هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النجف الأشرف تحتفي بالشاعر ماجد الشرع

علي العبودي

رسالة النجف الثقافية / خاص بالنور 

يا أيها النجفُ الأعلى لكَ الشرف ُ   ضمنت َ خير َ الورى يا أيها النجف ُ

النجف شمس المجد ، درة في جبين الخلود ، يا أيها المجد قف وقبل أعتابها البهية ، وقل : سلام ٌ من الله ِالسلام على أهل العلم والشرفِ ... نجف السماء على الأرض تفتح قلبها الوارف لتشدو للحرية وللأدب والشعر

 احتفت مدينة النجف الاشرف بتجربة الشاعر المبدع ماجد الشرع في يوم الجمعة 8/6/2007 وسط حديقة غناء  احتشد فيها محبو الأدب والكلمة المضيئة وجمهور واسع من الأدباء والمثقفين والإعلاميين والفنانين ...

 أدار الاحتفال القاص علي العبودي الذي ألقى كلمة الاحتفاء بالشاعر وإبداعاته محاولا رصد المحطات الجمالية التي لونها الشاعر بألوان الإبداع والكلمة المدهشة والموقف الحر المضيء طوال عقدين من مكابدات وجع الكتابة في وطن نازف حروباً وطغياناً... نحتفي اليوم بالتجربة المتفردة للشاعر الرائع

 السيد ماجد الشرع الذي أغنى الثقافة العراقية والعربية بألق ِ الإبداع والتفرد شعراً وجمالاً ...  والحديث ليس سهلا أبداً عن تجربة لشاعر بهذا العمق من المعرفة والاطلاع على الإبداعات العالمية فضلاً عن مكوناته العلمية التي نهلها من روافد الثقافة العربية الرصينة التي شكلت النجفُ أهم ملامحها لما لها من جامعة عريقة بحيث يحج إليها العلماء وطلاب العلوم من مختلف بقاع الأرض .... شاعر فتح النوافذ كلها ليطل على الوجوه القصية للحياة والكون والإنسان بشعر عذب متعدد الأبعاد والرؤى...

في انطولوجيا الشعر العربي التي أعدها أستاذ اللغات والآداب الشرقية المستشرق رادي بوغوفيتش الذي ترجم شاعرنا لتدرس نصوصه في الجامعات الأوربية ، عده واحداً من أهم الشعراء العرب المعاصرين الذين تمثل نصوصهم نقلة كبيرة وخطوة متقدمة في مسارات التحديث والتجديد الإبداعي والثقافي للتفاعل مع الثقافات الإنسانية وتمنح تجربته التحول الجريء والحثيث في تلقي العالم العربي لمرحلة مابعد الحداثة التي يدور حولها السجال الفكري في صالونات العالم المعاصر ...

 

النقاد والباحثون الذين تناولوا تجربة الشاعر منهم :

1- أثر الطبيعة عند الشاعر ماجد الشرع  / دراسة د . نادية العزاوي          

2- انطولوجيا الشعر العربي المعاصر البروفيسور رادي بوغوفيتش

3- مستدرك شعراء الغري    الأستاذ كاظم الفتلاوي          

4- السؤال فضاء شعريا  ديوان حرائق التكوين أنموذجا ً دراسة للشاعر والناقد علي الإمارة

5- ثورة الإمام الحسين في الشعر الحديث دراسة ومختارات الدكتور مثنى الشرع

6- النجف شعرها وأدبها الأستاذ رشيد قسام

7- دليل النجف الثقافي   الاستاذ رشيد قسام

***

دعي الشاعر لقراءةِ نصوصهِ الشعرية ، بدأ الشاعر بتحية الجمهور بمحبة باذخة ٍ

 قائلاً لهم : إنني لسعيد جداً أن الثقافة الحرة انتصرت على الظلاميين والرسميين والديناصورات والرجعيين وصناع القهر والدكتاتورية البغيضة في عراقنا الحبيب

 اليوم ها إنني أغني لكم وللعراق الجميل ولحبيبتي وللأشجار وللأطفال دون أن يرعبني أحد... دون أن يقصيني رقيب أو بوليس كامن في أروقة الثقافة العراقية دون أن يتعقبني المحقق والدكتاتوروالجلادفي المعتقلات والسجون آه ِ.. من تلك الذاكرة المريرة آه ِ... من تلك الأيام السود التي ودعنا فيها الحياة لنستقبل ذلك الموت اليومي

