..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف بدأ التزوير في استراليا يا أخ أمير؟

مصطفى الكاظمي

 كتب الاخ امير حميد عباس موضوعا ساخطا على فريق العمل المنتخب لادارة عملية انتخاب الجالية العراقية في استراليا. نشر في موقع صوت العراق بتاريخ 23-2-2020 بعنوان: [في استراليا بدأ تزوير الانتخابات قبل ان تبدأ]. وتضمن امتعاضا شديدا يفصح عن انفعال موجه لباسم المكلف من قبل اللجنة العليا للمفوضية العراقية التي اوفدته لاجراء عملية انتخابات الخارج (استراليا). وكفرد لا يهمني الموفد او من اوفده بقدر ما تهمني متابعة حدث الانتخابات المصيرية.

 قرأت طعون الاخ امير بالاحزاب العراقية الدينية فتكررت كلمات: (اللجنة الحوزوية والمحابس والمسبحة) وكذلك جمل نابية يفترض النأي عن استخدامها لغياب الدليل عنها. لذلك سأورد بعض ملاحظاتي كاعلامي وكاتب وكفرد من افراد الجالية العراقية في استراليا متمنيا على السيد امير ان يتحمل الملاحظات ويتجاذبها باعتدال:

•1-  يحق للمرء التعبير دون تجن على الاخرين وعدم تعميم الطعن دون دليل، وهذه هي الهدفية.

•2-  ويحق للسيد امير ولأي عراقي مناقشة قضية الانتخابات المصيرية ومتابعتها بدقة وملاحقة الاخطاء ان وجدت فعلا ومقاضاتها على كل الصعد. وهي مسألة واجبة اخلاقيا ووطنيا مع وجوبها الشرعي.

•3-  اثارة السيد امير وهو يقرر حصول التزوير في الانتخابات قبل بدء الانتخابات! ثم ارتكازه على اختيار مدراء المراكز الانتخابية والموظفين من ابناء الجالية العراقية في استراليا. فلو طرح السؤال التالي: فيما لو كان شخص السيد امير المحترم احد هؤلاء الموظفين او فيما لو اختير لوظيفة انتخابية ليكون بين هؤلاء المنتخبين،! فهل سيتهم المفوضية او موفدها بالتزوير ويصب جام غضبه على الاحزاب الدينية العراقية وعلى المحابس والمسبحة والحوزة؟

•4-  لا اعرف السيد باسم كريم ولا غيره من موفدي المفوضية، لكني التقيته كاعلامي ومتابع مع مجموعة كبيرة تضم اعلاميين وممثلي مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات شبه رسمية مطلع الاسبوع الجاري في ملبورن بفكتوريا. وانهالت عليه وعلى القنصلية العراقية اسئلة ومناقشات حامية وحادة وكل ما يتصور ان يطرح، لكنها مناقشات بمسؤولية منطلقة من مصلحة العراق والانتخاب النزيه حسبما حصل. وحتى موضوع ترشيح اعضاء الفرق المنتخبة للعمل في مراكز الانتخاب لم يغب من النقاش ثم توجيه بعض اللوم على باسم وعلى القنصل العراقي. وقد نوقش الرجلان بروح استهدفت تبادل الخبرات والافادة من الملاحظات. هذا من دون ان تنشر كلمة تشكك او تقذف اي لقاء او شخص او فعالية في الانترنت وغيره. والملاحظة الاكيدة هي كيف عرف السيد امير ان الاخ باسم كريم متحمس للاحزاب الدينية في الوقت الذي كان في اللقاء جملة ممثلين عن الاحزاب والتشكيلات والمؤسسات التي لا تمت الى الاحزاب الدينية العراقية بصلة؟ بل جل الحاضرين كانوا من الاخوة الكورد والمسيحيين واخرين رجالا ونساء.

