..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الى المرشحين الصدريين حصرياً / المسافة بين الإنتصار والإنهيار /1

راسم المرواني

أيها المرشحون الصدريون :-

اسمعوا قولي ولا تعجلوا ، واقرأوه مراراً في فسحة قلقكم وانتظاركم لنتائج الإنتخابات ، واجعلوا ما تقرأونه من أخيكم (المرواني) تسلية لكم وموعظة بين يدي الأيام المقبلة ، ولا تنسوا قول الله سبحانه :- (وبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) ، وضعوا نصب أعينكم القاعدة التي أرساها ربكم وخالقكم ومبدعكم والتي مفادها أن (العاقبة للمتقين) .

أيها الصدريون المرشحون للبرلمان جميعاً :-

بعض الصدريين يعرفكم ، وبعضهم بالكاد يعرفكم ، وبعضهم لا يعرفكم ، والبعض منهم لم يسمع بكم من قبل ، بل البعض منهم له على (جديدكم وقديمكم) من المؤآخذات والمؤشرات (الحقيقية والكاذبة) ما كادت أو أوشكت أن تمنعه من التصويت لكم  لولا توقيعكم على (وثيقة الشرف) التي أعدها قائدكم (مقتدى الصدر) .

والبعض من الصدريين ما كان ليمنحكم صوته ، وما كان ليشارككم مستقبلكم وبدايتكم الجديدة ، وما كان ليتحمل وزركم ، وما كان ليرضى أن يكون شريكاً لكم في عملكم المقبل ، لولا محبته وطاعته لقائده (مقتدى الصدر) ، وانصياعه لأوامره ، ورضوخه - الواعي - لما تبنّته قائمة (الأحرار) الصدريين من معانٍ جليلة ، ومشاريعَ رائعة ، ووعوداً أخاذة ، ورؤىً جميلة ، يقرها العقل والمنطق ، ويرضاها الله وعباده .

أيها المرشحون الصدريون :-

أغلب الصدريين لا يعرف أغلبكم ، ولكن (كلهم) كصدريين يثقون بـ (مقتدى الصدر) الذي حث على التصويت للشرفاء والوطنيين دون النظر الى انتمائهم ، وله أسلموا في السراء والضراء ، ولديه أرسوا مراسيهم في رحلة بحر السياسة المتلاطم الأمواج ، وعلى ضفتيه استراحت مراكبهم رغم تأرجحها في خضم المحن .

وعلى الرغم من أن الصدريين لا يضفون على مقتدى الصدر رداء (العصمة) ، لكنهم بنفس الوقت لا يجردونه من رداء (الحكمة) ، فرضوا بكم على صمت الطاعة ومضضها لدى البعض ، بعد أن أيقن منهم من أيقن بأن واجبه وتكليفه ومهمته تفرض عليه - بحب - أن يطيع فيكم قائده ، وأن يعضده بقبولكم - على غثكم وسمينكم - على أمل أن يراكم وأنتم تحملون مسؤولية الحفاظ على الدين والوطن .

ولولا توقيعكم على (وثيقة الشرف) مع السيد مقتدى الصدر ، لكان شأنكم بين الصدريين محكوم بمقولة زين العابدين ، وسيد الساجدين عليه السلام ، حين قال :- (إذا رأيتم زماناً فيه الباطل يغلب على الحق ، فحسن الضن لا يحـِلْ) ، وعندها لم تكن لتغني عنكم دعاياتكم الإنتخابية ، ولم تكن لتنفعكم أموالٌ أنفقتموها ، أو صورٌ نشرتموها ، أو شعاراتٍ رفعتموها ، دون قبول أخوتكم الصدريين .

