..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقرير صحفي عن هيئة المبادرة للتضامن مع الاعلاميين العراقيين

عبدالمنعم الاعسم

مبادرة تضامن واسعة مع الاعلاميين في العراق تنطلق من لندن

نقابتا الصحفيين البريطانيين والعراقيين وشخصيات بارزة وصحفيون عرب واجانب يحيون الحملة

دعا رؤساء تحرير اقنية اعلامية وصحفيون عراقيون واجانب الرأي العام العالمي والمنظمات الانسانية الى العمل لحماية حياة الصحفيين العاملين في العراق كما دعوا السلطات العراقية الى القيام بواجبها لوقف عمليات القتل والاختطاف والتهديد والضغط والابتزاز للعاملين في اقنية الاعلام العراقية والاجنبية في العراق، ونددوا باعمال الارهاب والعنف التي تضرب البلاد.
واستعرض المتحدثون في ندوة عقدت مساء السبت 16 حزيران (يونيو) 2007، في قاعة الخليلي للمحاضرات في كلية الدراسات الشرقية والافريقية في لندن، بدعوة من (هيئة المبادرة للتضامن مع الاعلاميين في العراق)، وحضرها العشرات من الاعلاميين والصحفيين والكتاب، يوميات العمل الصحفي والاعلامي في العراق والمحن التي كابدها المئات من العاملين في هذا الميدان في ظروف الحرب والعنف واعمال الارهاب وانتشار المليشيات وغياب السلطة.
وفي بداية الندوة التي عقدت تحت شعار (العراق: إعلام حر .. إعلاميون آمنون)، رحب الكاتب رضا الظاهر بالحضور ودعاهم الى الوقوف دقيقة حداد على ارواح ضحايا القتل والتنكيل من الاعلاميات والاعلاميين في العراق. قدم بعده الصحفي عدنان حسين وقائع بالمعطيات والارقام حول استهداف الرسالة الاعلامية وحق الاعلامي في الوصول الى المعلومة وتغطية الاحداث، واشار الى فكرة اطلاق هذه المبادرة واغراضها.

واستعرض مدير وكالة (اصوات العراق) زهير الجزائري ما تعرض له مراسلو الوكالة، فاكد ان 325 منهم تعرضوا الى التهديد وتم اختطاف 4 موظفين للوكالة، وقتل في الاسابيع القليلة الماضية 3 مراسلين من خيرة الكوادر الإعلامية مثل نزار راضي في العمارة، وسحر الحيدري في الموصل، واخير المراسل الشجاع علي عارف في بعقوبة.
وذكر الجزائري ان المنظمات العالمية اعتبرت العراق من اخطر الأماكن للعمل الصحفي. واضاف مدير "اصوات العراق" انه غطى حروباً كثيرة، من حرب تشرين الى الحرب اللبنانية، ولكن وجد ان ما يواجه الاعلاميين في العراق لا نظير له في تاريخ الحروب، وذلك بسب مجهولية العدو ومكان الخطر، واعتبر ان العدو الرئيسي في المرحلة القادمة للإعلاميين هو مافيات الفساد الاداري.
اما اسماعيل زاير، رئيس تحرير صحيفة "الصباح الجديد"، فقدم صورة مقرّبة عن الاخطار التي يواجهها العمل الصحفي في العراق، وتاثيرات العنف والتهديد اليومي على العمل الاعلامي. وحمّل الجماعات المسلحة والمليشيات المسؤولية عما حل بالصحافة العراقية. واشار الى الصعوبات الجمة التي تواجهها مهمات الصحافة في الوصول الى المعلومة الحقيقية والرأي الحيادي، مؤكداً ان العديد من ضحايا الرسالة الاعلامية سقطوا في خلال محاولتهم تقديم الحقيقة الى الراي العام.
وتحدث احمد مهنا، مدير مكتب فضائية "الحرة" في بغداد سابقا، عن تجربة عمله طوال اربع سنوات في ادارة العمل لتقديم الخدمة الاعلامية الحية والمتوازنة، واشار الى الظروف المعقدة والخطرة التي يتحرك فيها الاعلامي في العراق في ظل التهديد والموت على مدار الساعة، مستعرضاً وقائع عن مافيات الفساد ومظاهره التي تعد واحدة من المشاكل التي يعانيها الاعلامي في عمله.

