هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرشح الائتلاف الوطني العراقي عن محافظة كربلاء الاستاذ جواد العطار

عصام حاكم

برنامج الائتلاف الوطني العراقي ضمانة اكيدة للناخب العراقي

حاوره/ عصام حاكم

عملا بميثاق الحملة الانتخابية الداعية الى ضرورة التعريف بالمرشحين ونزولا عن رغبة الناخب العراقي أستضفنا مرشح الائتلاف الوطني العراقي الاستاذ جواد العطار الذي يحمل التسلسل 7 عن محافظة كربلاء وذلك لتسليط الضوء على اهم المرتكزات المهمة التي يقف عندها على صعيد المنجز الوطني وتحقيق امال وتطلعات الجماهيري الكربلائية الراغبة في تجاوز محنة الاصطفافات والمصالح الشخصية المتعلقة بالدورة الحالية واليكم ما جاء في هذا القاء.

كيف تنظرون الى الانتخابات  القادمة؟

 من وجهة نظرنا الانتخابات القادمة مهمة وحساسة وهي تستدعي حالة من الاصطفاف الجماهيري العالي لاسيما وان الاقبال له ما يبرره على صعيد  الانتكاسات المتلاحقة التي سجلتها  الدورات البرلمانية السابقة  خصوصا في مجال الخدمات والحاجة الماسة للسكن والكهرباء حيث يأمل الناخب العراقي ان تتوفر له الفرصة لاختيار برلمان قوي قادر على ان ينتج حكومة قوية منسجمة ترعى مصالح الشعب العراقي، بالاضافة الى ذلك هناك ثمة حقيقة يجب تداركها وهي تنبئنا بان الواقع السياسي يفرض علينا ضرورة التعاطي مع خطين متوازيين من القوائم فهناك توجه يريد أن يكرس ويثبت ويرسخ العمل السياسي وما أنتجه من دستور دائم وتداول سلمي للسلطة وانتخابات حره ونزيهه وحريات واسعة وتوجه اخر يريد ان  يعود بالبلد الى العهد السابق ويشطب على تلك الانجازات التي تحققة على مدار السنوات السبعة الماضية وربما يكون عماد تلك الاستراتيجيات هو الائتلاف الوطني العراقي الذي اكد من خلال مواقفة الدائمة الى ضرورة الوقوف بوجه كل التدخلات الاقليمية  التي ترى بالتجربة العراقية نقطة تحول في مسار المنطقة العربية وهي تخاف من تلك التجربة وتسعى الى اجهاضها.

ما هي الضمانات الاكيدة التي تعطي للناخب مشروعية الاختيار؟

 أولا الضمان لتحقيق تطلعات شعبنا واستحقاقته تأتي من خلال وجود ضمانة  وفرها القانون الانتخابي وهي بتعبير اخر وجود القائمة المفتوحة وهذا النظام يضمن وصول الكفاءه  والنزاهه بشرط أن الناخب العراقي يستطيع أن يصل اليها بعد أن يضع المعيار الوطني نصب عينيه، اما من جهه اخرى فان الضمان الاخر يتركز عبر محور الائتلاف الوطني العراقي لاسيما وهو يعترف بتبعات  الاقرار والاعتراف بوجود  أخطاء وثغرات ولديه برنامج لمعالجتها ولديه آليات لسد هذه الثغرات، اما  بالنسبة للبرنامج فقد كتبه 80 خبير من كل الاختصاصات  حيث بمقدور أي شخص عراقي الاطلاع عليه وهو عباره عن كتيب صغير لا يتجاوز 130 صفحة وهو يتعرض الى المجالات المختلفة مثل الامن  والدستور والخارجية والمشروع الاقتصادي(السكن) واستيعاب الطاقة العاطلة عن العمل وجوانب البيئة والى ما لا نهاية من احتياجات الانسان العراقي ومتطلباته، ومن اهم ما يميز هذا البرنامج كونه لا يشير الى المطلق أي لا يرفع شعار سوف نوفر لكل مواطن سكن فكل ما موجود بهذا البرنامج لا يتعدى انموذج التساولات التالية كيف ومتى نستطيع ان نعالج البطالة كيف ومتى وما هي الطريقة لحل ازمة السكن وعلى مدار السنوات الاربعة القادمة وفق الامكانات الموجودة وهذا على ما اعتقد ضمان اكيد يصب لصالح المواطن العراقي فليست هناك  امنيات واحلام بل تقديرات ورؤى علمي تصب باتجاه تفعيل القدرات الذاتية من اجل خدمة المواطن العراقي .

 

باعتباركم مرشح عن الائتلاف الوطني العراقي وبحسب رؤيتكم ما هي نقاط القوة التي يمكن ان تدفع الناخب للتصويت اليكم؟
أستطيع ان أقنع الناخب العراقي بتاريخي الشخصي والناس هم الحكم والتاريخ هو يشهد باني لا ابحث عن اعتبارات او مال فانى مجاهد منذ 45 عام وانى افتخر بكوني خادم صغير لهذا الشعب وخادم لخدمة الحسين من ابناء كربلاء المقدسة وانهم اعلم بمسيرتي  واستقامتي وهي الممر الى قلوبهم وظمائرهم، علما بانني لم ادعي باني سوف اعمل كذا او كذا بل  اني على يقين مطلق انشاء الله باني سوف اكون متعاونا مع الجميع من اجل تلبية احتياجاتهم ومشاكلهم على اساس قانوني وهي الضمان الاكيده من اجل دعم الناخب لي.

