هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طائر الجنوب

سعاد الرملة

كانت غضة العود جميلة لم يتجاوز عمرها العشرين عاما عندما تم قبولها في بعثة في بلاد الغرب وذلك لتفوقها وذكائها واجتيازها الاختبارات المطلوبة جميعا بنجاح ومقدرة .. معروف عنها حرصها على نجاحها وتميز درجاتها وجديتها في الدراسة .. وهذا يعني انها لم تنتبه الى مراهقتها وبانها تجاوزت هذا الامر ولم تعشه على الرغم من انها الان في العشرين وقد قبلت في بعثة لاعظم بلاد الدنيا امريكا .. كانت فاتنة صغيرة خمرية اللون واسعة العينين شعرها كثيف فيه كسرة غجرية .. باختصار كانت حلما لكل رجل  ..بهذه الملامح الشرقية كان اساتذتها ومن يعرفها يطلقون عليها طائر الشرق الساحر او طائر الجنوب باعتبار ان الكرة الارضية نصفين شمال وجنوب وهي آتية من النصف الجنوبي الى اقصى الشمال ومدنه القصية الباردة المعتمة لتضفي عليها دفئا وبراءة ونقاء وطفولة حالمة.

 كانت البعثة لمجموعة من الاشخاص على نفقة الدولة .. شدت رحالها الى بلاد العم سام رغم معارضة العديد من اهلها لانها مازالت صغيرة لاتعرف من الحياة شيء سوى تفوقها الدراسي وذكائها العلمي وتصورت ان هذا سلاح كاف ليحميها من عاديات الزمن وغدر الناس  .. انزلوهم في بيوت مخصصة لهم واخبروهم ان عليهم ان يراجعوا السفارة العراقية ليتموا اوراقهم .. ذهبت الى السفارة والتي كانت في مقاطعة اخرى بعيدة وعندما وصلت هناك واخبرتهم بانها تريد اتمام اوراقها لانها مقبولة في بعثة للدراسات العليا .. تعجبوا واستغربوا الامر بالقول كيف يقبلوك وانت ليس لديك خدمة في دوائر الدولة والمفروض انك امضيت سنتين على الاقل قبل ان تقبلي .. فاخبرتهم بانها متفوقة ودرجاتها عالية وتفوقت بالاختبارات على كل المتقدمين .. عندها تدخل القنصل الثقافي الشاب الوسيم الذي راى فيها طفلة جميلة ذكية تفيض حماسا وذكاءا ورغبة في العلم لينهي الامر لصالحها ويتم اوراقها ويشد لها راتب بعثة وراتب سكن وملابس وكتب .. عادت الى المدينة التي تسكنها تشعر بان كل شيء غريب عنها او كأن غشاوة ازيلت عن عينيها لترى العالم لاول مرة ..

 لم تنسجم مع المجموعة التي جاءت معها وكانوا اكثر من اثني عشر فردا .. فالنساء فيها يكبرنها بكثير وغير متزوجات ونظرن اليها بشيء من الغيرة والمنافسة والرجال كانوا اكثرهم قرابة عقدهم الخامس ومتزوجين ولديهم اطفال ونظروا اليها نظرة حسد وغيرة وربما تمنوا لو انها كانت لهم.. اذ كيف تنافسهم هذه الطفلة الجميلة المتالقة على بعثة دراسية .. لذا شعرت بالغربة وسطهم .. ولكنها حافظت على تفوقها ..

 ذات يوم زراهم شاب عراقي يدرس الدكتوراه في جامعة تلك المدينة .. زارهم الى المعهد الذي يدرسون فيه سنتهم التحضيرية قبل الانتقال الى الجامعة في ولاية اخرى .. كان شابا يكبرها ربما بسبع او ثمان سنوات .. كانت هي خام لم تخبر الدنيا بعد ولم تعرف معنى الحب او المشاعر العاطفية بسبب جديتها .. وعندما وقعت عيونه عليها شعرت لاول مرة بشعور غريب ..وبان قلبها يخفق لهذا الشخص .. طبعا هو من بدا الاهتمام بها وراح يسالها عن اسمها ودراستها وابدى الاهتمام الكثير بها ثم دعاها في الويك اند لتزوره في مقره الجامعي ووعدها انه سيقدم لها طعام عراقي لانها كانت لاتجيد فن الطبخ .. طبعا وبالتاكيد فهي لاتجيد المراوغة ولاتعرف ان الذكاء الاجتماعي والمصالح هي اهم بكثير من الذكاء العلمي  ..

