.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تمرينات لتقوية العضلات الفارغة للديمقراطية

عامر رمزي

ردد "مارتن لوثر كينج" جملته الشهيرة: "أعطونا حق الانتخاب"، ونجح نضاله في تسجيل خمسة ملايين من الأفارقة الأمريكيين في سجلات الناخبين حتى وصل بعد عقود كثيرة من الزمن "أوباما "- أول أمريكي من أصل أفريقي- إلى منصب الرئاسة.

كان الأفارقة يتفاعلون مع كينج ليس لأنه أفريقي مثلهم وحسب، بل لأنهم يمتلكون الرغبة في تغيير واقعهم الرديء في القضاء على التفرقة العنصرية التي تجعلهم في مؤخرة المجتمع لدرجة أن يجبرهم البيض على الجلوس في المقاعد الخلفية للحافلات!.

تمكن "كينج" من إقناع الإنسان ذو البشرة الداكنة بأن يتخذ له رأيا في التخطيط لمستقبله وأشعره بأهمية طرح هذا الرأي بوضوح وبصورة عملية. وصار لزاما على من يشعر برغبة في التغيير على تذكر أن  رغبته  لن تتحقق إلا من خلال صناديق الاقتراع.

والآن أيها السياسيون وبعد أن أصاب شعبنا الخذلان من أداء أغلبكم في الفترة السابقة ، وبعد يأسه من حصول معجزة لتحسين واقعه الخدمي وفقد الرجاء من دول الجوار أو جامعة  الدول العربية أو دول مجلس التعاون الخليجي أو دول المؤتمر الإسلامي أو المحتل - الذي شرب كأسه وأفرغ ما في معدته من قيء مسموم على أرضنا- فقد آن الأوان للعمل على حشو حقيقي لمحتوى الديمقراطية الفارغ في بلادنا.

فهل يجوز لفرقة إطفاء أن تستدعى لإنقاذ البشر بسبب حريق شب في بناية كبيرة دون أن تتمرن تلك الفرقة وهؤلاء السكان على وسائل الإطفاء والإنقاذ؟ كيف سينجح ركاب الطائرة المنكوبة في استخدام الأقنعة ومستلزمات الأمان الأخرى المهمة في حالات الطوارئ إن لم توضح لهم المضيفة الجوية طرق الإستعمال قبل الإقلاع ؟ هل سمعتم يوما بفريق رياضي عريق يلعب مباراته النهائية الحاسمة دون أن يتدرب؟!

هذا بالضبط ما يحدث في العراق وبقية الدول حديثة الديمقراطية، حيث نطلب من السكان إنقاذ أنفسهم ونحثهم على التوجه إلى المكان الذي لم يألفوه بعد ( مركز الاقتراع ) وكأننا نحث سكان المبنى الذي شبت بطوابقه النار على الهروب دون أن نعلمهم مسبقا أن هناك سلما خلفيا للطوارئ وندربهم مسبقا على فتح أبوابه أو كيفية النزول أو الإنزلاق عليه ، ولن نلومهم طبعا لو أغفلوه تماما لأننا لم نحدثهم عنه أصلا. وشعبنا الآن وهو مقبل على الانتخابات البرلمانية كأنه ركاب تلك الطائرة المنكوبة الذين لا يعرفون كيف يحمون أنفسهم أمام الكارثة لأننا لم نسد لهم النصح قبل الإقلاع ولم نوضح لهم أين تقع أبواب الطوارئ وكيفية الوصول أليها بهدوء وحكمة. وأيضا شعبنا حينما سيتوجه لصناديق الاقتراع كذلك الفريق الذي لم يتدرب على كيفية حسم المباراة لصالحه فصار كل فرد من أفراده يلعب على هواه، أو لم يذهب أصلا للانتخاب كذلك اللاعب الذي وقف حائرا بعد أن فقد لياقته البدنية في أول خمس دقائق من وقت المباراة لأن مدرب اللياقة لم يمرن عضلاته بالشكل اللائق !