أيها المرشحون الصدريون المنتظرون للنتائج :-

نخاطبكم الآن ، وقبل صياح الديك وإعلان النتائج ، لكي نثبت لكم بأنكم - عندنا - كتلة واحدة ، لا نفرق بين أحد منكم ، ولا نفرط بأحد منكم ، فكلكم لنا أخوة وأخوات (فائزكم وخاسركم) ، وكلكم لنا أعزاء ، ولئن كان لـ (بعضنا) على (بعضكم) من المآخذ ، ولئن كان لـ (بعضنا) على (بعضكم) بعض المؤشرات ، فقد أذابها قبول قائدنا بكم ، وأنساها دعم وتبني (الهيئة السياسية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر - قدس سره) لكم ، ونحن لثقة قائدنا ، ولاختيار أخوتنا في (الهيئة السياسية) متطابقون ، متناغمون ، متساوقون ، ومتعاضدون ، ليس لأن أخوتكم من قواعد الصدريين هم محض (إمّعات) أبداً ، فأنتم تعرفون عنادهم وجَلَدَهم ، وتعرفون أنهم أحرارٌ في دنياهم ، وقد لمستم ما قدموه من ضحايا بالغة بين يدي سعيهم نحو الخلاص والحرية ، ذلك بأنهم ما زالت ترن في آذنهم وأوعية قلوبهم مقولة مرجعهم الصدر حين قال ( أنا حررتكم ، فلا يستعبدنكم أحدٌ من بعدي) ، ولكن لأن الصدريين يؤمنون بأن استكمال المسيرة ، وتحقيق الحلم في (دولة العدل ، وحكومة التكنوقراط) ، ومهمتهم في التمهيد لـ (دولة العدل الإلهي المطلق) يحتم عليهم أن يبدأوا من هنا كـ (ممهدون) ، ويعلمون أن طاعتهم لقائدهم ، ومساوقتهم للعمل مع (الهيئة السياسية) هو شكل من أشكال الحضارة ، ويعلمون - يقيناً - أن طاعة القائد في طاعة من نصبهم .

وبنفس الوقت فنحن وإياهم نبشركم - إخباراً لا تهديداً - بأن الصدريين لا تعنيهم الأسماء ولا تهمهم الأشخاص ، فالصدري عندنا صدري ما دام ناصراً للحق ، والصدريون منذ أن بصموا بدمائهم على (وثيقة العهد والبيعة) مع قائدهم ، أصبحت طاعته وطاعة من يرتضيه في التكاليف لزاماً عليهم وعلينا ، وتكليفاً شرعياً وأخلاقياً أمام الله سبحانه ، ما لم يأمر القائد - حاشاه - بمنكر أو معصية ، أو ينهى - حاشاه - عن معروف وطاعة لله ، وعليه ، فلو استبدلكم ، أو استبدل غيركم ، فالطاعة هي الطاعة ، وللصدريين في هذه الطاعة براءة للذمة ، وهذا ما يهم للآخرة وللدنيا .

أيها المرشحون الصدريون :-

لم يعد الفاصل بينكم وبين نتائج الإنتخابات سوى بضع خطوات ، ربما لا تُعَدُّ شيئاً في عمر الخليقة ، وبعد هذه الخطوات البسيطة سيشغل منكم من يشغل مقعده في البرلمان ، وسيرجع من لم يفُز (مشكوراً محموداً ممدوحاً) على خوضه هذا المعترك مع أخوته يداَ بيد وكتفاً بكتف ، وسيبقى أخوتنا الذين لم يتسن لهم اعتلاء مقاعد البرلمان محط اهتمامنا وموضع تقديرنا ومحبتنا ، وسيأخذون مساحة من ذاكرتنا.

أما بالنسبة لأخوتنا الفائزين (دنيوياً) بمقاعد البرلمان ، والذين نتمنى لهم الفوز (أخروياً) بمقاعد قريبة من ((مقعد  صدق عند مليك مقتدر)) ، فنحن ننصحهم ، بمحبة وأخوة وود وتفاؤل ، أن لا يمسحوا عن جباههم وجبينهم عرق التعب الذي لقوه صبراً وقلقاً وانتظاراً لنتائج الإنتخابات وحربها الضروس ، ونتمنى عليهم أن يتركوا الإحساس بفرحة النصر لأخوتهم الصدريين المنهكين ، لأن الصدريين هم أهل المنجز ، وننبه أخوتنا الفائزين أن لا تبدو على أساريرهم بشائر الغضاضة بعد فوزهم ، لأنهم - بعد وصولهم للبرلمان - سيكونوا محكومين بتهديد الله بـ (هلاك المسؤول) عند (صِدْقِ السائل) ، ولأنهم - لا سمح الله -  إن لم يضعوا (الله والدين والوطن والإنسان) نصب أعينهم ، فهو الهلاك - وربِّ البيت -  وهي الطامة الكبرى ، وهو الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ، وهذا ما لا نتمناه لأخوتنا وأخواتنا من البرلمانيين الجدد .

