هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدة من ديوان قيثارة اللحن الحزين // أهو حب فيذكر؟!

د.علاء الجوادي

قصيدة من ديوان قيثارة اللحن الحزين

كنت ابعث بقصائدي لبعض الاصدقاء المقربين او الاعلاميين المهتمين بالشعر والادب والفكر، ولكنها ظلت حبيسة دفتي الديوان فاقترح علي الاصدقاء ان انشرها في الضياء وبمركز النور. وهذه هي رسالة الصراع الشك والثقة في عالم الصراع والبغض والحب

 

أهو حب فيذكر؟!

أم خداع فينكر؟!

أم وهم فيقبر؟!‏

وصلت له رسالة من الحبيبة المعلومة المجهولة والحاضرة الغائبة والقريبة البعيدة وظن انها من .....

كانت رسلتها قصيدة حب ووصال ووفاء واقبال لكنه قال: ان الكلام جميل لكني لا ادري اهل صدر من القلب واصيل؟؟

راح يقرأ الرسالة ويعيد قرائتها ويتلمس حروفها وحركاتها فتشتت به الخيال في الاربع جهات فسجلها بهذه الزفرات المقطعات. تحكي رغبة ان تكون رسالة صدق وخوفا ان تكون رسالة خداع. وتمنى من ربه واهب الحياة ان يمسحها من الخيال ويصبح هذا الحب في عابر الذكريات الباليات وما كان صادقا في دعائه فلم يستجب له الاله

  

المقطع الاول

اليكِ اليكِ احاسا يضطرم في الشعور

يا من سمعت باسمك المشهور

ولم اعد اذكر حرفا من حقيقتك منذ دهور

يا من شغلتِ ايامي في ماضي العصور

يا من ظهرتِ مشرقة كشعلة من نور

بعدما كنتِ نائمة في الديجور

اصحيح انك كتبتِ اليَ هذه السطور

وكان حبر كتابتكِ من دم النحور

فقد وصلتني منك رسالة تمد الجسور

تتغنى بنغم طهور:

  

 

المقطع الثاني

اجمل شيئ في الدنيا قلب صاف يذوب فيكَ

يحبك حبا صادقا لانك روحه فيبحث دائما عنكَ

كي يلاقيكَ

يفتقدك في غربته مسبحا بدفئ لياليك

فيسقي شفتيه العطشى من شفتيكَ

تهجم عليه الدنيا بمشاغلها لكنه يردد اغانيكَ

وفي البُعد والفراق يشتاق للمسة اياديكَ

وعندما يخلو مع نفسه وحيدا يدعو اليكَ

ويهيم بك كي ينام بين ذراعيكَ

انت قبلتي في التيه ترشدني الطريق

انت صديقي عندما عز الصديق

انت ماء حياتي في هيجان الحريق

انا نحلة هائمة وكنت انت الرحيق

انت الاب والام والقريب والشقيق

انت لي طوق نجاة لغريق

 

 

انت جميلة يا بنت هاشم، ولكنك هل انت ام هاشم؟؟

 

المقطع الثالث

ان كانت حقا هذه رسالتكِ اليه

وقلبك متقدا بالعطف والحب عليه

فاحرف اسمكِ ستتقد فيه

وتكون له تذكرة

فتعيد الشباب لحياته المقفرة

فيردد: يا وردتي التقية العطرة

وروضتي الغناء النضرة

اسعد الحب اوقاتكِ ورصعها بالزهور

وتنزلت عليك بركاته كلما غرد عصفور

وأسأل ربي ان يهبني جناحين من نور

لاحلق بالسماء عبر البحور

اسآبق الطيور

لأشم في جسدكِ اطيب العطور

واسمع من فيكِ احلى مزمور

 

المقطع الرابع

اما اذا كان ذلك اوهام

يراها شاعر في الاحلام

تنزلت عليه في الظلام

وكنتِ تدورين في واد مسحور

وكنتُ انوح في واد مهجور

وكنا كل في فلك يدور

فساستبدل تحيتي بدمعة المقهور

وآهات المصدور

وسأندم  على ما ابديته لكِ من صادق الشعور

وسارجوكِ يامن كنتِ حبيبتي ايام الحبور

ان ترمي كل سطر من السطور

جآءتكِ مني من منظوم او منثور

لتسجريها في قلب التنور

هيا احرقيها واضحكي على روحي بسرور

ولنعلن للناس نهاية حب مقبور

اليست هذه سيرة الغادر بالمغدور؟؟

في الزمن الخيانة والمغرور!!!

