........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf

 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المقابر الجماعية في العراق

معد الخرسان

التوزيع الجغرافي للمقابر الجماعية في العراق :

بعد سقوط النظام السابق  ، اخذ الناس يبحثون عن شهدائهم الذين قتلوا خلال فترة الحكم نظام صدام حسين ، أو اعتقلوا ثم ضاعوا في السجون ، وبالرغم من اكتشاف المئات من المقابر الجماعية في مختلف مناطق الجنوب والشمال حتى الآن ، إلا أن مئات لآلف من الشهداء لا تزال مقابرهم مفقودة ، مما يعني أننا نتوقع اكتشاف المزيد من المقابر . . .

وفي مايلي إحصائية بسيطة عن بعض المقابر الجماعية التي أنشاها نظام صدام و التي كان معظم ضحاياها من الجنوب وشمال العراق:

محافظة النجف الاشرف : مركز مدينة النجف و منطقة المطحنة والحي العسكري ومنطقة واكصة وخان الربع وضواحي مدينة النجف .

محافظة كربلاء المقدسة : حي العباس و منطقة الرزازة والمخيم و فندق كربلاء السياحي وفندق السلام وطريق كربلاء - النجف .

محافظة بغداد : الرضوانية ومديرية الأمن العامة ومعسكر النهروان و منطقة بسماية على  طريق  بغداد - الكوت .

محافظة اربيل : قضاء مخمور و ضواحي اربيل وقرية جانا ميرا ومصيف شقلاوة والقاعدة العسكرية والمستشفى العسكري ومنطقة كويير .

محافظة بابل : المحاويل - معمل الطابوق ومعسكر المحاويل وباب بغداد وباب طويريج و الشوملي وناحية الكفل ومقبرة قديمة على طريق بغداد - الحلة

محافظة البصرة : منطقة الطويلة و منطقة العباسية وبناية الصحة الوقائية وساحة سعد وقضاء صفوان وطريق الزبير - صفوان وكلية التربية الرياضية وقضاء الزبير وطريق البصرة - العمارة وكرمة علي و جبل سلام .

محافظة التأميم : جنوب مدينة كركوك و مركز تدريب كركوك ومقبرة الشيخ محي الدين ومقبرة الشورجة .

محافظة دهوك : دائرة امن زاخو .

محافظة ديالى : قضاء خانقين و منصورية الجبل ومندلي وقضاء خانقين وقضاء مندلي .

محافظة ذي قار : ناحية الفهود

محافظة السليمانية : قرية كآني توما ومدينة حلبجة ( لضحايا الأسلحة الكيماوية ) ومنطقة سيروان ودائرة امن سليمانية وطريق اربيل - سليمانية .

محافظة القادسية : مديرية امن الديوانية و قضاء عفك . 

محافظة ميسان : جنوب مدينة العمارة و دائرة إسالة قلعة صالح و مقر الفيلق السادس ومنطقة الماجدية ومرقد السيد  علي ومفرق عبد ألعال ومقر الفيلق الرابع ومعمل قصب السكر وهور العمارة ومنطقة الجندول وقضاء المشرح وقضاء الميمونة .

محافظة المثنى : مستشفى الأمراض الصدرية في السماوة .

محافظة نينوى : طريق الموصل - دهوك ومدينة الموصل .

محافظة واسط : طريق الكوت - الناصرية .

محافظة الانبار : قضاء عانة .

  

أغتيال الشاهد الوحيد  على المقابر الجماعية

أفادت شبكة العراقي  إن  مسلحون  مجهولون في منطقة اللطيفية  اغتالوا الشهيد حسين صفر علي خلال عودته من بغداد  الى النجف  بعد  الإدلاء بشهادته أمام  المحكمة المختصة التي تحقق في الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها الطاغية المقبور  .

