.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تنافس انتخابي ام صراع ديكة

عماد جاسم

انه العد التنازلي لانطلاق انتخابات العراق وها هي رقاب النواب النائمون طيللة السنوات الاربع الماضية تشرئب وتظهر

عبر شاشات الفضائيات لتعلن عن نفسها ومشاريع كتلها وتبشر بالقادم من زهو في حال الانتصاروالحصول على نسب التفوق في البرلمان

وبدءت جمل التسقيط والتهم المجانية تتقافز من افواه المتنافسين على كراسي سلطة الاستحواذ

بعد ان كانوا متنافسي اليوم شركاء في وليمة الامس وها هم اليوم يعلنون قتالا تسقيطيا

مخجلا لا يرتقي بل ولا يقترب الى الجو الديموقراطي او الروح التنافسية المشروعة

ثمة حراك عدائي تهديمي ينذر بخطر الهجمات المتبادلة بين مليشيات الاحزاب المتطاحنة من اجل غلبة المناصب والسيطرة الكبرى على بلد ينتظرالخروج من عنق الزجاجة ويتنفس

نسمات الامان الحقيقي ونسب متواضعة من الرخاء

غابت لهجة التعقل وتصاعدت نبرة التشهير واسقاط الاخر في اغلب لقاءات وسائل الاعلام

الوجوه متجهمة تخفي بين قسماتها حقد متوارى خلف اقنعة المجاملة وكلمات القبول بالاخر شريكا في العملية السياسية  

لكن عبارة استفزاز واحدة من اي طرف تكفي لايضاح الصورة الحقيقة لحجم الصراع الخفي

بين التيارات الساعية لمسك دفة الحكم في عراق الصراعات والنكبات والتخندقات الطائفية والعرقية والمذهبية بين كتل سياسية تتبنى المشروع الوطني في شعارتها وحملاتها الدعائية

الا ان الغريب والملفت هو الفضح المعلن من ممثليها ومرشحيها عند اجراء لقاءات اعلامية او المشاركة في ندوات او الحضور في افتتاح مشاريع اخذت تتزايد الان

عبارات التنصل عن اخفاقات الماضي هي المشترك الاكثرتكرارا في تصريحات رجال

في االدولة الحالية فالكل الان مغلوب على امره وقد اشهر سيوف الممانعة للاخطاء مع محاولات التغير

المتواصلة والكل كان معترضا على الرواتب الخيالية للنواب والمسؤولين والوزراء

والكل رفض التوقيع على مخصصات المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث

والكل نئى عن نفسه من تعين من يمثله في منصب او دائرة مهمة تدر ارباحا مادية كبيرة

نادرا ما تاتي تقيمات السياسين المتنافسين باعترافات موظوعية صادقة

رغم معرفة اغلب العراقين وحتى البسطاء منهم بالصفقات المشبوهة واستثمار المناصب

في احالة المناقصات لشركات اهالي الوزراء والنواب ولعل صور الخراب ومشاهد الدمار

بسبب المشاريع المتوقفة لمقاولين هربوا باموال الدولة تدلل على ضعف الحكومة

وتزايد حجم الرشوة والفساد وغياب كل انواع المتابعة الجادة لسارقي قوت الشعب

المستكين المغلوب الارادة امام صفعات السياسين غير الرحيمة

وها هم الان استسهلوا لعبة اذلال الفقراء والضحك على اقدار المعدمين ليعدوا الكرة بثرشيح انفسهم من جديد بشعارات تعاكس كل رغباتهم وتطلعاتهم

لكن السؤال الاكثر الحاحا هل يمكن ان ينخدع من جديد شعب عاش تجارب ومرارة سلطة الاسلام السياسي هل ينجرف في سياسة القطيع لينتخب من سخر من اوجاعه واوقف تشريع اهم القوانين والقرارات المهة لانه مؤتمر بحكم قيادته السياسية او لانه اختار ان يقضي شهور من المتعة في احد المنتجعات الاوربية مع عائلته متناسيا دوره الوطني والانساني

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: ستار الشاطي
التاريخ: 2010-03-16 13:58:09
لعل سياسة التسقيط التي تبنتهاالقوى السياسية العراقيه في حملاتها الانتخابيه تنم عن هبوط في مستوى الوعي لا يرتقي حتى الى وعي الناخب الذي ادرك الكثير من اسرار اللعبة الديمقراطيه والتي يصر السياسيون على توجيهها بشكل يضلل الناخب وبسذاجة واضحه . ولعلنا ندرك ان جميع الائتلافات المتشكله حاليا هي مشاريع سلطوية وليست ديمقراطية بما فيهاتلك التي تدعي الليبرالية وتسعى في خطابهالايهام الناس الى انها مشروع انقاذ العراق من براثن ( الاسلام السياسي ) - مع تحفظي على هذا المصطلح الذي انخدع به الكثير بينما كان اول من اطلقته فرنسا لاسباب يطول شرحها وهذه المعلومة التاريخية على ذمة السيد اياد جمال الدين - والا ماالذي جاء ( بالشامي مع المغربي كما يقال ) في تحالف واحد غير المشروع السلطوي !! . لايتحمل الناخب لوحده الى افتقاره لثقافة ديمقراطية بل ان النخب السياسية هم الاحوج الى تلك الثقافه وهم يتصدون للترويج الانتخابي المفتقر الى ابسط القيم الديمقراطية مع اعترافنا ان التجربة لازالت فتية كما توصف لتعليل الاخطاء . شكرا لك اخي عماد في وصفك الدقيق لمعظم مايجري في الساحة السياسية العراقيه ولك كل الاحترام والتقدير .