أيها الأخوة الصدريون الفائزون :-

أكيداً أنكم تعرفون بأن أصوات أخوتكم وأخواتكم من أبناء جلدتكم ووطنكم هي التي رفعتكم الى أماكنكم ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن أخوتكم وأخواتكم من الصدريين قد خاضوها غماراً محاطة بالتهديد والوعيد والترهيب والترغيب والإعتقال والخوف والقتل من أجل أن يصلوا  - كالجرحى - الى صناديق الإقتراع ، وأكيداً أنكم تعرفون بأن اسم (الصدر) هو الذي مدكم بمدد النصر ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن أخوتكم من المعممين لم ينسوكم بالجهد والدعاء بالتوفيق والسداد ، وأكيداً أنكم تعرفون بأن (قائدكم) ما كان ليدعم الإنتخابات أو يرضاها لولا رغبته في تحرير العراق من المحتلين وأذنابهم ، ورغبته في بسط الأمن والأخذ على يد الإرهابيين والصداميين والتكفيريين ، وشعوره بضرورة توفير الخدمات للعراقيين المحرومين ، وتوزيع الثروات بشكل مجزي ومبرئ للذمة أمام الله ، وأكيداً أ نكم تعرفون أن السيد مقتدى الصدر يسعى لذلك عبر مواقفكم ومواقف بقية البرلمانيين من الوطنيين الشرفاء ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن تكليفكم لا يتعلق بخدمة الصدريين وحدهم ، بل يمتد الى آخر بيت من بيوت الوطن ، ولذا ، فنحن نتمنى عليكم أن تجنبونا - رعاكم الله - مغبة الدفاع عن أخطائكم ، وأن لا تشغلونا بالرد على تخرصات أعدائكم ، وأن تدفعونا أن نفتح فوهات أقلامنا عليكم دون غيركم ، ولا تلعبوا مع أخوتكم العراقيين لعبة (غلق الموبايلات) أو لعبة (الإستتار في المنطقة الخضراء) ، ولا تزعجونا بصافرات سياراتكم ، ولا تشعرونا بأن (حماياتكم) هي محض ترهيب للآخرين ، ولا تتعالوا على أخوتكم ، وعليكم أن تعرفوا بأن الصدريين قد اعتادوا على أنموذج (القائد) القريب من الفقراء بدءً بـ (محمد الصدر) ومروراً بـ (مقتدى الصدر) ، وما خلاهما من النماذج فهو عندنا هجين .

أيها الصدريون البرلمانيون القدامى والجدد :-

عفى الله عما سلف ، ولا تثريب على من قصرّوا في عضويتهم السابقة بغير إرادتهم ، ولا عذر للمقصرين في المستقبل ، ولم يعد في الوقت متسع للخطابة دون فعل ، ولم يعد في العمر متسع لإنتظار دورة أخرى ، ولم يعد في صدور العراقيين (المتعبين) متسع لإخفاقات جديدة ، ولم يعد في صدور الأمهات الثواكل متسع لألم جديد ، ولم يعد في أحداق اليتامى متسع لأدمع جديدة ، ولم يعد لأخوتكم المعتقلين (الأبرياء) متسع لأنتظار صبح مؤجل بيد الإنكسار .