ويعتبر حسين  هو الشاهد الوحيد الحي الذي نجا من الإعدام في أحدى المقابر الجماعية قرب محافظة النجف الاشرف  واستطاع  الإفلات من الموت عام 1991 عقب الانتفاضة الشعبانية (آذار) التي عمت  مدن الجنوب والفرات الأوسط كما يعتبر  احد الشهود المهمين في قضية المقابر الجماعية وكان يفترض إن يكون شاهد أثبات ضد جرائم الطاغية .

وقال اقربائه إن الشاهد يقيم في النجف الاشرف وان المحكمة المختصة في بغداد قد استدعته للادلاء  بشهادته التي  دونت أكثر من مرة  وأضاف انه في طريق عودته الى النجف استوقف مسلحون سيارة للنقل العام كان يستقلها مع مجموعة من الأشخاص وقتلوه. ولفتوا الى احتمال (وجود عناصر مندسة  اخترقت المحكمة و أبلغت المسلحين بعودته الى النجف لأنه لم يكن يعرف دوره  سوى القريبيين منه).

 

اكتشاف مقبرة جماعية لنساء مقيّدات في النجف

أن النظام السابق لم يفرق بين أمرأة و رجل وبين طفل وشاب و شيخ فقد عثر في النجف الاشرف على مقبرة جماعية تضم ضحايا النظام السابق  ومن دون التعرف عليهم لاستحالة ذلك وعدم وجود دليل يوضح شخصية المغدورين. حيث تم العثور علي مقبرتين جماعيتين الأولى قرب الكفل القريب من النجف تحوي على  جثث 20 امرأة أيديهن مقيدة الى الوراء، الأمر الذي يرجح أن هؤلاء النسوة تم دفنهن وهن أحياء، فيما عثر في مقبرة ثانية قرب (خان الربع) على الطريق بين النجف وكربلاء تضم عشرات الجثث من بينها امرأة تحتضن طفلاً يعتقد انه قتل ودفن معها.وقد ذكر شهود عيان في المدينة أن لمجرم المقبور طه الجزراوي الذي كان يشغل منصب نائباً للطاغية المقبور هو الذي أصدر أوامر تنفيذ أحكام الإعدام في جميع هؤلاء عقب فشل الانتفاضة الشعبانية عام 1991. وليس غريباً على النجف التى قدمت الكثير من الضحايا أن تستقبل قوافل الشهداء المظلومين الذين قارعوا الطاغية ورفضوا حكمه الدموي أبان الانتفاضة وما وجود هذه المقابر للنساء والأطفال ألا دليلاً على أجرام البعثيين وطاغوتهم واستهانتهم بحرمة الدم المسلم ، فلا فرق بين الجاهلية وبين الأجهزة القمعية العفلقية التي وأدت النساء والأطفال عندما دفنوا أحياء مقيدين

 