الاسم: Sundus
التاريخ: 2010-03-15 10:40:47
ياطير زفة التحية والفين وردة هدية لشخص يتألم لمعانات بلده .دائماً تتحفنا بمقالاتك الرائعة وابداعك المستمر في وصف الحقائق واقول العراق بخير مدام فيه ناس خيرون

الاسم: نصير الشجر
التاريخ: 2010-03-06 23:24:15
اسمحو لي اعزائي ان اعلق على السؤال الاخير ساجيب بنعم لان العراقي استغل عبر العصور لانه طيب القلب وابيض الروح
وهذا البياض الروحي البراق يطغى ليسامح لكن العتب وليس اللوم يقع على عاتق مثقفي العراق الذين كبلتهم قيود متعددة ولم يقومو بدورهم لشرح خطر التسامح مع مثل هؤلاء الذين تمكنو من مال العراقيين ليسخروه من اجل اسيطرة بالكلام المعسول الذي تتلفظ به تلك الاعناق التي اشرابت مؤخرا ومؤخرا فقط

الاسم: ميعاد السراي
التاريخ: 2010-03-06 22:20:04
كلام جميل وواقعي ومعبر حيث يصف مجموعةمن الاشخاص( مع الاسف) سنحت لهم الفرصة ان يتلاعبوا بمشاعر شعب تعبان بل منهك من التعب وهاهم مرة ثانية ينتهزون الفرص ليكملوا ما بدئوه لكن هيهات لهم لا اظنهم اذكياء هذه المرة وكان الاجدر بهم ان لا يترشحوا ويتركوا المجال لناس اكثر منهم كفاءة واتمنى ان نوحد صوتنا في عدم قبول ترشيح النواب لمرة ثانية فقد مللنا الوجوه المنافقة

الاسم: صبا الاسدي
التاريخ: 2010-03-06 20:14:41
كلامك ذهب يا استاذ عماد، ولكن عسى عاصفة الماضي تهدئها سكون الانتخابات ...
هذا ما اتمناه

الاسم: Faraj Hamdan
التاريخ: 2010-03-06 17:00:14
سلمت يدك اخي عماد على هذه التساؤلات والمتابعة الجميلة لحال الانتخابات العراقية. نعم الان الكل ملائكة وقديسون ولكنهم مدنسون بافعالهم التي يصر البعض على نسيانها.ما الفائدة من انتخاب لصوص واميون و(ثرادة حجي)واناس لا يميزون بين ما لهم وما عليهم وما هو حق الاخر.شكرا اخي عماد

الاسم: هناء أدور
التاريخ: 2010-03-06 12:14:13
أنا متفائلة أن تغييراً ملموساً في وعي المواطنين تجاه العملية السياسية، وفي التعبير الصريح في المطالبة بفصل الدين عن السياسة، وسينعكس ذلك في التغيير النسبي في حصول القوائم والكيانات المدنية على أصوات أفضل من السابق وهبوط رصيد الأحزاب الدينيةالسياسية. عملية الخداع والتزييف لا تزال مستمرة، سواء من خلال اطلاق الوعود الرنانة لخدمة مصالح الناس ، أو في تقديم الرشوة المباشرة للفئات المهمشة وغيرهم ، أو في حجب التصويت عن أعداد غير قليلة من المواطنين ، أو التلاعب بنتائج الانتخابات.
ولكن ما يثير اشمئزازي، ان بعض المرشحين الذين يتشدقون بالوطنية ومحاربتهم للطائفية والفساد في برامجهم ، يعملون على تقديم مختلف الاغراءات والمكافأت لشراء ذمم المواطنين في التصويت لهم! هل استطيع أن أثق بهم في محاربة الفساد الذي يعج بالبلد بعد استلامهم مقاليد الحكم؟ قل لي بربك ما هي النزاهة في عرف هؤلاء؟

الاسم: زيد نصيف
التاريخ: 2010-03-06 10:47:57
شكرا جزيلا استاذ عماد على هذه المقالة الرائعة التي اعتقد انها نابعة من معاناة الشعب العراقي خلال الفترة الصارمة . واتمنى ان تأتي حكومه ومجلس نواب يخلصون لشعبهم و يخدمون وطنهم.




5000