.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطأ والشخصية النفسية

ابراهيم خليل الدجيلي

لكل منا شخصية تميزه عن الآخر اذا هناك لكل منا نظرة تختلف عن الآخر ، لذا يجب علينا أن نفهم هذه الشخصيات البشرية المتواجدة والمتعايشه في حياتنا بحيث نتعرف على مايميزها عن اختها و لكي يسهل علينا أن نتعامل معها ويمكن لنا ان نتعايش فيها بحيث نخرج بنتيجة ايجابية قليلة الأضرار ، في ممارسة الحياة اليومية بكافه انواعها والوانها واشكالها وممارستها بكل جوانبها الغير مملوكه اي لكل منا حدود في ملكية حرية العيش الابدي ، هذا الذي لا يمكن نكرانه ونسيانه بوجود من يسيطر على استمرار هذه الحياة اقصد هنا ( الروح ) التي تحرك الجسد والدليل لذلك هو تعدد الخلق وتفرقته بالعقل  من ( ناطق وغير ناطق ) لكن هذا يعترض مع التفاسير لان كل خلق له لغة يتحدث فيها وتحدد هنا مفهومية وكيفية فهم اللغة لكل مخلوق والكل يتحدث بلغته وهناك من يفهمه بكل جوانبه ، اذا هنا دائما نقع فى الاخطاء فى حياتنا.. من أجل فهرسة التعايش وفهم الشخصيات المتواجدة وكيفية التعامل مع كل شخصية على حدا وفهم العمل الصالح منها عن الطالح ، والعمل الجيد اي هنا نستطيع ان نحدده حسب اعتقادي ان لكل شخصية هي تحمل كل معاني التعايش السلمي دائما ام الغير جيد وافراز العبث من قبل الشخصيات هو من النعرات التعايش والاختلاط ، لكن المهم ان نتعلم من هذه الاخطاء لان اخطاؤنا هى التى تكون انسانيتنا حسب اعتقادي ، ومن هنا يأتي تأثير العوامل الخارجية على كل شخصية بحيث ترى التحكم بالاختيار نحو الايجاب هو دائما والسلب من قبل التاثيرات الواردة من العوامل الخارجية ، ومن خلال وجود لكل شخصية عامل العاطفة وعاطفة حب الخطابات الثورية هو دائما نحو الايجاب وتستقبله هذه الروح وتنجذب اليه مباشرة وتحدد اختياره والقبول عليه لكن هنا يبرز دور المعارض وذلك لوجود النقائض هو الحل السليم ولولاه لكنا في ثبوث بعد الاستمرار بالتعايش وخلق تكوين جديد ن ومن هنا تم خلق تغيير يتمتع بالوان جديدة تستطيع ان تمتلكها الشخصية وتتعامل معها كونها من العوامل الصالحة ،فلو حاول فرد أن يدقق النظر فى اخطاؤه فإنه من المحتم أن يتعلم من هذه الاخطاء ويتكون بداخله تصحيح هذا الخطأ ويستطيع تكوين مفاهيم صحيحه لهذه الامور بداخله ويصبح انسان صحيح ويعرف المعانى الصحيحه والخاطئه وتتكون انسانيته بكل ما تحمله كلمه ((انسان)) من معانى، لكن هذا يحدث مع الانسان العاقل الذى يحكم عقله فى كل شئ بحياته ماذا فعل ؟ وماذا عليه ان يفعل ؟ لان محاسبه النفس صعبه والاعتراف بالخطأ و الادراك انك مخطئ هذا هو الاصعب ، لان الغالبية العظمي على الاقتناع التام أنهم على حق دائما وانهم اخر هيهات هيهات إذا أخطأوا وهذا من اسباب تدهور العلاقات مع الاخرين لان التفاهم مع هؤلاء الاشخاص يصبح من المستحيل ، وهذا ما نراه من قبل الحكومة العراقية وما قدمته من عدم الاعتراف بعزوف الناس عما قدمته لهم حكومتهم والتحكم بمصيرهم ولا تمتلك هذه الحكومة اللغة التي يستطيعون من خلالها تفهم الاخر والعمل باعتراضه ، اذا هنا اعتراضهم يشكل لدى هذه الشرائح هو من احقاق الحق ، وهذا لايكفى بل يظلون يحاسبون غيرهم ويبدأون فى انتقاض الاخرين وتوبيخهم وينسون محاسبه انفسهم التى هى مليئه بالاخطاء ، التي اضهرتها لهم الشرائح المعترضة على عملهم وتصرفاتهم فأذا يجب هنا المساواة بين ما تهواه الانفس وما تعترض عليه بحيث يتحكم به ضمن ضوابط وشروط ليس من الممكن استحصالها والتضييق عليه لكن فسح المجال لرؤيا جديدة وخلق من هذه الاخطاء التي افرزتها الشخصية ،بل يجب تصحيح المفاهيم بالحاضر لا ان نضع كلمات ليس لها حاضر ومستقل بل تكون مبهمه ليس لها اي مجال لكي يمتلكها العقل ، وهو بذاته يحكم جمهورية ما يسمى ( الانسان ) .

والله ما وراء القصد

 

 

 

 

 

 

ابراهيم خليل الدجيلي


التعليقات




5000