 ذلك القهر والعذاب !! واليوم أقول آه لو تكف بلادي عن انتاج الدكتاتور ! وتضرب طبلها الكبير كما لو في يوم رعد ٍ أو نشور وتصيح بحنجرةٍ من اللهب ِ:

أيها الدكتاتور القبيح اخرج من حنين الإله ودع براءة الصلاة للينابيع

اخرج من عذوبة المستقبل ونم في ظلام الدهاليز .. اخرج من أحلام المخلوقين كي

تشرقَ أطيافُ الخالق ... اخرج من حرير اللغة ... نسفنا معناك في صحراء الليل      

الشكر والتحية لكم أيها الأصدقاء وأشيد بمبادرتكم في هذا الاحتفاء الجميل لخلق جسور التواصل الثقافي بين المبدعين والجماهير الطيبة ، إن الوطن الحبيب

يحتاج منا الكثير وفي هذا الظرف العسير والمريجب أن نوحد خطانا ونشد القلوب

نحو الينابيع الصافية بالوحدة والتآخي ونبذ الطائفية والاحتراب باسم الدين

والسياسة والمذاهب فالتعدد الثقافي و الاثنوغرافي يجب أن يكون مصدر قوة وتقدم وازدهار وسعادة لوطننا الذي عرف بتآخيه المدهش وتعايشه السلمي بين أطيافه

ليس الخطاب السياسي وحده يوحد الجماهير ، صوت الثقافة الحرة ، صوت المثقفين الأحرار ، صوت الأدباء الأحرار يجب أن يرتفع على كل الأصوات

وها انتم ترون الاخفاقات التي يطالعنا بها السياسي تترى لكسب المزيد من النفوذ

واقتطاع اكبر حصة من غنائم الوطن الجريح دون خجل من ضمير أو من غضبة

شعبٍ منهك ٍبشتى الحرمانات والمعاناة والإرهاب  والقمع والقهر القديم / الجديد !!  

 أيها الأحبة الثقافة الحرة هي التي تعمق وعينا بأهمية القيم الإنسانية

التي تداسُ من قبل الظلاميين وصناع القهر والطغاة ...   

الاشراقة في الاحتفال إحدى مباهج الروح القليلة في هذا العالم  

ثم قرأ الشاعرُ من دواوينه : حرائق التكوين ، وكل وردة دخلت قميصي آمنة ، ماس من أنفاس وغيرها  عدة نصوص ومنها : 

 

هجرة الشجر

    وُلدْنا معاً    

نافذةً

           أو

           غناءْ

     ثم أسطورةً

           تحضنُ الضوءَ ،   

عشبتَهُ

والبريق ...

       نصعدُ ...

       نصعدُ ...

       يطلقنا الحلم ...

تعتقنا

من

يديها

المسافه !

كانت

الروحُ

ريحاً ،

وانية ً

يخرج النقشُ منها :

                                             أيائل ،

                                             أقمارَ ،

                                             مرعى ،

         قالَ أخي :

هجرتُنا شجرٌ

يتدلى

على صدرِهِ

 خرزٌ

ثقبوا طعَمهُ ! ...

 

       قلتُ : نومئُ

 للفجرِ ،

     للغدِ ،

    ُنومئ ...

       حتى

            يجيءَ

                  صدىً

                   أو

                   غبارْ

                 قيامُ الخطى

                            والحريقْ ...

                                             ***

 ميلاد

  أيها الأصدقاءْ ...! 

أيقظوا

شجرَ الحُلم ِ

كي

تولدَ السنبلة ،

طفلاً

بلا

 قابلة !!

 ***

 

من أجل حب

من أجلِ عينيكِ

انشق المتنبيُّ على ذاتِهِ،

وأطلقَ من أفقِ روحِهِ،

حقلَ شموسٍ ...

نبعَ حمائمٍ ...

     يرتلنَ

     قصيدةَ الفرحِ المطمورةِ في الصَّحراء

              

من أجل عينيكِ

أعشبَ الألم ُ بقامةِ السَّياب

فاحترفَ

النَّقشَ

على

طفولةِ الماء ...

          

من أجلِ عينيكِ

بول إيلوار مشاغبُ الكلماتِ الكبيرةِ

صارت الأرضُ بين يديهِ

زرقاءَ كبرتقالةٍ

بينما هي خضراءُ

           في جناحِ لوركا

        

من أجل عينيكِ

جلجامشُ هذا العصر

هو الَّذِي أضاء بستانُ روحِهِ،

 فرتل وردةَ الأعماقِ

وغنَّى كُلَّ شيء ...