أيها الصدريون البرلمانيون :-

وأنتم تدخلون أروقة البرلمان ، تذكروا بأنكم تحملون اسم الولي المقدس (محمد محمد صادق الصدر) ، وأنكم تحملون اسم السيد القائد (مقتدى الصدر) ، وتذكروا أنكم تحملون سيماء هذا (المنهج الصدري) المبارك ، ولا تنسوا بأنكم مطالبون - أكثر من غيركم - ببذل مجهود اضافي لصنع غد الحرية والكرامة ، ولا تنسوا بأن مرجعكم (الصدر المقدس) إنما قدم دماءه ودماء أولاده ودماء نخبته من الأبطال من أجل صنع عراق جديد وعالم جديد تملأه أزاهير الحب والتغيير نحو الأفضل ، وتذكروا بأن قائدكم (مقتدى) إنما اصطبغ شعر رأسه ولحيته بلون الشيب من أجل كرامة العراق وكرامة الإنسان ، وتذكروا بأن إي إخفاقة منكم ، وأي تقصير منكم ، وأي تراجع منكم ، وأي خطأ - مقصود وغير مقصود - إنما سينعكس على مرجعكم وقائدكم ومنهجكم وأخوتكم وأخواتكم ودماء شهداكم ، وسيتخذه المتخرصون وسيلة للطعن بمن يستحق الإنحناء - حباً وتكريماً - بح ضرته ، وسواء عليكم أصدقتم أم لم تصدقوا ، فالحقيقة أنكم حين تخطئون ، فسيشار إليكم بالبنان ، وسيقول القائل (هذولة جماعة مقتدى الصدر) ، فانتبهوا رعاكم الله .

أيها الصدريون الفائزون :-

التوفيق من الله ، وواجبكم تحرير الأرض من دنس أعداء الله والإنسان ، وخدمة الإنسان ، وأول بوادر طاعتكم لله ولقائدكم هو أدء (صلاة الليل) ، ومنح أخوتكم العراقيين (ساعتين) يومياً للرد على اتصالاتهم ، وأن تدخلوا البرلمان بعد صلاة (ركعتين) تعزز من إيمانكم وتسدد خطاكم ، وتشعركم بأنكم جنود لله ، ولا تنسوا أهمية العلم ، العلم العلم ، فقد كان لمرجعكم الصدر المقدس رأي انفرد به عن الجميع ، حين قال ما معناه بأن (المصلحة العامة تُقَدَّم على المصلحة الخاصة في كل شئ ، إلاّ في طلب العلم والدرس) ، فاطلبوا العلم ولا تقنعوا بحد من حدوده أبداً ، وقبل أن تقولوا قولآ أو تفعلوا فعلاً ، اعرضوا قولكم وفعلكم على (شريعة) الله الحقة ، وانبذوا ما يخالف الحق والحقيقة وراء ظهوركم ، ولا تأخذنكم في الله لومة لائم ، ولئن أضعتم في الله عزاً دنيوياً ، فما عند الله خير وأبقى ، وانظروا أي النعمتين أول ى بالأمل والسعي ، (نعمة دائمة) أم (نعمة زائلة) ؟ .

أيها الصدريون الفائزون :-

إن أنتم بيضتم وجوهنا بمواقف عزكم ، ونصرتم دينكم ووطنكم ، وبذلتم غاية الجهد في إسعاد أبناء وطنكم ، وإن أنتم أزلتم بهمة الهزيع من الليل عن أرض الأنبياء ، وإن أنتم أثبتم أنكم محط ثقة قائدكم وأخوتكم ، وإن أنتم قدمتم القرابين من راحتكم بين يدي العراق ، وإن أنتم مسحتم - بود - على رؤوس يتامى الوطن ، وإن أنتم أدخلتم الفرحة على قلوب الثواكل ، وإن أنتم صفعتم خد أعداء الوطن ، وإن أنتم رفعتم صوتكم بالحق ، وإن أنتم جاهدتم في الله حق جهاده ، وإن أنتم منعتم قراراً يمكن أن يزعزع وحدة العراق ، وإن أنتم وقفتم بقوة بوجه أي منطلق قد يثير فتنة طائفية ، فلكم محبتنا ، ولكم صوتنا ، ولكم تقديرنا ، ولكم طاقاتنا ، ولئن أمرنا قائدنا بنصرتكم ، فلننصرنكم بأقلامنا ومُهجنا ودمائنا وأرواحنا ، ولنقفن من خلفكم وأمامكم وعلى جنوبكم لنفديكم من سهام أعداء الله والوطن والإنسان ، ولنكونن لكم ومعكم مصدا قاً لقول الله بأنَّ (لله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .

