.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما لا يفهمك الآخرون !!

حواس محمود

مشكلة المثقف الجاد  والموضوعي أنه يتعرض أحيانا لاسئلة المتشككين الذين هم في قرارة انفسهم غير جدير ين بصدق عن تحمل تبعات ما يكتبون في الموضوع  المعني

عندما تكون القضية قضية شعب يتعرض للظلم والقهر ويحرم من ابسط حقوقه ويسكت العالم عنه ويسكت الذين من المفترض ان يدافعوا عنه ،  افلا يستحق هذا الشعب ان يلجأ  المثقف مثلا ايا كان الى ان يصرخ ويقول كفى لهذا الظلم   وعندما يحاول هذا المثقف ان يطلق صرخته هذه ويتناول بعض جزئيات الموضوع مثلا نقده لمثقفين آخرين سكوتهم عن هذا الظلم بسبب الخوف  هل هذه قضية شخصية ؟ لماذا نحاول دائما تحريف الامور عن مساراتها الحقيقية ؟ يقول صديق لي مثقف كان من المفترض ان تترك محبة بينك وبين فلان   طيب هل هذه  القضية شخصية هل قضية شعب مضطهد مظلوم تخضع للعلاقات الشخصية   من أنا ومن هو ؟! لماذا تقاس الامور في النطاق الشخصي ( أنت وهو ) أو الرومانسي ( محبة ) ولا تقاس بمقياس القهر النفسي الناتج عن القهر القومي  ثم لماذا اناقش موضوعا هاما كموضوع الظلم والقهر تجاه شعب وخضوع المنادين بحقوقه الى حالة نومية سياسية عميقة ، ومحاولتي الاشارة الى هذا السبات العميق

اذا كان المثقفون الكرد بمستوى هذا الوعي الساذج فكيف يكون الشعب ؟  نحن نرتكب خطأ فادحا في تجيير امورنا  وطبعها بالطابع الشخصاني   متى كانت قضايا الشعوب تخضع للامور الشخصية ؟! فالحالة الكردية انترنيتيا اما مهاترات بين هذا الحزب أو ذاك أو بين هذا المثقف أو ذاك  أو حتى بين هذالحزب وذاك المثقف  واما ان يتم تحريف القضية المتناولة الى مسارات ومدارات ودروب اخرى ما أنزل الله بها من سلطان

ان الموضوع ليس بالبساطة التي يعتقدها    البعض وصاحب السطور وقف ويقف دائما ضد المهاترات ولن ينجر لهذه المهاترات مهما استفز وهو يعمل لاجل الرصانة والموضوعية والجدية من اجل الوقوف على مسببات الحالة الراهنة وسبل الخروج منها للاسف الشديد هنالك العديد من مجالات وأدوات ووسائل ذات طابع سلمي بحت للدفاع هن قضية هذا الشعب ( الشعب الكردي ) ولكن كل الامور مكبلة بالاقاويل والتحيزات والانتهازيات والتفلسف والاتهامات الحاضرة وهكذا فوضى بفوضى بفوضى !!!

ما العمل ؟ نحن الآن ننازع على جبهات عدة منها الجبهة التي يصدر منها القهر والجبهة المقهورة وجبهات العاملين على رفع القهر وجبهة الخاضعين مباشرة للقهر وغير الممتلكين لادوات فضح وانتقاد القهر

يتطلب من الجمهور المثقف شحذ الهمم و القلم وتسليط الضوء على الحالات جميعا ضمن اي تناول لقضية الشعب الكردي المققهور بامتياز

 

 

 

 

 

 

 

 

حواس محمود


التعليقات




5000