الإصلاح السياسي لن يتم ونحن نقف وقفة المتفرج،  بل في صنع ثقافة جديدة تجعل من الإنتخابات ممارسة مطلوبة رغم ما تحتاجه من وقت ومزاج وجهد كالوقت والمزاج والجهد الذي يفرضه علينا ذهابنا إلى حكيم الأسنان تفاديا لألم الضرس. فحتى الآن لا نجد مشاركة حقيقية للمواطن وأبناء العامة في أية انتخابات جارية على الساحة لا في انتخابات النقابات ولا الإتحادات ولا الهيئات المستقلة ولا حتى الإستفتاءات الشعبية أو استبيانات الرأي.

تدريب المواطن على أن يكون له رأي ومن ثم تدريبه على الممارسة الديمقراطية لابد أن يبدأ من المدارس الإبتدائية بتطبيع التلاميذ وخلق أجواء انتخابية لانتخاب التلميذ المميز مثلا ثم تتطور العملية في المراحل الدراسية المتقدمة لاختيار ممثل الصف وثم أعضاء اتحاد الطلبة، أو في انتخاب المجالس البلدية وهكذا في كل التجمعات الشعبية بحيث يصبح لجوء المواطنين لانتخاب من يمثلهم  وتجمعهم حالة تشبه إلى حد كبير الاحتفال بالأعياد الدينية والقومية.

على الأحزاب السياسية الآن أن تروج للإنتخابات وتحث الناخبين للإدلاء بأصواتهم قبل أن تروج لنفسها، لأن نيلها للفوز لن يمنع أن يسجل التاريخ أنها فازت والغالبية العظمى من أبناء الشعب لم تتوجه إلى الإنتخابات وذلك بالتأكيد لن يكون لها مصدر فخر لأنها قد نالت الفوز بلا تأييد جماهيري كبير يدعم مسيرتها خلال فترة حكمها المقبلة.

يقولون إن نموذج الديمقراطية السيئ في العراق صار درسا لشعوب المنطقة في أن لا تبحث بعد الآن عن الديمقراطية فغايتها- بعد ما حدث في العراق- استتباب الأمن فقط  ولذلك هي راضية بحكامها..فهل سيغير العراقيون هذا النهج السلبي ليسجل لهم التاريخ صفحة جديدة تضاف إلى منجزاتهم التاريخية في المنطقة؟!

 

عامر رمزي


التعليقات

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-03 19:37:45
القدير علي الخباز
======================
أشكرك لتسليط الاضواء على النقاط المهمة والرئيسة في الموضوع وشرحك وبإسهاب مقتدر لما يحتاجه العراقي من ثقة ليغير ما بنفسه أولا وأيضا للسياسي من مصداقية ليصلح ذاته قبل كل شيء.
((المضحك ان سقط سياسي في الانتخابات سيجلس مباشرة في الفضائييات ليعلن عن سقثوط الانتخابات وعن التزويرات وعن التهويلات وعن ...)))
نعم صدقت وهذا ما نخشاه جميعا ، فالثقافة السياسية في بلادنا لا تحتمل أن يكون هناك أي طرف خاسر عندنا ...بمعنى من الصعب أن تنصاع الأطراف التي لا تحصل على أصوات كافية لإرادة الأكثرية كما يحصل في أي ديمقراطية متطورة بل ما يسود للأسف هو لغة السلاح والمجازر او على أقل تقدير يحاول الخاسر جر البلاد إلى شلل العمل الحكومي والبرلماني.
سلمت ايها الصديق الثمين لهذا التعقيب المثمر وتحيتي لاعضاء تحرير جريدة صدى الروضتين