  

كتبها وهو يبعد عنها بعد المغرب عن المشرق في بقعة نائية في ارض الله الواسعة تحيطه الغربة من كل مكان لا يدري اهو في جنان ام نيران؟؟؟

8/3/2010

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: د. علاء الجوادي
التاريخ: 2010-05-21 18:13:14
ابو سمية

اشكرك على اهتمامك ومتابعتك ان لم اقل مطاردتك لي وهي مطاردة محببة نابعة من خفة الروح والظل والرغبة بالتواصل الصادق

ولانك انت تسألني دائما المزيد من الشعر والخواطر والقصص لانك معجب بها وعين الرضا عن كل عيب كليلة!!!

لذلك دعوتك ان تزور موقع النور وهكذا ارسلتك لعين النور فهي عين ريانة بالشعر والمنثور فيها انشر نماذج من شعري ونثري فقد لمست فيها دفئ الاخوة والمحبة...

اما هذه الخاطرة او لو شئت تسميتها القصيدة المنثورة التي كتبت تعليقك عليهافهي نعبير عن الصراع الازلي داخل النفس الانسانية...التصديق التكذيب التشكيك...الايمان النكران الحيرة...الحب البغض اللا ابالية...احاسيس تمر كل يوم عند الانسان في حياته في عمله في علاقاته...يسعى العقلاء ان يظهروا بمظهر متماسك امام الناس ومن لم يستطع الى ذلك سبيلا اعتبره الناس من غير العقلاء او من الطائشين...ولو تجسدت افكار الناس امام الناس لرفض زيد ان يلتقي عمرا واعلنت تغلب على بكر حربا...اراد عمك الدرويش وصديقك كاتب هذه الاسطر ان يعبر عن الصراع الداخلي.... وان اتخذ من المرأة رمزا فقد سبق لابيك ادم عليه السلام ان اتخذ منها ملجئا وملاذا لانها خلقت منه فكانت رفيقته التي لا يمكن له ان يفارقها ولا يمكن لها ان تفارقه...فانشأ منها نسلا...ارجو الا اكون قد اردت لك توضيح مقصدي فزدته تعقيدا...اي كما يقول اهلنا اجه يكحله عِماه فاسأل الله لي ولك البصر والبصيرة وان ينقذنا ويجنبنا الحيرة

