هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العدالة تؤكد بان تكون رئيس الجمهورية تركماني

عامر قره ناز

يدعي الإخوة الأكراد بأنه من مصلحة العراق الجديد ترسيخ منصب رئيس الجمهورية للكرد للفترة البرلمانية  القادمة  مرة أخرى, مستندين في ادعائهم على عدة أسباب منها لأن الكرد حرموا من ابسط الحقوق في زمن الأنظمة العراقية السابقة, ولان الكرد ثاني اكبر مكون أو قومية في العراق بعد القومية العربية . حسنا إنا شخصيا اتفق بالتمام والكمال مع جميع ادعائهم, ولكن منذ تأسيس الدولة العراقية وعبر الحكومات المتعاقبة كانت تناط رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء إلى القومية العربية لكون العراق بلد عربي ولا غبار في ذلك ولا اعتراض عليها , وفي الوقت نفسه استلمت الأكراد خلال ما يناهز 90 سنة الماضية عدة مناصب سيادية منها الرئاسية أو الوزارية وحتى في عهد صدام حسين كان نائب رئيس الجمهورية  وعدة وزراء كرديا .

وبعد نيسان 2003 كانت حصة الأسد من المناصب السيادية للأكراد (رئاسة الجمهورية , وزير الخارجية, وعدة وزارات سيادية مهمة) بحجة الاستحقاق الانتخابي أو بحجة المحاصصة والخ من الحجج. واليوم فان مطالبتهم  بإناطة منصب رئيس الجمهورية الى الأكراد مرة أخرى ظلم وإجحاف بحق العراق والقوميات الأخرى وتناقض صريح بين ما يدعونه لأنه إن كان الإخوة الاكراد فعلا يريدون ان يصبح ذلك عرفاً سياسياً في العراق ويؤمنون بأن التنوع في العراق يمنحنا عاملا من عوامل  القوة والمنعة بعكس ما يتصوره الشيوفنيون والعنصريون فان رئاسة الجمهورية حق من حقوق

 

التركمان وللأسباب التالية:-

 1.إن التركمان وكما هو معروف حرموا أيضا من ابسط الحقوق في زمن الأنظمة العراقية السابقة وعاشوا منذ الأزل في العراق وواجهوا الويلات والأهوال مثل الآخرين وأكثر منهم في بعض الأوقات،ورغم ذلك إنهم قادة وشعبا عاشوا حالة من حالات التسامح تجاه الماضي التعسفي بحقهم, وإذا تابعنا التاريخ والأنظمة المتعاقبة في العراق نراهم يتحدثون عن القومية الفلاني وعن العلاني وعن ال !!!!!!!!! 

وكنا دائما نقول ونتساءل عجبا (هل نحن  التركمان من الزحل) أو من كوكب لم يكتشف بعد، ولكن  تبين انه ومع الأسف كانت وما زالت الغبن يقع دائما على القوميات المسالمة.

2. إن التركمان ثالث اكبر مكون وقومية في العراق بعد القومية العربية والكردية وكما مدون في الدستور ,وبما انه خلال 4 السنوات الماضية كانت رئيس الجمهورية كرديا كونهما القومية الثانية, فمن النطق والاستحقاق ان تناط الرئاسة الى التركمان ولتوطيد الوشائج الوطنية والأخوية بين مكونات الشعب العراقي وتعزيز الوحدة الوطنية في البلاد برمته.

  3.أما إذا طبق مبدأ المحاصصة في تشكيل الحكومة الجديدة وإن كانت  القصد منها المشاركة، فلا مانع من الاستمرار في المشاركة وهنا العدالة تقتضي بمشاركة التركمان وإعطائه حصته كمكون ثالث ، وإما إذا كانت بمعنى الاحتكار والهيمنة من قبل طرف واحد  فقط فهذا ظلم وإجحاف فيجب محاربتها ومعارضتها.