أيها الصدريون البرلمانيون العراقيون :-

المسافة بين الإنتصار والإنهيار لا تخرج عن دائرة مرضاة الله ، وسيستعملكم ربكم بما يشاء ، وكيفما يشاء ، وحيثما يشاء ، ووقتما يشاء ، وأينما يشاء ، فهو الله ، و(كلٌّ من عند الله) ، ولكنه - سبحانه - ترك لكم باب الخيار ، وإليكم ألقى الإختيار ، وقد (أجبركم) على النتائج ، ولكنه (فوّض) إليكم المقدمات ، وهداكم (النجدين) ليستكمل بكم دورة الوجود ، وهو - سبحانه - بالغ أمره بكم وبغيركم ، وله جنود من النقيضين ، فإما أن تكونوا من (جنود النور) ، وأما أن تكونوا من (جنود الظلام) ، ولكم أن تختاروا كينونتكم في أن تكونوا من موجوداته (الخلقية) العابرة ، أو ترتقوا لتصبحوا من موجوداته (الأمرية) المثابرة ، ولله الخلق والأمر .

أيها الصدريون البرلمانيون :-

العارفون بالله لا يحسدونكم على مناصبكم ، ولا يغبطون مواقعكم ، ولا يأمنون عليكم من مزالق الدنيا ولمّا يستوثقوا من مكانتكم حين تعرض عليكم (دنيا هارون) ، فأريحوهم بمواقفكم المرضية لله ، والتي تنعش المستضعفين ، وتنصر المظلومين ، وتكفكف دموع المتعبين ، ولا تفرحوا بما آتاكم الله ، فقد آتاكم عظيماً ، وحملكم - لو تعلمون - إصراً لن تجدوا عليه من دون الله معينا ، وإليكم دفع مسؤولية سيطول معها موقفكم يوم القيامة بين يدي الله ، وستجدون - هنالك - العصا وصاحبها ، والدماء وشاخبها ، وسكرة القيامة وشاربها ، وسوف لن تغني عنكم من الله الغانيات ، ولن تشفع لكم الأعذار والشافعات ، إلا من أتى الله بقلب سليم ، وذمة بريئة .

أيها البرلمانيون الصدريون :-

لو تعلمون خطر ما أنتم مقدمون عليه ، لما تبستم للدنيا ، ولبكيتم في ليالي هدأتكم طويلاً ، ولأحجمتم عن الفرحة لما ينتظركم من السؤال يوم لا ينفع مالٌ ولا حمايةٌ ولا (مونيكاتٌ) ولا بنونَ ، ولقضيتم ليلكم بالحساب قبل آزفة يوم الحساب ، ولألفيتم أن أطول الأنبياء حساباً ، وأطولهم بين يدي الله وقوفاً ، هو نبي الله (سليمان) عليه وعلى نبينا وآل نبينا أتم الصلاة وأسمى التسليم .

وللحديث معكم بقية ... إذا بقيت الحياة

  

راسم المرواني

المستشار الثقافي للتيار الصدري

العراق / عاصمة العالم المحتلة

marwanyauthor@yahoo.com

  

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: حيدر الحميداوي
التاريخ: 24/04/2010 13:46:52
نتمنا من الله عز وجل ان يكونو المرشحين الصدريين عند حس الضن وان يرفعو هيبه العراق الى اعلى السماء طالما لايوجد من يحس بل شعب العراقي ولايوجد الشريف في مجلس النواب اليحسو بنا فنتخابنكم ايها الصدري لاكون ثقتنا اولن ممدوده للسيد القائد مقتدى الصدر وبعدها من ثقه القائد لكم مشكورين جزاهم الله خير جزاء المحسنين الاعضاء السابقين لم يقصرو لاكن لم يكملو مسيرتهم التي دخلو الاجلها اتمنه من الله ان يكونو اعضاء هذه التشكيله عند حسن الضن
واشكرك اخي واستاذي العزيز (راسم المراوني)اسال الله ان يحفضك ويوفقك لخدمه هذا المنهج الصدري وخدمه بلدك الجريح تحياتي لك




5000