•5-   لنا ان نستفهم من السيد امير حول جزمه ان اللجنة التي انتخبت الموظفين هي (لجنة حوزوية)! كما ورد نصا في الموضوع المنشور بصوت العراق! وان المنتخبين الموظفين من جماعة (المحابس والسبح). فلو قدم دليله لكان للموضوع اهمية ولاغنانا عن فكرة توجيه الملاحظات. بل بامكاننا تقديم الادلة على تسرع اطلاق الحكم الغير دقيق ضد الموفد وضد الاحزاب الدينية العراقية. ومنها دليل المراقبة! اي ان كل حزب وكيان وتشكيل عراقي له ان يحدد مجموعته في استراليا كمراقبين يتابعون سير العملية الانتخابية من انطلاقها وحتى اقفال صناديق الاقتراع.! فكيف تترتضي ممثليات الاحزاب الاخرى الغير دينية وجود أعضاء وافراد لحزب ديني يزور الانتخابات لصالح خصومه السياسيين؟ ناهيك عن وجود هيئة عمل دولية ستراقب العملية الانتخابية؟

•6-  لا اثبت ولا انفي وجود موظف في لجنة او مركز انتخابي له ميل او هوى وربما انتماء. خاصة والكل يعرف ان الكثير في الخارج له مثل هذا الميل لجهة تمثيله في العراق ولا اقول الكل لوجود اكثر منهم من المستقلين، فالكورد مع الحالة الكوردية وكذا التركمان والمسيحيين والفيلية والصابئة والعرب العراقيين الى اخر القائمة وكل مع من يريد ومع من ينتمي ويمثل.. فمن غير المعقول ان يتصور وجود هذا التنوع العراقي في انتخابات الخارج وكذلك تنوع الموظفين ثم تتهم اللجنة المشرفة بالحزبية الدينية وتزويرها للانتخابات منذ البداية.! فلو تريث السيد امير قليلا لحين اجراء الانتخاب فربما احتمل القارئ صحة طعونه. فان هذه العجلة وهذه الغفلة الفاقدة للدليل قد تسبب ملاحقة قانونية. وهي ذاتها التي افقدته مصداقية الطعن.

•7-  واؤكد للسيد امير ولكل المتابعين في حال تحقق اي تزوير او حالة خرق في مجمل القضية الانتخابية فلن ولن نسكت عن الصراخ بها الى ابعد المستويات. فلا يمكن الجزم كما فعل الاخ امير بوجود تزوير قبل الشروع بالعملية! او عدم حصول خروقات وتلاعبات مستقبلية فاقول ان حدثت فسيرى الاخ امير ما سنكتبه. واتمنى عليه ان يزودني بالادلة وسأكفيه عناء الكتابة والمتابعة.

 

لو تجاوزنا عبارة [ان يكون باصبعه ثلاثة محابس الى اربعة ويداعب بين يديه مسبحة سوداء] لظرافة الوصف، وقفزنا الى نقطة اهمال الاخوة من حملة الشهادات كما اوردها في طعونه، فيمكن ملاحظة الكثير من ذوي الشهادات في لجان انتخابات استراليا لهذه الدورة 2010. فيبقى اللتساؤل قائما فماذا يقول السيد امير في اختيار الاخوة من بقية الطوائف والملل والشرائح والقوميات العراقية من غير الاحزاب الدينية ومن غير هواة المحابس والسبح وجلهم من ذوي الشهادات؟ فهل هم ايضا مورد اتهام وعلاقة باحد اعضاء المفوضية؟

رابط موضوع الاخ امير حميد عباس في صوت العراق هو:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=60011

 

 

 ختاما ارجو ان يتقبلني صبرك وتتقبل ملاحظاتي

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: ماجد الجبوري
التاريخ: 08/03/2010 08:30:46
الأخ الكاتب المحترم
كنت منصفا وعادلا في حكمك ورأيك وما شاهدناه وعرفناه عن الانتخابات ولجنتها هو العدالة والنزاهة والاستقلالية وقد قرأت مقال الكاتب السيد أمير ووجدت فيه تجني حقيقي لا يأتي بأية بينه، ولربما أخينا أمير لم يتم تعيينه فحمل جام غضبه غير المبرر والبعيد عن الموضوعية، وأظنه لو عرف المعينين في مقرات الانتخابات وخلفياتهم الاثنية لغير رأيه كاملا عما كتبه، راجين منه تصحيح قلمه بمقال آخر انصافا لقلمه ولقراء المستقبل. المنصفون قد رأوا الوجه الصحيح والمخالفون بحثوا في دورات المياه لبعض الصور كي يدينوا المفوضية. القلم مسؤولية وللقاري الحق بنقد ما يراه مجافياللحقيقة.




5000