يقابلها لاي سبب  حتى للعودة لاداء الامتحان.. لدرجة انه بدا يصدر اوامره ان تقوم باعمال لاتمت الى اختصاصها بصلة امعانا في الايذاء والتجريح والتشمت وحرمت من الكثير من الامتيازات والترقيات ولاتستطيع ان تنبس ببنت شفة لان ( عينها مكسورة منهم بسبب فشلها والذي انت السبب الاول فيه )

هل تعلم ان القنصل الثقافي الشاب الوسيم الذي قابلته في السفارة جاء ومعه واحد من اهله الى مكان عملها ليخطبها ولكنها كانت لاتزال محطمة الروح ومهشمة كما المرايا التي تشظت الى الف قطة يصعب تركيبها من جديد وبدأت تنظر الى نفسها وكل من حولها والى نوايا الناس بنظرة محطمة ومشوهة ومهشمة فرفضت عرضه لتعيش جروحها والمها وخيباتها بصمت والم مضني كما انها لاتريد ان تعود الى نفس الاماكن التي جمعتها بك ثانية

 في وقت كنت انت تسعد بزوجتك التي قدمتني قربانا مجانيا لظهورها في حياتك بعد سنين من الهجر ورميت عهودك لي وحطمت كل صلاتي بك لاجلها وكنت تسعد بوقتك وتحصد النجاح وتنجب الاطفال في حين كنت انا اعاني ما اعانيه من الضياع والفشل والخيبة والالم والمرض ومحاربة كل من حولي لي فعشت الالم لسنين والبكاء بصمت وعذاب الايام دون ان تكترث لما حل بي .. لا بل كنت تستمع اليهم وهم ينقلون اليك اخبار تعاستي وحزني وفشلي ومرضي وبدلا من ردعهم بما يحفظ كرامتي اكراما لحبي الكبير لك على الاقل  فقد تشجعوا وتمادوا في ايذائي

 هل تعرف ان الذي ابكاها وبشدة ايضا انها تذكرت كيف كنت توصلها الى سكنها كل مساء في المدينة الاخرى حيث كانت جامعتك وكنتما حالمين تحت ضوء القمر و النجوم و تحت المطر وكيف كنت تغطيها بمظلتك وتترك جهتك غير مغطاة تماما وعندما تسالك لماذا تترك نفسك بدون غطاء وتغطيني بكل المظلة .. فتجيبها المهم انت ان لاتبتلي ويصيبك البرد انا اتحمل .. كيف امسى ذلك الحب خبرا وحديثا من احاديث الجوى ..؟

وتذكرت عندما كانت تسمع معك( افيفا اسبانيا) وتسرح معها لانك كنت تقول لها هذا شعرك الكثيف الجميل ذو الكسرة الغجرية هو الشعر الاسباني .. بعدها بدات تذوب وتنهمر بدموع ومعاناة لاتنتهي عندما تستمع الى اغنية علّية

بس لما تيجي وانا احكيلك علّي جرى .. وامسح دموعي بمنديلك علّي جرى

وتساءلت كيف يمكن لانسان احب انسانة بريئة وصادقة قرابة اكثر من سنتين ان يجرحها بهذا الشكل المؤلم ويطعنها بسكين الغدر ولم تؤذه بشي ولم يبدر منها مايسوءه ولم تخنه ولم تفشي له سرا ولم تذكره او احد بسوء لانها اكتفت به عن كل العالم ورات فيه كل الحياة و قدمت له كل حب وحنان واخلاص وبراءة وطفولة لم تعرف غيره .. كيف يمكن ان يخنق روحها وبراءتها بهذا الشكل المريع .. فلو احبها لحظة واحدة بصدق كما احبته لما خانها والمها لبقية حياتها بهذا الشكل العنيف والمؤلم ولجنبها كل هذا العذاب

 

 