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2010-03-02 08:56:37
عزيزي عامر رمزي .. ارسلت التعليق اكثر من مرة ويبدو ان العطل في جهازي ....فالمعذرة ..التعليق الجاد او التعقيب كما نسميه الجاد يختلف تماما عن التعقيب المجامل .. فالتعقيب الجاد يحتاج الى قاعدة تنطلق من ذات المبدع الذي لابد ان يكون قادرا لزرع بعض الثيمات الجاذبة والتي تقدرؤ على تعليق الموضوع اولا في ذهنية متلقيها .. طيب موضوع عن الديمقراطية .. ما الذي اراد ان يقوله الكاتب عامر رمزي ؟ وما هو الجديد الذي ينفعنا لهذه المرحلة ..
طرح مجموعة اشكاليات كبيرة اي ضمن عقدة الموضوع في جيبه مما جعلني اتبعه .. قف عامر في موضوعك خمس نقاط مهمة ومهمة جدا لابد ان نقف عندها وبتأمل
&&&&
(الاولى )
النقطة التي ينطلق منها التغيير وهذا المبدأ مبدأ دينين وطني انساني ركز عليه القرآن الكريم اولا بإن التغيير لايكون الا من نفس الذات البشرية واذا عجزت الامة عن تغير ما في نفسها فحتما ستعجز عن تغيير اي وضع متعلق في اي موضوع
&&&&
( الثانية )
الوقت التمريني كما سميته عزيزي عامر فعلا ان هذا الوقت مهم جدا .. والآن فعلا نجد هناك فارق زماني استغل بالوعي من قبل المواطن العراقي بدأ العراقي الآن يكتشف ان القضية جديدة عليه ولابأس من التعويدعليها او التعلم التدريجي .. ثق عامر الآن الشعب واع وفهم مستجدات القضية الانتخابية لكن الكيانات السياسية هي التي انقلبت على نفسها وتحول الذكاء الذي تفتخر به الى غباء ستتيرى يوما منه او تحاول ان تتبرأ لكونها الى الآن لم تقدر على احترام المواطن العراقي .. احترام صوته .. وكيانه ومسؤوليته .. الى الآن نسمع ان الكيان الفلاني يزور .. او يشتري ويبيع.. نعم ربما يجوع العراقي فيبيعك صوته وهذا كفر لكننك كيف يقبل الكيان السياسي على نفسه ان يحمل كل هذه البشاعة .. ما الذي تغيير الآن ؟ كيف نثيت للعالم انا عشنا التغيير
&&&
( ثالثا ) الاصلاح السياسي للاسف هناك معظم قادة الاص لاح بحاجة الى اصلاح انفسهم اولا ..
&&&
( رابعا )
جوهر الحركة البركة الآن ليس في عملية تنتخب من .. ابدا بل القضية في الانتخابات نفسها .. الآن ثق هذه النقطة جوهرية .. يقف شخص ليقول انتخب منهه وكلهه حرامية .. دون ان يتوخى ما يتكأ عيه من الواقع ..
ايعقل ان نصل الى نتيجة مرة باننا لانستطيع ايجاد بضعة انفار نزيهين في شعب نفوسه المليونية تشهد انفجارا هائلا . متى سيصل السياسيون الى قناعة حقيقية بان الانتخابات هي الغاية وصعودهم وسيلة وليس العكس .. .. المضحك ان سقط سياسي في الانتخابات سيجلس مباشرة في الفضائييات ليعلن عن سقثوط الانتخابات وعن التزويرات وعن التهويلات وعن ...
&&&&&&
(خامسا )
يبدو ان ربابنة السياسة العرب ارادوا ان نكون نحن الرادع لمن يحاول من العرب ان يتحدث عن الديمقراطية فسعوا بجد لتحويل هذه التجربة الى شيء سلبي ولذلك لابد ان يكون الر د عاقي يحمل سمات الوعي التام دون التأثر في دور الاعلام السلبي والذي بدأ يلعب لعبته الوسخة
&&7
شكرا لك عزيزي عامر ..

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:45:30
القدير رفعت نافع الكناني
=========================
الأشرعة جاهزة لكن الرياح دوما تأتي بما لا تشتهي السفن!
ندعو الله أن تهب الرياح نحو جريرة الأحلام هذه المرة ايها القبطان الجميل والشجاع,.
نحية محبة ايها الصديق الكريم

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:42:23
القديرة الهام زكي خابط
==========================
شكرا اينها الاخت الصديقة العزيزة...ارجو ان نلعب المبارة النهائية بلياقة عالية,,
تحيتي وشكري لوجودكِ هنا

