هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نافذة شبه مفتوحة

وجدان عبدالعزيز

 

لأنني أتأمل غارقا ، تهت عن جارتي التي في انتظار لقائي ، كنت سنوات اختبأ أسفل الشباك ، ادلق لهفاتي في النظر إلى مفاتنها من النافذة ، كان الحمام أسفل السلم كل يوم يندلق الماء من ساقيته ، وأنا اتمرأى جسدها منهمكا افرغ شهواتي في التراب وفي يوم ما قالت في رسالة سربتها عبر النافذة ، منذ البارحة وهي تتمناني ، تستحم برغوة بيضاء كي تبدو أنيقة ، وقالت انهض أيها الأحمق .. وأشياء أخرى تبعثرت في مواعيد مؤجلة .. وجاءت الرسالة متباعدة الحروف يبدو انها كتبتها وهي مرتبكة او تحت ضياء خافت ..

وكنت أنا قد انزلقت في نظراتي نحو ساحل النهر لم أجد سوى شواطئ تنتظر هي الأخرى ساكنة هادئة ، غير أنها تمتلئ بالوحشة ، ولكن ستارة الشباك لا زالت تتحرك عند حواف زجاجه ، وكان جسد جارتي فقط يمتلأ بالأنوثة خلف ستارته .. أنا لا زلت اسمع جدران جسدها ولمحت سريرها يتمطى بهدوء .. حراك وكانت الشمس تخفي ما خلف الستارة ، صرت المح السر الذي يفتح كل هذه البراكين ، ولأنني ثمل بمفاتنها ، لم أجد أي شيء سوى اني قبالة نهدين نافرين وثوب مخملي ، وبإيماءات عبر خيال الظلال كانت تدعوني .. مرر بين نبيعهما سر لهفاتك .. وذات مساء خرجت آهة عاطرة تمسح سكوني وهيبتي .... وصوتها ...... تعاااال ... فبقبلتك التي الفتها تذوق طعم شفتيَّ ... أتساءل كيف يبدو دافئا ذلك الخيال ؟؟ وانا عامدا امسح كل صور النساء من حولي الاها ، يا لها

من لذة تقودني طيعا نحو مرافئ الأخدود ، وعطرها يفوح خلف الستارة ....... تعاااااال أتردد كثيرا ، لكني لن أتأخر بعد الآن وبدل التراب سأفرغ شهواتي ...... وسأحرق  مسافات الزمن والطرقات واخلع كل الأردية كيما أؤدي هذه الطاعة لجارتي المبجلة ، فجسدها مرعى بللته الينابيع لينزلق هذا المعول بسهولة وهدوء في التضاريس ، احتضنها احلق بعيدا خارج الشباك ، أسجل لحظاتي السعيدة ، وخواطري تندلق عند حافات السرير ، آهاتها تحتضن كل مغامراتي ، ومنذ ذلك الحين لم اعد أترقب أسفل السلم ، بل عمدت إلى رسم خارطة التراب والستارة وهي ألوان قاتمة في أسراري .. شجرة التفاح عالية ، فقط تفاحتان ناضجتان تتدلى .. احرص كل الحرص وأنا شاهق نحوها الا اقطفها ، ناعمة الملمس ، امرر لهفاتي الجائعة بأنامل مرتعشة واكتفي بضمها والعروق .. لانهمك في إكمال اللوحة ... جارتي ترسم بسمتها في جدران الغرفة وتستمر في العزف بحضورها قرب النافذة وهي تدلني على ذلك التراب وتقهقه بصمت .. هناك كانت تفاصيل جسدي وارتعاشاتك تفرغ في الهواء الطلق ثم تنظر إلى حبيبات التراب وهي تفرز نهرا صغيرا من رطوبتك ، حقا قهقهت بغنج وتفاحاتها تهتز على صدر مرمري ، لتعلن عن اكتمال لوحة الالتصاق في ضياء خافت نازف على حافات الستارة ..

 

 

 

 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: أفين أبراهيم
التاريخ: 2010-04-19 19:24:32
الأستاذ القاص والناقد المبدع
وجدان عبد العزيز

أسعدني المرور على حدائق ابداعك
تحياتي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2010-04-03 14:30:52
اسعدتم مساءا بنوافذ مشرعة بالخير مفتوحة الجميع
حييت وسلمت ومساك كل السرور وجدان عبد العزيز

لولا أني وجدت د . اسماء سنجاري ود.هناء القاضي وبلقيس وهبة وريما زينة وووووووو والحياء الذي هاجني وأستعبرني وأنا أطل على نافذتك شبه المفتوحة ، ما كان لي مرورا هاهنا ..!
هكذا هي جراءة الكلمات وصادقة العبارات وعميق المعنى المصور بالحقيقة المغروزة من الواقع .

