.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق يسحق بوابة الأرهاب 3 - صفر!!

فالح حسون الدراجي

بثياب بيض ناصعة، وقلوب قوية، مضى فريق العراقيين لكرة القدم لمقابلة حبيبه اللدود (فريق سوريا الصمود والتصدي)!! فكانت مباراة من نوع خاص، وطعم خاص، ومذاق خاص، فهي مباراة التحدي لهذا المتجبروالظالم والمكابر(الفارغ والبوخة) وهي أيضأ مباراة الثأرلدماء عشرات الآلآف من العراقيين الأبرياء الذين سقطوا بسبب جشع سوريا المقرف، وخيانة النظام السوري للقيم، والأعراف، والتقاليد، والأخلاق العربية - إن بقيت ثمة قيم وتقاليد واخلاق لدى هذه الأمة المهزومة -؟!
نعم هي هكذا، ويكذب كل من يقول بأنها مباراة رياضية بين فريقين شقيقين، فلا سوريا شقيقة للعراق،ولا لدى الفريق السوري أدنى شعور وأحساس بقيم الرياضة النبيلة، لذلك رأينا الجمهورالعراقي ( العظيم)
الذي حضرالمباراة في الملعب الأردني، يهتف بقوة بعد تسجيلنا الهدف الثالث ( جيس جيس سوريا) وهي (هوسة) لايرددها الجمهورالعراقي، - وأنا اعرفه تماماً - الا في حالة الغيظ التام من الفريق الخصم - فكان
ترديده لهذه الكلمات دليلاً واضحاً على كراهية الجمهور العراقي لهذا الفريق، بلداً، ونظاماً، وسلوكاً، وحتى لعباً!!
لذلك فقد مضى الفتيان العراقيون لمنازلة هذا الغريم المسموم، وهم يعرفون بأن نصف الأرهاب الذي تتعرض له بلادهم، والذي يدفع ثمنه شعبهم يأتي من دولة هذا الفريق، وبسبب حقارة وجشع بلد هذا الفريق، كما يعلمون جيداً بان الفوزعلى هذا الفريق، سيفرح الجمهورالعراقي الحاضرفي مدرجات الملعب كثيراً، وسيسعد أيضاً الجماهير العراقية التي ستجلس أمام شاشات التلفاز، وهي ترفع أياديها بالدعاء لفوز المظلومين على الظالمين، كما يعرفون تماماً بأن هذه المباراة هي الفرصة الوحيدة المتاحة أمام العراقيين لمنازلة هذا الخصم اللئيم، والخبيث منازلة شريفة ليس فيها من حيَّل السياسة ودهاء السياسيين- فالسياسيون السوريون مشهورون جداً بهذا الدهاء، وبهذه الحيَّل - فالمباراة أولاً ستجري أمام أنظار العالم، وتحت رقابة الأتحاد الدولي، والآتحاد الآسيوي، ولجان الحكام المحايدة، وأمام الكثير من كاميرات
التلفزيون، وليس هناك قط مجال للتمويه، أو التغطية، فلا يمكن قطعاً أدخال الكرات الى الهدف العراقي بنفس الطريقة السريِّة، والتضليلية التي يتم فيها إدخال (الكلاب المفخخة) والسيارات الملغومة الى الساحة العراقية أو الهدف العراقي، فالمباراة ستكون قانونية، والمنازلة شريفة جداً، ولامجال للضرب تحت الحزام، أوأبتزازالحَكم، أوتهديد الجمهور ، ويقيناً بأن السوريين لايعرفون (اللعب النظيف) بخاصة وأن نظامهم ( العروبي القح ) هو واحد من أبرز خريجي مدرسة البعث، العفلقي، تلك المدرسة المشهورة بالكذب، والخداع، واللعب الوسخ)!!
فلهذه المدرسة - ولله الحمد - رصيد غيرقليل من سوء السمعة، وأفتقاد الشرف، وأنعدام الخلق، لذلك فقد نازلهم شبابنا اليوم، وهم يدركون بأن الفوزعلى هذا مثل هذا الفريق، سيكون فوزاً ذا معنى خاص، وذا طعم خاص، وفرحة خاصة أيضاً، فهو يعني - للجماهيرالعراقية طبعاً- فوزاً على واحد من اهم المساهمين، بل والمتميزين في قتل أبنائهم وأخوتهم واحبتهم، والفوزعلى فريق سوريا يعد لديهم بمثابة الفوزعلى فريق القتلة، ومساعدي الأرهاب، بل هو بوابة الأرهاب الذي يسحق بلا رحمة حياة العراقيين كل يوم!!