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:39:55
القديرة بارقة ابو الشون
===============================
شكرا لاخنيارك هذا المقطع من المقال رغم اعتقادي ان تعقيبك قد ابتلعه النت لكنني اعلم ما يجول في خاطرك من فكرة مهمة.
نحيتي وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:37:12
القديرة شادية حامد
====================
يسعدني وجودك دوما واشعر أن الحياة مازالت نقية كصوت ام كلثوم وكمان الحفناوي وعود القصبجي وكيتار خورشيد.
تحيتي لك ياغالية

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:33:05
القدير فاروق طوزو
===================
لا يعرف قيمة المطر سوى من يزرع بذور الحياة..
وأنت خير من يثمن المطر ويكتب عنه.
سلامي وتحيتي يا غالي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:30:27
القدير حمودي الكناني
======================
ههههههههههههههه
الصائغ كالب عليك وعليه ...مشغول هالأيام في دعم الديمقراطية!.
الله يعينه.
تخيتي لك ايها الصديق الرائع

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2010-03-01 20:29:49
الاخ الطيب عامر رمزي
للوطن هموم تعودنا حملها منذ نعومة اظفارنا
ترى متى سيحمل الوطن همنا؟
ومتى سيكون لنا ملاذا سعيدا ودفئا؟
سلمت يداك على هذا التحليل الرائع والواقعي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-03-01 20:27:26
القدير سلام نوري
=================
الديمقراطية مثلها مثل الثياب الخاصة بضابط الشرطة، فقد يستخدمها اللص ليغير من هيئته. العيب لبس في الثياب لكن العيب في من يتنكر بها.
تحيتي لك يا غالي وافتقد اتصالك بي.

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 2010-03-01 09:50:35
الاخ القدير عامر رمزي ... هموم الوطن تحملها اين ما رحلت .. يجب ان لاننتظر الفرج في هذا البحر المتلاطم الامواج ... استعد لصناعة اشرعة قوية لنستطيع العبور للضفة الاخرى !!
حبي وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-02-28 19:51:31
القدير سامي العامري
======================
نعم في عرض البحر سنعوم ، نغطس تارة ثم نعلو لنستنشق ما يملا الرئتين بصور الحياة.
أملنا بالمثقفين ، وانت يا استاذ سامي كالصاريةالكبيرة التي لطالما ترنحت مع المركب المحاط بالقراصنة لكنها لم تنكسر .
تحية مشتاقة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-02-28 19:37:38
القديرة بان ضياء الخيالي
==============================
نعم صنع ثقافة جديدة هي الحل ، فمثلا ان نثقف في اتجاه انتخاب شيخ العشيرة فذلك سيولد ممارسة انتخابية معتادة لدى الافراد، فمتى ما وصلنا إلى الإنتخاب على المستويات الشعبية سنصل إلى انتخاب مثالي على مستويات عالية في الدولة.
تحية تقدير وقد وصل سلامك ومني تحيتي للزوجك الكريم.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-02-28 19:28:09
القدير سلام كاظم فرج
====================
شكرا لذائقتك وحرصك الكبير على الاهتمام بالمقال ..
نتمنى لشعبنا العبور رغم الرعود القوية والرياح العاتية، فلا أمل بمعجزة ولا عصاموسى ستنقذه ولكن الأمل بمثقفينا وحسب.
تحية تقدير

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2010-02-28 19:19:19
الاديب الرائع
لقد تدرجت بالموضوع بشكل جميل وسلس باعطاءك الامثلة الصحيحة التي اغنت المقال من جميع الجوانب
فيا ليتهم يدركون تلك الحقائق !
مودتي / الهام

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-02-28 19:09:17
الشاعر النقي فاروق طوزو
=========================
أنا الذي استفاق على المطر الغزير حينما واجهتني كلماتك الغزلانية.

الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 2010-02-28 19:07:35
الإصلاح السياسي لن يتم ونحن نقف وقفة المتفرج، بل في صنع ثقافة جديدة تجعل من الإنتخابات ممارسة مطلوبة رغم ما تحتاجه من وقت ومزاج وجهد كالوقت والمزاج والجهد


الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2010-02-28 17:10:34
يقولون إن نموذج الديمقراطية السيئ في العراق صار درسا لشعوب المنطقة في أن لا تبحث بعد الآن عن الديمقراطية فغايتها- بعد ما حدث في العراق- استتباب الأمن فقط ولذلك هي راضية بحكامها..فهل سيغير العراقيون هذا النهج السلبي ليسجل لهم التاريخ صفحة جديدة تضاف إلى منجزاتهم التاريخية في المنطقة؟!



