هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكايا وطن معاصر

رحاب الهندي

نحن هنا !!!
استغرق في ضحك مرير وهو يغلق المذياع سأله صديقه:
ما كل هذا الضحك الأشبه بالبكاء 
نظر إلي السماء من خلال نافذة غرفته.......
صمت قليلا قبل أن يجيب : لا أستطيع أن أعد كل هذه الإذاعات 
التي خرجت علينا كالشياطين مرة واحدة
ضحك صديقه قائلا : إنها الديموقراطيه
هز رأيه بسخرية وكأنه يحدث نفسه ديمقراطيه الأقوياء
أما نحن المواطنون المتسكعون في طرق الحياة بحيرة وألم ومعاناة
فلا صوت لنا .
تنهد بحسرة صمت طويلا .....لمعت عيناه التفت لصديقه الذي يقرأ في كتاب
قائلا لماذا لا نؤسس لأذاعه جديدة عنوانها : نحن هنا . أو هنا نحن !!



ضحية !!!!!!!
أوقفوا سيارته واقتادوه لجهة غير معلومة مكتف اليدين مغمض العينين
انزلوه في شارع سكني وأمام كثير من الناس أنزلوه وهو لا يراهم
استرحمهم قائلا أرجوكم ماذا تريدون أنا مسئول عن عائلة وأطفال
صرخ احدهم بعد أن ركله بقدمه لقد حذرناك أكثر من مرة
بلع ريقه وهو يحرك رأسه متمتما أرجوكم
اقترب منه الشاب الصغير وأطلق رصاصه حمقاء قرب رأسه
وقع جسده هامدا
جفل الناس وأغلقوا أبواب منازلهم
ركله القاتل مرة أخرى ثم تحدث بهاتفه المحمول
سيدي نفذنا المهمة
بعد ساعات رفعت سيارة الشرطة الجثة للطب العدلي
والتصقت بالأرض هوية مضرجة بالدماء صادرة عن
نقابه الصحفيين العراقيين !!!!



إرحل وإلا ..........!!

على جدار داره الخارجية كتبت عبارة ارحل وإلا
غلفه الخوف خرج يهذي في الشارع متسائلا أين اذهب
هذا بيتي منذ ثلاثين عاما (وين أنطي وجهي )
أحس بدموعه تنزلق فخجل من نفسه جفف دموعه وسار متثاقلا
صادف جاره المذهول سؤال واحد خرج من الاثنين
خير ماكو شي ؟؟
أجاب جاره وهو يوشك على البكاء : مكتوب على جدار بيتي ارحل
وإلا ...صرخ بخوف أنت أيضا لماذا وأنت ...
أخرس الكلمة في جوفه وخجل أن يكملها ا
سار كل منهما في طريق مغاير متمتما : لاحول ولاقوة إلا بالله
حين عاد للبيت آخر النهار يحمل همه وجد زوجته والجارة تضربان
الطفلان ضربا مبرحا تدخل لإنقاذهما صرخت المرأتان : الأطفال
المناحيس يكتبون على جدران بيوت المنطقة
ارحل وإلا .......!!!!!!!

 

 

 


 

رحاب الهندي


التعليقات

الاسم: إقبال السوادي
التاريخ: 2010-05-18 01:22:43
تحياتي للكاتبه
جميل وممتع
دمتي لنا
سلاماتي لكي
الكاتبه:إقبال السوادي- النرويج

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2010-04-14 20:12:32
كل التقدير للمحترمة رحاب الهندي
في الضحية
انا على يقين ان المجنى عليه مجازا قد تلقى ركلات من نوع اخر حين اراد ان يغير صفة العضوية للهوية الصادرة من نقابةالصحفيين

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-03-26 10:13:39
نحن هنا نقرء في صفحتك الرائعة على يقين بصدق كلماتاتك الرائعة العفوية وهذا حال الصحافة الحرة للعلم انه ثالث تعليق شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 2010-03-25 19:54:37
أجاب جاره وهو يوشك على البكاء : مكتوب على جدار بيتي ارحل
وإلا ...صرخ بخوف أنت أيضا لماذا وأنت ...
---------------------------------------
هذه صورة واحدة من الحكايات المأساوية
وهذه هي الشهامة.....................
ونحمد الله بأنناسكان(أقليم كردستان)
نعيش بأمان وسلام ومحبة وألفة أخوة
لا فرق بين سني وشيعي ومسلم ومسيحي وصابئي
ومندائي وايزيدين
نحن نحترم الانسان مها كان مذهبه ودينه وطائفته
وحاشا أن نكتب على الجدران(البيوت)ارحل من هنا
ونحن نستغرب ونسمع وبألم شديد كيف يضغط الجار
الشيعي على الجار السني بترك بيته وينهب محتويات
داره...
وكذا الجار السني يضغط على الجار الشيعي بترك داره
يا ترى أين نحن الآن من هذا العالم الكبير؟
وهل نحن الآن في القرون الوسطى؟
أم في (غابة)
اهذه هي الكرامة والشهامة
انا لله وانا اليه راجعون*

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 2010-03-24 20:42:14
الاخت الفاضلة / رحاب الهندي

سرد مميز بحلية السخرية الضمنية استمتعنا بموسيقى الفاظك التي اجدت بها توصيل الفكرة بجمال فني غريب .

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 2010-03-24 05:01:44
الاخت رحاب الهندي
قصص لطيفة ورائعة من واقع فكري هاديءاتمنى له الدوام والاستمرار بواقعيته وهدوئه

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-03-24 03:12:14
نعم يارحاب
مقاصيرك السردية ترسم صور مؤلمة عن واقع لطالما ارعبنا ونحن نطوف في تجوالنا الحياتي الى مفازات لانعلم كنهها
وها انت تفتحين ابوابها مشرعة
دمت لالقك سيدتي
شكرا




5000