33عالما عراقيا يتدربون في بريطانيا على كشف المقابر الجماعية

رويترز : وسط الجماجم وعظام الأطفال الصغيرة يعمل العالم العراقي أياد تحت حراسة مسلحة للكشف عن الحقيقة المروعة للمقابر الجماعية. يعمل بكل دقة لإزالة الأتربة العالقة بالهياكل العظمية وقد انحنى ظهره وتصبب عرقه. ولكنه لا يعمل في موقع للمقابر الجماعية بصحراء العراق بل في مقاطعة دورسيت بجنوب غربي انجلترا التي تشتهر بتلالها الخضراء وقراها الخلابة.واياد واحد من بين 33 عالما عراقيا تلقوا التدريب في بريطانيا على اخراج الهياكل العظمية لمئات الالاف من الجثث التي يعتقد أنها دفنت في مقابر جماعية في شتى أنحاء العراق خلال حكم الرئيس السابق صدام حسين. أمضى الخبراء خمسة أشهر في بريطانيا يعملون في المختبرات وفي مقبرة جماعية وهمية في دورسيت لانتشال أكثر من 20 هيكلا عظميا مصنوعا من مادة الراتينج الصمغية من تحت الارض.وبالرغم من أن اياد كان يعمل تحت اشراف مؤسسة «اينفورس» الخيرية للطب الشرعي الا انه يشعر بأن التجربة سببت له ضغطا هائلا. وقال اياد ، وهو اسم مستعار، قبل العودة الى دياره انها تجربة «تصيب المرء بالتوتر... مجرد التفكير في سبب وجودك في هذا المكان... مجرد العمل في مقبرة جماعية».
واتخذت «اينفورس» وهي مجموعة شكلها ثلاثة من كبار علماء الطب الشرعي، من ذوي الخبرة الكبيرة في بريطانيا، الترتيبات اللازمة لمجيء علماء اثار وخبراء في علم الانسان وضباط من الشرطة العراقيين الى دورسيت لتعلم كيفية جمع الادلة من المقابر. ومولت وزارة الخارجية البريطانية هذا المشروع.وقد يعثر اعضاء الفريق العراقي على رفات فرد من أسرهم حتى وان كانت الاحصاءات لا ترجح ذلك. وتقول مارجريت كوكس المديرة التنفيذية في «اينفورس» :«البعض لديه قصص مروعة. لقد أبلوا بلاء حسنا بشكل لا يصدق. لا نعلم تحديدا عدد المفقودين في العراق لكننا نعلم أنه قد يكون بمئات الالاف».
وغطيت مقبرة دورسيت الوهمية بخيمة بيضاء كبيرة ويحميها حراس مسلحون على مدار 24 ساعة وهي مطابقة تقريبا لنوع المقابر التي يبحث العلماء عنها في العراق. ولإضفاء مزيد من الواقعية على التجربة تقع المقبرة قرب وزارة الدفاع ويمكن سماع دوي المدفعية من آن لآخر. وقال ايان هانسون وهو عالم اثار يعمل في مجال الطب الشرعي «تسرني جدا هذه الصبغة الواقعية.. فبعد ان توجهنا الى مواقع في العراق صممنا المقبرة بطريقة توضح لهم (الفريق المتدرب) ما الذي ينتظرهم». وأضاف «لدينا حراسة أمنية لجعله واقعيا لاكثر حد ممكن».وتوجه أفراد من مؤسسة «اينفورس» الى العراق بعد ورود تقارير عن أن عراقيين يحفرون في المقابر الجماعية بحثا عن أقاربهم المفقودين. بعدها وضعوا استراتيجية للتعامل مع الموقف جاء في اطارها توجه الفريق العراقي الى بريطانيا للتدريب. وقال هانسون «اذا أرسلت فريقا دوليا الى افريقيا لمدة ثلاثة أشهر لاجراء التحقيقات ثم يرحل فهذا لا يساعد قدرة البلاد في مجال الطب الشرعي». وتابع أنه بهذه الطريقة «يمكنهم أن يبدأوا هم في تدريب أقرانهم وهذا هو الخيار المفضل من عدة أوجه».وعمل الاعضاء الثلاثة في «اينفورس» وهم كوكس، وهانسون، ورولاند وسلينج عالم الآثار في مقابر في رواندا وكوسوفو وكرواتيا والكونغو والعراق. وقال وسلينج أن أغلب خبراء الطب الشرعي حاولوا الفصل بين الهياكل العظمية المدفونة في الواقع والقصص التي نسجت حولها. ولكن تمضية الشهور الخمسة مع العراقيين غير ذلك الأمر.وسيظل فريق «اينفورس» على اتصال مع المجموعة عبر الهاتف والبريد الإلكتروني ويقول انه سيشعر بقلق شديد عندما يبدأ العلماء العراقيون العمل. فالعنصر الأمني هو محل الاهتمام رقم واحد. وقالت كوكس قبل عودة العلماء الى العراق «ظلوا معنا هنا خمسة أشهر تقريبا لذلك أصبحنا نعرفهم جيدا». ومضت تقول «أعتقد أنهم تحلوا بشجاعة فائقة. عندما يعودون الى هناك سيلقون الكثير من الدعم لما يفعلونه ولكن سيكون هناك أيضا الكثير من المعارضة. انهم يخاطرون بحياتهم».وتقدر منظمة «هيومان رايتس ووتش» أن نحو 350 ألفا فقدوا في العراق ولكن «اينفورس» تقول ان من المستحيل معرفة العدد. ولدى العثور على أي مقبرة يبدأ العلماء في البحث عن دلائل على أن الضحايا بداخلها قتلوا بشكل مدبر وليس في معركة. ولا يحتاج مقتل ضحايا عصبت عيونهم ووثقت أيديهم الى دليل لمعرفة كيف قتلوا. كما أن وضع الجثة يقدم خيوطا عن كيفية مقتل شخص ما. فاذا ما سقطت الجثة برأسها أولا الى المقبرة فمن المرجح أن يكون الشخص قد قتل على الحافة ودفع الى المقبرة. أما الجثث المرصوصة داخل المقبرة فتشير الى مقتل أصحابها في أماكن أخرى.
وقالت كوكس «في البلقان عرفنا ان الطريقة التي تحفر وتخفى بها المقابر تتغير بمرور الوقت نظرا لان الجناة يدركون أنهم مراقبون». وأردفت قائلة «أعتقد أن من الواضح في حالة الطاغية صدام انه لم يكن يتصور أبدا أنه سيحاكم.