وانت ماذا تقول يا اب الحب
هل توافقت الديمقراطية مع مايحدث في الدكاكين السياسية
سانتظر ردك حتما
كل الحب

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 2010-02-28 14:37:54
الاستاذ الاروع عامر رمزي....

تناول بمنتهى الاهميه...يحث على استغلال فرصه نادره...لخلق مستقبل آمن مترسخ على الاستقرار والضمان...
احيّي فيك سا سيدي هذه الشعله التي لا تنطقئ حامله هموم الوطن الثمين...
كل محبتي...
شاديه

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2010-02-28 14:27:05
نعم صديقي هذه هي حال شرق مازال يرتجل جداً وينظّر ويقول فقط
صدقت وأجدت القول في مكانه ووقته
على فكرة
استقيظت على مطر غزير أعاد للروح ما كانت تفتقده من أمل
دمت صديقي العامر بالمحبة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2010-02-28 13:23:08
عامر عزيزي ايها الرائع والحلو دائما ... دائما انت في مقدمة اولئك الذين يغنون بصوت عذب لهدهدة العراق .
شكرا لجهودك الجميلة في كل المجالات ...كلما رأيتك تبتسم اتذكر ان ابا فادي مازال يبتسم بوجه الجميع ... تحياتي بس انت عمي كالب علينا وكانك احمد الصائغ من نسنا وبعد ما يسأل هينوب .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2010-02-28 12:36:51
تحياتي وصلاتي لك ياعامر الجميل
على تألقك وقلقك المعهودين
كلما تعلق الأمر بالوطن , هذه القصيدة التي ظلت أصيلة وهم اليوم يمارسون هواية القرصنة مع أبياتها فهي تستنجد في عرض البحر !!

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-02-28 08:25:02
الاخ الفاضل الاديب القدير عامر رمزي

سؤال مهم انهيت به اخي الكريم مقالا رائعا بكل فقراته
تدرجك في ايصال الفكرة ممتاز
فعلا اخي الفاضل
الإصلاح السياسي لن يتم ونحن نقف وقفة المتفرج، بل في صنع ثقافة جديدة

تمنياتي لكم بدوام التألق والازدهار تحياتي لام فادي وقبلة ليد نور حفظه الله
كل احترامي

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 2010-02-28 08:21:31
الاخ الفاضل الاديب القدير عامر رمزي

سؤال مهم انهيت به اخي الكريم مقالا رائعا بكل فقراته
تدرجك في ايصال الفكرة ممتاز
فعلا اخي الفاضل
الإصلاح السياسي لن يتم ونحن نقف وقفة المتفرج، بل في صنع ثقافة جديدة

تمنياتي لكم بدوام التألق والازدهار تحياتي لام فادي وقبلة ليد نور حفظه الله
كل احترامي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2010-02-28 08:00:47
اخي الاستاذ عامر رمزي..
توا فرغت من قراءة دراسة قيمة للكاتب الجليل عبد الواحد عزيز عن قصيدة في الشعر الشعبي للشاعر نائل المظفر منشورة في عدد هذا اليوم من النور الاغر.. وتوا فرغت من قراءة مقالتك القيمة هذه..فوجدت ان المقالتين عالمان مختلفان..ولكنهما متكاملان مابين قمة اليأس ومابين بعض الامل مسافة قصيرة وجسر ضيق.. متى ما تمكن شعبنا من عبورهما نكون قد وضعنا لبنة في صرح أمل مفقود.
سلمت ايها الاخ العزيز...

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2010-02-27 22:10:27
سأعود في الغد لأقرأ جمالك وحرفك الممتد في البهاء ، النعاس ينال مني ويدفعني إلى النوم
ربما استفقت على مطر كثير
دمت بخير أيهاالأروع
دمت أديباً




5000