سعاد الرملة


التعليقات

الاسم: كاظم فرج العقابي
التاريخ: 20/02/2011 20:56:01
اديبتنا العزيزه سعاد:استهوتني قصتك بلغتها الراقيه والطافحه بمشاعر الوفاء وعتب الاحبه فالايقاع الذي كتبت فيه جعلني لاارمش العين وانا اتابع احداثها وكاني في معحاوله للحاق بنبضات قلب القصه وهي تتصاعد مع احداثها .عزيزتي سعاد. امنياتي لك بالمزيد من التالق والنجاح وعمرا زاخرا بالصحه وراحه البال واعتقدي احيانا للاقدار حكمها القاسي فتشتت شمل الاحبه لكن مع ذالك يبقى الحب يسكن حنايا الروح بذكرياته الجميله ويبقى يلازم الاحبه كظلهم مع خالص التقدير.

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 29/03/2010 16:32:38
الشاعر الاثير الى قلبي الاستاذ سلام نوري تقبل محبتي واعتزازي الكبير وفخري بكل كلمة ثناء قلتها عني فهذا يجعلني اطير فخرا وفرحا .. ممتنة لك جدا

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 29/03/2010 16:30:49
الشاعرة القديرة هدى الموسوي .. كل التقدير لك وقد التعت ايضا لقصيدتك الرائعة لو كنت حبيبي .. فالمحب معذب في هذه وتلك وهي ذات اللوعة وذات الالم وان اختلفت تفاصيله .. سيدتي المبدعة والتي نزفت المها قصائدا رائعة لك مني كل تقدير ومحبة والى مزيد من قصائدك التي تسلب روحي شوقا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/03/2010 05:12:22
سرد رائع وجميل بلغة لها دلالاتها وخصوصيتها
سحرتنا معا في روعة الابداع ياسعاد
شكرا سيدتي الغالية
على جمال ماقدمت

الاسم: هدى الموسوي
التاريخ: 27/03/2010 09:03:57
الغاليه سعاد..

يؤسفني ان اقول لك بانني لااعلم اي حزن كان اقسى هل هو حزن بطلة قصتك (طائر الجنوب) ام حزن بطلة قصيدتي (لو كنت حبيبي)..

للاسف يستنزفني الحزن مماقرات في قصتك ولايسعني حتى ان اخط لك اي كلمة اعجاب حاليا ولكني موقنه ان مجرد قدرتك على سلب روحي هذه اللحظات دليل واضح على ابداعك.

اشكرك

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 26/03/2010 00:52:02
الشاعر الرائع العاشق المتوجع من صبره في الحب عبد الوهاب المطلبي .. تعبيرك جميل جدا (عزف على قيثارة الحب المفجوع) لايحس به الا من فجع بحب غادر او قلب متصخر او حبيب ناكر .. شكرا لكل قصيدة معمدة بالدموع والاهات والالم تكتبها فتسعدنا رغم الشجن

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 25/03/2010 23:38:36
الاديبة والقاصة الرائعه سعاد الرمله
ارق التحايا اليك
عزف منفرد على قيثارة الحب المفجوع...ليس بعبدا نبضات الارض

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 25/03/2010 18:21:56
الاستاذة الشاعرة زينب الخفاجي .. كيف لي ان اعبر عن فرحتي وسعادتي بان شاعرة رقيقة عرفت بواقعيتها وصدقها تمتدح نتاجي وتشيد به انه شعور ساحر ويشرفني ان يكون لي بقلبك المحب حصتين وان اسمي على اسم الوالدة الطيبة .. هي تتمنى ان تسمع ( افيفا اسبانيا) لانهاالايام التي عاش فيها قلبها احلى مشاعر و عاشت فيها احلى ايام حياتها ولكنها الان تسمع الى اغنيات مثل على جسر المسيب سيبوني وتقول وياريت على جسر المسيب على الاقل هناك اهلي وكان يمكن ان اشتكي همي لهم ولكن في الغربة والوحشة سيبوني ولامن قلب يسمعني ولامن مجيب فمرضت .. او تسمع الى يقاسي بص في عيني .. عزيزتي ساكمل جزء اخير منها قريبا اكراما لك وساكتب عن غيرها من النساء المعذبات لاحقا .. كل الشكر لمرورك الكريم والجميل كانه نسمة هواء منعشة

