..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لو يوافق

وائل مهدي محمد

( الحياة ) .. أيتها الأرزاق التي نتدافع لنيل كأسها بالمناكب والحِيَل .. أدميتينا .

 ولكن قل لي، ما العمل ؟! .. سأذهب إلى مكتبه .. سأطرق الباب أولاً ثم أدخل . قد يواجهني بوجه عبوس قمطرير ! .. لا يهم . سأقول: أسعد الله صباحك سيدي . سيَردّ تحيتي باحترام  وتَرحيب، لابد أن ّ يُرحِّب . وقد لا يَردّ أصلا ! .. لا يهم .. معذور سيادته مُقَدَّماً .. أكيد أن مشاغله كثيرة !.

سأمدّ يدي لمُصافحته  .. لا، لا  أبادر بأية حركة أنا .. إذا مدّ يده  سأُصافحها .

بهذه العبارات ، كان يُحَدِّث البائس  نفسه وهو يتجه لمكتب المُدير . معالِم وجهه باتت مرآة تتناقض الصور فيها ومن مسامات جبينه يتفصَّد العَرق الغزير مدرارا .

 

حين يُطبق العوز والخصاص تستوجب المُساومة ثم يليها تنازل الأضعف، هكذا قال .. البطون الجائعة،  قرقراتها لا تفهم سوى لغة الرغيف و الأفواه الصارخة لا تسكت سوى بِلََوك اللُّقَم .. الفم لو عاط  جوعاً دُسَ لقمة فيه ليريحك و يستريح  ..  وغير هذا  هذيان .. إنها مبادئ استحالت النفوذ إلى عقول الجياع  وبَقيت يَتيمة خارج أسواره .. صارت شعارات جوفاء بالية تثير السخرية .. فقرروا أنها أساسا هراء في هراء وهتفوا لإسقاطها، تكَتَّموا أولاً .. ثم رُفعَت الأصوات .. سقطت المبادئ .

 

يا سيدي أنا عامل شهدت لساعديه الأثقال والشدائد . هذه الكفين التي يرى جنابكم  شحوبها و أوردتها النافرة !،  فيهما قوّة خرافية تكمن .. جرّبني .. صَدِّقني .. أمّا المواظبة على الحضور، احترام المواعيد، عدم مشاكسة أرباب العمل و الإصغاء لنصائحهم، فتأريخي في هذا المجال عريق و مُشَرِّف حمداً لله، يرفع رأسي لأنه أمثولة تغنّى العُمّال بها زمناً .. زمنا أقول، ولكنه ليس بالزمن البعيد صدقني .. تأكد بنفسك أرجوك .. ياااااه ..

 

كان يحث الخطى صبيحة ذلك اليوم الصيفي .. البارحة أستغربَ صراخ زوجته الثرثارة. نعتته بالفاشِل . أفاشِلٌ أنا !.. أفاشِل وقد وزّعت أجمل سنين عمري فوق عتبات الكرامة ! .. أفاشِل من لم يرضَخ لجبروت المُتبَجّحين يا بنت الناس! .. مخذول إذن من أستصرخ التغيير وزيادة  الأجور الهزيلة .. حتى أقرب الناس إليك ينعتوك بالفاشِل حين يحدّق الجوع في عيونهم .. يبللون سراويلهم مخافة المجهول .. العيب هنا إذن في الجوف، وهذا ما يحطّ من قدر الإنسان .

 

جاب الشارع الطويل المؤدي إلى المكتب بينما الكلمات والجُمل نَشَبَت بينهما حرب ضروس داخل رأسه الأصلع .

سأقول له يا ابني، ثم أستدرك .. لا ، لا .. كلمة ابني قد تثير غضبه لان أمثالهم لا يقبلون  بنا كآباءٍ ولو من باب الافتراض . سأقول له يا ولي النعمة لا تنظر لظهري المحدودب ، عامل نشيط إنا والله .. جربني . سيقول جنابه، مرحى .. مرحى  بالعامل الممتاز، وقد يطلب لي فنجان قهوة أيضاً . إذا جاءت القهوة  أحاول ارتشافها بمَهَلٍ مبالغ فيه . صوت المصمصة و التلمظ يزعج المدير بالتأكيد وقد يطردني شر طردة لقلة ذوقي وهمجية السلوك .. نعم .. وإذا سألني بالسياسة ؟ .. آه .. هنا الشدَّة و البلاء .. ماذا أجيبه لو سألني عن انتمائي ؟ ! يُستَحسن الالتفاف والتهرب من هكذا حوار  .. يجب أن القي نظرة فور دخولي مكتبه .. أمسح الحيطان ببصري كي أتبيَّن إلى أي فصيل  ينتمي، لابد وأن يكون على الجدران أو الطاولة صورة، مُلصق .. لابد من علامة إرشاد .. ساعتها أكون مخلصاً حقيقياً لحزب المدير .. والقي الخُطَب الحماسيَّة الرنّانَة، الطنّانَة، معلنا فيها عن الولاء المُتَجّذِر  ..  وما الضير؟.. مادام الأرزاق بيدهم  فما أهميَّة أراء أمثالي ؟ .. مادام أطفالي جياع  فالكرامة سخافة تُحشّى بها بطون الكتب .. من حزبكم أنا يا مولاي ، هكذا أجيبُ . هكذا يجب أن أجيب .. وهذه هي الأجوبة المعقولة لحالٍ كحالنا  في زمن لَعين كهذا الزمان .

