.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مذكرات مستشار ثقافي عراقي في الصين -2 / المباشرة ومواجهة مشاكل الطلبة

أ د حاتم الربيعي

رغم برودة مناخ بكين الذي بدأ بعد وصولنا في 20/10/2006 إذ أن درجات الحرارة كانت  بحدود 10 مئوي، إلا أننا تجاوزنا ذلك بإرتداء الملابس الشتوية التي قمنا بشرائها من أشهر أسواق بكين وهو سوق الحرير Silk market ، الذي يحمل صفة تأريخية نسبة إلى اقدم طريق تجاري في الصين يسمى طريق الحرير الذي سنتحدث عنه في أحدى حلقاتنا القادمة. وعند الحديث عن طبيعة شراء الحاجيات في الصين سمعنا من زملائنا العراقيين بأن هنالك مجالا كبيرا "للتفاوض" مع البائع خصوصا في سوق الحرير الذي يرتاده الأجانب لتقليل السعر حتى تحصل على السلعة بأقل من 10% من السعر المعلن، ووسط دهشتنا وترددنا من إتباع هذه النصيحة، إلا أننا جربناها وحصلنا على حاجيات بأسعار قليلة ووجدنا تلك التوصية مفيدة لننقلها إلى كافة الوفود العراقية التي زارت الصين لاحقا.

والشئ الآخر الغريب في الصين هو إعتمادهم بالتحدث على اللغة الصينية وعدم معرفتهم باللغة الإنكليزية أو أي لغة أجنبية أخرى، إذ  كانت اللغة الإنكليزية لاتدرس  في المدارس والجامعات الصينية حتى العقدين الماضيين  بسبب ثورة الثقافة الصينية التي أطلقها الزعيم ماو تسي تونغ والتي ركزت على اللغة الصينية وثقافتها ومنعت معرفة أية لغة أو ثقافة أخرى. لذلك وجدنا ومنذ وصولنا الى مطار بكين الدولي بأن كافة العلامات والأعلانات وأسماء الشوارع والمحلات مكتوبة باللغة الصينية. وعليه فان التحدث معهم يتم  أما باللغة الصينية الصعبة الفهم و الكتابة التي تعتمد على الرسوم"الخنزات" بدلا عن الحروف، والتي تختلف لهجتها وأسلوب النطق بها بين مدينة وأخرى، أو إستخدام حركات اليدين والتمثيل لشرح المطلوب. ومن حسن حظ الأجانب بأن الصينين يستخدموا الأرقام الإنكليزية (العربية الأصل)، لذلك فإن كل بائع لديه حاسبة كهربائية ومجرد أن تسأله عن السعر يكتب لك الرقم المطلوب لتقوم بتدوين الرقم الذي تريد به السلعة لتبدأ "المفاوضات الكتابية" حتى تصل الى السعر المطلوب من قبلك بعد ان يعتبرك البائع بأنك فرصته الثمينة والتي لابد ان يستغلها ويبيعها لك ولو بسعر ال 10%.

ولكن صورة النظرة الى اللغات الإجنبية وخاصة الأنكليزية تغيرت في عام 2007 بعد تهيئتهم لأولمبياد بكين عام 2008  وبدأوا  بتدوين الأسماء في كافة المجالات وقد نجحوا في ذلك لذلك تجد معظم الأسماء مكتوبة  الآن باللغة الأنكليزية ، كما أدخل تدريس اللغة الإنكليزية  خلال السنوات الماضية ومنذ الصف الأول الإبتدائي لتستمر حتى الدراسة الجامعية،   لذلك فإن الأجيال الشابة تعرف اللغة الإنكليزية. ومن اللطيف أن تجد بأن الرجل أو المرأة الصينية يلتجئوا  أحيانا الى أطفالهم ولو كانوا بالدراسة  الإبتدائية ليقوموا بالترجمة إلى اللغة الأنكليزية. وتعد مسألة صعوبة اللغة الصينية من أهم المشاكل التي يواجهها الطلبة في الصين.