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 25/03/2010 18:12:34
الاستاذ العزيز الجميل الاحساس سعيد العذاري صدقت ياسيدي فالحب الحقيقي احيانا يكون مصيدة تقع فيها فتاة غرة وربما وجودها في الغربة وتقربه منها جعلها تشعر بانه يخاف عليها ويحبها صدقا فشعرت به الامن والامان من وحشة الغربة وقسوتها وماعرفت انه الغربة والوحشة والالم وكل المعاني السلبية التي ستدمر حياتها لاحقا .. شكرا لك ولتمنياتك بان اكون قاصة عربية مهمة وهذه امنية وحلم جميل ربما يتحقق يوما ما .. شكرا لك ولكل بني عذرة وحبهم الصادق البريء

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 25/03/2010 17:41:32
الاديبة المبدعة سعاد الرملة
اخبرتك في مرة سابقة ان لك بقلبي حصتين..حصة لابداعك وحصة لانك على اسم امي...
ماقرات لك اليوم بديع جدا...
هل نطمع بالمزيد..
وهل لك ان لا تطيلي انتظارنا..
لتستمع الى اغنية (e viva espania وتنسى اغنية عليه التونسية...لانها تستحق السعادة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/03/2010 16:51:10

المبدعة الرائعة سعاد الرملة رعاها الله
قصصة جميلة بالامها وامالها وبعبارات جميلة تصل الى قلب القارئ قبل نظره والى ضميره قبل سمعه
انها قصة واقعية تتكرر مع الفتياة البريئات الطاهرات اللواتي يرن جوهرهن في الاخرين فيكون حبهن صادقا كنقاوة قلوبهن وطاهرا كطهارة ضميرهن ولكن لم يجدن الاخر صادقا ولا وفيا فكم هي الصدمة القاسية
في احد العواصم المجاورة للعراق تقف امراة في احد الشوارع وهي مرتدية اجمل ثيابها ومتزينة بافضل زينة تنتظر حبيبها طيلة 25 سنة في المكان الذي واعدها فيه فقد اصيبت بصدمة افقدتها عقلها لانه لم يات هكذا الاخلاص في الحب
قصة جميلة يتابعها القارئ دون كلل اوملل ويتفاعل معها ان كان له ضمير حي وهذه المتابعة تدل على عمق القصة وعمق قاصتها المبدعة سعاد الرملة
نتمنى ان تكوني في طليعة الاديبات العربيات
دام عطاؤك الفكري وقصصك الهادفة
سعيد العذاري


الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/03/2010 16:50:31

المبدعة الرائعة سعاد الرملة رعاها الله
قصصة جميلة بالامها وامالها وبعبارات جميلة تصل الى قلب القارئ قبل نظره والى ضميره قبل سمعه
انها قصة واقعية تتكرر مع الفتياة البريئات الطاهرات اللواتي يرن جوهرهن في الاخرين فيكون حبهن صادقا كنقاوة قلوبهن وطاهرا كطهارة ضميرهن ولكن لم يجدن الاخر صادقا ولا وفيا فكم هي الصدمة القاسية
في احد العواصم المجاورة للعراق تقف امراة في احد الشوارع وهي مرتدية اجمل ثيابها ومتزينة بافضل زينة تنتظر حبيبها طيلة 25 سنة في المكان الذي واعدها فيه فقد اصيبت بصدمة افقدتها عقلها لانه لم يات هكذا الاخلاص في الحب
قصة جميلة يتابعها القارئ دون كلل اوملل ويتفاعل معها ان كان له ضمير حي وهذه المتابعة تدل على عمق القصة وعمق قاصتها المبدعة سعاد الرملة
نتمنى ان تكوني في طليعة الاديبات العربيات
دام عطاؤك الفكري وقصصك الهادفة
سعيد العذاري


الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 25/03/2010 12:56:41
العزيزة سعاد .. سؤال وجيه وشكرا لاطرائك .. من وجهة نظري ارى ان النور لاتتحمل مواضيع سياسية من الوزن الثقيل وانها واحة ثقافية وادبية يمكن يرتاح فيها كل سياسي من همومه فيها قليلا .. هي واحة استراحة جميلة وخفيفة الظل لااريد ان اثقلها بصراعات السياسة ودروبها الوعرة .. شكرا لتساؤلك مع التقدير

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 25/03/2010 11:58:18
الدكتورة القديرة الرصينة ناهدة التميمي .. لم يكذب او يبالغ من وصفك بانك قلم بالف سيف وشجاعة بالف نصل ..اما عن تساؤلك فاقول انه قدر العراقيين ان يكون الحزن اليفهم ورفيقهم .. فهل رايت شعب اخر تحصل له كل هذه المآسي والكوارث غير العراقيين .. سيدتي عندي ملاحظة .. لماذا تكتبين في المواقع الاخرى سياسة بجراة قل نظيرها بل دعيني اقول لايجرا حتى الرجال على طرق المواضيع التي تتطرقين اليها سياسيا دون خوف او تردد بينما في النور تنحصر كتابتك في الثقافة والادب ..؟؟؟

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 25/03/2010 11:51:33
الانسة المبدعة بان الخيالي , انا اقرا لك كثيرا في النور والمثقف واعجب من قدرتك البارعة في اللغة والصياغة العالية المقتدرة .. شكرا لباقة الورد واهديك باقات ورد بكل الالوان تعبيرا عن تقديري الكبير لك ولابداعاتك المتميزة

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 25/03/2010 11:08:43
العزيزة سعاد ابداع حد الالم والدموع .. اتساءل لماذا يصبغ الالم والاسى والدموع كل ابداعاتنا وقصصنا واشعارنا وحتى اغانينا .. هل هذا كتب علينا .. ابارك خطواتك الاولى في عالم القصة القصيرة وارى فيك مبدعة كبيرة

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 25/03/2010 10:51:06
المبدعة سعاد الرملة

قرأت الجزء الاول في صحيفة المثقف ، ويسرني ان اقدم باقة ورد عبقة لأبداعك هنا وهناك ،سلمت يداك
لك مني محبتي

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 25/03/2010 10:41:11
الاستاذ علي الزاغيني المحترم .. كل التقدير لك ولاشادتك الكريمة بما كتبت وشكرا على تمنياتك لي بالتالق كلماتك العطرة اسعدتني وافرحتني

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 25/03/2010 10:38:43
سيدتي القاصة الرائعة سنية عبد عون والتي اموت فيها وفي ابداعاتها القصصية واعتبرها رمز من رموز القصة القصيرة والرمزية الابداعية .. سيدتي صدقيني انا احاول ان اصل الى شيء مما تجود به فطرتك وقريحتك من ابداع غاية في التكامل ولاابالغ اذ قلت من شدة اعجابي بماتكتبين قررت ولوج عالم القصة القصيرة واتمنى صادقة ان اصل الى مستوى ماتكتبين.. اشادتك بي اشعرتني بالفرحة فانا مدرسة لغة عربية واكتب في وقت فراغي ,, كل الشكر والتقدير لسيدتي سنية عبد عون رشو

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/03/2010 08:36:46
بس لما تيجي وانا احكيلك علّي جرى .. وامسح دموعي بمنديلك علّي جرى

المبدعة سعاد الرملة
تحية عطرة

تاملت كثيرا في معالم هذا الابداع فوجدت الالم يسكن فيه والماضي هو كل ما ينتمي اليه
دعي الماضي وايامه وذكرياته
نص في غاية الروعة
امنياتي بالتالق والابداع
مودتي
علي الزاغيني

الاسم: سنية عبدعون رشو
التاريخ: 25/03/2010 06:05:46
الاديبة الرائعة سعاد الرملة
ما هذا الابداع والهيمنة على روح القاريء وتدعين عدم وصولك لاخرين ...سعاد أنت متمكنة ..وهذه ليست مجاملة
أتمنى لك التألق دائما تقبلي أعجابي الشديد بأسلوبك




5000