.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على طريق الشهادة

أ د.حميد حسون بجية

رأيته آخر مرة وهو يحاول إيصال (جدنا يونس) إلى مسكنه. كان (جدنا يونس) عندما يذهب إلى السوق البعيدة عن قريتنا بحاجة دائما إلى من يوصله راجعا إلى مسكنه الذي كان يسكن فيه وحده. كنا نستقبله ونحمل أشياءه حتى إذا ظهر أحد الصبية كلفناه بالأمر وانصرفنا إلى شؤوننا. لكن (المرحوم جبار) كان هو الذي التقاه هذه المرة. وكان يجد متعة في إيصاله، إذ لم يكلف أيا من الصبية الذين مر بهم للتعويض عنه في تلك المهمة، رغم أنه كان عسكريا وإجازته خلال الحرب كانت غالية بدقائقها وثوانيها.

 كنت أنظر إليهما من بعيد. عرفت جدي، لكني لم أعرف الشخص الذي كان عليه الدور حتى أصبحت على بعد مترين منه. ألقيت عليهما التحية. ورحنا يقبل بعضنا الآخر. سألته عن مكان تواجده خلال تلك الحرب المقيتة التي اختلقها الدكتاتور وأسياده. قال إنه في معسكر القوة الجوية وهو يتأسى لأولئك الذين راحوا وقودا لحرب خاسرة لا طائل منها.

 ودعته وتمنيت له السلامة. وبعد أيام تناهى إلينا خبر مفاده أن المرحوم كان ضمن مجموعة (تآمروا) على (السيد الرئيس) في قاعدة القوة الجوية وألقي القبض عليهم بعيد كشف تلك (المؤامرة)!!! ثم أننا سمعنا بإعدامه بعد فترة قصيرة. كان ذلك عام 1981.

 والمتابع لما كان يجري لعوائل هؤلاء الأبطال ليس بحاجة للتساؤل عما جرى لعائلته. فبعد سنة أو نحوها سيق أخوه لخدمة الاحتياط، وبالتأكيد لم يكن يشفع له شافع وهو أخ لمعدوم. فسرعان ما كان على خط النار الأول ثم أنه(استشهد) بعد أيام. أما إخوته وأبناء إخوته فلم يكن لهم من شفاعة ولا من تعيين نصيب. كما أنهم أصبحوا (أرواحا مشرعة للاستشهاد) في (الجيش الشعبي) و(جيش القدس) وغيرها. أما من كان ينوى أن يتقرب من تلك العائلة، فحسبه أن ينظر لما كان يحدث للذكور منهم.

       أسوق ذلك الحادث لشعوري بما لأولئك الأبطال من دين في رقابنا إذ أننا أفراد ذلك المجتمع الذي تفانوا في الدفاع عنه. كما أني أحاول أن أُذكًَُِر بأولئك الأبطال، أي من باب (فذكَِر إن نفعت الذكرى).

 

 

 

 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000