هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلم تحقق----!!

عقيل هاشم الزبيدي

صبا حا وعلى موعد مع نهر الفرات-اصطف الجميع بانتظار ساعة التنفيذ- وعلى ضفتيه الجميلتين يمر الفرات متهاديا رقراقا--- احتشد المئات فرحين ومهللين بهذا الانجاز العظيم وبحضور دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي والأستاذ عزيز كاظم علوان وحشد وفير من الاختصاصين في مجال الري والاستصلاح افتتح المشروع -وصدحت الحناجر طربا-
قدمنا كوفد صحفي لتهنئة أنفسنا أولا ونبارك للدولة العراقية هذا الانجاز بعد التغير -
الأستاذ عزيز كاظم علوان مبروك لكم هذا الانجاز!-ياترى ما أهمية هذا الانجاز؟
جواب\نعم هذا المشروع يعني الكثير ليس للمحافظة فقط وإنما إلى المناطق الجنوبية كافة -وهذا يعني إن الأيام القادمة ستثبت قيمة هذا المشروع الاستراتيجي ذلك بوصفه الحقيقة الناصعة على إن رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة --- إن المسيرة ماضية رغم أنوف الأعداء والمتربصين بالعراق الأذى واللوم---ولكن مآتم انجازه مفخرة وطنية للعراق وللمحافظة ومكسب وطني يسجل للمهندس العراقي وهذا لون أخر من ألوان الإصرار على تحقيق الأهداف الإستراتيجية -
مشروع المصب العام الذي انتظر إنجازه الملايين من المزارعين في وسط وجنوب العراق ، المشروع سيتكفل بإنقاذ أكثر من ستة ملايين دونم زراعي في تسع محافظات تعتمد الزراعة كأحد المصادر الاقتصادية والمعيشية الأساس. مشروع المصب العام كان ينتظر أن ينجز منذ عقود من السنين لكي يعمل كمبزل عام يحرر الأراضي الزراعية من الملوحة وينقل المياه المالحة إلى الخليج العربي لكن النظام السابق تعامل برؤية انتقامية فعطل العمل بالمشروع وخلط مياه البزل المالحة بمياه الفرات وهو ما تسبب بزيادة ملوحة الأرض فماتت الأراضي الزراعية والمواشي وكانت نكبة تعرضت لها مساحات وقرى وقصبات عديدة كانت تعيش على كتفي الفرات .
انجاز مشروع المصب العام يعد مكسباً مهماً وعملاً استراتيجياً في دعم الاقتصاد العراقي وتأهيل بناه التحتية في قطاع الزراعة وتربية المواشي وغيرها .. وهذه المشاريع تحتاجها البلاد لكي تؤمن حالة التحول من التخلف إلى التقدم وعلى غرار المشاريع الإستراتيجية التي تعمل على انجازها الدولة في القطاعات الصناعية والزراعية ومشاريع الطاقة والنفط ينبغي أن تتسع المشاريع لتشمل الخدمات الصحية وبناء المدارس والمساكن للفقراء والمحرومين
في عام 2003 بدأت كوادر وزارة الري بمحاولة إكمال بناء محطة الضخ لتصريف مياه المصب العام في محافظة الناصرية بالإعمال المدنية والملحقات الخاصة بالمحطة وكذلك المباشرة بتنفيذ المهرب الاضطراري وبالاعتماد على الكوادروالاليات المتوفرة لدى شركات الوزارة والخبرة العراقية في التنفيذ إلا أنها دون المستوى المطلوب فنيا ًوزمنيا وان إكمال العمل ضروري جدا لغرض تخليص المصب العام من مياه البزل التي تصب فيه وكانت عمليات التخليص من مياه البزل التي تصب فيه سابقا يتم عبر فتحات في السايفون تحت نهر الفرات في الناصرية ونتيجة لاختلاف مناسيب المصب العام عن مناسيب الأرض الطبيعية في الناصرية مما يؤدي أحيانا إلى حصول تأثير سلبي لإزالة الأملاح حيث أن فتحات السايفون لا يمكن أن تمرركل التصاريف التي كانت تطلق في المصب العام والتي كانت بمقدار 220م3/ثا، إن فتحات السايفون تمر تصاريف لاتزيد عن 140م3/ثا ولذلك يجب استنفار كافة الإمكانيات والطاقة المتاحة لغرض انجاز المشروع الاستراتيجي بالكادر الوطني أو بواسطة الشركات الأجنبية لغرض تخليص الأراضي الزراعية من الملوحة من وسط وجنوب العراق ولتصريفها إلى شط البصرة ومنها إلى الخليج العربي مما يضمن عدم حصول تمليح الأراضي الزراعية بالإضافة إلى فوائد كبيرة أخرى----

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات




5000