..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة انطباعية في قصة ( أريج ) للأديب الشاب حيدر الاسدي

عزيز البزوني

   

يقول اولوس جاليوس (الكتـاب معلمُّ صـامت) ويقول الكاتب الفرنسي مونتين(أن تقرأ، يعني أن تجـد الصديق الذي لن يخونك أبـداً). جاء في مجلة الفكر العربي المعاصر لرشيد بن حدو في تعريف النص هو: (ما تنقرئ فيه الكتابة، وتنكتب فيه القراءة) وبنفس الموضوع قال عن القراءة بانها: جزء من النص، فهي منطبعة فيه محفورة عليه، تعيد كتابته.اذن هناك تداخلات في معيار فهم النص وعوالقه،كثير من فسر النص لا يكون صاحبه المؤلف وفقط ، بل اشرك القارئ، وابتعد البعض اكثر حتى قارئ النص جزئوه ،يقول الدكتور و الباحث الجزائري بشير ابرير في دراسته (النص الادبي و تعدد القراءات):قراءة النص طبقا لبنياته الخطابية: ويتم ذلك كما يلي:


1- قراءة البنية الوقائعية أو السردية: وذلك بالبحث في طريقة سرد الأحداث وتنوعها وعلاقات الشخصيات الموجودة في النص وأدوارهم المختلفة والزمان والمكان، أي نحاول الإجابة عن الأسئلة التالية من ؟ وماذا؟ ومتى؟ وأين؟.


 - 2قراءة البنية الإخبارية: وفيها يقدم حدث أو موضوع في شكل نصوص وصفية. أو في شكل دلائل فنعمل على بحث الوسائط الخاصة بالموضوع أو الحدث أو الكلمات والوسائل المختلفة التي تتحكم فيه.


3-  قراءة البنية الحوارية: فالنص يقدم في شكل محاورة أو مخاطبة أو مراسلة فنعمل على معرفة المرسلين والمتلقين وبحث وسائط الحالة التواصلية (من يكتب لمن ؟ ولأي غرض..) وكما يرى  إسكاربيت R. Escarpil  : إن القراءة مستويات كما أن القراء مستويات : فهناك قراءة عارفة والتي تتجاوز النص الأدبي وتحلل أدواته وتفهم نواياه وتعيد تشكيل نظام الإحالات الذي يعطي العمل البعد الجمالي ،اما فرولان بارت فقط أعطى أهمية للقارئ لان برأيه الدراسات ركزت على المؤلف وتركت القارئ وهو يرى ان هناك بينهم علاقة اشتهاء متبادل، ووفق اختلاف المنظور الأدبي لقراءة كل تلك الاجواء المتداخلة راح المؤلف بعيداً عن زحم الاراء مكتفياً بانتظار قراءات نصه مهما اختلفت سواء أدبية او متلقيا كان يكون عامة الناس،في السنوات الأخيرة شهد الأدب العربي ، حضوراً لبعض الأجناس التي اراد كتابها ان يجددوا لأنفسهم مكاناً بين قامات الادب سواء في مجالات الرواية او الشعر او القصص القصيرة ، فظهر ادب العري الماجن المأخوذ من ترجمان الروايات الفرنسية ، وراح بعض الادباء والأديبات يكتبون هذا النوع عملا بمبدا المخالفة ،فظهرت روايات هنا وهناك وخاصة في السعودية، كان وفق هذا المنظار لزاما على أدبائنا ان يأخذوا بيد الاجيال من خلال زرع المفاهيم السليمة السوية وهذا يغذى من خلال طرح ادب هادف بناء ، خرج لنا الأديب والإعلامي الشاب حيدر الاسدي بتحفه ( قصة أريج) كتب على غلافها ( قصة شبابية هادفة) وهذه النوع من الكتابة أي القصص الهادفة يمتاز بالسلاسة والإيضاح ،وهو نوع مؤثر في الشرائح التي عقولها خصبة ، ( أريج) من قصص الادب الهادف تحمل بطياتها افكارٍ هادفة للبناء الانساني الرصين ، من خلال طرح الافكار والرؤى الاصلاحية بجنس ادبي سردي . احتوت القصة خمس فصول ابتداها الكاتب باظهار الملامح المعنوية والمادية لتلك الفتاة المعنون الكتاب باسم شخصيتها ـولكل تكون لغة السرد واضحة منذ البدء،هيئ الأرضية بممازجة بين صفات أريج واهمية شريحة الشباب في البناء المجتمعي ،القصة حملت في صفحاتها الكثير من القضايا التي اراد ان يطرحها الكاتب وحتى التجذرات والأسس الحضارية والتاريخية والأصول العقائدية كانت لها حواريات في مطلع القصة وفي اوسطها وحتى الختام ،ودارت اغلب القصة داخل اروقة الجامعة عالم الفتاة اريج ،فهي طالبة الجامعة ثم بعد ذلك أستاذة الجامعة ، اضطر الكاتب لاستخدام اللغة الانكليزية في إحدى الحوارات كون المتحاور معها صحفية أجنبية التقتها أريج في مؤتمر لاحد الدول الغربية، كانت ايقاعات السرد متقنة حسب الجو الروائي وتصاعد إحداث القصة وصولا للخاتمة ، النص متماسك،محافظ على جمالية التتابع بالإحداث ،منذ الفصل الاول وحتى نهاية الفصل الخامس والأخير ،ولم تكن الألفاظ معقدة بل بسيطة وسلسة وهذا يسهل للقارئ هضم كل المفاهيم التي تطرح ،الامر المهم هو احتواء القصة على الكثير من الامور التي تنفع القارئ وخاصة شريحة الشباب ،ومنها العلمية والثقافية والتاريخية والدينية والحضارية كما أسلفت اعلاه ، وكذلك حوت بساطة الحياة العربية وخصوصا العراقية ،وصولا الى عزف سيمفونية الختام التي كانت سعيدة لشخصية أريج وعائلتها ، أتمنى ان تمتلئ رفوف مكتباتنا بقصص وروايات أدبية هادفة من شاءانها بناء الذات والإنسان والمجتمعات

 

 

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: أماني
التاريخ: 06/10/2011 18:22:53
تستشهد أيها الباحث ببشير إبرير ألا تعرف أن كلامه كله منقول ولمعلوماتك أنه لا يحسن كلمة بالفرنسية الدكتور

الاسم: سارة
التاريخ: 25/02/2011 14:18:43
دام ابداعك المتواصل سيدي
وادامك الله علمآ ترفرف في سماء وطننا الغالي

الاسم: حسين العجرشي
التاريخ: 05/03/2010 17:00:21
ابداع مكمن يا ايها الاستاذ الاسدي




5000