هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى متى تبقى العائلة العراقية تحلم......؟

ولي شريف حسين الوندي

أن ما عانتها العائلة العراقية في ظل النظام البائد لم تكن محصورا بالوضع الاقتصادي فقط بل تعدتها الى الوضع الاجتماعي والسياسي والثقافي والنفسي, حيث تفسخ العلاقات الأجتماعيه وتدني مستوى التعليم في كل مراحله وبروز النعرة الطائفيه والقوميه , فكان هناك الفرق شاسعا بين الشريحة المقربة من النظام ذوي الدرجات الحزبية أو الخاصه فمثلا المعلمين أو الموظفين من البعثيين ذوي الدرجات الحزبية كانت لهم مخصصات وامتيازات تفوق اضعاف الموظفين ألآخرين والطلبة من ابناء المسؤولين كانت معدلاتهم تفوق المائة بالمائه مخترقين حاجز المعقول إضافة الى القبول الخاص الذي كانوا يحصلون عليه دون أقرانهم . فكانت هناك بعض الكليات وبعض الوظائف مغلقة تماما لأعوانهم كما كانت الكثيرمن الشوارع والأحياء والمناطق مغلقة وخاصه بهم ولهم فقط . أما الأجهزة الأمنية بكل أشكالها فكانت كلها تستهدف أبناء الشعب والويل لمن يقف ضد النظام أو يتفوه بكلمة سوء ضد الصنم أو افراد حاشيته , فخلفت المآسي للعوائل العراقية من خلال سوق الألآف من أبنائها إلى المحاكم الخاصة وإصدار إحكام بالجملة بين إعدام ومؤبد منفذ ابذلك العرف القرقوشي على يد المقبور رئيس ماكانت تسمى بمحكمة الثوره " عواد البندر " وعندما كان يحاكم في قفص الاتهام بعد عمليات تحرير العراق ويسأله القاضي ,هل أنت متهم أم بريء ؟,فكان جوابه دون ان يخجل " بريء" وهكذا هو جواب "المقبور الجديد "علي الكيماوي"وغيره من أزلام النظام, فإذا كان هؤلاء أبرياء .فانا أجزم بأن ليس هناك مجرم على وجه الأرض . فالنظام ألبعثي جلب المآسي والويلات للعراق وانتهك كل محرماته ودمر مبادئه وحاول ان ينتزع كرامته فهناك الكثيرون من الذين باعوا كرامتهم بثمن بخس مقابل الحفاظ على مناصب ومكاسب ماديه أو وظيفية أو حزبيه فمنهم من قام بالنفاق دون رحمه حتى اوصل القسم من الأبرياء للزج في السجون اوحتى الأعدام وهناك من تنكر لقوميته ليبين ولاءه المطلق للنظام .
ثم جاء يوم التحرير والخلاص من النظام ألبعثي ومازالت العائلة العراقية تحلم بحياة اقتصادية رغيد ه بعد ان أبعد عنها الترهيب والتخويف والتسليط والكبت .فعدم وجود رقابة حكومية على الأسعار ومتابعة السوق أعطى الضوء الأخضر ومهد الطريق أمام الجشعين وضعاف الأنفس من التجارالى رفع الأسعار بشكل غير معقول تاركين ضمائرهم في قاصات أموالهم الخاصة .
لايخفى علينا بان من بين الأسباب التي أدت الى ارتفاع الأسعار لبعض المواد هو انعدام الإنتاج المحلي نتيجة لفقدان الدعم من قبل ألدوله وعزوف الفلاحين عن ألزراعه وبهذا قامت ألدوله باستيراد معظم المواد من الخارج وهذا مايكلف أسعارا باهظه .
فأرتفاع اسعار الملابس خصوصا النسائية منها والأطفال والتي تحتاجها كل عائلة أذ اصبحت ترهق كاهل العوائل العراقية خصوصا في المناسبات والأعياد.
أما ارتفاع أسعار اللحوم المحلية بشكل يفوق الخيال , الكثير من العوائل جعلت أبناءها نباتيين واصبحت اللحوم موادغريبة على موائدهم لاتظهر الا في المناسبات . علما بان اللحوم تعتبر مؤشرا أساسيا للانتعاش الاقتصادي للعائلة ونحن من بين البلدان الغنيه بالنفط .
ربما تكون من بين أسباب ارتفاع أسعاراللحوم أيضا تهريب الحيوانات الى دول الجوار من قبل بعض ضعاف الأنفس . فهنا أتساءل :
هل بأستطاعة مواطن بسيط ان يهرب الحيوانات أذا لم يكن وراءه حوت من الحيتان الشرسه ؟
أما تكاليف ألقرطاسيه للطلبة فهي المشكلة الأكبر التي تواجه معظم العوائل العراقية في بداية السنة الدراسية لأنه نادرا مانجد عائلة تخلو من طلبه أو تلاميذ.
والسبب في أرتفاع أسعار القرطاسيه هنا واضح وكلنا نعرف بأن وزارة التربيه تقوم مشكورة بتوفير ماتكفي من القرطاسية ومستلزمات الدراسه لجميع الطلبه ولكن الخلل والمشكلة الأكبر تكمن في عدم قيام الوزارة بتوزيع هذه المستلزمات في وقت محدد قبل بدء ألسنه الدراسية لتخفف عن كاهل العوائل العراقية خصوصا ذوي الدخل المحدود منهم . ربما يكون الحديث عن ارتفاع اسعار الفواكه والخضر تخص مدينة خانقين أكثر من المدن العراقية الأخرى حسب ملاحظتي ذلك ولكن الذي خفف ذلك هو توافد الباعة المتجولين من كلار الى المد ينه لآنه لاحظنا ذلك حين غيابهم ترتفع اسعار الفواكه والخضر اضعافا مضاعفة. وهذه ايضا تعود اسبابها الى فقدان الرقابة .
ياترى الى متى تبقى العوائل العراقيه تحلم ؟
فدعوتي لكل ذي علاقة من المسؤولين المحليين في خانقين وفي الحكومة المركزية أن يأخذوا دورهم الفاعل في معالجة هذه الأمور التي تعتبر من اساسيات توفير الخدمات لذوي الدخل المحدود . ومن الامور الاخرى التي تتميز بها مدينة خانقين دون المدن الاخرى هي أجورالكهرباء وأجور الهاتف والتي تعتبر من الأعباء الجديده والثقيله التي تكلف العائلة العراقيه .
دعوتي للحكومة المركزيه أن تضع حلولا استراتيجيه لدفع الأقتصاد العراقي الى أمام وبالتالي رفع المعاناة عن العائلة العراقيه ألا وهي ,
دعم المشاريع الأستراتيجيه ودعم مشاريع تربية الحيوان والدواجن ودعم الفلاحين بكل الأمكانات المتاحه والتي تؤدي الى أنشاء معامل الألبان ومعامل ألأغذيه والمعلبات بأنواعها وبالتالي تؤدي الى دعم الأقتصاد الوطني وتحديد الأستيراد وتوفير فرص العمل والقضاء على البطاله بشكل علمي مدروس .

 

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000