هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا الجبهة التركمانية العراقية؟ الجزء الاول

عامر قره ناز

في ظروف صعبة ومعقدة  للغاية سندخل نحن التركمان في الانتخابات البرلمانية المقبلة حيث اشتددت الضغوطات والمؤامرات ضد الشعب التركماني من قبل  الأطراف الكردية وخاصة المتعلقة بتهميشها وهضم حقوقها وبضم مدينة كركوك إلى ما يسمى بإقليم كردستان عنوة !!!!!

  وسؤال يراودنا  ليلا ونهارا!!!!!!!!!!!!

من نختار ولماذا؟

ولماذا الجبهة التركمانية العراقية ؟ ولا غيرها؟

للإجابة على السؤال ولكي لا نبقى بين الشك واليقين علينا أن نعيد بذاكرتنا إلى الوراء وبالذات إلى ما بعد نيسان 2003 ونتذكر المؤامرات والمساعي التي خططت لتهميش شعبنا  التركماني عبر محاولات حثيثة من قبل أطراف معروفة لنا بإخراج الجبهة التركمانية العراقية من المعادلة السياسية وذلك لتسهيل هدف ضم كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم الشمال

ومن ثم نسال أنفسنا لماذا اختاروا الجبهة التركمانية العراقية من دون غيرها؟

ان استهداف الجبهة التركمانية لم تأتي اعتباطيا بل  جاءت على أسس سياسية محسوبة بدقة وإتقان وأولهما علمهم علم   اليقين إن الجبهة التركمانية العراقية كانت وما تزل الجهة الوحيدة القوية والسد المنيع التي أعاقت مخططاتهم ومن ضمنها مخطط تمزيق العراق إلى دويلات صغيرة من خلال ضم كركوك إلى إقليمهم.

والثقل السياسي التي تمتعت بها الجبهة التركمانية على الساحة العراقية والدولية

وما خلفت تلك الثقل من التفاف الأحزاب والقوى الوطنية العراقية حولها وما لعبته خلال 7 السنوات الماضية من دور بارز في إعاقة مخططاتهم التوسعية

مضافا إلى كل ذلك نظرة المجتمع الدولي والعراقي إلى الجبهة التركمانية العراقية كممثل  شرعي وحقيقي للشعب التركماني

وعلى ضوء ذلك تم استهداف الجبهة التركمانية العراقية وحيك المئات من المؤامرات داخليا وخارجيا لإضعافها تارة أو إخراجها من المعادلة السياسية تارة أخرى ولكن بالتفاف الشعب التركماني من تلعفر الى مندلي حولها وبحكمة قيادتها فشلت كل ما خطط لإضعافها.

وإذا ما فهمنا وأدركنا أهداف الاستهداف,, آنذاك نكون قد استوعبنا الأسباب التي بموجبها يقتضى مصلحتنا العليا دعمها ومساندتها في معترك الانتخابات القادمة وبكل جدية وإيمان ولنحقق سويا متابعة وديمومة نضالنا التي حققته الجبهة التركمانية العراقية في الفترة الماضية

النضال التي على ضوئها رفضنا  سياسة الاستسلام وصرخنا بصوت واحد لا لسياسة الانفصال والتهميش التي انتهجها القيادات الكردية بحق شعبنا المناضل ولحين جعل أعداء شعبنا وقضيتنا ألرضوخ للأمر الواقع  والقبول بان كركوك (مدينة عراقية ذو أغلبية تركمانية)

النضال التي   قمنا من خلالها بتصعيد نضالنا وقطعنا السبل التي يسير عليها   أعداء قضيتنا, وعبرنا وأعلنا رفضنا القاطع والصريح لاي قرار آو  رأي  أيد  أو ساند ضم كركوك إلى ما يسمى بإقليم كردستان

 

وهناك حقيقة ساطعة أخرى علينا إدراكه قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع بإن مصير ومستقبل الشعب التركماني مسئولية ينبغي أن نتقاسمها نحن المواطنين التركمان في مدننا ولا يتحقق ذلك إلا بالإدلاء إلى الجبهة التركمانية .