4.أليس من العدالة ان تكون رئيس الجمهورية  من الشعب التركماني وقد  شاهد العراقيون والعالم  كيف اتخذ الشعب التركماني قراره باستخدام لغة الحوار مع جميع الأطراف والاتجاهات طالما كان ذلك من اجل مصلحة وطننا العراق واتخذوا قرارا بالمناداة الحقيقية بالإصلاح السياسي وبأسلوب حضاري بعيد عن العنف والتطرف والإرهاب. ؟

5. أليس من الإنصاف بأن  تكون حصة رئاسة الجمهورية من حصة التركمان وقد أثبتنا للعالم بأسره بأننا قد أسسنا أحزابنا التركمانية على أسس وطنية وقلنا إننا وطنيون قبل أن نكون حزبيين وبايعناهم في سبيل الوطن العراق وليس في سبيل مصالح حزبية أو طائفية أو شخصية. ؟

6. الم نقل كلمتنا الفاصلة والحاسمة وما نزال نقولها ألف (لا) للإرهاب والقوة والظلم , وأننا ضد خيار القتل وسفك الدماء ونزعات التدمير والتخريب وراهنا على مستقبل مشرق ومزدهر للعراق ,أم لم تشهدوا بوطنيتنا  وكيفية تعاملنا مع الجميع وعملنا من اجل عراق حر خال من الإرهاب والعنف والتطرف و الفساد والاستبداد.؟

7.أليس من حقنا بان نطالب برئاسة الجمهورية ونضالنا كانت وما تزل من اجل السلام والحرية والديمقراطية والتعددية وحماية عراقنا من الإرهاب وعارضنا أي شكل من إشكال الاحتلال لأننا لسنا عملاء لأحد ولا لأي دولة خارجية. ؟

8. العقل والمنطق تقول وتؤكد بان تكون رئيس الجمهورية تركمانيا بعدما أصبح بيت التركمان بيت العراقيين الشرفاء وكانت محط الإعجاب العراقيين والعالم وبالرغم من الضغوطات والتهميش التي تعرض لها المواطن التركماني إلا انه تشبث بصفته العراقية ألأصلية ولم يفقدها محتفظا بهويته التركمانية وانتمائه إلى العراق وكما إن هناك حقيقة ثابتة  إن التركماني حافظ على انتمائه العراقي وارتباطه الوطني وضحى ما ضحى من اجل استعادة عافية وطنه العراق واسترداد سيادته من المحتل

9. إن محبتنا لوطننا العراق وتمسكنا به وبكل الإخوة الوطنيين في بلدنا وهذا مثبت في تاريخنا وأفكارنا وأقلامنا التي لم تهدا يوما وهي تكتب من اجل وحدة العراق أرضا وشعبا وخاصة إننا نعلم وندرك اننا مستهدفين بمجملنا وعدونا لا يميز بين احد اللهم الا العملاء والخونة تكفي لإناطة رئاسة الجمهورية إلينا.

10. وأخيرا إن التركمان  يستحقون رئاسة جمهورية العراق وبجدارة لأنهم عاهدوا الله والشعب والوطن سيبقون في طليعة المناضلين من اجل توسيع الحريات الديمقراطية وأكدوا في الوقت نفسه إن لا حريات ديمقراطية حقيقية إلا في وطن حر وسيادة وطنية.

وإذا شاء الله وشاء العراقيون بتسليمنا رئاسة الجمهورية فنقسم بالله العظيم بأننا سنستمر بالسير في طريقنا وفي سياق وطني ونكون يقظين ونعبا كافة طاقتنا لصد محاولات بعض الأطراف والجهات إن كانت داخلية أو خارجية بالمساس بوحدة وطننا العراق العزيز.

 

  

عامر قره ناز


التعليقات

الاسم: حسين ابو سعود
التاريخ: 2010-03-01 16:25:16
سيدي الكريم
العدالة تقتضي ذلك ولكن اين العدالة؟
لو قلنا ان رئاسة الوزراء للعرب ورئاسة البرلمان للكرد فتظل رئاسة الجمهورية وهي منصب فخري شرفي للتركمان
انه استحقاق والا لو كانت رئاسة الجهورية للاخوة الكرد فانه يجب تخصبص رئاسة البرلمان للتركمان فتكون كل قومية قد اخذت نصيبها من السيادة
تحياتي




5000