 ذهبت اليه وجدته قد اعد لها تبسي باذنجان ورز وسلطات .. احتفى بها كثيرا واستمرت زيارتها لها في البداية حبا بطبخه ولان في المكان الذي تسكن فيه لايسمح لهم بالطبخ وانما سيدة المنزل هي التي تقوم بالمهمة وفي الاحد بالذات  لايوجد اي طبخ  الا مساءا والمدينة كلها مغلقة المحلات والمطاعم فاضطرت ان تذهب اليه كلما شعرت بالحاجة والحنين الى الاكل العراقي .. توطدت العلاقة بينهما لتصبح حبا .. وحبا جارفا بحيث كان يوصلها مساءا كل يوم الى حيث تسكن ويقطع المسافة معها قرابة الثلاثة كيلومترات مشيا ويعود ماشيا لانه لاتوجد باصات في الليل .. عاملها كانها اميرة متوجة .. منحها حبا وعطفا وحنانا شعرت ان هذا هو الحب كما شعرت انه انيسها وحمايتها من وحشة الغربة وغدر الايام وبانه الاقرب لها من كل من معها.. امنت له منحته هي ايضا كل عواطفها وحبها وحنانها الصادق.. لم يكن لديها اي تجربة سابقة فتصورت ان اي شخص يقول لامراة احبك فهو فعلا صادق معها .. ومرت الايام وهم كل يوم يكررون اللقاء والمشي بين الغابات حالمين ثم اكملت هي السنة التحضيرية وانتقلت هي ومجموعتها الى ولاية اخرى وبقي هو في جامعته ..

 كان ياتي لزيارتها حيث انتقلت .. وهي تزوره ايضا يحتفي بها ولايسمح لمخلوق ان يمسها بكلمة او حرف يذهبان الى المقاهي مساءا او السير على الطرقات القديمة يعيشان الذكريات الماضية ويتناقشان في السياسة والحب والامل والمستقبل والاصدقاء وكل شيء .. يترك لها غرفته في السكن الجامعي ويذهب للمبيت مع صديق له .. وكانت تشعر في كل مرة تاتي من تلك الولاية لتلتقيه فيفتح ذراعيه لها ليحضنها بحب مستقبلا اياها .. تشعر ان الحياة كلها تفتح لها اذرعها, وتبتسم لها الاحلام وتسمو روحها في سماوات الامل والسعادة التي لاتريد ان تفيق منها ابدا.. ولم تكن تعرف مايخبئه لها القدر من جرعات الم وعذاب لايحتمل

كانت تساله انك تسمي ملفات بحثك باسماء اهلك واخوتك فلماذا لاتسمي احد الملفات باسمي .. فيجيبها بحب وحنان وكانه يعامل طفل يرفق به ويعطيه مايريد كي لايبكي .. سيكون اهم ملف في حياتي باسمك .. ملف حبي لك ونجاحي سيكون باسمك يا اميرتي التي تفيض عطف وحنية وبراءة ..

ذات يوم ذهبت اليه .. كان في العادة ياتي لاستقبالها في المحطة .. ويمسك بيدها عندما تعبر الصخور المرصوفة على مجرى البحيرة لئلا تقع او تزل قدمها وحتى يقول لها هل تريدين ان احملك كي لاتبتل ارجلك .. كانت كل هذه التصرفات تجعلها تحلق مع النجوم زهوا وفرحا .. لم يات لاستقبالها في ذلك اليوم .. ذهبت الى سكنه الجامعي لم يكن موجودا .. طبعا استمرت العلاقة بينهما على مدى قرابة السنتين وهو يمنحها نفس الحب والاهتمام والعواطف ولايتوقف هاتفها عن الرنين لانه يسال عنها باستمرار .. جلست على درجات السلم تنتظره خائفة لعل اصابه مكروه ..