لم تخفي التصابي ولا طيش هذه الحروف ، بل مفضوحة تغزلت بلا استحياء البريئة لتكشف ابواب في زوايا مستنورة في ظلمة المجرات بكلمات مموسقة من صميم الواقع الشجي .

وجدان عبد العزيز وقد وشى بك " عدنان طعمة الشطري "
تموء وادعات قصتك اسرارها كالشمس تخلع ثوبها متهالكة في المساءات وتسقط مغشية تردد فيض اليوم بأنتظار غد لاحق مستمر بكل ما تعتليه النفس وما تفعل الايام وما بعدها أستيفاق ، أحلام وقيود وادعة وشعيرة في فضاء اسفيري .
تمنياتي ابداع دايم
للجميع أسمى أعتباري وتمنياتي
كل التقدير وجدان عبد العزيز وسلمت
خالص المنى
تحياتي




مكارم المختار



الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 2010-03-19 10:50:41
صديقي الشامخ على اهرامات الروح / وجدان عبدالعزيز


القصة في ظاهرها تفصح عن سرد رقرقته الواقعية على اسطر الجرئة لكنه يكشف في بواطنه اشياءا واشياء منها حقيقة المجتمع الشرقي في تداعيات اعرافه الاجتماعية وكيفية تعسيره لاحلى صورة جمالية وهي التصاق الجنسين وراء الستار ولو على طريقة الزواج .

وقد يروم النص الى ابعد من ذلك بمفردة (( شهوات)) التي تعبر عن الغرائز الطبيعية للانسان في الادب والفن حيث كانت في بادىء الامر تدلق ليحتضنها التراب فتموت بلا جدوى من الحياة حتى آن لها الاوان ان تلقى ولو باحتفاء الذاكرة .

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 2010-03-18 00:20:48
الزميل وجدان المبدع بقلمه المشاكس رغم هدوئه ..قرأت نصك الجرئ الذي يتلصص بنظراته ويفرغ كل شهواته المدفونة
اعتقد ما وراء الستارة كان اعظم .. دمت مبدعآ .. تحياتي

يسراالقيسي

الاسم: ايلينا المدني
التاريخ: 2010-03-17 13:49:36
العزيز وجدان ...

حين اقرأك أحس دفء أنفاسك أسمع همسك أشم رائحتك يتتبع

نبضي نبضك ...

هناك شيء مختلف هنا أتدري ما هو ....

أنت ولا أحد يشبهك ...

دمت بخير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-03-17 03:21:45
الاستاذ والاخ وجدان لطيفة وممتعة مقالتك ( وعطرها يفوح خلف الستارة) وانت استاذ عطرك يفوح في النور سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفجتناالمتواضعة شرفونا ببصمتكم في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 2010-03-13 07:46:30
الاخ العزيز وجدان
=======================
مقاله جميلة

وبوح رائع

امنياتي اليك بالموفقية والسعادة

وننتظر جديدك دوما

محبتي

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 2010-03-12 21:15:21
الاديب وجدان
نص جريء جدا ،ربما هو صدى لانين الذاكرة
محبتي

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2010-03-12 18:54:24
لقد اجدت في دقائقية الموضوع ومحذوره عند الوعي المألوف المتحفض هذا خير اجادة خاصة وانت صادق بها يا عزيزناالمبدع - وجدان - ومع ضيق وسعته الكبيرة فينا كموضوع يثير فينا الكثير تقديري لك وشكري

الاسم: علاء كولي الناصري
التاريخ: 2010-03-12 13:26:07
ربما وانا اتجول بخواطري ولااعرف ماذا وجدت فيها
(نافذة شبه فتوحة)ذكريات تراوح بين اصداء العشق يالنباهتك وانت تترب بأدق التفاصيل والهدوء المعتاد لايغادرك هكذا انت اعرفك منذ الالتقاء للذاكرة
تقبلني انا صديق الذاكرة

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2010-03-12 13:23:45
نعم عزيزنا القاص المبدع -وجدان عبد العزيز - ان النص القصصي هذا حملته لغة عالية البوح ومتقدمة في تعبيريتها اللغوية لكن اجمل ما فيها صدقها...صدق تماهى وادى الاصالة الادبية اللزومية التي يفرغ منها الكثير القصصي المنتج ...محبتي وتقديري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-12 06:56:05
القاصة المبدعة فاتن الجابري
قد لا تمحى مواقف الحب والنزق في سن
المراهقة فهي تترك اثارها وتعمق
التمسك بالحياة تقديري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-12 06:53:39
الرائعة شنو عارف
كل التقدير والعرفان لك ايتها المبدعة
وشكرا لمرورك العبق