  أناشيد 

حينما

وجهُهُ

شرفةٌ للمَطَرْ

صارَ

تلويحةً

للشجرْ

***

حينما

ظلُّهُ

لوعةٌ في وَتَرْ

صارَ

ترنيمةً

للبَشَرْ

***

حينما

قلبهُ

مُشْرَعٌ للسفرْ ...

ـ قالَ

لهُ

الرَّبُ :

كُنْ حكمةً

أو

     مطر ...

***  

أفق

عندما

صارَ

أفقي / السؤالْ ...

 

ماتت العائلة !

ماتتْ ،

ولم

تمُتِ  الأسئلة !!

 

بعد قراءات الشاعر الذي حياه الجمهور النجفي بالتحيات والإعجاب وردت إلى الشاعر عدة تهنئات من مبدعي العراق  ومثقفيه من النجف  والمدن العراقية منها تحية الشاعر عبد الأمير جمال الدين :

( إلى السيد المبجل النبيل الشاعر والأديب ماجد الشرع :

  أيها الماجدُ المضمخ ُعطراً         من علي وأحمدَ والحسين ِ

 سننٌ ينهج البنونُ عليها               تتملى بنورها كلُ عين ِ

 هاشميٌ بهِ المكارمُ تسمو           عبقريٌ ما مسهُ أي شين ِ )  

 ***

تلتها تحية عطرة من الشاعر المبدع الرائع سلمان داود محمد الذي كتب عن الشاعر مشيراً إلى ديوانه حرائق التكوين :

( أبارك فيك هذا التكوين وتلك الحرائق يا وسيم الحداثة العراقية شعراً ومهارةً وإنسانية ً ذلك أن ماجد الشرع أخي وعزيزي وشاعري المفضل .... بوركت يا جميل الشعر والمجد يا ماجد الرفعة والكلمات... حياتي أسيرة جمالك فلا تمنحها الانعتاق .......)

***

الشاعر حسن عبد المجيد ارتجل بيتا أدهش الجمهور:

ياسيدَ الأمل ِ المغروس في لهفي            أضيء دروبَ الدجى بالشعر ِ والتحف ِ

  ***

بعد ذلك تحدث عدد من النقاد منهم الناقد الدكتور عبد الهادي الفرطوسي عن تجربة الشاعر ، حيث قال إن الشاعر المبدع ماجد الشرع استطاع أن يقدم تجربة شعرية غنية مكتنزة بالرؤى والعمق الإبداعي والإنساني وهذا دليل واضح على اطلاعه على تجارب الشعر العالمي ... تمثل الدواوين الأخيرة التي قرأ منها الشاعر مرحلة مابعد الحداثة التي ندعو إليها لان الحداثة انتهت وعلينا استقبال الجديد لتطوير النص الأدبي ... 

ثم جاءت كلمة الفنان المسرحي الأستاذ مهدي سميسم  لأضاءة الجانب الفني في حياة الشاعر ماجد الشرع ولعل الكثير لايعرفوه إذ انه معروف كشاعر من خلال حضوره الإبداعي في الساحة العراقية وقال:

إن شاعرنا الذي نحتفي به اليوم في مدينته مدينة جده الإمام علي عليه السلام يكمن في أعماقهِ وفي تكوينه الثقافي فنان مدهش ولعل القلة في الوسط الأدبي يعرفون هذا الموضوع إذ أن الشاعر من النادر جدا أن يشير إلى موضوعة الكتابة الدرامية والنصوص المسرحية إلا الذين عرفوه عن كثب أو عملوا معه في مشروع فني وكأني به يريد أن تبقى الهوية الأولى للشعر الذي يحبه ويعشقه حتى صار واحداً من أهم الرموز الشعرية  في النجف والعراق وأناأتوسم فيه وبكفاحه المستمروبأبداعهِ  ومخزونه الثقافي والعلمي أن يصل إلى مرحلة العالمية لما يمثله وعيه وإحساسه العميق وما يبثه نصه الشعري من جماليات ٍ تجعلنا أمام طوفان من الورد والطفولة والحب والبراءة والحرية  والصور المدهشة التي ما إن تمسك بواحدة حتى تلقيك أخرى في حقل جديد ، وأتذكر مرة كنت ُ اخرج مسلسلا ً وفيه مشهد صعب ومركب لم أجد في الممثلين معي الأداء المطلوب واعدنا المشهد مرات ولما وصلت إلى حافة اليأس أشار علي الفنانون بالذهاب إلى السيد الشاعر ماجد الشرع لأداء الدور ! وفعلاً استجاب وحضر إلى موقع العمل ليقدم المشهد تقديما رائعا من المرة الأولى  دون أي بروفات فقط قرأ السيناريو وقال لي أنا جاهز ليدهشني وجميع الفنانين!!

