..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين النبوغ والضحالة شباب منمّط

د. سهام جبار

لماذا يمتلئ العالم بأطفال اذكياء وكبار فاشلين؟" السؤال الذي أبداه الكاتب الانكليزي تشيسترتون، اجاب عليه كولن ولسن بأن الفشل يبدأ في العشرينيات من العمر ليكتمل عند سن الثلاثين، ففي سنوات الشباب الاولى تكون المعركة على اوجها بين النبوغ والضحالة، وفي العادة تفوز الضحالة، لا أظن ان هذا المدار من التساؤل والبحث عن الجواب ببعيد عنا، فنحن نشهد وعلى نحو متدرج سقوط المواهب (بل نفرح لذلك) غير متسامحين مع كل محاولة للتألق، لأن الانشداد الى التشابه رادع مفضل لكل مساع الى التفرد من اجل حجب النبوغ في المجتمعات التي تكره التميّز.
ويبقى الحلم بشباب مطلق يراود الشاب الذي انتهى الى الضحالة، باحثاً عن وسائل لادامة محاولة التغلب على الخسارة النهائية وتجديد المعركة، لذلك تكون الجامعات محطة توقف طويلة تستقطب الفاشلين والعائدين الى الدراسة (كما حدث مع كل اعادة للمرقنة قيودهم لمقاعد الدراسة والسلوك الى النجاح من كل طريق حتى ان كان غير مشروع)، يشبّه أمبرتوايكو ذلك بالرغبة في اطالة مدة الحضانة التي تعني البقاء تحت حماية الابوية والمؤسسات المجاورة لسلطة الابوين، ومن هنا يجيء التوسع في التعليم الجامعي اذ يوقف الطالب السن المتسعة لأن تكون سناً شبابية حتى ان وخط الشيب رأسه لكي يظل قاصراً في تناقض يشعره بحيوية غير متحققة على مستوى الواقع. وفي هذا التنصّل عن ان يعيش المرء عمره من دون مشاكل وعقد نفسية واجتماعية تجد الطالب مستمراً في اشغال موقع دراسي لم يكن ليتخطاه أصلاً في اوانه عبر الدراسة المسائية او بالرسوب المتتالي او باي شكل مماثل "وقد حلّت الدراسات العليا الآن وقد جذبت اليها انظار هؤلاء (الشباب؟) وسيلة مضافة في اطالة أمد محاولات تصحيح المسار الخاطئ لكسب معركة بائتة، مع ما يرافق مثل هذه المستويات من ضعف وقصور واضحين).
ان هذه المشكلة في التعامل مع الزمن باثبات القدرة في حينها دون تأجيل تعبّر عنها شاعرة رومانية اسمها آنّا بلانديانا، بطريقة مختلفة، فهي تقول

"كان يجب ان نولد شيوخاً

من أجل ان نكون أذكياء

وبحالة تسمح لنا

ان نقرر مصائرنا،

من اجل ان نعرف

أي الطرق تنطلق

من تقاطع الطرق

 وبعدئذ،

كان يجب ان نصبح اكثر شباناً

بحيث نكون في ذروة قوانا الابداعية

عندما نصبح ناضجين

ثم شباباً يانعين

كي ندخل محراب الحب

ثم نكون اطفالاً في ساعة ميلاد اطفالنا

هكذا

من اجل ان يكون الاطفال اكبر منا

لنقول بأنهم علّمونا

وهزّوا مهدنا..

وبعدئذ نصبح تدريجياً اصغر واصغر

مثل حبة عنب

مثل بذرة وردة..."

