..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حين تكشف الدعاية الإنتخابية عن (لصوصيـّة) المرشحين ؟

راسم المرواني

  ملاحظة /

ليس المقصود بهذه المقالة أن اقطع أرزاق الخطّاطين والمطابع ومعامل الفلكس والـ (لواحيك) الذين بلغوا غاية المجهود في لصق وبصق وتعليق وسائل الدعاية الإنتخابية .

.......................

المقالة /

يترآى لي وأنا أتابع (بعض) الملصقات الإعلانية - الهابطة الأسعار والغالية الأسعار - لـ (بعض) مرشحي الإنتخابات البرلمانية الجدد ، بأن زمن (حرامية الليل) قد ولّى الى غير رجعة ، وبدأنا مرحلة إعلان (حرامية النهار) عن أنفسهم بكل الشفافية والوضوح ، ويخيل إليّ أن (بعض) أصحاب الدعايات الإنتخابية يتلمضون أمامي بصورهم ، ويقولون لي ساخرين (من أجل بلد خال من الأموال والأنفس والثمرات انتخبوني) .

وحين أمر بشوارع بغداد (البائسة) اليائسة ، أشعر بأن (بعض) من يضعون صورهم على الجدران هم في الحقيقة يضعون أيديهم في جيوبي ، ويسرقونني عياناً ، وحين تلفت نظري يافطة (فلكس) دعائية باهظة الثمن (قد تبلغ كلفتها المليون دينار) أشعر معها بالرعب من فوز صاحبها ، لأنني أحس أنه بعد الإنتخابات سيغرمني ثمن هذه اليافطات بطريقة أو بأخرى .

وحسب فهمي (القاصر والمقصر والمقصور والمقتصر) ، ومن خلال حواراتي لـ (بعض) المرشحين ، أشعر أنهم إنما دخلوا للإنتخابات بعد أن عاهدوا أنفسهم أن لا يدعوا الفرصة تفوتهم هذه المرة ، وأن لا يشغلهم شاغل عن انتهاش ما تبقى من (الكعكة) العراقية الدسمة ، بل إن (البعض) أقسم (بالعباس أبو فاضل) و (بالشيخ محمد) وبـ (بوشكين) أو بالمرحوم (عزيز محمد) أو بـ (براهام لنكولن) أنه لن يقبل بملاقاة الموت قبل أن يحصل على راتب (تقاعسي) أو تقاعدي كبير والحصول على بيت في المنطقة الخضراء وجواز سفر (دبلوماسي) له ولأمه وأبيه ، وذريته وبنيه ، وأفراد العشيرة التي تؤيه ، أسوة بالسابقين السابقين من المقربين في جنات النعيم .

وحين أدور في أزقة وشوارع بغداد والمحافظات ، وأرتوي من رؤية (بعض) صور المرشحين والمرشحات ، الأحياء منهم والأموات ، وأحسب (حاسداً) مقدار ما أنفقوه على دعاياتهم الإنتخابية ، أشعر بأن هؤلاء إما أن يكونوا (فايخين) لدرجة أنهم أنفقوا هذه الأموال بدون (وجع قلب) ، وأما أنهم قد اتكئوا على متبرعين من (فاعلي الخير) وأهل المعروف ، في زمن لم يبق فيه من المعروف غير ما هو غير معروف .

الذين ينفقون (ملايين) الدولارات على دعاياتهم الإنتخابية ، لنا أن نسألهم :- من أين لكم هذا ؟

وهذا السؤال طبعاً لا يشمل (بعض) الأعضاء القدامى في البرلمان ، لأن (بعض) قدامى البرلمانيين قد سرقوا ما يكفيهم لدعايات انتخابية مقبلة وقابلة الى يوم يبعثون ، أو الى ما شاء الله ، بل إن ما سرقوه يكفي لرشوة الفقراء ، وشراء الضمائر ، والمتاجرة بالمصائر .

ومن الغريب أن لا أحد يرشو الفقراء إلاّ في زمن الإنتخابات .

ولأنني أعرف بأن الأرض خالية تماماً من مؤسسات (جزاك الله خير الجزاء) ، ولأنني أعرف بأن (فاعل الخير) بات نادراً أو محاصراً في عراقنا الجريح ، ولأنني أعرف بأن (أجرك على أبو عبد الله) لم يعد لها مكان بيننا ، ولأنني أعرف بأن (البعض) لا يلطم على (الحسين) ولكنه يلطم على (الهريسة) ، كل ذلك منحني القدرة على أن أفهم بأن من يدعم مرشحاً في الإنتخابات ، ويمول حملته الإنتخابية ، فهو ينتظر (العائد والنفع) لا محالة ، كما دعمت الشركات الأمريكية حملة (غزو العراق) ، وكما تدعم الحملات الإنتخابية للرؤساء في أمريكا والغرب الديمو ــراطي ، فـكل شئ له ثمن يا (بابا) .