الاسم: احمد الهاشمي
التاريخ: 2010-03-12 00:04:22
الحبيب الغالي

وجدان

باقات الورد لروحك

وكل الود

مودتي ومحبتي لك

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 2010-03-11 20:57:46
الزميل الاديب
وجدان عبدالعزيز

نص رائع
دمت بألق
مودتي

الاسم: شنو عارف الداوودي
التاريخ: 2010-03-11 20:33:14
الاستاذ المبدع الذي ابدع في رسم صورة الابداع
بحروف اخذتنا فوق... فوق الغيوم لنحلم بهذه
الفتاة التي كانت خلف الستارة تنادي حلمها
الذي لم يكن مجرد حلماً... بل كان اشبه بالحقيقة
استاذ وجدان...
ابدعت حقا في رسم صورة هذه القصة الرائعة
اتمنى لك كل التوفيق
وافر تحياتي
شنو عارف الداوودي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-11 19:58:39
الاستاذ الرائع مقداد العراق
كل التقدير والاعتزاز لمرورك هنا

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-11 19:55:54
الصديق المبدع عدنان طعمة
كل الحب والتقدير لمرورك هنا

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-11 19:50:49
الزميلة بقليس خالد المبدعة
دائما نبحث عن نوافذ تسع احلامنا
وامنياتنا شكرا لك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-11 19:47:51
المبدعة اشراق الجعفري
شكرا لمرورك اللطيف تقديري

الاسم: مقداد العراق
التاريخ: 2010-03-11 18:53:23
تعبير صادق غامض حيث يعبر نن نفس احدى محبة الحبين كانه مسجون لايستنشق الا من نافذة دلال على دقه وهو تعبير يعبر ويبحث عن الحرية في كافة انواها وخاصة في كلامه الجميل
وكنت أنا قد انزلقت في نظراتي نحو ساحل النهر لم أجد سوى شواطئ تنتظر هي الأخرى ساكنة هادئة ، غير أنها تمتلئ بالوحشة ، ولكن ستارة الشباك لا زالت تتحرك عند حواف زجاجه
ليعبر ليستخرج الامل من اعماق البحار حتى ولو غرق ولكن هل احد يحس اقصد المحببوب
مقداد
rrree95@yahoo.com

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2010-03-11 15:22:42
يحاول صديقي واخي ابو زهراء في قصته ان يغور في عالم الانساني الشرقي وتحريض القارىء ان يتماهى والمشهد القصصي الذي يصوغه ببراعة واسقاط الرؤيا المتفلسفة على الغريزة المكبوته ومحاولة تحرير الجسد من قمعه الغريزي بالزحف نحو اللذة والاشتهاءات التي يراها القاص حسنة الصيت وسر وجوده وعزاؤه في عالم تتكالب عليه الماديات المقرفة .. استطيع ان اقول ان القاص نجح ان يفكك العنصر الفرويدي من جديد ولكن برؤية شرقية محضة ..
اما من الطرف الاخر ( واريد احرك وجدان ) فله بنت متزوجة قبل سنة وابن بار لابيه على ابواب الزواج هههههههههه
وهو مازال اسير النظر الى النهود النافرة هههههههه

الاسم: بلقيس خالد
التاريخ: 2010-03-11 15:08:40
نافذة شبه مفتوحة..لعلها كانت ذكرى، ولكن بجدارة الفنان ادخلتها مختبر التصوير وأطرتها.. ما أجملها من لوحة كأنها الحلم.
الاستاذ وجدان عبد العزيز سلمت للابداع فنارا
تحيتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-11 15:00:07
الصديقة الودودة رائدة
شكرا لمرورك العبق ايتها الالق الدائم
محبتي

الاسم: اشراق محسن الجعفري
التاريخ: 2010-03-11 14:44:46
قصة جميلة وتعبير رائع تحية طيبة لحضرتك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-11 14:42:24
الرائعة في سيدها البعيد د.هناء القاضي
شكرا لهذا التناص مما يدل انك تأثرتي
بقصتي شكرا لروعة روحك