أحس بألم يوخز معدته .. تلفَّت حوله .. رأى حَنفيِّة ماء على قارعة طريق  .. استبشَرَ .. نَهَم حتى أنتفخ، عَبَّ منه الكثير .. تجشأ بعدها مُتناسياً نَظرات المارَة المُستنكرة .. لاحظ بأن حذاءه  في وضع سيء .. مُتشَقِق تعتليه الأتربة . بصق في راحة كفة وأخذ يدلّكه  جيداً .. تَلامع بعض منه .. ولكن قصر البنطال  بعثر الفرحة .. أطلق شتيمة .. أستقبل أحدى الواجهات الزجاجية وأخذ يُنزل البنطال .. ولكن ما هذا ؟! .. القميص ملسوع من الأسفل بجمرة سيجارة .. يا للنُحس، هل اجتمعت الويلات كلها هذا اليوم لتفسد الأمور، قال ! . أطلق عدة شتائم فاحشة هذه المرَّة .. حدّث نفسه :  سأضع يدي ساتراً للفوهة الكريهة أثناء اللقاء .

السماء وحدها هي التي تتدخل حين تنقطع سبل رحمة بني البشر عن بني البشر .. يا واهب الخير .. أطفالي جياع وزوجتي لا تكف الولولة والتَشَكّي .. فنَّهن بنات حواء التَنكيد وإدخال الهمّ للقلوب .. لرحمتك وللرغيف في عوزٍ نحن كما ترى .. رقق قلبه ربي .. آه، لو يوافق الصَعلوك و يُشغلني، يقال بأنه  وغداً من أسوأ خلقك  يا إلهي خُلقاً و أخلاقاً .

 

هل يوافق ؟ .. ولمَ لا يوافق؟! ..

 لمَ لا يوافق وقد ترنَّحتُ تحت سياط الفقر ؟ .. لمَ لا يوافق وقد بعت إنسانيتي برغيف ؟.. تجرَّدت عن آدميتي بثمن بخس .. استدنت حتى كُرِهت ..  دَنَّستُ هيبتي .. فلمَ لا يوافق ؟ .. لا داعي  للحمرنة !.

أبدا سوف أنكر تأريخي الأسود لتحريض العمّال على الإضرابات .. أبداً سوف أبتعد عن التلاعن بعد اليوم مع المُهيمنين على بؤسنا .. ما شأني بهذا وذاك ؟! ..  الحياة لهم وأمثالي يجب أن يحيوا بالخَرَس .. نعم، الخَرَس التام لمن أراد لأولاده العيش .

 

عجيب أمر الناس هنا ! .. لمَ  ينظرون إليَّ هكذا ؟.. بعضهم يتضاحك ! . يبدو أنني مُنفعل و أُكَلِّم نفسي . لا يجب الانفِعال .. هدوء، هدوء .. الموضوع ً طبيعي جداً، عامل يريد أن يشتغل، هذا كل ما بالأمر .. وسيادته سيوافق ..

مكتبه هناك .. عبور هذا الشارع فقط و أكون عنده .. سيوافق فوراً .. مجرد خطوات تفصلني .. البركة سَتَهطل لا محال .. سيوافق .. وقد لا يوافق . لا يوافق؟! .. ما هذا الكلام؟! ..  إذا لَم يوافق سألعن أسلافه  جَهراً ..  سأقول :  ..

 

كان الرجل في منتصف الشارع حين أصَمّ مَسامِع الناس اصطكاك عجلات عربة فوق الإسفلت تمرق بجنون كالسكين .. لم تند عنه صرخة ..  صوت ارتطام جرم سُمِعَ ولكن لم تند منه صرخة ..

 

على الإسفلت الساخن الآن رغوة خضراء وبقايا أحشاء تُلطِّخ الموقع .. في جانب الشارع جسد ممزق يصعب التَعرف عليه، تفور منه الدماء .. على الرصيف، هناك مقابل  مكتب المدير حذاء قديم  مُتلامِع  يستقر .  