ومن سوء حظي أنني أعرف أن (كل) مرشح من المرشحين للإنتخابات إما أن يكون منبثقاً من تحت معطف أحد الأحزاب ، أو منطلقاً من تحت معطف أحد التيارات ، أومتمسحاً بأحد العباءات ، أو متسلقاً على أحد جدران التكتلات (الدينية أو السياسية أو الإقتصادية أو الليبرالية) ، وبالتالي ، فلا كلام لنا مع من يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة ، ولا حجة لنا على من لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ، ولا عتاب لنا مع من يدعو لفصل الدين عن السياسة ، ولكن كلامنا مع أرباب اللحى ، وذوات الحجاب .

فبرأيي ، أن (الإسلاميين) يجب أن يزنوا أنفسهم قبل أن يتمسحوا بعباءة التدين ، والمفترض أنهم يعرفون بأن الإعتماد الأول في التوفيق ينبغي أن يكون متعلقاً بالله ، وينبغي عليهم أن يكون رائدهم في كل شئ هو حسن الضن بالله ، مدعوماً بأنهم حتى لو كانوا نكرات ، فانتمائهم لأحد الأحزاب الدينية سيمنحهم أصواتاً ممن يشابهونهم في العقيدة والمنهج .

وهنا سأضرب مثالاً يدور في فضاء المرشحين الإسلاميين والمتدينين - حصراً - وإليكم المثال ، وعلى الله الإتكال :-

لو افترضنا أن المتدين (فلاناً) مرشح للبرلمان ، فالمفترض أن (فلاناً) من أبناء حزب أو تيار أو تكتل أو تجمع أو منهج ديني ، ويفترض أنه يثق بتوفيق الله ، والمفترض أنه إنما يخوض غمار الحرب الإنتخابية من أجل الوصول الى إسعاد وإشباع الفقراء ، والمفترض أنه يعتبر خوض الإنتخابات وسيلة للوصول الى مراكز القرار التي من شأنها أن تنفع الفقراء والمساكين ، وأن تبني وطناً (نظيفاً) آمناً ، والمفترض أنه يسعى للفوز بمقعد يمكنه من (فرملة) القرارات التي تؤذي العراقيين ، والمفترض أن الغاية الأقوى والقصوى عنده هي مرضاة الله قبل مرضاة عباده ، وطاعة الله في خدمة عباده ، والمفترض أنه يؤمن - ولو ظاهراً - بأن (خير الناس من نفع الناس) .

والمفترض أن كل مرشح يتمسح بعباءة الدين والتدين أن يعرف - مسبقاً - بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لن يكون ، والمفترض أنهم يعرفون بأن الذي سيوصلهم للفوز هو أصوات أبناء جلدتهم ومناهجهم وتياراتهم الذين يعرفونهم أو يطيعون أوامر قياداتهم ومراجعهم في التصويت لهم ، والمفترض أنهم يعرفون أن من المحال أن يصوت لهم أحد من غير أبناء جلدتهم أو تياراتهم أو أحزابهم ، ففي هذا الخضم الإعلامي الطائفي والمذهبي والفرقي والعرقي المسعور والمقيت ، لا يمكن أن أتصور بأن (س) سيصوت لـ (ش) والعكس صحيح ، ولا أستطيع أن أستوعب فكرة أن يصوت أحد لغير المندرجين في القائمة التي أتت التوجيهات العليا والتثقيف على انتخابها ، فلكل شخص مؤيدوه ومناصروه ، ومن الخطأ أن نتصور بأن يصوت (سكسوني) لـ (هكسوسي) مهما كانت المقدمات ، فالمسألة إذاً منحصرة بين المرشح وناخبيه ممن سينتخبوه على أسس الإنتماء .

وهذا يستدعي - عقلاً ومنطقاً واستنتاجاً - أن يقنن المرشحون (الإسلاميون) من انفاقات دعاياتهم ، وأن يوظفوا هذه الأموال الفاحشة والطائلة لمساعدة الفقراء من حولهم ، وأن يدخروا ثمن (يافطة) من الفلكس الفاخر ليشبعوا بها جوع يتيم من أيتام هذا الوطن المبتلى الذي سيدخل كتاب (غينيس) بالأرقام القياسية في عدد شهداءه وأرامله وأيتامه .