ربما سيقول البعض، أنها مباراة كروية مثل أية مباراة في كرة القدم، فيها الفوز، وفيها الخسارة، وأنها ليست حرباً قتالية بين جيشين، ونحن نقول لهذا البعض: لا، إنها ليست مباراة مثل أية مباراة كروية، فلوكان الفريق الخصم فريق البرازيل مثلاً، او المانيا، او الكويت، او تايلند، أو منتخب دولة الرفيق كاسترو، أوفريق أمبراطورية الرفيق قابوس لكان الأمرعادياً، بل وطبيعياً جداً، لكن الأمر هنا يختلف، فنحن نلعب أمام فريق يمثل بلداً (مجرماً) ويمثل نظاماً سمساراً، ومعيناً لقتلة العراقيين، حيث يصنع السكين ويحدَّها بيده القذرة، ثم يقدمها بكل الحب والمودة للوافدين القتلة، لكي يذبحون بها اطفالنا وأحبتنا، أليس الأمرمختلفاً هنا؟ لذلك فقد رأيتم بأم أعينكم فرحة العراقيين الكبيرة بعد نهاية المباراة - سواء من كان حاضراً في الملعب، أومن كان في الوطن، أو من كان هائماً في المنافي والمهاجر، ودول الجوار ( الشحاذة )!!
علماً بأن هذه البطولة ليست مهمة بالمرَّة، ولا تساوي أكثر من ملاليم جائزتها النقدية، فالبطولة تمثل جانباً من قارة آسيا، والفرق المشاركة فيها فرق (خردة ) كفلسطين مثلاً (ولا اعرف من الذي مَّثل فلسطين، أهُم لاعبوغزة ستان، أم الفتحاويون، ام جماعة نهرالبارد)؟! أضافة الى فريق لبنان والأردن ونصف فريق أيران(التعبان) بمعنى ان الفرح
الكبير للجماهير العراقية بهذا الفوز، لم يأت بسبب أهمية هذه البطولة، ولا من أجل خدود حسين سعيد ( المتورَّمة من الخُدَّه ونوم الظهاري)، ولا من أجل سواد عيون المدرب ( التحفة)!! إنما هو من أجل (سواد) وجوه السوريين، وأعطاب قلوبهم، وأحراق أكبادهم، كما أحرقوا قلوبنا بقتلهم وحرقهم فلذات أكبادنا بواسطة شاحناتهم، وكلابهم المفخخة!!
أعترف أمامكم، بأن فرحنا اليوم لم يكن ( كروياً ) قط ، بل كان فرحاً وطنياً، وثأرياً عادلاً، والفوزعلى هؤلاء، هو أقل هدية يمكن أن يقدمها لاعبونا لشهداء العراق المحترقين بنار، وجحيم المفخخات السورية، وفرحنا اليوم، بل وشماتتنا، هو أبسط شيء سنقدمه لأحبتنا من ضحايا الطمع الرخيص لحكام سوريا البعثيين، وهوأيضاً أنتقاماً مقبولاً لكل النساء العراقيات الطاهرات اللائي يسعى السوريون، ومعهم كل كلاب الوهابية لتشويه سمعتهن البيضاء الناصعة، لهذا وذاك فقد فرح شعبنا بهذا الفوز، وإنشاء الله سيكون غداً فوزنا القادم على الشريك الرسمي لسوريا في كل جرائمه، وسوف لن تكون فرحتنا أقل من فرحة اليوم!!
على أمل الفرحة الكبرى- وهي قريبة بإذن الله - بنصرالعراقيين الأكبر
حيث يسحق الأرهاب تماماً، وترتفع راية شعبنا المجيد، راية الوحدة الوطنية العظيمة، عندما يذبح الأرهاب عند بوابات الشر سواء أكانت في الغرب، ام في الشرق، وعلى يد جيشنا الباسل، وشرطتنا الوطنية.
فألف شكرلفريقنا الذي لعب وفازبغياب سبعة من أبرزلاعبيه لكنه لعب بحضوركل المشاعرالوطنية، والأحاسيس العراقية فسحق ببسالة فريق الأرهاب ثلاث مرات، فمرَّغ أنف (الرفيق القائد) بالوحل، والخرَّ....!! بالمناسبة لا أعرف ماذا سيغني المطربون (العراقيون) الليلة، وغداً في ملاهي سوريا ومواخيرها، فهل تراهم وبعضهم - أحَّط من الكاولية - سيغنون للفوزالعراقي الكبيربأغنيات فرحة وسعيدة ومبتهجة، أم تراهم سيلطمون مع أشقائهم البعثيين السوريين المنكوبيين بسبب فوز الفريق العراقي ( العميل)!! فيغنون جميعاً النشيد الوطني السوري المعروف : ( يابو أردين يا أبو أردانة، ليش أصويلح سوَّاهَّه وأذاَّنه )؟!

فالح حسون الدراجي


التعليقات




5000