.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( ثقافيات) وفود ثقافية .. بلا أجنحة!!

ناظم السعود

يقول الخبر : 

 شارك العراق بوفد ادبي  كبير في مهرجان الشعر العالمي وحاز على الجوائز والشهادات !.

 وذكرت الانباء:

 ان الفرقة المسرحية الفلانية قد اكتسحت المهرجانات الاقليمية والدولية وعادت بنصيب الاسد!.

 وصرّح فنانون موفدون دائمون:

 ان التشكيل العراقي حصد عشر جوائز في ملتقى التشكيل العالمي من بين مائة دولة !.

 تلك (عيّنات) خبرية نكاد نطالعها يوميّا في هذه الجريدة او تلك المجلة وجميعها تشير الى ظاهرة متفشّية في وسطنا الفني العراقي اسمّيها احلال (السماع) بدلا عن التوثيق في ما يخصّ

المشاركات الفنية الخارجية وما يعقبها من ادّعاءات لايمكن معرفة صحتها من زيفها!.

لا يمكن لأحد ان يتجاهل ما بلغته فنون عراقية من رصانة حرفية او صيت محمود داخليا وخارجيا ، ولكن هذا شيء وما نوّد التنبيه اليه شيء آخر، ذلك انّ الاجواء المحيطة او التسريبات المواكبة لأيما مشاركة ثقافية عراقية تترك على الدوام سؤولآ لجوجآ خص طبيعة هذه المشاركة وتفاصيل (النجاحات) المتحقّقة هناك والتي يحوم حولها الشك ان لم نقل الاتهام لعدم توفّر التوثيق الصحفي والاطلاع على حقيقة (الاخبار الواردة) من عدمها !.

حقيقةٍٍٍ هناك اشكالية عسيرة على الفهم تواجه أي متابع للنشاط  الثقافي الذي يقدّم بأسم العراق

في المهرجانات والملتقيات الاقليمية والدولية، فالملاحظ ان هناك افتقارا متكررا في هذه المشاركات ل(المرافق الصحفي) القادر على المتابعة وتوثيق طبيعة المشاركة وقدرتها على

المنافسة وتمثيل البلد بشكل لائق ومن خلال رسائله الاخبارية يمكن تبيان حقيقة الانجاز او

حجم الادّعاء والتلفيق !!.

غير ان غياب (او ابعاد بتعبير اصحّ!) الصحفي المتخصّص عن مرافقة وفودنا وفرقنا االثقافية اصبح ظاهرة مزمنة ولافتة يمكن من خلالها ادراك الحالة السلبية والمؤسفة التي نجدها تسبق

وتحايث وتعقب اية مشاركة اذ تختلط الاخبار والتسويفات والتراشق بالبطولات !!.  

 والمؤلم اكثر ان الوفود الثقافة التي تتوزّع شمالا وجنوبا ،شرقا وغربا تعيش اجواء سرية

وتحيط اسماءها ووجهاتها بصمت مريب وكأنها تعدّ لغزوة مخملية! .. حتى اذا عادت لم نجد حالة توثيقية لما جرى هناك وفي اغلب الاحيان نتابع (اخبارنا)في الصحف العربية او وسائل الاعلام المغتربة!!.

ان الصحفي العراقي _العامل في المجال الثقافي_ يجد نفسه في حالة حرجة لا تتيح له ابراز

قدراته او ممارسة دوره المهني كما يمارسه زملاء اخرون (في الصحافة الرياضية مثلا) اذ ان

ثمة موانع ادارية ونقابية تجيّره للقيام بعمله تحت ظلال السيوف ..!.

انتباهة:

وانا اسطّر هذه الكلمة اطّلعت (ومن خلال الوكالات) على خبر فوز الفنان العراقي محمد العدواني بالجائزة الاولى في مسابقة رسوم الكاريكاتير الدولية لعام 2007 المقامة في كندا ،

والمؤسف وربما المضحك في الامر ان العدواني سمع هو الاخبر خبر فوزه (ايضا من الوكالات)

 ل(أنّهم) خشوا عليه من التفجيرات في ... كندا !!.  

ناظم السعود


التعليقات




5000