أما مباشرتي في عملي كمستشار ثقافي فقد بدأت في 20/10/2006 وفي مقر السفارة العراقية في بكين  وخصص لي غرفة صغيرة وبشكل مؤقت  لأباشر عملي بها على أمل ان نبدأ بأفتتاح الملحقية الثقافية في بناية مستقلة خارج مبنى السفارة،  والتي أنتقلنا أليها في كانون الثاني من عام  2007 إذ تبين الصورة المرفقة مراسيم الإفتتاح برعاية  سعادة السفير الدكتور محمد صابر إسماعيل وحضور موظفي السفارة العراقية والملحقية التجارية والضيوف وبعض الطلبة

 

وفي تلك البناية الجديدة التي تقع في المجمع الدبلوماسي في Jianguomen وقرب مبنى السفارة وجدنا مجالا جيدا وملائما لنشاطاتنا. واستقبلنا في تلك البناية الطلبة والوفود والضيوف الصينية والأجنبية.

وفي اليوم الأول بعد مباشرتي  في مقر السفارة بدأت بالإطلاع على كتب قبول  طلبة الزمالات الدراسية فوجدت بأن عددهم ثلاثون طالبا بإستثناء ثلاثة طلبة يدرسون  في جامعتين في بكين بينما يدرس معظمهم  في أربعة عشر جامعة صينية تنتشر في أقاليم متباعدة  تبعد عن العاصمة بكين حوالي ثلاث ساعات بإستخدام الطائرات و 10- 36 ساعة بإستخدام القطارات الحديثة. لذا فإن مهمة متابعة أمورهم تتم من خلال الإتصالات الهاتفية و البريد الإلكتروني الذي يعد وسيلة المراسلات الرسمية.

 وأصبح العمل بالنسبة لي مجهدا في الفترة الأولى خصوصا في الغرفة الصغيرة داخل مبنى السفارة حيث أقوم بمفردي بتحرير الكتب الرسمية وطباعتها وإرسالها إلى الجهات الرسمية أو الطلبة، وكان ذلك قبل الإنتقال الى بناية مستقلة ومباشرة معاون المستشار الثقافي الدكتور فائق أحمد داود وتعيين سكرتيرة ومترجمة،  ثم مباشرة الموظف الإداري السيد كاظم حاتم كعيبر في مايس 2009. ومن الصعوبة الأخرى هو تميز نظام الدوام الرسمي اليومي في الصين بالطويل والذي تتبعه سفارتنا حيث يمتد من الساعة التاسعة صباحا حتى الخامسة عصرا.

 وبدأت بجمع معلومات عن أوامر قبول الطلبة لغرض فتح ملفات دراسية لهم،  والإتصال بهم والبدء بسماع المشاكل العلمية والأجتماعية والنفسية التي كانوا يعانون  منها والقيام بوضع خطة عمل لحلها. وعلى سبيل المثال أقنعنا أكثر من خمسة من  الطلبة بعدم ترك الدراسة والعودة الى العراق لتعرضهم الى أمور صحية ونفسية واجتماعية ودراسية في الصين وحولناهم الى طلبة جيدين علميا بعد حل الأشكالات التي يعانون  منها بأسلوب تربوي وأبوي.

 كما تم نقل بعضهم من جامعات في مناطق صينية نائية الى جامعات رصينة في بكين رغم صعوبة ذلك. إذ استغرقت متابعة اجراءات الإنتقال أكثر من ستة أشهر لأن ذلك متعلق بموافقة لجنة الزمالات الصينية التي تمنع إنتقال الطلبة عادة، وأخذ موافقة الجامعات التي يدرسون  فيها أو التي ينتقلون  اليها بالإضافة إلى  موافقة السفارة العراقية وموافقة ملحقيتنا الثقافية ووزارة التعليم العالي العراقية.

 حتى تيقنت بأن الطلبة كانوا ينتظرون  وصولنا إلى بكين لإيجاد حلول شافية لمشاكلهم المتعددة والمعقدة والتي تحتاج الى جهود أستثنائية.