 

شعب تحت الأرض

المقابر الجماعية . تبدوا للمتلقي كلمات عابره . قبل إن يتصور هول المأساة التي لا يتحملها كل إنسان  يحمل ذرة من الدين والإنسانية. ولكم مرة مرور الكرام على الطاغية واعوانه ودفع ثمنها الشعب العراقي والعوائل في الوسط والجنوب وانطلقت شرارة الموت بعد غزو الكويت عندما وجدت الشعوب المظلومة والمنكوبة ظالتها للتعبير عن رأيها والأخذ بثارات أبنائها من الطغمة الحاكمة انذاك ولكن وبعد إن اجتاحت مدن ووسط وجنوب العراق تحت راية الانتفاضة وأصبح الطاغية قاب قوسين او أدنى من حساب الشعب. وقف أمريكا وإذنابها في المنطقة واعادة حساباتها . و كانت لهم اليد الطولي وفعلوا ما عجز عنه حتى صدام واعوانه ولا زالوا يعملون تحت مسميات شتى بل وحتى ظل عدة أحزاب او كيانات وياللاسف هذا ما يؤلم الشهداء وذويهم. وبقيت العوائل تمني النفس بعودة أبنائهم بل وذهب اغلبهم ضحية النصب والاحتيال وباعوا الغالي والنفيس من اجل إن يعتقوا رقاب أبنائهم كما ضنوا . وكم أم ذهبت ضحية حرة على ولدها وكم ابً مات تحت وهو يمني النفس بقبلة وعناق من ولده ومرت السنين والكل ينتظر وبعد سقوط دكتاتورية العصر تبين انه شعب تحت الأرض . شهداء أحياء كانوا ولازالوا  بسم ..... ولا.

وذهب الطاغية واعوانهم الى جنهم وبئس المصير ولكن بقيت غصة لدى عوائل الشهداء من أذنابهم الين ينسلون كالحرباء بل لازالوا يتصدرون المناصب وياللاسف.

 

معد الخرسان


التعليقات

الاسم: علي عبد الحسين
التاريخ: 09/02/2010 10:12:23
السلام عليكم
انا الأن بصدد عمل دراسة مع قاعدة بيانات خاصة للمقابر الجماعية في العراق نرجو مساعدتنا ان كنتم تمتلكون اي قاعدة بيانات
ولكم جزيل الشكر والأحترام

الاسم: علي عبد الحسين
التاريخ: 09/02/2010 10:04:04
السلام عليكم
انا الأن بصدد عمل دراسة مع قاعدة بيانات خاصة للمقابر الجماعية في العراق نرجو مساعدتنا ان كنتم تمتلكون اي قاعدة بيانات
ولكم جزيل الشكر والأحترام




5000