ومع ان القصيدة تذهب الى معان اخرى، الا انها تلمح الى هاجس عدم تقدير المواءمة العمرية مع المراحل التي نقطعها.. قد تكون المسيرة مقلوبة ليمكن الاختيار، والا فان ارادة الاخرين وفروضهم هي السائدة على خصوصية الشاب وميوله ومراحل تفتحه في الاحوال التي يكون فيها طفلاً بين كبار، ولأننا لا نحترم الطفولة اذ نقرنها بالجهل دائماً نزداد تزمتاً في تقليل شأن الطفل والتضييق على مساحة الحرية واللعب لديه. هناك ايضاً تزمت المعلم في شد تلامذته الى حقيقة غير مطلقة غالباً لكنها مقدسة، التعليم في نطاق الاسود والابيض، الصواب المطلق والخطأ المطلق، تسخير الاجيال من الشباب الى معالم بعينها من صياغة الدرس ومدركات العلم المعلنة، الدعوة الى التماثل بجعلها وصفة النجاة للقطيع كله فالفرد وحده منبوذ وملعون والخير مع الجماعة، التمييز المفرط والمبالغ فيه بين الذكور والاناث واعلان التفضيل المبارك فيه للذكور والتبرؤ من كل سمة أنثوية في العابهم، التهيئة الى مصير مدروس لتولي مسؤوليات موروثة، وقتل التطلع الى المجهول ليس من سيئات العملية التربوية انها نظرت فقط الى انشتاين طالباً عادياً، ورفضت جموح سلفادور دالي ورفضه نمذجة المعرفة التي يتلقاها في درس الرسم، انما يمتد ذلك الى سلوك مجهز بكل لوازمه العدوانية في آلة تدجين والغاء ومحو التفكير منذ اوائل مراحل التشكل والبدء للشاب، والاعداد المحتوم لمستقبل لا يقبل أية ممانعة او عدم انصياع.. ان ذلك معبّر عنه في فيلم (الجدار) لالن باركر بالماكنة العظيمة التي تضرس أجيالاً من التلاميذ بين اسنانها لتحيلهم الى موت عقلي واحد.. لتكن هناك تفسيرات متعددة لهذه الماكنة الهائلة بشراستها وقتلها، لتكن هي الحرب،التلقين المستمر وفرض الطاعة، الالغاء للحرية والسجن.. كلها تصدق على ما يحدث من نتائج تعطي شباباً متأرجحاً بين العدوانية والرغبة في ايقاع العقاب وسن رد فعل دائم.. او الخنوع والانكماش والتواري خلف الشعارات والمسميات الكبيرة وسلطات الآخرين والسلبية.
هناك وسائل ابتدعتها المجتمعات المتدنية لتشديد القمع الممارس بخلق نمذجة مثالية لشباب دائم مطلق يُرحّل من جهة من عالم الاعلان والدعاية الاستهلاكيين اذ يبدو المرء على طول الخط فتىً قوياً وسيماً مزوّقاً وجذاباً قد اخضع لعمليات التحسين والتجميل عبر عوامل خارجية وادوات ومواد تخلق شكلاً جميلاً ومنظراً مدروساً باتقان ليكون محل التقليد والتبني من كل الراغبين وتبدو الفتنة في حلة الشهرة والاستعراض الجماعية غاية ما يمكن ان يصل اليه المرء من نجاح في ان يكون مقلداً عبر قنوات الاتصال المتعددة، فهو صورة اخرى لنجوم الغناء والدعاية لاستنساخ اشكالهم وحركاتهم ويتم ذلك بهوس عبر الدخول في مسابقات الترويج للجمال المثالي والرشاقة والازياء وتقديم الخبرات اللازمة لصوغ الشكل بالماكياج والموضة المتغيرة واعتبارات القبول التي