الاسم: ابو سكينة ... مكي عبد الصاحب
التاريخ: 2010-05-21 15:28:03
سيدي وبعد اتصالك بدقائق لم امسك نفسي الا ان اطلع على من وجهتني اليه تمعنت فيه ولكنني وجدتك وكما عادتك قد اشرت وشرحته في بداية كتاتابتك للقصيدة فقد تعودت ان تشرح ما تكتب وتكتب ما تشرح نظرت اولا سيدي الى عباراتك الثلاث الاولى التي تبعت باستفهام وتعجب كان الذي يتمعن بتلك الاستفهامات والتعجب انها لكل معناه
اهو حب فينكر تعجبت وسالت فنفيت نسيانك له مبتدا من المقطع الاول والثاني الذي تيهتني به منوها الى انك لن تنسى ذالك الحب الطاهر الراقي الذي ارجعتني به الى تلك الايام
وقد كتبت في المقطع الاول معاتبا لها متمنيا ان تكون الرسالة صحيحة ورجوعها لك مثل الشعلة التي لم تنطفيء وانما ظلت متقدة فيك لا تريد انت اطفائها متسائلا اصحيح انت من كتب ذلك وفي داخلك انت تكون كذلك لان في ذلك اعودة الى تلك الايام الخوالي والذي وصفتها بعودة الجسور
اراك في المقطع الثاني تحبب نفسك اليها واصفا انك رجعت الى من هو القلب الصافي المن كنت في غربته الدليل الى من كنت في فراقه وغربته الحب الاوحد ولكنني ياسيدي كم كنت رائعا في تصويرك عدما قلت بانك تهيم بها حتى تنا بين ذراعيها فما هو من هيام يستحضر الغائب حتى تحس بوجوده كائنا تنام بين ذراعيه صدقا تخيلت ذلك التصوير لان الانسان يصل الى مرحلة من الصدق يرى نفسه في مملكة من يحب يكلمه ويجيبه يناديه ويحاوره لكن لم اعرف حب مثل حبك يا استاذي بان تحول ذالك الهيام الى لقاء مادي ماااااااااااروعه
ورجعت الى ام هاشم والى هاشم المنتظر الذي نراك فيه فهي بنت هاشم كما انت ابو هاشم فكلاكما قد هشمتما الخير ووزعتموه علينا من تللك السلالة الهاشمية كما فعلها هاشم في ايام القحط والحاجة
في المثطع الثالث يسال خائفا احس فيه كذلك ان كانت الرسالة هذه منك ( يطلب تاكيدا ) فانها ستعيد الحياة اليه وستوقد احرفك بين عينيه لكنني يا استاذي ارى انك الان خرجت روحك الى من تحب لتكلمها من خلال هذه القصيدة بالعامية (اكلمك يا بنتي واسمعك يا جنتي ) فانت تريد ان تكلم من حب ومن انت تشم عطرها الذي لم يفارقك
ان ما تريد تحقيقه من اجنحة لتطير اليها بالحقيقة لديك تلك الاجنحة فانت تحلق دائما بحا وتلك الاجنحة هي ابياتك وقوافيك التي حملتنا معك الى من تحب لكن من وراء حجاب
اما في المقطع الرابع استدراك اذا لم يكن حب لكي اذكره فانه وهم اقبره في داخل يلصعوبة الوصول اليك لكنك يا استاذي قد نفيت كونه وهما فهنا استفهاام خرج من غايته لكي يفيد التاكيد فهو ليس وهم ولا تستطيع قبره لانك تعيش من اجله هذا ما اردت ان تقوله اما ما ذكرفي القصيدة فانها تفسير ظاهري اي بدون ادنى تشبيه اليس من نؤمن نحن بالتفسير الباطني للقران وان هنالك تفسيرين له فانا افسر الباطن من قصيدتك والتي تحاكي وجداني
كانك تقول قبل كل بيت نفي لذالك البيت اي ال ترمي بتلك الابيات ولا تعلني للناس ذالك والتقبري من لايستطيع الكون كله قبر حبه
فلا هو حب يستطيع المرء نسيانه ولا هو خداع بل حقيقة دامغة ولا هو وهم بل حقيقة والحقيقة لا تقبر
بحر اضعتني فيه يا دكتور
وعشق ادخلتني فيه يادكتور
فهل من منقذ غيرك لي يادكتور من هول ابياتك
تلميذك البار ابو سكينة

الاسم: د. علاء الجوادي
التاريخ: 2010-05-19 12:56:21
شكرا عزيزتي نسرين والمعذرة على تأخر تعليقي على كلماتك الجميلة الرقبقة الراقية

سيد علاء

الاسم: نسرين
التاريخ: 2010-04-23 17:17:24
السلام عليكم دكتور علاء
تحية احترام
تعجز احياناً مرادفاتي واشعر بان كلمات المديح لاتكفي في ان اعبر عن اجمل ما تكتب من ابيات . كانهاتحيي فينا نشوة الحب وتوقظ ارواحنا من سبات بعيد ومجهول.
اهو حب فيذكر
ام خداع فينكر
او وهم فيقبر
في اعتقادي هو (حب)اذا لمست فيه الصفاء الصدق ووصفك له بهذه الابيات
اجمل شيئ في الدنيا قلب صاف يذوب فيكَ

يحبك حبا صادقا لانك روحه فيبحث دائما عنكَ
اذا لمسنا في الحب الصدق والوفاء هو الحب الحقيقي وليس وهما. ويكون وهما اذا تجرد من الصدق ويتحول الى الخداع
وحينها يستحق ان يقبر.
عندما اقرأ القصيدة اشعر بانني انتقل من عالم الواقع الى عالم الخيال الجميل عالم ندخله بدعوة من الشاعر الطيب لتطيب ارواحنا الكاهلة كانها شائخة.لتولد منها الف صبي والف وردة والف امل لتلاقي الارواح ولو في الرؤيا . فالحب اعظم نعمة من الله اذا كان صادقا.
قصيدة رائعة. وشكرا لك سيدي اتمنى ايامكم حب وسعادة




5000