 جاء من بعيد .. بمشيته المميزة لانه كان ممشوق القوام طويل القامة .. ولكنه هذه المرة لم يحضنها بذراعيه ترحيبا كما في كل مرة .. استغربت وتوجست خيفة .. قال لها عندما كنت معيدا في الجامعة احببت طالبة لي وتخرجت وذهب اهلي لخطبتها .. ولكن اهلها رفضوني .. والان وبعد ثمان سنوات (اي بعدما عنست ابنتهم ولم يتفدم لها عريس بالمستوى المطوب) .. اتصلوا اهلها باهلي وقالوا اننا موافقون على الخطبة اذا كان مايزال يرغب بها

 صعقت من الخبر وارادت ان تستوعب ماسمعت وهل هو حقيقة ام خيال متسائلة .. وماذا يعني ذلك

قال .. ساذهب للعراق واتم الخطبة .. لم تصدق ماسمعت سالته بلهفة .. وانا مامصيري وماذا تعني لك السنتان التي اوهمتني فيها باني المتوجة على قلبك وانك تحبني .. اجاب هكذا شاء القدر وهذه اخر مرة اراك فيها .. خرجت ليلا من غرفته الجامعية على غير هدى لاتعرف اين تذهب خصوصا وان جامعتها في ولاية ثانية بعيدة تستغرق الرحلة في القطار اليها ست ساعات .. خرجت والدموع تنهمر من عيونها كالمطر الجارف والعبرة تخنقها والدنيا ومافيها مسودة في عيونها .. ذهبت مشيا الى المحطة والدموع مازالت تنهمر  بحيث تحجب الرؤيا عنها

 مشت الى المحطة وهي خائفة من وحشة الطرقات وتشابك الغابات ولكنها كانت تمشي بلا وعي من هول الصدمة.. وهناك قالو لها لايوجد قطار الى ولايتك وعليك الانتظار الى الصباح السادسة او الخامسة صباحا حتى ياتي اول قطار الى تلك الوجهة .. جلست على مصطبات المحطة والرعب والالم يملا قلبها لانه غالبا في الليل ماياتي الحشاشون والمجرمون وذوي السلوكيات المنحرفة الى القطارات في مثل هذا الوقت .. ولكن حالتها النفسية السيئة والصدمة العنيفة لم تترك لها مجالا للتفكير بهذه المخاوف فقد كانت مستمرة في البكاء من اثر الصدمة العنيفة والالم والسكين التي طعنتها دون ان تحسب لذلك حساب يوما.. هكذا كل شيء انهار امام اعينها .. اختنق الحلم ووئدت براعم الروح وتبدد الامل

 عادت الى جامعتها .. ويبدوا ان الجميع من مجموعتها كانوا يعرفون بالامر لان اكبرهم سنا كان يراها عندما كان سمير يودعها في محطة القطار .. فقد كانت تراه احيانا ولمرات عدة في محطة تلك الولاية .. ويبدوا ان هذا الرجل كان يخبر المجموعة بانه يراها مع سمير في محطة الولاية الثانية .. لم تستطع بعد ذلك التركيز على دروسها واصبحت محل شماتة وسخرية وتندر من الجميع .. اذ كانوا يتعمدون ذكره واخباره واخبار زوجته وحملها امامها .. حتى كرهت ان تدخل الدروس وتعثرت في دراستها ومرضت من هول الصدمة وشدتها والعزلة التي عاشتها بسبب عدم اشفاق المجموعة عليها وتشمتهم بها وعدم تقديرهم لعمرها الغر وقلة تجربتها في الحياة وصدقها وبراءتها .. اذ ماذنبها يعاقبونها على شعور هي صدقت فيه وكذب الاخرون .. وهي تعاملت ببراءة وحسن نية بينما كان هو يضمر لها الخديعة والالم .. تغيبت عن الدروس لتتخلص من الهمز واللمز وتلقيح الكلام عليها بطريقة ايام اعني واسمعي ياجارتي .. والبسبسة والضحك بينهم كلما دخلت او سلمت على مجموعة منهم .. ولانها صغيرة ووحيدة وغريبة ومصدومة صدمة عنيفة فقد مرضت مرضا شديدا .. اولها الم فضيع في راسها وبعد فحص وتمحيص اكتشف الاطباء انه من شدة الالم فقد تقيحت جذور في اسنانها وسببت لها هذا الالم الفضيع في الراس وانزل بعملية جراحية

