..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق لا يستقيم..!

عباس النوري

كنت ومت زلت أعشق التغيير, وكلي أمل إن البعض قادرون من زرع بذرة خير وحب ووئام بعدما أنتشر الحقد والكراهية...وكان ظني أن لقوى خارجية اليد الطولي في تمزيق الصف الوطني وحملتهم كامل المسؤولية.

بعد غربة تعدت العقدين ونيف, وبعد التاسع من نيسان عام 2003 تكررت زياراتي للعراق في المرة الأولى مكثت قرابة أربعة أعوام كان وما زال حديثي وهمي هو التجديد...جعلت الإنسان العراقي المحور الأساسي بل الهدف من التحول النوعي لكي يتحمل المسؤولية, ووقفت بوجه جميع أشكال القيادات بالقدر والاستطاعة لكي يلتفتوا لما عانى العراقي طيلة تاريخه الحديث وأن يكون وطني وغير مرتبط بالأجنبي مع تنوعه وتقمصه لألوان الثياب الرثة وذات الروائح الكريه.

واشتقت اكب أساهم ولو بدرجة بسيطة للتقارب بين القيادات المتنافرة من بعضها بطرق غير مباشرة, وكنت أحلم بأن إمكانية التوصل لحلول تشد أزر تلك القيادات السياسية من أجل صب جهودهم في خدمة الشعب العراقي والمصالح العامة.

الذي صدمني أن كثيرٌ من الشعب العراقي ينقاد ببضع الدنانير والدولارات لتوجهات وهم يعون حقاً أنها منحرفة عن المسار الوطني المخلص, وبت لا أعرف أين أضع الذنب ومن أحمل المسؤولية ...الجهات الخارجية, أم القيادات السياسية, أم الشعب ذاته الذي صفق وصنع دكتاتور وقادر على تكرار التجربة...ولأن الشعب لا يرغب بالتغيير الحقيقي الجذري بل يريد أن يعيش وبأي ثمن فأن زمن التمسك بالمبادئ ذهب مع الماضي...والقسوة والظلم والقهر قتل المعاني والقيم الوطنية بل معاني الإنسانية.

وبعد تكرار زياراتي للعراق أيقنت مع بعض من الشك أن العراق لا يستقيم لأن السقم عظيم...

هل فقدت الأمل...كلا, لكنني ما زلت لم أشخص الخلل.

قد أكون قريب من التشخيص بأن غالبية القيادات مرضى وكثير من الشعب مصاب بأمراض أقسى من قياداتها. وأن العقلية العراقية بحاجة لغسل دماغ وقائي, لكن كم عدد الأطباء, وما نوع الدواء وهل له وجود...ونحن نفتقد لتعداد وإحصاء سكاني ...فكيف لنا إحصاء الأمراض والأوبئة تنوعت وانتشرت, وبعض القيادات هي سبباً في خلق أمراض جديدة.

الكثير يستغل الفرص ويتسابقون  لنيل المال وإن كان حرام...ويحمون وجهوهم خلف هتافات وشعارات والأكاذيب من الأقوال...وقليل من الأفعال المنتجة والهادفة للتجديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس ألنوري
التاريخ: 23/02/2010 20:28:27
الأخ مروان العقيلي والأخت سمرقند الجابري المخلصان

لكما ألف تحية

لم أفقد الأمل...ولكن الحديث مع العدد الكبير الذين يعرفون الحق والباطل ولكنهم جياع ولا صبر لهم لاختيار الأصلح...وهذه هي أم الكوارث...لا يستقيم العراق إن يثور الشعب وينهض وعلى الأقل يرفض الأموال المسروقة والأموال الملطخة بدماء الأبرياء والأموال التي تدفع من دول لا تريد الخير للعراق...نحن بحاجة لشعب صبور بتحمل الجوع على أن يبيع صوته ووطنه وشرفه

لكم ولجميع رواد النور ألف تحية وشكرا

الاسم: مروان العقيلي
التاريخ: 23/02/2010 15:57:24
اخي عباس تحية طيبة لك ....
=========================
الكل عرف وشخص من هي الاوبئة التي تبث السموم المرضية والكل عرف من هو المضر من النافع والكل عرف من هو السارق والمفسد من الصالح الذي يريد الخير للعراق ....

اعلم يا اخي العزيز ان كل السياسيون الموجودين حالياً واقد من كان تحت قبة البرلمان الحالي والله لا يصلحون الى مرحلة قادمة ابداً وكما قيل في الحكمة
{{{ تجريب المجرب من الحماقة }}}
وهؤلاء الموجودين حالياً جربناهم وعرفناهم فسادهم فلا اعتقد ان العراقي الحليم النبه الغيور الذي يحب شعبه ووطنه يختار هؤلاء الخونة الذين باعوا ارض العراق وشعبه المظلوم .......

فأنا اقول على العراقيين الشرفاء الذين يريدون الخير للعراق ولشعبه ان يختاروا من يجدوه مناسباً لهم بشرط ان يكون جديداً حتى يبرءوا ذمتهم امام الله عز وجل ...


تقبل تحياتي اخوك من العراق ....

مروان العقيلي

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 23/02/2010 12:05:22
الانسان الجاهل سهل الانقياد من قبل القيادي الفاسد ، والضحايا من يفكر كثيرا ...مثلنا ، لكن فقدان الامل كارثة لذا علينا ان لا نكرر الاخطاء.انا اؤمن بأن هناك امل ...لذا سأكون دقيقة في اختياري لان صوتي قوة




5000