 

وائل مهدي محمد


التعليقات

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 21/03/2010 23:45:42
استاذي الشاعر جمال جاف الحبيب .. صباح الخير يا صاحبي .
تُسعدني دائماً بتواجدك الجميل أيها الغالي .. ولكن مهما كان الوصف دقيقاً فلا أعتقد إنه يرتقي بمستوى سِحر الوصف في قصائدك الرائعة .. و قصيدة ( الكهف )، خير دليل .
دمت لي ايها الصديق الرائع.

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 21/03/2010 11:34:51
تقوقع صارم ، فوران صارخ ، دمل تتفقا، وكان للاشياء اعناق تتهدل ، صورة بوس وعناء الولوج في مكامن الانسان المتعاطي للبؤس والشقاء..
فنتازيا، ولولة لاتلين بين هذا وذاك الولوج الى اعمق الاعماق ومتابعه متفحصه للشخصيه والتي تحرك عالم النص وبالاحرى القصه .... مدروسه والمضمون متكامل تعتريه حالة من البناء ... ولكن باناة ورويه وهذا هو الابداعيه الادبيه في الكتابه كأن الكاتب يتفهم كيفية تلوين القصه ومااروع الختام
اشد على ايديك بقوه لهذا الابداع الجميل ولهذه اللغه الجميله القشيبه
تحياتي

ا

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 17/03/2010 04:05:47
حياتي الأستاذ طاهر .. اين أنت يا عمري ؟؟!!
مشتاق اليك كل هذه الأيام ولا اعرف لمن أقول ومن أسأل ؟!. أردت أن اسأل سلام أبا الأنوار عنك وكنني خجلت .. صدقني يا عمري .
الف شكر لكم استاذي و دمت لي أخاً و حبيباً و صديقاً أعتز به .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 17/03/2010 02:07:53
مبدعنا الرائع وائل مهدي
ما اروعك
نص في منتهى الروعة ما اروع النص عتدما يجلب للمتلقي المتعة والاستفادة من تجارب الحياة ومعاناتها
لله درك شدنا النص اليه كثيرا
دمت تالقا
احترامي مع تقديري

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 16/03/2010 04:33:33
الأستاذة الشاعرة إيمان الوائلي المُحترمة .. تحية .
أستغرب كيف لا يظهر ثالث تعليق ارسله اليك !! . و اتمنى ان يظهر هذا الأخير على الأقل .
اشكر كلماتك و حظورك العزيز على متصفحي .. و ممنون منكِ يا سيدتي الطيبة.
الجميع يبدع بقصيدة او نص او مقال .. ولكنك دائماً ابداعاتك مُضاعفة .. كونها غالباً ما تحمل لوحة مُعَبِّرة من ريشتك الراسخة في الذوق الرفيع و الفن .
اتمنى ان تكوني بخير يا أختاه .

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 16/03/2010 04:21:23
الغالي الأستاذ العامري المحترم .. سلام يا حبيبي .
الف شكر على ملاحظاتك التي أنا في أمس الحاجة لها .. هههههه طبعاً وحقك قواعد اللغة العربية هذه مرمرتني .. كم هي صعبة يا غالي و مُتشابكة . تصوَّر، يستغرق عندي كتابة نص بلغة أخرى ساعتين ، بينما يستغرق النص العربي يوم كامل !.. هل ترى حجم قلة إنصاف ( آل يعرب ) معي حُكّاماً و حكوماتاً و لغة أيها الودود؟! ههههه. لكن ولا يهمك ، حين اكتب رواية بعون الله أكيد هناك لغوي في دور النشر أمررها عليه ..
* قال إبراهام لنكولن :صحيح أنا أمشي ببطء، لكن لم يحدث ابداً أنني مشيت خطوة واحدة الى الوراء .
مُتَفَضّل علي انت دائماً و بإنتظار يمامتيك _ جوهرتيك أعدّ الأيام .
محبة و شكر مني اليك استاذي ، كن بخير دائماً.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/03/2010 00:31:03
أدميتينا : أدميتِنا
---
هذه الكفين التي يرى جنابكم شحوبها و أوردتها النافرة ! : هاتان الكفان اللتان يرى جنابكم شحوبهما وأوردتهماالنافرة
---
حتى أقرب الناس إليك ينعتوك بالفاشِل : ينعتونك
---
يقال بأنه وغداً : وغدٌ
--------------
الأديب الجميل وائل مهدي
أجمل التحايا
نصك مؤثر وذو تقنية تنم عن تمرس وثقة أصيلتين
وما عدا ملاحظاتي الطباعية البسيطة فهو محلق كروحك في سديم قضايا الإنسان ورونق التعبير ...
وبالمناسبة أنتظر وصول نسخ كتابي الآخر بعد فترة وجيزة فهو صدر أيضاً ولهذا فضلتُ التأخر قليلاً وستصل يمامتاي بساتينك مترامية النماء والبهاء !