 وان كنا حقيقة نهدف إلى  تحقيق الأهداف السامية التي رسمه لنا شهدائنا الأبرار ومنهم للذكر لا الحصر القائد المعلم الشهيد البطل (نجدت قوجاق), ومقولته بان المصلحة العليا فوق المصالح الحزبية آو الشخصية

 فعلينا دعم الجبهة التركمانية العراقية وبكل ما أوتينا به من كل قوة

أن كنا نريد أن نغيض أعداء قضيتنا ونعطيهم درسا أخرا لهم فعلينا أن ندلي بأصواتنا إلى الجبهة التركمانية العراقية  

وفي يوم السابع من مارت نعلن مرة أخرى سويا بان الجبهة التركمانية العراقية المؤسسة الوحيدة والممثل الوحيد والشرعي للتركمان في كافة المحافل 

وفي يوم العرس نهتف بأصواتنا بان الشعب التركماني شعب يقظ ولن يسمح للأيدي البغيضة التي اعتادت أن تتسلل في الظلام من أن ينال من وحدتنا أو تثنيه عن بلوغ أهدافه وعليهم الكف عن تفكيرهم السقيم والفاشل لتحقيق ما رسمناه لشعبنا بالبقاء ضمن الوطن الأم العراق

وإن كركوك مدينة عراقية ذو أغلبية تركمانية

وعاش العراق
وعاش التركمان
وعاشت الجبهة التركمانية العراقية

 

عامر قره ناز


التعليقات

الاسم: انا
التاريخ: 2010-07-17 13:13:22
بالله عليكم نريد ان ينتهي عهد صدام وانتم مازلتم تسترجعون ذكريات العهد الماضي بترديد الشعارات عاش العراق عاش التركمان عاشت الجبهةلماذا لاتنظرون الى الدول المتقدمة هل اناسها يرددون متل هذه الشعارات في كل جريدة ومقالة وفي كل شارع ومناسبة؟؟ اما مسالة كركوك والنفط فأذا العراق دولة كبيرة بحالها وبنفطها ومواردها تحت سيطرة امريكا فما بالك بكركوك؟وهل تعتقدون ان امريكا تتنازل وبكل بساطة عن النفط الذي هو مصدر رزقها للاكراد!!!!! اي تفكير منطقي هذا الذي تدعونه؟ اما بالنسبة ان الجبهة قاطعت ووقفت ورفضت هذه كلها لاشيئ امام اوامر ومخططات امريكاالتي هي لم تعطي الاوامر بعد بمصير العراق بأكمله ان كانت بالبصرة او بكربلاء وكركوك شأنها شأن المحافظات الاخرى ومصير دول العالم كلها تحت سيطرة قرارات امريكا ان امريكا قالت كن فسيكون وباقي الاحزاب مهما قاطعت او رفضت او عملت ماعملت تعتبر لاشيئ ومهما انتخبت وشاركت في الانتخابات متل ماحصلت بعشرات الانتخابات منذ2003 والى الان اي منتخب استطاع تكوين دولة وسيادة وحكومة وشعب مرفه وبلد مستقر؟الانتخابات ماهي الا تلاعب بالمواطنين ومكسب للمسؤولين والربح لطالح امريكا.العراق يستقر بعد مايتوحد الشعب قلبا ويمحي الحقد والكراهية والتفريق الطائفي ويجتمع على كلمة واحدة بأن العراق دولة عربية وباقي القوميات ماهم الا ابناء هذا البلد ولهم عليه حقوق وواجبات وكذالك لايكون للعراق سيادة الا اذا اخرج المسؤولين ايديهم من جيوبهم ووضعوها على ضمائرهم ولايكون العراق بلدا الا اذا تخلى السراق عن موارده وخيراته ولكن ان استمر الحال على الكتابات بأربع لغات في كل استمارة وفي كل لوحة بالشارع وفي كل مكان التي باتت اللغات تلوث للبيئة وتشوه نظر العين فأن العراق يظل مفككا وشعبها مهمش وان استمرت كل طائفة بأدعائها نحن ونحن وحقوقنا يظل الشعب يحمل بقلبه انانية وحقدا وكراهية عندها لاتتأملوا من العراق وحدة وحقوق وسيادة ولاترددوا الشعارات التي عادت تزعج الاذان لانها اصبحت كلمات تافهة في معدة فارغة وحال يائس ونوم تحت حر الصيف




5000