..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الاستبداد

مناضل التميمي

يرى الكثير من المهتمين بالشأن الثقافي والاعلامي العراقي ، ضرورة صناعة دستور يكفل حرية الرأي والتعبير تحت خيمة العراق ، وليست تحت أية  مسميات كما كان يُراد من المبدعين طيلة النظام الفائت ، حيث كانت الدولة السابقة لم تنظر باهتمام مفرط واحترام قائم لخطاب الثقافة والاعلام ، بل  كانت تعبر عن غضبها الأهوج بوسائل وطرق بوليسية معروفة حيال أي نتاج ثقافي واعلامي يمجد الوطن فقط ، دون أن يضع (الرئيس القائد) على  رأس هذا الوطن ، لأن المبدأ السائد آنذاك في العقلية الرسمية الحكومية السابقة كان (اذا قلت صدام ... قلت العراق) وهي ظاهرة تذويب تعسفي خطير  للوطن في شخص الرئيس !!؟

ولا أحد ينكر أن الكثير من فحول المؤسسة الثقافية والاعلامية العراقية السابقة ، هم الأساس المميت في صناعة الدكتاتور ، وهو الأساس القوي في هالته الاعلامية ، إذ أنهم حُـقنوا في مصل العظمة ، لهذا فأن ثقافة الاستبداد وخطابها الاعلامي في العراق أسس لها أشخاص يريدون الآن ، أو يُراد لهم أن يقفزوا مجدداً تحت المضلة الأمريكية ليتصدروا العمل السياسي ، ويجمعوا الخطاب الثقافي والاعلامي مثل السابق المبيد ، وجلَّ ما نخشاه أن نعود ثانية الى ظاهرة التعصب الحزبي ومظاهره وتجلياته ، وأن الذين يروق لهم الهتاف مجدداً بأسماء زعماء معنيين ، ويرفعون صورهم ، انما يعودون بنا لكارثة السابق ، وهي الكارثة القصوى التي بدأ منها الاستبداد ، عندما استفحلت (الأنا) لدى الرجل السابق ، مع أعوانه ومريديه وحتى أقاربه وأولاده ، كان يروا رجالاً يعشقونهم ، ويغرمون بهم ، كما تفعل النساء ، وصحافيين طبالين ، وشعراء منابر جاهزين القصائد يدبجون القصائد في تأليهم ، ورسامين وتشكيليين ، يتبارون الريب لرسم صورهم وبعض من النحاتين يعتاشون على صناعة تماثيلهم ، وكتاب روايات مقاولين يكتبون لهم ما يشاؤون من الأكاذيب وأفكار القصص الجاهزة ، والعديد العديد من هؤلاء كانوا ولا زالوا يحلمون بعودة تلك المظاهر الخداعة من جديد ؟!!

وبغية تأسيس ثقافة عراقية خالصة ، وإعلام حرّ  ومستقل ، لا يريان في غير الوطن رمزاً للتمجيد ، فأن على الأحزاب والطوائف والقوميات والسياسات الصدئة ، التخلص من ثقافاتها السابقة ، التي تعمل على تغليب الحزب أو الطائفة أو القومية ، وحتى العشيرة على الوطن !!؟ وإذ لم يؤمن بعض العراقيين بأن هويتهم الوحيدة في عراقيتهم ، فأن مستقبل البلاد بكل المصنفات والأشياء والمقومات ، ومن ضمنها العصبين الأساسيين الثقافة والاعلام ، سيظلون رهن المجهول واللامبالاة وعدم وضوح الرؤيا ، وأحياناً الضبابية التي تتلاعب بها الرياح الأقليمية والدولية ، ويمكن للعراقيين التصدي لتداعيات تركة عقود من مظاهر الاستبداد ، من خلال تربية وتعليم الناس ، ووعيهم على ثقافات توجه باندفاعاتهم نحو الوطن كقيمةٍ عليا ، كما أن المجتمع العراقي بحاجة تأريخية تؤهله لحرق ثقافة الاستبداد ، بقانون يحظر على الأفراد والمؤسسات الرسمية ، وحى الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وبطاناتها العودة في استخدام آليات صناعة (الجنرالات) لكي لا نعود للمطب السابق ، ذلك المطب الذي يسعى بزج الوطن أولاً بكل قومياته وثقافاته بالحاكم !!؟

ومثلما أسلفنا فأن التأسيس الحقيقي لبعض الخطابات المهمة يحتاج الى غربلة الكثير من الشوائب والزوائد المهيمنة على واقع الثقافة والصحافة والإعلام ، وعلى واقع بعض الرئات السياسية المتمثلة بمدراء مكاتب المسؤول !!؟     

 

 

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: ضياء السيد كامل
التاريخ: 20/02/2010 22:34:10
عزيزي وصديقي الرائع مشتاق جدا لرؤياك دمت مبدعا




5000