هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلم (الى السويد عبر تايلند) بطولة قيادات عراقية

علي الحسناوي

إرتبطت الإنشطة الحياتية العراقية, وعلى كافة الاصعدة, بعقاقير التخدير الجزئي والكلي إرتباطا وثيقا حتى اكاد أجزم من ان العراق ممكن ان يكون في الوقت الحاضر أكبر وأرقى معمل مختبري للدراسات والبحوث التي تتناول التجارب العراقية دراسة وتحليلا وبالتنالي الإستفادة من نتائجها في وضع برامج جديدة لتحريك العديد من النواحي البشرية في العالم المعاصر بعد ان تحوّل العراق الى مَعاصِر.
فالقرارات تُتَخذ من اجل حالة مؤقتة فرضت نفسها لأي سبب من الأسباب. والقوانين تُسَّن بغية تصريف أمور عرقلتها قوانين اخرى. والتشريعات تُكتَبُ ولا تنفّذ. حتى أضحت القرارات والقوانين والتشريعات عبارة عن مراكب مثقوبة تُبحر في بحرٍ من الفوضى الأدارية والقانونية والتشريعية فلا السائل يعرف اين الجواب ولا المُجيب يعرف مغزى السؤال. إن حالة التخبّط العراقية هي إفراز طبيعي لكل (الغدد) التي تحاول وبطريقة أو أخرى من وضعٍ علاجٍ مؤقت كل مايراد منه تحقيق رؤية مؤقتة من خلال دخان المعارك. فما ان ينجلي غبار المعركة حتى يحلّ الظلام لتدور رحى معارك جديدة.
وتدور المؤسسات الحكومية العراقية (الداخلية منها والخارجية) أو (المستوطنة منها دول أخرى وتلك القابعة تحت مصير مجهول) تدور في حالة من عدم الإستقرار وعدم وضوحٍ في الرؤيا حتى وصلنا الى ظاهرة جديدة هي خليط من مفهومي النضال السري والنضال العلني. ولعلّي لا أُغالي إذا اسميته بالنضال (السلني) وهو تعبير يعني ببساطة ان تنتعش وتثري القيادات في الخارج على حساب موت وفقر القاعدة في الداخل. فقديما كان من الطبيعي ان تتحرك القواعد السرية في الداخل وهي تعكس الصورة الحقيقية التي عليها القيادة في الخارج ولو ان لهذه القاعدة بعض الإستثناءات إلا اننا اصبحنا في عالم عراق اليوم نرى قواعدا تتحرك بكل علنية (في الداخل) قد يصل الى حد الإستهتار في بعض الاحيان في حين تدور قياداتها في عالم أصبح يفرض عليها مفاهيم لغوية جديدة كأن يكون الأمر قد صدر من (البيه العراقي) أو (طويل العمر العراقي) أو (الزَلَمه العراقي) لكي يقوم العراقي (فقط) بتنفيذه في الداخل ودون أدنى وعي ومواصلة بين سلطة صناعة القرار وبين قواعد التنفيذ اللهم إلا عملا بمبدأ هذا ما يريده الحزب أو هذا ما تستوجبه الطائفة أو وعلى أقل تقدير هذا ما تفرضه متطلبات المرحلة. وللأسف فقد بدأت تبرز على السطح العديد من نتائج هذه المرحلة والتي أدت وبشكلٍ لا يقبل الشك الى شراء العديد من قيادات الخارج الأمنة المطمئنة للعديد من أصوات قواعد الداخل الباحثة عن الطمأنينة والأمان حتى لو كلف ذلك بعض من (رجالات) هذه القواعد في الداخل ان تتنازل مؤقتا عن تأريخها لتشتري خطوة وهمية لها في مسلسل (الى اليونان على الطريق البري) أو (فلم الى السويد عبر تايلند) أو مسرحية (الى بلجيكا بفيزا تجارية) وذلك عبر وعود قياداتها التي تسلّحت (باليورو) لتقاتل (بالدولار) وغَدَت تحضر باكرا أمسيات الشعر النسائي المُغلّف برائحة الأنثى وحيدين من غيرٍ نسائهم أكثر من حضورها لندوات الثقافة والسياسة الرجالية المختنقة بروائح (الكتب القديمة) و(الجرائد العتيقة).
مرة وصل أحد الرفاق من الذين (أحببتهم شخصيا) الى بلدٍ أوربي وعبر طريقة لم الشمل الشائعة. وفي اول لقاء له برفاق الأمس, وهم يجترّون الماضي الأليم ويعيشون على الحاضر السعيد, لم يسمع منهم كلمة (الحمد لله على السلامة) بل نطق الجمع الغفير وبصوتٍ واحد:
ـ ها إشوصّلّك .. وشلون إجيت ... ومنو بقه هناك.
وبين هنا وهناك ضاع الخيط والعصفور.

علي الحسناوي


التعليقات




5000