.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديكحلها عماها

طارق عيسى طه

لقد اظهرت المقابلة التي اجرتها قناة الشرقية مع صاحب المعالي السيد محمود الشيخ راضي وزير العمل والشؤون الاجتماعية طريقة تفكير الحكومة  في معالجة الامور الانسانية  وموضوع الايتام ومحاولة قتلهم البطيئة والاستحواذ على ملابسهم ومصاريفهم ورميهم على الارض بدون حراك منهارة قواهم  لا يستطيعون الوقوف على ارجلهم

وقد وصف الوزير المذكور وبذكاء خارق ومنطق غريب بان هؤلاء ليسوا ايتاما وانما معوقين ثم انه استنكر طريقة التفتيش التي قامت بها القوات الامريكية وخاصة الوقت اذ ان المداهمة جرت الساعة الثانية بعد منتصف الليل ,وقال متعجبا هل ان هذا الوقت المتاخر هو الوقت المناسب للقيام بعملية تفتيش للاطفال المرضى,وانه كان قد رتب موعدا لفحصهم من قبل الاطباء وكانت النتيجة بانهم في صحة جيدة وخالين من الامراض المعدية الخطرة ,قبل خمسة ايام من تاريخ التفتيش ,ان مثل هذه الحالة عندما يتعرض لها طفل واحد في البلدان الديمقراطية تستقيل الحكومةبرمتها وتتعرض للمسائلة والعقوبة ,ولا ادري هل ان حكومتنا تعتبر نفسها ديمقراطية وتتخذ نفس الاسلوب او ان كراسي الحلاقين لا زالت لها لذة ,ولم يكتف الزلم بالتمتع بلذة الحكم ؟ ويريدون الاستمرار في الحكم بالرغم من كل الفضائح ,المعروف بان الذي امن العقاب اساء الادب

ولم تزل جرائم سجن الجادرية لم يعلن عن نتائج التحقيقات لحد الان بالرغم من مرور اكثر من سنتين على اكتشافها , ثم ما الذي يدعونا ان نعتقد بان هؤلاء الايتام هم اخر ناس تم اكتشافهم؟من المحتمل جدا ان  تكون هناك الاف الحالات  الغير مكتشفة

وهناك اطفالا ونساء ورجال يتضورون جوعا  وعطشا ,يتحملون المهانة كما ثبت في هذه الحالة عندما اخذ احد الاطفال الايتام يقبل يد الجندي الامريكي  هل راى السيد الوزير هذا المنظر ؟وماذا كان شعوره عندما راى هذه اللقطة الحزينة,يجب علينا ان نعرف بان هناك الاف الحالات من هذه لا تستطيع الحكومة الضعيفة من انقاذهم  ولا تفكر في القيام بحملة تفتيشية حتى لا تزعج المجرمين  اثناء نومهم ,تذكرنا هذه الحالة بالتعذيب الذي جرى للسجناء العراقيين في ابو غريب وفي سجن البصرة ,وطريقة  تسرب الصور الى الراي العام العالمي ,المفروض ان تتشكل لجنةعالمية تحت اشراف هيئة الامم المتحدة للقيام بتفتيش السجون في جميع انحاء العراق ,ثم اننا يجب ان نعطي مجالا لمنظمة حقوق الانسان ان تلعب دورها التي حددته لنفسها وهذا هو صلب عملها  بالدرجة الاولى,وليس الوقوف مع من نفذوا سياسة الابادة الجماعية والمقابر الجماعية

وتجفيف الاهوار وعمليات الانفال وحلبجة المجرمة

 

طارق عيسى طه


التعليقات

الاسم: رغيد
التاريخ: 2007-06-22 09:13:30
لاشك , ان تلك الصورة المروعة التي اظهرت امام الناس هي من ابشع مايمكن ان يتلقاه الانسان كاحساس وكمنظر ...وعملية الدفاع عن التفس كما يقال هو حق مكفول ومضمون للمقابل ...ولكن وكما يبدو لصاحب الراي الراجح ان السيد الوزير دافع عن الصورة البشعة بطريقة الانفعال لا بطريقة الاعتراف حتى انه افقد مصداقية آرائه وتبريراته وعدم تقبلها من قبل الاخرين ...وفي اعتقادي انا ..ان ذلك يشكل علامة سيئة له في ميزان اختياره وزيرا لهذه الشريحة من العمل الاداري داخل الدولة العراقية ...ويبدو ايضا ان دولته قد رضى للاطفال رعبهم وخوفهم عندما تدهم بيوتهم القوات الامريكية لغرض التفتيش او الاعتقال عند نفس الوقت الذي اشر عليه دولته والذي اعترض عليه ..وهذا ايضا يشكل علامة سيئة اخرى في ميزان شخصيته وادارته لما استوزر عليه ..
قيل في مامضى ونتداوله الان ( الاعتراف بالخطأ فضيلة ) فلا اعترفوا بالخطأ ولا هموا بالفضيلة لكي يصححوه ...كما ان الحديث عن القوات الامريكية ووصفها بانها المحتلة والعدائية لطموحات الشعب الذي هو يمثله اعتقد ان ذلك كان في غير ما هو جالس فيه من وزارة ...اما كان يعلم عندما اصبح وزيرا انه تحت قوات محتلة ..ام جافى الحقيقة وقبل المنصب لانها قوات متعددة الجنسيات ...كنت اتمنى ان اصدق اننا في مرحلة جديدة تتسم بالصدق والابتعاد عن كل ماعشناه طوال 35 عاما ...ولكن المؤكد لنا ان الحياة الدنيا وزينتها فعلت فعلها ...ولو كان اي عاقل في مكانه اكيد اكيد كان قد استفال وهذا هو سيد الاعتراف بالخطأ بدلا من اطلاق العبارات الغير شافية والتي تنقص من المكانة والشخصية ...كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...




5000