 وكانت أكبر مشكلة تواجه الطلبة هي قلة مبالغ الدعم المالي المخصصة لهم من قبل وزارة التعليم العالي العراقية حيث كنت مطلعا عليها منذ عام 2005 عندما كنت مساعدا لرئيس جامعة بغداد بعد أن استلمت بعض شكاوي الطلبة.  وطلبت من معالي وزير التعليم العالي الدكتورعبد ذياب العجيلي في يوم توديعي له في مقر الوزارة في 17/10/2006 لأتوجه بعدها  الى بكين، بأن الطلبة العراقيين الدارسين في الصين يعانون  من قلة مبالغ الدعم المالي وجامعة بغداد على الإطلاع بذلك ويرجى النظر بزيادتها. حيث  أجابني في حينها: يمكن تحديد ذلك بعد مباشرتكم في الملحقية الثقافية ودراسة   مستوى المعيشة في الصين ووضع الطلبة المعاشي ونحن مستعدون لدراسة مقترحاتكم ووضع الحلول الملائمة لها، فشكرته وودعته واعتبرت ذلك وعدا. فكانت تلك المبالغ 150 دولار شهريا لطلبة البكالوريوس و300 دولار شهريا لطلبة الماجستير والدكتوراه ، وهي مبالغ قليلة مقابل إرتفاع مستوى المعيشة في الصين. كما إن آلية صرفها لاتتم إلا كل ثلاثة أشهر وكانت الملحقية الثقافية غير مخولة بالصرف المالي  حتى تستلم موافقة الدائرة القانونية والإدارية في وزارة التعليم العالي التي كانت تتأخر بالإجابة في حينها نظرا للظروف الأمنية الصعبة التي كان يمر بها العراق خصوصا في عامي 2006 و2007.

واتبعنا خلال فترة عملنا سياسة الإستماع وتفهم مشاكل الطلبة خصوصا وهم يعانون الغربة وعجز الكثير منهم على التكيف مع الوضع الجديد الذي يعيشونه  لصعوبة اللغة الصينية وإختلاف نوع الأكل المتوفر في المطاعم الصينية، والقلق على الأهل والأصدقاء بسبب الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها العراق في عامي 2006 و2007. وقمنا بزيارتهم في جامعاتهم النائية عن بكين والحوار معهم لأمتصاص ضجرهم وزرع الأمل لديهم بان هذه المشاكل ستحل قريبا وأوصيناهم بالصبر تيمنا بالآية الكريمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (البقرة 153)

  

وبدأنا بمفاتحة وزارة التعليم العالي أسبوعيا بتلك المشاكل وطلبنا من سفارتنا العراقية بتوجيه الكتب الرسمية الى وزارة التعليم العالي من خلال وزارة الخارجية وقد قامت بدورها بشكل كامل. واقترحنا بعض الحلول وقمنا بإطلاع الطلبة على تلك الكتب الرسمية (رغم مخالفة ذلك للسياقات الإدارية) لزيادة إطمئنانهم ودفعهم لمزيد من الصبر ومشاركتهم في الهموم. ونصحت الطلبة بعدم  قيام بعضهم بإجراء مظاهرات أمام مبنى السفارة العراقية في بكين  إحتجاجا على قلة مبالغ الدعم المالي ولتأخر استلامها بعد أن سمعت ذلك من بعض الطلبة. وأقنعنا الطلبة بعد الإجتماع والحوار معهم   في إحدى المدن في شمال وجنوب الصين  بعدم جدوى المظاهرات، خصوصا وقد أطلعنا معالي السيد الوزير  على مشاكلكم وإتصلنا بالسادة المدراء العامين للبعثات عدة مرات لتوضيح لهم معاناتكم ووعدوني خيرا ،و ينبغي علينا تقدير الظروف الإدارية الصعبة التي تمر بها الوزارة اذ تغير خلال عام أكثر من ثلاثة مدراء عامين.

وأتذكر في حينها بأن أحد  الطلبة الذين يدرسون  في مدينة ووهان سألني بأن الدستور العراقي يضمن حق الحرية والتظاهر وإنك تصادر حريتنا بمنعنا من ذلك ، فأجبته : بأن حرية المواطن مصانة بالدستور العراقي و الحق بالتظاهر مسموح به خصوصا داخل العراق ولايشكل مشكلة، ولكن تظاهركم في الصين قد يسئ للعلاقة الدبلوماسية بين العراق والصين، إذ أنتم طلبة زمالات دراسية من المفروض أن تتكفل دولة الصين بكافة مستلزماتكم المادية والدراسية وقد يستغلها الإعلام بشكل سلبي  خصوصا وقد دعوتم بعض القنوات الأجنبية وقناة فضائية عربية، وإني مستعد لإيصال صوتكم  والتظاهر معكم ولكن في بغداد إذا لم تفلح جهودنا التي نبذلها وأنتم على إطلاع بها.