تتلون لها الشخصية الانسانية لتسير ضمن أتيكيت عالمي مناسب للتسويق وللمبادلة الاقتصادية والاجتماعية في شتى ضروب الممارسة وقد امتد ذلك في مجالات قابلة للتبني مثل الادب الذي افتقر الى عوامل الابداع الخاصة به في انحياز الى لوازم الظهور المزوق والمحسن للأديب لا لنصّه، وتجد الجاذبية المثلى في ادباء نجوم لامعين قد تماهوا في النمذجة اللائقة بهم اجتماعياً بغض النظر عما تقدمه نصوصهم، واذا ما جئنا الى نوع من الاديبات منهم خاصة لوقع نظرنا على بارعات في اثبات اللياقة واللباقة والرشاقة ومعززات الظهور والنشر اجتماعياً والكترونياً وما الى ذلك..
في وسائل الموضة والرواج يتم تكريس صورة نموذجية لنجوم هم موضع اقتداء ونشر تعاليم الى آذان منصتة وعيون ناظرة وارواح خاضعة مستسلمة لمراهقين ومراهقات في حالة تشرب وتجهز بالروحية والذوق والانتماء في مقابل لغياب قدرات البناء العقلي والروحي والنفسي من مؤسسات التربية والتعليم والتثقيف التي تعطى لقواعد العيش أسرياً وبيئياً شكلها اللازم في العادة ومع غياب مثل هذه القدرات بانحرافها في مراحل سابقة وتهدمها في مراحل لاحقة تجد الشاب ضالاً تائهاً غير مستقر نفسياً ومعرفياً ليتلقفه الوجه الثاني للنموذج المقتدى به في المجتمعات المتدنية، وهو النموذج المتزمت في تبني الوجه الديني المنتخب بفعل عوامل عرفية متواطأ عليها ضمن سياق تاريخي واجتماعي خاص يُعطي طرحه الشكلي لهذه الفئة او تلك من مرّوجي التطرف الديني والتعصّب الاعمى التي تفرغ الدين من معطياته الانسانية لصالح معطيات محيطية ظرفية شكلية متشددة.
ولهذا الوجه نجومه هو الاخر من الموضوعين موضع الاقتداء والتشبه بوصفهم الصورة المثالية المعاكسة لاهل الدنيا وبين هؤلاء واولئك / بين الاسود مطلقاً والابيض مطلقاً/ بين الحرية والقداسة المشوهتين كلتيهما يُحتّل الفتى والفتاة ويُخضعان للتشويه والالغاء والقتل على نحو اجتراري محكم من الجميع المجتمع وكل سلطاته كبرت او صغرت..
ان الجهل اساس هذه الاختلالات في عدم تشخيص الادواء والمضي قدماً في الجهل بالنفس وتذويبها في الآخر المتسلط سواء كان شخصاً او فكرة او نظاماً او مؤسسة. ومما يعمق ذلك الهرب الى نوع من رموز عليا وقدسية غير قابلة للحوار والتفكير بها واعتماد شعارات رائجة ومثالات مفضلة تعمق التطرف وتسمح به طويلاً بوصفه العصا التي لا تتوازن ابداً على تضخم من طرف واحد اذ لا بد من طرف مقابل أشد ضراوة وعنفاً في تطرفه ومضيّه في سلك طريق التناقض.
ان هذا الواقع المتأزم هو نتاج اختلالات قديمة متراكمة لم تسمح بازالة الآثار السيئة لكل سلوك تربوي وثقافي قامع وعميق الاثر مما سمح باستمرار المصادرة والبحث عن اوهام اضافية تزيد من اغتراب كل جيل جديد متطلع..
وهكذا نئد النبوغ ونشيع الضحالة التي ستبحث لاحقاً عن وسيلة لادامة فرصة الصراع من اجل اثبات القدرة على النجاح