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 15/03/2010 21:05:11
الغالية الأستاذة رؤى زهير شكر المحترمة .. تحية.
تقبلي شكري الجزيل ايتها الأديبة التي أتوقع أن خيالها الخصب سيمطر أعذب النصوص .
دمتِ بسلام و تقبلي إمتناني دائماً .

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 15/03/2010 20:49:31
ابا الأنوار حبيبي .. تحية .
رائع حين تضحك نصوصك .. ورائع حين تقودنا شباك كلماتك الى هاوية الحزن ..
و أنا الذي مزاجي ينهار لدموع اصحابي .. وجدتني بقربك دائماً .
محبتي اليك لا تنتهي سلام الورده .

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 15/03/2010 20:43:23
الغالي الحبيب ابا المكارم .. تحية .
يا من تتحفني دائماً بنصوصك الثورية الرائعة، خصوصا وإنك أنطَقت العناكب و و و .. ببراعة و جمال .. لنرى كيف سيفترسك الذئب يا يوسف ؟!.
بخصوص النص : لم أدع اي مجال لتركه مفتوحاً كون ( البائس ) الله لا يرحمه طبعا، وكأنه هو نفسه على يقين من عدم موافقة المدير .. فهو مضطرب وغير مُستقر ..واحياناً كان يبرر للمدير تصرفاته الإفتراضية بسوء المعاملة .
أمّا الحذاء _ عفواً_ هو بمثابة شتيمة أخيرة أطلقها على عديم الوجدان ( المدير ) قبل رحيله مدهوساً خرساً الى جهنم.
أسعدتني كلماتك يا غالي واتمنى ان تكون بخير و سلام .

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 15/03/2010 19:36:02
استاذي الجليل...
لحرفك ينحني الألق...
دمت متألقا كما انت دوما..

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 15/03/2010 08:09:25
الاخ والاستاذ الفاضل
وائل مهدي ..

اجتمعت تجليات خصومات النفي في النفس البشرية
بتعادلية منهكة ومضطربة تحوم حولها صراعات متشعبة
بين رفض يسير تبتهج له الروح ويلعنه الضمير..
لم يوافق..
لكنه تخلص من عناءه ولو متشظيا ..!!
دمت بمسرة الابداع وملازمة واقع مقيت تحاول ان تشذب اضلافه
وتلون افاقه رغم مايعتلج في باحة قلبك من مرارة وقلق
شكرا لك
تقبل باقات احترامي وتقديري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/03/2010 03:58:31
على الإسفلت الساخن الآن رغوة خضراء وبقايا أحشاء تُلطِّخ الموقع .. في جانب الشارع جسد ممزق يصعب التَعرف عليه، تفور منه الدماء .. على الرصيف، هناك مقابل مكتب المدير حذاء قديم مُتلامِع يستقر .



النهاية اعتبرها بداية ياصديقي واجابة لكل تساؤلاتك التي قادتنا الى مثل هذه الروعة
سلاما ايها الحبيب
دمت

الاسم: كريم الثوري
التاريخ: 15/03/2010 03:28:54
في جانب الشارع جسد ممزق يصعب التَعرف عليه، تفور منه الدماء .. على الرصيف، هناك مقابل مكتب المدير حذاء قديم مُتلامِع يستقر .

بين جسد ممزق يصعب التعرف عليه - في جانب الشارع تفور منه رائحة الدماء وبين حذاء قديم متلامع يستقر -على الرصيف مقابل مكتب المدير...

يصعب التعرف عليه + تفور منه حرارة الدماء + في جانب الشارع = على الرصيف مؤمن من الدهس ، يسهل التعرف عليه لإنه مقابل مكتب المدير فهو متلامع يخطف البصر

لماذا ابقيت النص مفتوحا فهل من متخيل بعد هذا الجواب نعم؟
في المقاطع الاولى تتلاشى الحواشي معلنة عجزها السديمي كونها غير مؤمنة
في المقاطع الثانية ثابتة فقد ابصمتها ب يستقر المضارعة وربطتها بجانب السلطة من جهة المدير وعلى الرصيف بعيدا عن الدهس كان يجب عليك فيما اعتقد أن تختم المقطع الأخير بنقاط كون النص مفتوحا...
سلمت صديقي




5000