 وقد استجابت وزارة التعليم العالي لكثير من المقترحات التي قدمتها الملحقية الثقافية في عام 2007 حتى إنها أعطت صلاحية صرف مبالغ الدعم المالي إلى الملحقية الثقافية وبصرف شهري بدلا من كل ثلاثة اشهر. كما قامت الوزارة بزيادة مبالغ الدعم المالي للطلبة في عام 2008، ولكن هنالك مشكلة كبيرة واجهتنا وهي بأن التعليمات تنص على صرف مبالغ جيدة بحدود 750 دولار شهريا بأعتبار أن الدارسين في الصين ضمن فئة ج بخصوص صرف مبالغ الدعم المالي،  ولكن يحذف منها رواتب الطلبة التي يتقاضونها في جامعاتهم العراقية كونهم تدريسيين أو موظفين والتي كانت تتراوح بين 400000 إلى مليون دينار. لذلك فعند تطبيق تلك التعليمات فأن بعض الطلبة سوف لايستلمون  أية مبالغ أو بأحسن الأحوال  مبالغ قليلة. وبدأنا بمفاتحة الوزارة والإتصال هاتفيا بالسيد مدير عام دائرة البعثات لشرح هذه المشكلة وأقترحت تعديل فئة الصين لتصبح أ. ووعدونا خيرا وغيروا فئة الصين من ج الى ب لأن أ وب لهما نفس المبلغ، ليصبح المبلغ الأجمالي بحدود 1500 دولار شهريا لطلبة الدراسات العليا و 1200 دولار شهريا لطلبة البكالوريوس، وألغوا حسم مبالغ رواتب الطلبة التي يتقاضونها في العراق  من مخصصاتهم بإستثناء المبالغ التي  يتقاضونها من الصين  لتصبح  مبالغ الدعم المالي مجزية. إذ يتقاضى  الآن من حسابات الملحقية الثقافية طلبة البكالوريوس حوالي 1000 دولار شهريا  وطلبة الماجستير والدكتوراه بحدود 1200 دولار شهريا وإضافة المخصصات الزوجية الشهرية للمتزوجين الذين أصطحبوا عوائلهم معهم الى الصين، التي تبلغ 600 دولار لطلبة البكالوريوس و750 دولار لطلبة الدراسات العليا مع تخصيص مخصصات الملابس 800 دولار سنويا. وشمولهم بأجور طبع الأطاريح العلمية والبالغة 1000 دولار. أضافة الى أستلامهم المبالغ التي يتقاضوها من الجهات الصينية والتي تبلغ 200 -300 دولار شهريا مع توفير المستلزمات الدراسية والسكن والتأمين الصحي . وأصبحوا من الطلبة المتميزين بأمورهم المعاشية الجيدة  من بين الطلبة العرب والأجانب بالإضافة الى تميزهم العلمي الذي يشهد به الجميع.

كما أعطيت للمستشار الثقافي صلاحية أخرى منها الموافقة على نقل الطلبة بين الجامعات الرصينة وغيرها من الصلاحيات العلمية والإدارية التي سهلت العمل وجعلت الطلبة بوضع افضل، إذ نادرا مانسمع الآن شكواهم بعد أن كان هاتفنا النقال يستقبل إستغاثاتهم في النهار والليل. وتفرغ الطلبة بالوقت الحاضر على دراستهم وبحوثهم العلمية التي أبدعوا بها. والقيام بالمشاركة بتمثيل العراق وحضارته العريقة في النشاطات والمهرجانات الثقافية والفنية التي تنظمها  جامعاتهم، بعد أن إطمأنوا على مستوى معيشتهم، وتيقنوا بأن الله مع الصابرين وأن هنالك سفارات  وملحقيات ثقافية في العراق الجديد تضم تربويين يسهرون  على راحتهم وتوفير الحياة الدراسية الملائمة لهم ولعوائلهم وأنهم يتعاملون  معهم كآباء وكتدريسيين وليس كمسؤولين.