وعلى العكس من ذلك ، نجد الشوارع ملآى بالصور والفلكسات والضوئيات (المتجاوزة) على ممتلكات الشعب ، ولا أنكر أنها مسلية لدرجة أنك تجد فيها اختلافات رائعة ، فقد تجد فيها المعمم والملثم والمدمم والمعقل والأفندي والمحجبة والمبرقعة والسافرة والحاسرة ، وبمختلف الأحجام والـ (ستايلات) والألوان والحركات البهلوانية والغاضبة والمبتسمة ، وكل منهم - أو منهن - يضع شعاراً سمعناه وقرأناه منذ زمن (جدتي) وجداتكم رحمهن الله ، حتى أنك قد تجد أن الـ (بعض) من هؤلاء المرشحين تبدو على وجهه ملامح الثقة بالفوز ، ليس اعتماداً على الله ، بل اعتماداً على الـ (زواج) من الناخبين الناعقين مع كل ناعق ، أو اعتماداً على تحقيق رغبة الجياع في اشباع بطونهم الخاوية من الجوع عبر الولائم الدسمة ، أو اعتماداً على زيادة الحصة في بطاقة التموين ، أو توظيف (شيوخ التسعين) أو استخدام (الحلف واليمين) ، أو رشوة ال فقراء والمساكين ، الذين لا يعرفون أن مجرد التصويت لمرشح (حرامي) أو (قاتل) أو (انتهازي) يعني مشاركته في لصوصيته أو جرائمه أو انتهازيته أمام الله .

هل يعرف المرشحون (الإسلاميون) و المتدينون و(الإسلامبوليون) ماذا يعني مبلغ (مليون دولار) يتم انفاقها على وسائل الدعاية والدعارة الإنتخابية بالنسبة لعوائل لا تجد قوت يومها ؟ وهل يعرف هؤلاء المرشحون بأن لوحة (فلكس) دعائية واحدة يمكن أن تنعش وتطعم (عائلة) فقيرة لمدة أشهر ؟ وهل يعرف هؤلاء المرشحون بأن ثمن (الصمغ) الذي استخدموه للصق صورهم يكفي طعاماً لكم عائلة ؟ وهل يعلمون بأن جهد ومبالغ رفع الوساخة والقذارة التي تتركها ملصقاتهم بعد الإنتخابات يمكن أن تكفي لصون شرف كم عذراء يمكن أن يدفعها الجوع لأن تبيع نفسها ؟ وهل يعرف المرشحون بأن ثمن الحبال والخشب المستخدمة في وسائل دعاياتهم يمكن بها فتح مؤسسة لرعاية الأيتام والأطفال ، أو مؤسسة للتعليم ، أو مؤسسة لتثقيف المرأة ؟ ولا أقصد بها المؤسسات الوهمية الكاذبة التي استخدمت كوسائل دعاية للمرشحين من (المؤمنين والمؤمنات) ، أو ال تي وضعها المرشحون والمرشحات على طرق الذهاب الى الصلاة .  

أيها المرشحون (وهنا لا أستثني أحداً) !!! الغاية لا تبرر الوسيلة ، وحسب فهمي بأن من لا يرى الفقير قبل الإنتخابات فلن يراه بعدها ، وحسب العقل والمنطق ، فإن من ينفق الأموال على حملته الإنتخابية ، ولا يلتفت الى حاجة المحتاجين الأهم ، فهو من أهل الدنيا ، وسوف لن يوجعه قلبه على مآسي الفقراء حين تعرض له دنيا هارون ، وهناك سيفهم (البعض) أن الـ (بعض) لا محل لها من الإعراب .

أيها المرشحون الإنتهازيون !!!

نعرفكم ، ونعرف إن أصواتكم التي كنت تدافعون بها عن الفقراء إنما كانت لجمع الأصوات ، ونعرف إن دعاياتكم الإنتخابية (الأنانية) الفارهة والمترفة تدل على أنكم من أهل الدنيا ، ومن اللاهثين - كالكلاب - وراء مصالحكم ، وسنبشركم ، بأننا سنطاردكم بأقلامنا التي تعرفونها ، وبأحلامنا التي تألفونها ، وسنصطادكم مع أول إشراقة لفجر الحقيقة ، وسوف لن تأخذنا بكم لومة لائم ، والأجدر بكم أن تتقوا الله ... قبل أن تتقونا . 

  

ملاحظة أخيرة / غريب هذا الوطن الذي كانت - في المساء - تملأ جدرانه صور المطلوبين ، وفي الصباح تملأه صور المرشحين .

  

 

 

 

 

  

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: حوراء عبدالناصر
التاريخ: 12/03/2010 09:00:11
تحية طيبة

صحيح ماذكرت ولكن الانتخابات فرصة مناسبة لامتلاء بطون الفقرااااء بالوعود والعهود الى جانب كم كيلو غرام من عدسها وبصلها ....




5000