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 2010-03-11 08:51:27
نصك الجميل هذا أعاد لذاكرتي فيلما سنمائيا لتحري يتابع قاتلة فاتنة ..ثم يصبح مهووسا بها ,أتذكر من الفلم لقطات لاتفارقني ،حيث كان قد أستأجر الغرفة المجاورة لها ..فيتنصت لصوت خرير المياه في حمامها ويحلم بها ..، وأنت أبدعت في تصوير مشاعر التعلق والتوحد بآخر بعيد عنا،..طبعا نصك مختلف تماما عن الفيلم ..ولكني أستمتعت جدا بقراءته..وكأني أرى مشاهدا حية أمامي.دمت بخير

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 2010-03-11 04:34:36
ذكريات برغبات جريئة

احضار الماضي الغئب الى الحاضر الواقع بطريقة جريئة وحقيقية ابداع من قلم وجدان عبد العزيز
تحياتي لك

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-10 14:04:40
حبيبي الصديق الغائب الحاضر حسن البصام
كل حياتي معاناة والم ولكن لذتها في الحب
هذه العاطفة النقية والتي من خلالها اكتشفتت
الجمال مودتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-10 13:57:31
الشاعر الكبير يحيى السماوي
سيدي اطللت على قصائدك والمجلد
بين يدي من استراليا الى العراق
فلم اشبع من الجمال الباذخ فيه
وسوف اصيغ ما يعطي دفقا لخجلي
ان يتفتق كي يقول قولته بحقك
ومكانتك الكبيرة ايها الرائع
صديق الجميع الذي ينث المحبة
والصدق يارب تكون بالف خير

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-10 13:54:08
الشاعرة شادية
هكذا لكل مرحلة من حياتنا
نافذتها الجميلة نطل من
خلالها بحثا عن الحب والجمال
كوني بخير

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-10 13:52:45
الصديقة الرائعة ريما
الحياة نوافذ نبحث من خلالها
عن حقيقة انفسنا مودتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-10 13:51:50
الشاعرة هبة هاني
كلنا نتطلع عبر نوافذ الحياة
بحثا عن الجمال محبتي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2010-03-10 13:45:11
العزيزة المبدعة د.اسماء
انا سعيد بحضورك ومرورك اللطيف
تقديري

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 2010-03-10 12:12:15
السلام عليك ايهاالصديق الذي فارقته مشاكساوعنيدا مع الحياة ولكنه سمحا في الحب جل مااتمناه ان تكتمل في احضانك لوحةالالتصاق وان تلامس انفك نفحات مفاتنهاانت الولد المتلصلص اشتاق الى رؤيتك ياصديقي العزيز 000حسن البصام

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2010-03-10 11:12:04
أن يدخل أديب أزقة الماضي البعيد عبر ذاكرته فأمر مألوف ... لكن غير المألوف هو أن ينجح في نقل مشاعر وخلجات ذلك الماضي البعيد فتبدو كما لو أن حرارتها بنت اللحظة ... مثل هذا النجاح لا يتمكن من تحقيقه إلآ أديب بارع خبر النفس الإنسانية وعاش تجربة الحدث ... الحدث الذي ربما كان وراء اكتشاف الفحولة وليس الحب ـ أعني اكتشاف الفتى أنه قد بلغ سن ممارسة الحب المفضي إلى اللذة وليس التماهي عشقا وصبابة ..

وجدان ياصديقي : ما أروعك !

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2010-03-10 10:23:06
استاذ وجدان...تاريك ما مخلي نوافذ إلا ومتلصلص من وراؤها...بس برجع وبقول ...مش ذنبك...هي الجاره فاتنه...فما عساك فاعل ؟؟؟
اقول استاذ وجدان...خطي ...الا تذكر العنوان في ذلك الحي...
على الاقل من اجل استعاده الذكريات ؟؟؟ههههههههههه
شو اللي خلاك تبوح بهالاعترافات...راح بنتذكر لك هالقصه كل ما حاولت نسيانها ...!!! ويا علقتك معنا...
محبتي

شاديه

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 2010-03-10 10:17:24
اخي الرائع المبدع وجدان .. نبض جريء .. رغم الشهوات والرغبة .. الا التحكم العقلاني ينقذنا من البلاء والمعصية ..

ابدعت ما كتبت اناملك

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 2010-03-10 09:37:32
الاستاذ وجدان عبد العزيز

اسعدني النظر عبر هذه النافذة

دمت مبدعا

هبة هاني

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 2010-03-10 02:23:17
تأملات رقيقة وربما جريئة للأديب وجدان عبدالعزيز تعزف لحناهادئا لرغبات طبيعية تحجبها الأسوار....

تحياتي

أسماء

"وكنت أنا قد انزلقت في نظراتي نحو ساحل النهر لم أجد سوى شواطئ تنتظر هي الأخرى ساكنة هادئة ، غير أنها تمتلئ بالوحشة ،"




5000