.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميلينا ميركوري: ولدت يونانية و سأموت يونانية

أ.د. كاظم خلف العلي

تتشابه الدكتاتوريات مهما اختلفت، و تختلف الديمقراطيات في كل شيء سوى كونها ديمقراطية أو تسعى سعياً حثيثاً لأن تصبح كذلك. و لو كنت ذا سلطة على التعليم العالي في بلادنا لطلبت من أقسام التاريخ و الاجتماع و السياسة و علم النفس و الاقتصاد و الفنون الجميلة تكريس جزء كبير من مشاريعها البحثية المختلفة لدراسة الأنظمة الدكتاتورية في العالم من جميع أوجه تخصصات تلك الأقسام ، فنحن الخارجين للتو من أتون الدكتاتورية المقيتة أحوج ما نكون لأن نفهم ما حصل في بلادنا و لأن نعرف خصوصية تجربتنا الدكتاتورية و أوجه تشابهها و اختلافها عن دكتاتوريات العالم، و إن كنت كما أسلفت بداية أرى ان تلك الدكتاتوريات سواء كانت عراقية أم رومانية أم ايطالية أم أمريكية لاتينية إنما هي أوجه متعددة لعملة بائسة واحدة! و لقد أدهشني مؤخراً و أنا أتابع و أقرأ و أترجم لزوجتي التي تعد رسالتها في التاريخ الحديث و المعاصر تشابه الملامح و السمات و قلة العلامات الفارقة بين دكتاتورية العراق التي استمرت ثلاثة عقود و نصف و دكتاتورية المجلس العسكري اليوناني الذي امسك بالسلطة بانقلاب عسكري في الحادي و العشرين من نيسان عام 1967 ليغتال الديمقراطية في مهد الديمقراطية مدة سبع سنين.

لقد قام المجلس العسكري بزعامة العقداء جورج بابادوبولوس و ستيليانوس باتاكوس و نيكولاس ماكاريزوس بانقلابه ضد حكومة  كينلوبولوس قبل أسبوع واحد من موعد الانتخابات البرلمانية بزعم حماية البلاد من الخطر الشيوعي ، و سموا انقلابهم بالثورة المجيدة و ديمقراطيتهم بالديمقراطية الموجهة التي رأوها على انها فاصلة  ضرورية لوضع الأمور في نصابها. و أعلنوا  عن نيتهم على تكريس الجهود من اجل التحرر والتنمية ، وإيقاف التهديد الشيوعي وشفاء المجتمع من السرطان الذي يهدد بتدمير القيم الهيلينية . و جاءت في بيانهم رقم واحد و جميع البيانات اللاحقة عبارتهم "نحن نقرر و نحن ننفذ"، و صادروا الحريات العامة و الحقوق المدنية بكافة أنواعها و منعوا الفنون و الآداب التي لا تتماشى مع "الثورة" و تطلعاتها. و منع النظام الذي سمح سابقا لحياة الليل و حياة الهيبيز  و كافة أوجه السياحة بالازدهار خدمة له في تنمية موارده الاقتصادية التنانير القصيرة و الشعر الطويل و موسيقى الروك اليونانية و طالب المدارس بأداء مراسيم رفع العلم و أجبر المسؤولين و غير المسؤولين على أداء الصلاة في الكنائس في مرحلته "الإيمانية".

و في مرحلة ما من مراحل الدكتاتورية اليونانية أسقطت الجنسية اليونانية عن العديد من المواطنين اليونانيين ، و خصوصاً عن عدد من النخب السياسية والفكرية و الفنية و منهم الممثلة و المطربة و المعارضة السياسية ميلينا ميركوري.  قامت ميلينا ( 1920 - 1994) ، التي أصبحت وزيرة الثقافة اليونانية بعد سقوط النظام العسكري للفترة (1981- 1989) ، عندما  كانت موجودة في الولايات المتحدة عند حصول الانقلاب بحملة واسعة على النطاق الدولي من أجل فضح حقيقة النظام العسكري و عزله و إسقاطه، و تعرضت نتيجة لذلك إلى عدد من محاولات الاغتيال و إلى مصادرة ممتلكاتها باليونان و إسقاط الجنسية عنها، فقالت حينها عبارتها المأثورة " لقد ولدت يونانية و سأموت يونانية ، أما السيد باتاكوس فإنه ولد فاشياً و سيموت فاشياً". و في مرحلة من مراحل الدكتاتورية العراقية ، أسقطت الجنسية العراقية عن عدد من الأدباء و الشعراء و يأتي في مقدمتهم  الشاعر عبد الوهاب البياتي و شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري الذي تنسب إليه  قصيدة بهذه المناسبة يردد العراقيون منها على وجه الخصوص  بيتها " سل .... أأنت العراقي أم أنا؟ ".

  

 

  

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات

الاسم: عبدالكريم رجب صافي الياسري
التاريخ: 27/03/2010 19:35:52
الأخ الأستاذ أ.د. كاظم خلف العلي
السلام عليكم
سعيد جدا بقراءتي موضوعك
فشكرا جزيلا لك
ودمت بألف خير




5000