 والثاني انها شعرت ان احد ثدييها تورم من هول الصدمة واصبح يؤلمها الما فضيعا ان مشت اوتحرك قليلا او حتى لامسه الهواء .. مما جعل الاطباء يشكون بانه سرطان .. وبعد فحوص عديدة وتحاليل قالوا لها  ليس سرطان .. فعملوا عليها لجنة .. عندها سالها احدهم كيف هي الدورة الشهرية عندك .. قالت منتظمة .. قال لااقصد ولكن هل هو دم سائل .. قالت لا منذ مدة وهو ينزل على شكل كتل مخثرة .. قال اذن هذه الفتاة قد تعرضت لانهيار عصبي ونفسي عنيف سبب لها الام الثدي هذه وتكتل الدورة..

 لم تستطع ان تؤدي الامتحان .. وفشلت في نيل الشهادة التي ذهبت من اجلها .. وعادت الى الوطن مع نفس المجموعة الكسيفة التي تسببت في مرضها من الشماتة والعزلة والنبز والهمز واللمز وسامتها العذاب ثانية في محل عملها .. اذ انهم سارعوا باعطاء اسوا صورة عنها لمديرها .. مما حرمها امتيازات كثيرة وترقيات وحتى حرمها الحق في ان تجلب سيارة كفاءات معها .. كل هذا الالم والعذاب كان ثمنا لشعور صادق منحته لرجل يفترض ان يكون مثقفا ويحتويها ويقدر براءتها وصغر سنها .. ولكن فاتورة الالم والفشل والعذاب والمرض التي دفعتها كانت اكبر من اي احتمال ثمنا لهذا الحب الغادر .

 

 

 

 

 

 

 

 

سعاد الرملة


التعليقات

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 2010-03-21 17:12:11
العزيزة سعاد .. تالمت فعلا لبطلة قصتك .. فالدليل على طفولتها وبراءتها انها تعلقت بطبخه العراقي اول مرة وربما وجدت فيه الملاذ والحماية من الغربة ووحشتها وقسوتها .. ولكنها لم تكن تعلم ان طعامه الذي يقدمه هذا مداف بالسم الزعاف ليسقيها كؤوسا من مر والم مستقبلا .. شكرا لك على هذه القصة الجميلة التي تحتضن الالم وصرخات العذاب والغوث من اناس قد نعتبرهم احبة ولكنهم الخنجر الغادر الذي يطعن طعنة نجلاء بلا شفاء

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-21 14:52:50
الاستاذ العزيز طاهر حريز .. شكرا لكلماتك الرائعة في وصف الحالة فقد سرحت في تعبيرك الجميل ان الرجل احيانا يبني مجده ويعلن نصره ولو على اشلاء الجمال والانوثة .. تعبير اكثر من رائع .. ماذا تفعل فتاة صغيرة استنجدت بشاب من اهلها ليحميها من الغربة والوحشة والالم والاذى والوحدة واذا به يكون هو كل ذلك يكون السكين الغادرة والالم والوحشة والوحدة والغربة في المحيط ومع الاهل وداخل النفس .. شكرا لمرورك الجميل الذي اسعدني جدا