  

*مستشار ثقافي/الملحقية الثقافية/سفارة جمهورية العراق في الصين

 

 

أ د حاتم الربيعي


التعليقات

الاسم: ياسين من المغرب
التاريخ: 14/01/2016 21:04:50
السلام عليك أخي يوسف ابن رعد محسن المولى أريد التعرف عليك أكتب لك من خلال تعرفي على والدك الشهيد رحمه الله

الاسم: ا د حاتم الربيعي
التاريخ: 08/05/2014 15:12:20
السلام عليكم لقد أكملت فترة عملي كمستشار ثقافي منذ 7/1/2013 شاكرا ملاحظاتكم وفقكم الله تحياتنا

الاسم: ابوذر
التاريخ: 08/05/2014 11:52:15
عزيزي د.حاتم سلام عليكم
نحن طلبة ماستر مرحلة البحث نرغب ب بعثات بحثية الى الصين ما المطلوب منا و ما مساعدتكم لنا

الاسم: بدون اسم
التاريخ: 09/02/2014 10:40:24
السلام عليكم
الى د حاتم المحترم
بارك الله فيك على جهودك
انا عندما فكرت ان ادرس بالخارج كان هدفي هو تحسين اللغة الانكليزية واتمنى ذلك
اطلب من سيادتكم تخصيص كورس اللغة الانكليزية للفائدة
كما فعلت السفارة اليمنية مع طلبتها
اتمنى ان تستيجبوا لطلبي يا دكتور حاتم
علما ان اكثر الطلاب محتاجين للكورس خصوصا الطلاب الجدد
وبارك الله بسعيكم

الاسم: يوسف ابن د رعد محسن المولى
التاريخ: 20/11/2013 12:31:39
السلام عليكم د حاتم منذ مده طويله لو اسمع اخبارك الجميله ارجو ان تكون بخير والعائله الكريمه جميع عائلتي يبغونكم السلام ووفقتم لكل خير
يوسف رعد المولى

الاسم: السيد سيف الموسوي ابو فهد
التاريخ: 07/02/2012 05:22:38
بارك الله بالدكتور حاتم نتمنا له التوفيق والصحة



الاسم: حيدر حمود
التاريخ: 15/03/2010 07:44:53
السلام عليكم
عمل الملحقية الثقافيه ممثلةً بشخص الاستاذ الدكتور حاتم الربيعي خلال تلك الفتره يعطينا امل اكبر بمستقبل بلدنا الحبيب فعندما تعطى المسؤولية لاهلها تكون النيجه بهذا الشكل الذي نعتز ونفتخر به جميعاً.نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقكم لما فيه رضاه سبحانه والخير لكم ولبلدنا ولسائر المؤمنين.

الاسم: سعد ابوالهيل-نانجين-الصين
التاريخ: 14/03/2010 06:20:58
السلام عليكم
لي الشرف ان اقدم الشكر الى الاستاذ الدكتور حاتم الربيعي وذلك لما لمسته من الدعم المستمر لي شخصيا ولاخواني الطلبه هنا بالصين داعيا من الله ان يوفقكم ويوفقنا الى المزيد من العمل خدمتنا للصالح العام من اجل ازدهار العراق الديمقراطي الحر

الاسم: محمد علوان هاشم
التاريخ: 13/03/2010 07:41:40
السلام عليكم الحمد لله الذي شرفنا برجل رفع اسم بلده عاليا ومثله اروع واشرف تمثيل وخاصة في مثل هذا الظرف الذي يعيشه ابناء شعبنا الجريح هنيئا لناولكم برجال الملحقيه وفي مقدمتهم الاستاذ الدكتور حاتم الربيعي وفقكم الله وحفظم ذخرا

الاسم: جلال عمران عبدالكريم
التاريخ: 12/03/2010 12:04:11
ان عمل الملحقية الثقافية في الصين متمثلة بالاستاذ الدكتور حاتم جبار الربيعي كان عملا جبارا بحق ومفخرة لكل العراقيين في العراق الجديد.

