.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظاهرة اليو تيرن U-turn

أ د.حميد حسون بجية

تشيع في الغرب، مهد الديمقراطية بمفهومها الحديث، ظواهر جذبت نحوها علماء النفس، فأغنوها تحليلا وتفصيلا. ومن هذه الظواهر ظاهرة اليو تيرنU-turn التي تعني بمفهومها العام (الدورة الالتفافية) عند تغيير اتجاه العربة 180درجة، وفي السياسة تعني تغيرا كبيرا في سياسة الدولة أو الحزب. وفي الانتخابات، وهي هدف هذه المقالة، مفادها أنه عندما يجرى استفتاء حول الحكومة المنتخبة في نصف مدتها تشير فنتيجته تشير إلى خسارة تلك الحكومة،  ولكن عندما تجرى الانتخابات الفعلية بعد سنتين-أي بعد انتهاء مدة الحكومة، تفوز تلك الحكومة بتلك الانتخابات. وهذا ما يربطه بالحرف U الذي عندما نكتبه نتوجه نحو الأسفل ، ثم أننا من أجل أن نكمله نسير عكس ذلك الاتجاه.

       حدث ذلك كثيرا عندما كانت مركريت تاتشرMargaret Thatcher  رئيسة وزراء بريطانيا خلال ثمانينات القرن العشرين. ولا زال يحدث كلما جرت استفتاءات أو حتى انتخابات نصفية(أي في نصف المدة). كما أنه دائما ما يحدث على مسرح الانتخابات الأمريكية.

       هذا ما هو كائن في بلدان العالم المتقدم وما وصلت إليه ديمقراطيتهم الانتخابية بعد طول مدة وإصرار. فماذا عن ديمقراطيتنا وانتخاباتنا نحن في العراق؟ بالتأكيد يختلف الأمر اختلافا كبيرا. فعدا عن محاولات تكاد جهيضة في النصف الأول من القرن العشرين، وفي العهد الملكي، لم تتوفر لنا بعدها فرصة لممارسة الديمقراطية في الانتخابات. فقد كانت (انتخابات) العهد الدكتاتوري صورية شكلية، وقائمة الفائزين معدة سلفا، ناهيك عن أن المرشحين كانوا يختارون على أسس وضعها النظام لئلا يفلت منه زمام الأمور.

       وكيف لنا أن نعرف توجهات الناخبين وها هي آراؤهم نا محكومة بما يسود الموقف من عشائرية وطائفية ومحسوبية ومنسوبية، لاختيار مرشحين جلهم فاغر فاه للكسب الشخصي ولا يهمه ما يقدمه من خدمات لمنتخبيه. فقد نمى إلى أسماعنا كيف أن بعض المرشحين لمجلس النواب انبرى لاستخدام الحاسبة لمعرفة ما سينال من راتب، وما سينال مما هو خارج الراتب. وهذا لا يعني أننا لسنا أهلا لها. وإنما نقول نحن في بداية الطريق. وهكذا كان الغربيون بالتأكيد. لكن ذلك لا يعني أننا نبدأ من الصفر حيث بدأوا، فلا بد من أننا نستفيد من تجاربهم فيما يوفر لنا الوقت كي نلحق بالركب.

       وينبغي ألا ننسى أننا من بين شعوب المنطقة  التي تعد على أطراف الأصابع التي تقوم بهكذا ممارسة ، ولهذا فنحن محاربون بكل ما أوتي جيراننا من قوة. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000