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-21 11:55:06
الاستاذ عبد صبري ابو ربيع .. هذه الماساة قد تحصل لفتياتنا اذا سافرن لبلاد الغرب صغيرات وبدون خبرة وتجربة .. والمشكلة ان فتاة صغيرة بهذا العمر تتصور ان افضل ملجا لها ليبدد خوفها ووحدتها وغربتها هو شاب من قومها .. فاذا كان هو نفسه السكين الغادرة التي تقطع شرايين روحها .. كيف التصرف في هذه الحالة .. شكرا لك ولروايتك طائر الجنوب واسفة لاني سميت قصتي بهذا الاسم اذ لم اعرف بالامر الا منك .. تقبل تقديري

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-21 11:50:59
الاخ امجد الكعبي .. كلمات قليلة ولكنها كبيرة في معناها ومغزاها وحكمتها .. شكرا لك سيدي على كل كل كلمة كتبتها في هذا التعليق الرائع نحتت اثرها الجميل في قلبي

الاسم: سعاد الرملة
التاريخ: 2010-03-21 11:49:29
العزيز سلام نوري .. صحيح ماقلت .. ليس لدينا ارضية ثابتة حتى في علاقاتنا الانسانية .. شكرا لك وممتنة لكلماتك الطيبة الجميلة

الاسم: طاهر حريز
التاريخ: 2010-03-20 17:15:37
نحن الرجال بداخلنا (طفل)تنفخه الاحلام المتصلة بالنساء فيكبر حتى يسيطر علينا ونبقى اسرى لطفولته وغروره ونعلن من خلاله النصر ولو على اشلاء الانوثة والجمال
ولوقدر لمعشوقة من النساء اكتشافه وتمسك عواطفها وتتخذ القرار الصعب بعد ذلك نسقط على وجوهنا سقوط مدوي وبهزيمة ساحقة .. ولكن الرجولة الحقة هي ان تداعب الريح وتمسك الزمام في نفس اللحظة حتى لو قررت الريح ان تسافر.. لقد قال اهلنا في الريف رغم قساوة العيش وجفاف القلب حد التكسر قالوا(الحرمة بشارب الخير)
مع تحفظنا على كلمة(حرمة).... على طائر الجنوب ان يضرب الريح ويمسك جناحيه مرة اخرى ...انها العنقاء

الاسم: طاهر حريز
التاريخ: 2010-03-20 16:31:53
نحن الرجال بداخلنا (طفل)تنفخه الاحلام المتصلة بالنساء فيكبر حتى يسيطر علينا ونبقى اسرى لطفولته وغروره ونعلن من خلاله النصر ولو على اشلاء الانوثة والجمال
ولوقدر لمعشوقة من النساء اكتشافه وتمسك عواطفها وتتخذ القرار الصعب بعد ذلك نسقط على وجوهنا سقوط مدوي وبهزيمة ساحقة .. ولكن الرجولة الحقة هي ان تداعب الريح وتمسك الزمام في نفس اللحظة حتى لو قررت الريح ان تسافر.. لقد قال اهلنا في الريف رغم قساوة العيش وجفاف القلب حد التكسر قالوا(الحرمة بشارب الخير)
مع تحفظنا على كلمة(حرمة).... على طائر الجنوب ان يضرب الريح ويمسك جناحيه مرة اخرى ...انها العنقاء

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-03-20 10:36:13
سيدتي الغالية سعاد ميلي
حزنت لبطلة قصتك لاسباب كثيرة
للاسف نحن العراقيون ليس لدينا ارضية ثابته
حتى في علاقاتنا لماذا
اين هو الجواب في هذا السؤال الازلي
رائع ماقرأت رغم طيات الالم
سلاما سيدتي

الاسم: امجد حميد الكعبي
التاريخ: 2010-03-20 10:35:51
كانك تنحتين في وجه التاريخ شكرا لائبداعك

الاسم: عبد صبري ابو ربيع
التاريخ: 2010-03-20 07:03:42
سيدتي الجميلة
مع اطيب تمنياتي لك بالصحة والامان

انها مأساة طائر الجنوب كالماساة التي في روايتي ( طائر الجنوب ) لا زال في داخل الانسان وحش عنيد لا يتبدل رغم هذا التطور الاجتماعي والثقافي

مع خالص تقديري واحترامي




5000