 

 

 

 

 

 

د. سهام جبار


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/03/2010 16:36:57
والله يااختي يادكتورة اكثر من رائعة ماتكتبين ونلاحظ الفاشلين يرددون ( الغباء موهبة ) سلمت اناملك شكرا يادكتورة سالمين ياابناء النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة في النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 15/02/2010 11:34:34
الدكتورة سهام جبار المحترمة
موضوع جميل وواقعي افاد القارئين والقراء كثيرا
ولتعميم الفائدة ابعث اليك هذه القصص الواعية التي تعبر عن تفوق الاطفال على الكبار في الذكاء
ارجو ان تنال رضاك


القصة الأولى: لا حظ أحد الأطفال البالغ من العمر خمس


سنين أن والديه يدخلون الحمّام سويّة، فسأل والدته عن ذلك فأجابته: إنّي أساعد والدك في غسل ظهره بالصابون.
وبعد فترة أو زمن معين تشاجر والده مع والدته دون أن يعرف السبب، وتخلل الشجار كلمات نابية ومنها اتهام والده لوالدته بأنّ لها علاقة مع غيره، وتطور الأمر فأخبرت أهلها بالاتهام، وكادت تحدث مشكلة كبيرة تشترك فيها عائلة الوالدين وعائلة من اتهم بالعلاقة.
وفي هذه الأجواء التفت الطفل لوالدته، وقال لها: أعتقد أنّ السبب في المشكلة انّك لم تقومي بغسل ظهر والدي في الحمّام ممّا أدى لانزعاجه، فلو ساعدتيه على غسل ظهره وإزالة الأوساخ منه فلعله يهدأ، فالتفتت والدته لرأيه، وتوصلت الى نتيجة واقعية وهي أنّ عصبية زوجها ناجمة عن عدم إشباع رغبته الجنسية، وبالفعل هدأ الزوج وانتهت المشكلة واعتذر من زوجته، فقد التفت الطفل الى أساس المشكلة ولم يلتفت إليها الكبار.
القصة الثانية: تشاجر زوج مع زوجته فاضطرت للذهاب الى بيت أهلها وقررت عدم العودة الى بيت زوجها إلاّ بالاعتذار، وهدّدها الزوج بالطلاق إن لم تعد صاغرة، وتدخل أهل الزوجين بالأمر فتوسعت المشكلة، فلا الزوج مستعد للتنازل لها ولا هي مستعدة للتنازل.
وفي هذه الأجواء فكّر أحد إخوان الزوجة البالغ من العمر سبع سنين، وتوصل الى حل ناجح، فأخبر الزوج أنّه مدعو من قبل أحد الأقرباء في بيته، وأخبر الزوجة وهي أخته بأنها مدعوة في البيت نفسه، فذهب كل منهما الى ذلك البيت، فتمت المصالحة هناك، وعاد الاثنان الى منزلهما.
القصة الثالثة: سمع الطفل البالغ من العمر خمس سنين أن والده يرغب في السفر الى العراق -كردستان العراق- فقال له: إذا سافرت الى العراق يقتلك صدّام، فأجابه الوالد: أنّ صدّام لا يستطيع الوصول الى المنطقة التي يعيش فيها الأكراد، فسأله الابن، لماذا لا يستطيع، فقال له: إنّ أمريكا تحمي الأكراد من صدام، فقال له الابن: أليست أمريكا مجرمة، فقال: نعم، فقال: كيف تحمي أمريكا المجرمة الأكراد «الحبابين» أي غير المجرمين من صدام المجرم، إنّ أمريكا تريد أن تسرق نقودهم، وإذا سرقت نقودهم ولم يبق لهم نقود فإنها ستنهزم.
وبعد ستة أشهر دخلت القوات العراقية كردستان، فقال الابن لوالده: إنّ أمريكا لم تحمي الأكراد، فهل نفدت نقودهم أم أنهم لم يعطوها للأمريكان.
فقد أدرك الطفل بمعلوماته المحدودة أنّ الأمريكان يراعون مصلحتهم.
القصة الرابعة: حينما بدأت بوادر الفتنة الطائفية في العراق بالظهور، سأل طفل في التاسعة من عمره أحد المعلمين: هل إنّ السنة مسلمون؟ قال: نعم، وهل أنّ أمريكا مسلمون؟ فقال: لا، وهل نحن مسلمون؟ قال: نعم، قال الطفل: أنا أرى أنّ الأمريكان هم الذين يقتلون المسلمين وإذا ماتوا جميعهم فسوف يأخذون بيوتهم ونقودهم، فقال المعلم: ما هو دليلك؟
قال الطفل: كان كلّ من رعد وسليم يملكان كرة فيلعبان سوية ولم يسمحا لي باللعب معهم إلاّ إذا تشاجرا، فان الفرصة تسنح لي باللعب مع كلّ منهم، فكنت كلما تصالحا أعمل على إعادتهما للتشاجر، فاكتب على باب رعد: العن أبا رعد واكتب تحته اسم سليم، وأكتب على باب سليم العن أبا سليم واكتب تحته اسم رعد فتسيء العلاقة بينهما، فأعود للعب مع كل منهما.
وسمع طفل شيعي من أهل الأعظمية أن السنة يقتلون كل من اسمه عليّ أو حسن أو حسين، فقال: إنّ بعض أصدقائي من السنة اسمهم علي وحسن وحسين فالسنة لا يكرهون أئمتنا.
وسمع طفل سني من أهل الأعظمية أن الشيعة يقتلون أهل السنة، فأجاب: أليس أهل الكاظمية شيعة؟ فقال له أبوه: نعم، فقال: لماذا لم يقتلونا؟ ونحن كل ليلة جمعة نذهب الى الكاظمية ونتجول فيها؟
وبعد التطرق الى هذه القصص نرى أن الطفل لديه القدرة على الاستدلال، بل يكون في بعض الأحيان أكثر من الكبار إصابة للحقيقة لاتصافه بالبراءة وعدم التحيز وعدم انسياقه وراء المرتكزات الفئوية لعدم تجذرها في أعماقه، ولا أبالغ إذا قلت: إذا عجز الكبار عن التحليل الواقعي للأحداث والمواقف، فليزودوا الطفل بمعلومات ومقدّمات صحيحة ليرشدهم الى الرأي والتحليل الأصوب.

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 15/02/2010 10:24:48
أختي العزيزة الدكتورةسهام جبار،هكذا أنت كما عرفتك،تتناولين موضوعةمعينةوتعزيزنهابمرجعيات ثقافية،تستعينين بها في كشوفاتك للواقع المعبش،وتكون المحصلة مساهمة جدا من لدنك،في دعوةألأخرين لرفد الموضوعة ذاتها.شكر جزيلا، لجهودك ألأبداعية




5000