.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التحريض على قتل الزرازير؟

شمخي جبر

  لم اكن قد قرأت مقال القاص حميد المختار والموسوم (زرازير الخرافة)، ولكن مقال (حميد المختار يحرض على قتل الزرازير) والمنشور في كتابات هو الذي دعاني الى هذا. وحين اطلعت على مقال القاص حميد المختار وجدته متحاملا مشبعا بلغة التحريض ضد الشاعر الشاب احمد عبد السادة وهو يرد على احد اعمدته المنشورة في جريدة الصباح. وكنت اتمنى على المختار ان يكون اكثر هدوءا وعقلانية بعيدا عن الانفعال واصدار الفتاوى المجانية، اذ لايليق بأديب بمستوى المختار ومكانته ان ينحدر الى هذا المستوى، فقد تميزت مقولاته بالاستعلاء والتعالي الذي لايليق بمثله، فما معنى ان يقول (بين حين وآخر تخرج علينا مقالات في جريدة الصباح بالتحديد، لكتاب مازالوا يتلمسون طريقهم في الصحافة والأدب) وهل هناك مسطرة لدى المختار علينا الخضوع لمقاساتها ونحن نطرح افكارنا؟ وهل علينا ان ننتظر فتوى المختار بوصولنا سن الرشد؟ وقد تذكرت بيت الشعر الذي قاله احد الشعراء العراقيين وهو يواجه منهج السياب في الشعر الحر( ماكنت احسب ان يمتد بي عمري/ حتى اقاد الى بدر ابن سياب) معتقدا ان السياب يطاوله او يتطاول عليه وهو ينتقد الشعر العمودي. قد لااتفق مع الزميل الشاعر احمد عبد السادة ولكن لايجوز ان يقال (وجد هؤلاء أنفسهم في مراياهم الخاصة بعد أن زاغت أبصارهم بأنهم أكبر من حجومهم الطبيعية وان ما يكتبونه هو قمة الوعي والثقافة والفكر والابداع) فعبد السادة مبدع شاعرا وناثرا، حصل على عدد من الجوائز في مجال الشعر، فضلا عن عموده المتميز في صفحة آراء في جريدة الصباح، وان شط قلم احمد عبد السادة، فلايمكن ان نلغي منجزه الابداعي ودوره الثقافي والاعلامي. وماكان للمختار الذي يقول (المنابر الحسينية التي علمتنا جميعاً الف باء الحرية ووعيها وعلمتنا كيفية مواجهة الحكومات المستبدة وان نقدم أغلى ما نملك لأجل مبادئنا وكرامة أوطاننا، المنابر الحسينية كانت ومازالت مدارس للتربية في شؤون الدين والدنيا والثقافة والفكر) ان يصل الى هذا المستوى، لاننا تعلمنا من المنابر اخلاق ديننا وقيم امتنا،وتعلمنا من كتابنا المجيد (ادع الى سبيل ربك بالموعظة الحسنة) (وجادلهم بالتي هي احسن) ولا اعتقد ان ديننا قد علمنا ان نتعرض الى انساب الناس واحسابهم، كقول المختار (أطفال الأنابيب) وقد نصحنا الله سبحانه وتعالى باخلاق الاسلام(ولاتنابزوا بالالقاب) ولا ادري هل هناك اكثر خطرا من قول المختار (ونحن الآن نناقشك بالحجج والمنطق والعلمية لكن ماذا تقول عن التدين الشعبي ورجل الشارع الذي تجاوزت على معتقداته وخدشت مشاعره حين سخرت من مقدساته، أنا شخصياً لا أضمن رجل الشارع الذي لا يجيد استعمال القلم والحوار فهو يعرف اشياء أسهل كثيراً من أدواتنا نحن وهو يعتقد ان من واجبه الشرعي ان يرد على أمثال هؤلاء الكتاب بطريقته الخاصة) وهذا تحريض واضح وصريح على القتل، فهل هذا من اصول الرد وابداء الحجج الموضوعية او الحوار العقلاني البعيد عن الانفعال؟ وفي الوقت الذي اقول فيه ان المختار ركب مركبا صعبا في رده على عبد السادة، فأن المقال الذي كتبه (مصطفى سالم) ونشره في كتابات، بعيد جدا عن الموضوعية والعلمية بل هو منتهى الاسفاف، بل كان القصد منه الاساءة  فقط وليس الرد المتأني البعيد عن الانفعال.

اذا كانت للخرافة زرازيرها ونسورها فلماذا نحرض نسورها على زرازيرها؟

                                                                 مادامت هذه الزرازير وديعة ولطيفة ولاتمارس العنف، لماذا لانحميها من النسور؟                                                          

وما اردت للقاص حميد المختار ان يتحول الى مكمم للافواه وداعية الى محاربة حرية التعبير عن الرأي، فهذا الدور له اهله اما دور المختار فهو الدفاع عن الفكر والثقافة والحرية.. وفي ظل الفوضى والفلتان الامني من يدافع عن حرية التعبير عن الرأي اذا كان الادباء والمثقفون يحرضون على القتل؟ من يحم

الزرازير اذن؟

                                                   

                                                    

                                                    

  

  

شمخي جبر


التعليقات




5000