فاضل المصاب بمرض السرطان يودع الحياة بعد 7 آذار تاركا وراءه العديد من الحكايات
ودع فاضل الحياة ليذهب إلى ربه تارك رسالة رسمت كلماتها بآهات من الم المستمر متصارعا معه، إلا انه كان ضعيفا فكان مصيره أن يترك أمه وأخوته الصغار وأخته الوحيدة بلا معيل، سوى صدقات وتبرعات قدمها بعض الخيرين والشرفاء من أبناء العراق الجريح من الداخل والخارج، فاضل حكاية كتبت قبل 7 آذار عسى أن تجد لها حلا على طاولة المسؤولين، لمرض شاب في عمر الستة عشر عاما، أصيب بتمزق في يده على اثر معونة والده في حمل مواشي، فجاءت الأقدار أن يصاب والده بسكتة قلبيه مفارق بها عائلته إلى جوار ربه، تاركا فاضل مصابا بتمزق لعين بكتفه الأيمن، الذي لم يسعف والدته بأخذه إلى طبيب ذي علم يعي مرضه للعوز المالي، فكان التشخيص الخاطئ سببا في استفحال إصابته لتصل إلى درجة المرض الخبيث، فظل المسكين يصارع بصيحات كان كل يوم يسمعها الجيران بل شاهدها العالم اجمع من خلال الصور والكلمات، فرحل فاضل تاركا وطنه بحسرة ودموع وكلمات كثيرا ما كان يردهها "الله اكبر وين ولد الحلال ماكو واحد يساعدني موتني الالم"، فعلا فالألم لم يتركه لحظة حتى اخذ شبابه إلى المجهول، تاركا وراءه العديد من الحكايات نشاهدها كل حين في بقاع ارض العراق، تحتاج إلى وقفة تأمل بجدية إلى إنصاف العراقيين من الفقراء، الذين كانوا يتسابقون إلى مراكز الانتخابات بعد إن تسابق المرشحون إليهم لعرض خدماتهم، التي أصبحت مستهلكه لا تجدي نفعا سوى تسويق أفكار ومقترحات رنانة، لا تجد لها صدى بعد أول جلسة برلمانية، ولكن الفقراء مع أنهم يعلمون بكل هذا ذهبوا ولونوا أصابعهم بحنة البنفسج ليبقى وطني عزيز شامخا.
رحل فاضل بألمه وقصته التي ستحكى بين العراقيون ويتذكرها السياسيون إذا كانوا يسمعون أو ينظرون لها.
حيدر الزركاني
التعليقات
|
|
لله ما اخذ ولله ما اعطى 00 فقد استراح فاضل من هم الدنيا وغمها وليبقى اصحاب الامتياز متنعمون حتى حين0000وسيعلم الذين ظلموا الناس اي منقلب ينقلبون ولعنه الله على الظالمين000 |
|
|
|
شكرا لمروركم ايها الاحبة رحل فاضل وتاركاورائه حكاية ماساة اخرى امه التي لامعيل لها بعد ان فقدت المعيل ، دعوة لي ولكم لنشد الازر في مد يد العون لهذه المراة المسكينه من خلال ايصال صوتها الى من يهمه الامر. تحياتي لكم وشكرا لمروركم ولكلماتكم المفعمة بالانسانية الخالصة. |
|
| الاسم: |
ريما زينه |
| التاريخ: |
21/03/2010 18:14:44 |
|
رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته .. يا رب رحمتك .. اين العادل بين الاسياد اين .. بقدرتك يا ارحم الرحمين ستتغير الاحوال .. |
|
|
|
عندما خرجنا على صدام ,عام 1991 وهجرنا الوطن , كنا ولمرات ننظر ما ذا لوسقط صدام... ماذا نفعل الى الملاين من أ بناء العراق الغني بالبترول, كلنا كان يتمنى عمل ضمان أ جتماعي أسوة بالدول العريقة بهذا الموضوع او حتى أ سوة بأبناء الخليج الذين يعيشون الرفاه والبذخ, ولكن قدر العراق ان يعيش مواطنيه, ينظرون كالايتامالى يد المسؤول ليرحمهمهم من قدر الفقر أنها اهات واهات واهات ....
|
|
| الاسم: |
بان ضياء حبيب الخيالي |
| التاريخ: |
21/03/2010 12:28:00 |
|
لااله الا الله مرة اخرى ينتصر الموت والخذلان على جمعتنا ، في بلد البترول والكراسي المذهبة،والاقلام النارية،والشعارات الوردية،يموت فاضل كزهرة ضاع اريجها بين طمى ووحول الشعارات الكاذبة حتى الانطفاء ياللاسف وياللخجل الا يشعل موت الانسانية الذي حل بموت فاضل وغيره من زهور بلادنا فتيل الضمائر التي تمتلك مفاتيح حقوقنا المهدورة ،امنيتي ان يكون موته فاتحة جديدة ، لنتحرك لسن قوانين جديدة ، لأنصاف المعوزين والايتام والارامل وحسبنا الله ونعم الوكيل الهم الله والدته الصبر والسلوان واسكنه فسيح جناته انه نعم المولى ونعم النصير لكم احترامي وتقديري واسفي اخي الفاضل الكريم |
|
|
|
لقد شاهدت التقرير عبر احدى القنوات التلفزيونية ولم اتمالك نفسي ولم استطع اكمال المشهد انه حالة من الكثير من الحالات التي يعج بها وطني الجريح وشعبي المسكين المستكين الحقير المحتقر من الجميع للاسف اقول ذلك نعم من الجميع فالكل وصوليين انتهازيين ولا ترتجي خيرا من مسؤول ابدا وانظر الى رحمة ربك عسى ان تهدي احدالميسورين لحل مثل تلك الكوارث التي تصيب العوائل العراقية كل يوم |
|
|
|
رحم الله فاضل ودع الحياة معنا بعد الالم يكابده ويعانقه معا حاله حال العشرات من الالاف ممن يمرون بنفس الطريق الى ممر ضيق مسدود نهايته ان يتحول المجموع الى اموات اللهم ارحم شعبنا وكل العالمين يا ارحم الراحمين |
|