كيف تصورون اقبال الناخب العراقي؟

قطعا سوف يكون هناك زخم كبير ومنافسة شديدة والقوائم يعتد بها على مستوى الشخصيات المطروحة او على مستوى البرامج  الانتخابية لاسيما وان هناك دافع اقوى وهو منحصر بدعوة  المرجعيات الدينية بشقيها السني والشيعي حيث أعلنة وبصراحة عن دعوتها الى دعم الانتخابات وتشجيع الناس على المشاركة والنقطة الاخرى والمهمة هي كون الجماهير واعية وحريصة على التفاعل مع الانتخابات وبكثافة وذلك حرصا منها على تفعيل التجربة الديمقراطية في العراق وهناك خوف لديها من ان تصل ناس تعمل بالضد من العملية السياسية ولهذه الاسباب سوف يكون الاقبال كبير.

هل هناك بوادر للتزوير في الانتخابات القادمة؟

 ليست هناك انتخابات نزيه مئة بالمئة ولا يشوبها التزوير الا اننا نتصور وبحكم تجاربنا السابقة ربما يحصل ولكنه ضعيف والمتهم الاول في كل العالم هو من يمتلك المال والسلطة ومن تنحاز اليه وسائل الاعلام وقوى الامن.
 

ماذا تقولون للاصوات المنادية بان البرلمان العراقي لم يحقق الا المكاسب الشخصية؟

 نحن وعلى اعتبارنا جزء لا يتجزاء من الائتلاف الوطني العراقي فقد سعينا ومن خلال الموازنة الحالية  لتخفيض المنافع الاجتماعية ورواتب الرئاسات الثلاث والوزراء والنواب وكان مشروع الائتلاف الوطني العراقي يدعو الى تخفيض الرواتب الى النصف ولكن جميع الكتل الاخرى كانت تعارض هذا المسعى وبشده ولم يتمكن الائتلاف الوطني العراقي من تحقيق هذا المطلب ولكنه استطاع ان يحقق شيئا ملموسا من خلال التهديد بمقاطعة الجلسات استطاع مما انعكسه بصور مباشرة على اقرار التخفيض بنسبة 20% للرئاسات الثلاث و10% من رواتب الوزراء والبرلمان وتخفيض 70% من المنافع الاجتماعية.

 هل من كلمة اخيرة؟

 اود ان اقول لابناء مدينة الحسين عليه السلام بان الانتخابات سوف تحصل وبالتالي سوف تنتج لنا الانتخابات برلمان وحكومة وهذا البرلمان وهذه الحكومة سوف تسري قراراتها وقوانينها على من انتخب ومن لم ينتخب وسوف يكون اسم ذلك البرلمان البرلمان العراقي والحكومة سوف تسمى الحكومة العراقية،   فليس صحيح ان يشكل برلمان وتشكل حكومة في غياب دور الانسان العراقي وصوته ورؤيته خاصة اذا عرفنا ان هنالك من يرغب ويرتاح لضعف المشاركة حتى يشكك بشرعية الانتخابات والتقليل من اهمية التجربة الديمقراطية وانى شخصيا  وبحكم تجربتي الشخصية بالعمل السياسي حيث بداءة في مواجهة النظام البائد مما عرضني الى الكثير من الويلات ومنها السجن والهجرة والتعرض الى السلاح الكيمياوي واعتقال اخوتي  علما اني حاصل على شهادة البكلوريوس  في العلوم الاسلامية وحاصل على بكلوريوس في القانون وقد تعرضة الى الاعتقال في عام 1973 اثر نشاطي الديني والمعارض وقد سجنة لمدة 30 شهرا مع جملة من الخطباء والشخصيات الرسالية امثال الشيخ عبد الحميد المهاجر والسيد عبد الحسين القزويني والشيخ الخطيب الشاعر عبد الامير النصراوي والدكتور محسن القزويني مؤسس جامعة اهل البيت وبعد ذلك سافرة الى الكويت في عام 1980 بسبب ملاحقة واضطهاد ازلام النظام البائد لي واستمرة مرحلة التنقل  من الكويت الى سوريا وبعد ذلك  استقر الحال بي بين اهوار الجنوب وجبال كردستان ساهمة في الانتفاضة الشعبانية من خلال الدعم والاسناد اللوجستي  بعدها عملة في المقرات التنظيمية السياسية وهي موزعة بين اربيل والسليمانية وشقلاوة وبعد سقوط النظام البائد  دخلت الى العراق عن طريق الناصرية اولا ومن ثمه كربلاء وبغداد ساهمة في العملية السياسية وشاركة الى جانب اخوتي في اول مجلس وطني تشكل من 100 شخصية ثم انتخبة عضوا في الجمعية الوطنية التي كتبة الدستور العراقي واليوم انى مرشح عن كربلاء المقدسة الجمعية الوطنية  من اجل خدمة العراق وابناء مدينتي كربلاء  المقدسة التي تستحق منا كل الوفاء والولاء والخدمة  لانها مدينة الحسين عليه السلام حيث يائمها الملايين من الزائرين في كل عام وهي تحتاج الى المزيد من الدعم خصوصا وهي تعيش حاله مزرية وماساوية ولا تتوفر فيها البنى التحتية والخدمات كما ان ابناء كربلاء الغيارى يحتاجون الى الرعاية والخدمة واتمنى من الله ان يوفقني لخدمتهم انشاء الله.

 

 

عصام حاكم


التعليقات




5000