منذ تلك اللحظة عرفته فنانا مدهشا ً كما كنتُ اعرفه ويعرفه الآخرون شاعراً جميلا ً ومبدعاً وإنساناً نبيلا ً مخلصاً لابداعهِ أتمنى أن يشرفني بعمل لأخرجه لهُ .... إن الشاعر كطفل يعبث بالرمل النقي ، يعطي ما يراه هو من رموز الطبيعة فاشتغل على عدة ثيمات منها الشجر والرياح والطفولة والمرأة والحياة ورموز كثيرة صاغها بجمال كبير وعقل متنور منفتح على الحياة والإنسان والابتكار المدهش  

ثم جاءت كلمة الشاعر والمترجم حسين ناصر ومما ورد فيها : مع كل قصيدة  انشدها الشاعرُ أتهيأ لرحلة من الأحلام والجمال الآسر في عوالم المعرفة والألوان والشجن العراقي الجميل ليس انكسارا سلبيا بل هو الحزن الشفيف الحاضن للأمل وهدير الحياة ، هذا الشجن جعله الشاعر سبيلاً للانتصار على كل ما يعيق الحياةوالانسان و روحه التي تشبه الأشجار غير مهتمة ٍ بما يلقى عليها من رماد ٍ ... كنتُ أتمنى لوكان بيننا رسام تشكيلي لاستلهم مئات اللوحات مما يسمع من قصائد الشاعر ومن أجوائه ، فالشاعر يعتمد على ركيزتين الأولى المفردة التي يشكلها كيف يشاء  بالبراعة والمهارة العالية ، بحيث تكون اللغة طوع أناملهِ يأخذها إلى حيث يشاء هو لا إلى حيث تشاء مهيمناتُ اللغة التاريخية والتداولية وهذه مسألة مهمة جداً ، قليل من الشعراء يقتحمون اللغة ، وقليلٌ من الشعراء الفرسان الذين يصعدون بأفقها إلى المدى البعيد ، أما الركيزة الثانية ، فهي الصورة الشعرية المفاجئة التي تكسر أفق التوقع لدى المتلقي ففي شعره تغادر الكلمة حقلها القاموسي لتحلق في فضاء الإيحاء والانزياح والحديث عن الشاعر يحتاج إلى دراسات خاصة لإعطاء هذه الأبعاد حقها ،  الإعلامي أحمد إبراهيم تحدث بحميمية قائلا ً: الأخ العزيز الشاعر الرائع السيد ماجد الشرع بأفقه المضيء وروحهِ الشفافة المرهفة

يحمل الأمل والحب والسلام إلى العالم اجمع، إن القارئ لهذا الشاعر الجميل له الحق أن يطلق عليه الشاعر الملهم وشاعر الجمال ... عرفتُ الشاعر الحبيب السيد ماجد الشرع انساناًبهياً مخلصا للشعر والإبداع ولقضايا الإنسان والوطن ومدافعاً

عن الحق والحرية والإبداع والثقافة وقضايا المرأة التي أتمنى أن تستمع إلى صوته وان لاتخذل كفاحه ومواقفه الجريئة والإصلاحية من اجلها .... وكم تحمل من المحن والآلام في سبيل الحرية وتنوير العقول ... اعرف واعرف عن صديقي الرائع البراءة والطيبة والجمال والحب والأحلام والصدق في زمن ندرت فيه المواقف النبيلة والقيم المشرقة... كما شارك في الحفل عدد من الأدباء منهم الشاعرمحمد ابراهيم زايد ،د عبد المجيد فرج الله،ودباقر الكرباسي ، والشاعر عبد الوهاب شريف وآخرون تبادل معهم الشاعر القبل والصور وتوقيع الاتوغرافات على الكتب

علي العبودي


التعليقات




5000