الاسم: ا د حاتم الربيعي
التاريخ: 12/03/2010 01:44:56
إلى طلبتنا الأعزاء
السلام عليكم
بودي أن اشكركم على مشاعركم الصادقة وكلماتكم الرقيقة التي أثنيتم بها على الجهود التي قامت بها ملحقيتنا لتسهيل اموركم الدراسية والأجتماعية في الصين، وشكر خاص للطلبة الجدد الذين باشروا في العام الدراسي 2009/2010 على رسائلهم التي بعثوها بالوقت الذي لم نؤدي لهم إلا جزء قليل من المساعدة مقارنة بمابذلناه للطلبة الدارسين منذ عدة سنوات ، وهذا يدل على نبل اخلاقهم والوفاء للآخرين. متمنين لكافة الطلبة التوفيق والحصول على الشهادات العليا والعودة للعراق لخدمة ابنائه والمساهمة بتحقيق التقدم والأزدهار لبلدناالجريح ليأخذ دوره الحقيقي بين مجتمعات العالم. سائلين الله تعالى تسديد خطاناوتثبيت قلوبنا وأعمالنا على الخير والمحبة.

الاسم: ابو علي
التاريخ: 11/03/2010 19:49:55
حقيقة يعجز اللسان احيانا عن التعبير
فمهما قلنا لن نوف حق هذا الاستاذ الفاضل والاب الحنين
لقد فدم الاستاذ الدكتور حاتم الربيعي باسلوبة التربوي والابوي اقصى ما يمكن من اجل دعم الطلبة العراقيين الدراسين في الصين . لله درك سيدي الفاضل
جزاك الله عن الجميع خير الجزاء

الاسم: احمد علي حسين-شين يانك
التاريخ: 10/03/2010 10:09:10
السلام عليكم
انا العراقي الوحيد في هذه المدينة حسب معلوماتي -عند وصولي الى الجامعة كنت اشعر باني تائه ولكن تواصل الاستاذ الدكتور حاتم الربيعي معي شخصيا ساعدني كثيرا على تجاوز الايام الاولى على مباشرتي والتعود على المدينة -شكرا جزيلا استاذنا الفاضل والشكر الجزيل الى جميع منتسبي الملحقية الثقافية.

الاسم: ابو عباس - بكين
التاريخ: 10/03/2010 08:59:59
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) صدق الله العلي العظيم
وفقك الله لما فيه خير للعراق , راجيا العلي القدير ان يحفظكم من كل شر وان يعزز من مكانتكم العلمية والوظيفية ونحن لن ننسى دورك كملحق ثقافي داخل الملحقية وكمقام الاب في خارج الملحقية .

الاسم: يوسف عبدالواحد
التاريخ: 10/03/2010 06:24:16
جزاك الله كل خير وفقك لما يحب ويرضى وجنبكم من كل شر ووفق بكم الله الناس واعانكم على غربتكم وارجعكم مرفوع الراس

الاسم: مرتضى موزان ابوالليل العطواني
التاريخ: 10/03/2010 05:25:49
السلام عليكم
نعم ....لم ولن نسى الايام العصيبة التي مرت بنا وكمكنا نستغيث بالله وبالسيد الملحق الثقافي الذي بذل جهودا من الصعب على الانسان الحر ان ينساها.
شكرا لك ايها الاصيل ووفقكم الله

الاسم: عدي الجبوري- جامعة تشونغ تشينغ - الصين
التاريخ: 10/03/2010 02:08:49
اود ان اشكر الاستاذ والاب الفاضل الاستاذ الدكتور حاتم الربيعي على مذكراته القيمة والشيقة والتي عشنا مع احداثها وفعلا لقد كانت الملحقية الثقافية خير سند وداعم للطلبة العراقيين في الصين منذ تاسيس الملحقية ولحد الان . واود ان استغل هذه الفرصة لتقديم الشكر والامنتنان الى كافة منتسبي الملحقية الثقافية في الصين متمثلة بالاستاذ الدكتور حاتم الربيعي والاستاذ الدكتور فائق والسيد كاظم حاتم كعيبر لما قدموه لنا في الصين من دعم ومساعدة واتمنا من الله العزيز الجليل ان يوفقهم ويحفظهم من كل مكروه وان يرفع الغمة عن العراق الحبيب انه سميع مجيب الدعاء.




5000