وتحدثت الفنانة ربيع العبايجي عن تجربة تصوير الفيلم الوثائقي (علكة ملعونة) من اخراج عمار سعد، الذي يرصد معاناة الصحفيين ومآسي العمل الاعلامي والصحفي في العراق ومدى خطورته. ثم استمع الحضور الى مقطوعات موسيقية على العود قدمها الفنان احسان الامام.

النائبة البريطانية آن كلويد: احزنني مقتل الصحفية سحر الحيدري


النائبة آن كلويد
وتلقت الندوة رسالة تحية من النائبة البريطانية آن كلويد، ممثلة رئيس الوزراء البريطاني حول حقوق الانسان في العراق، اكدت فيها الدعم لهذه الفعالية. وقالت "وأنا، كصحفية سابقة، على دراية بأن وسائل الاعلام التي يمكن أن تعمل بحرية أمر حيوي بالنسبة لاقامة مجتمع ديمقراطي يخدم حقوق الانسان. انني لأشعر بقلق بالغ بشأن استهداف اولئك العاملين في وسائل الاعلام في العراق. وعندما كنت في بغداد في ديسمبر/كانون الأول الماضي طرحت هذه القضية على الرئيس العراقي وعلى نائب رئيس الوزراء". واضافت "لقد أحزنني عميقا نبأ مصرع سحر الحيدري في الموصل
الاسبوع الماضي.. ان موتها يذكرنا بتضحيات والتزام اولئك الصحفيين الذين يعملون من اجل تسليط الأضواء على نواحي المجتمع والحكومة والصراع في العراق".


نقابة الصحفيين البريطانيين
ووجهت نقابة الصحفيين البريطانيين، عبر الندوة، رسالة تضامنية الى الاعلاميين في العراق، قالت فيها " نحييكم، نحن في نقابة الصحفيين البريطانيين ونشارككم مشاعر القلق تجاه العدد الكبير من الاعلاميين الذين قتلوا أثناء تاديتهم واجبهم. ان هذا الموت المروع يشدد من عزمنا على الضغط على حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا من اجل العمل على حماية حياة اولئك الساعين الى القاء الأضواء على الاحتلال".
واكدت الرسالة القول "نحن نشعر بأن الاخفاق في تشخيص ومعاقبة قتلة الصحفين يعود سببه، من ناحية معينة، الى الفساد وعدم الكفاءة. غير أن السبب الأكثر أهمية يتمثل في افتقار الحكومات الى الارادة السياسية لحماية الصحفيين وحرية التعبير". واضافت "ندعم فعاليتكم التي نأمل ان تسلط الأضواء على معاناة الاعلاميين في العراق وتكشف عنها على نطاق أوسع".


مفيد الجزائري
وفي رسالة تضامن الى الندوة، اكد رئيس لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب مفيد الجزائري "ان ترويع الصحفيين وشغيلة الاعلام الآخرين وابتزازهم واختطافهم وحتى قتلهم، واقتحام المؤسسات التي يعملون فيها وحتى تدميرها، غدا ظاهرة تتكرر على نطاق يتسع باستمرار، مما جعل العراق في السنوات الاخيرة، باستثناء اقليم كردستان، حيث الوضع آمن الى حد كبير، اكثر الساحات دموية بالنسبة للصحفيين".
وقال "ان خطر الانتهاكات الشنيعة واولها القتل المباشر، والمستهدف في احيان متزايدة، يتهدد صحفيينا من كل صوب، وهم يسعون وسط صعاب كثيرة، موضوعية وذاتية، الى ممارسة عملهم الضروري اخيرا - بعد زوال كابوس النظام الدكتاتوري المديد الساحق- بحرية في ظل ديمقراطية تولد هي نفسها بعسر بالغ". واضاف "ان هذا الخطر في الواقع جزء من الاوضاع المتفجرة التي تحيق بالعراق اليوم وتخنقه، وتكاد تعصف به وبكامل مشروع انتقاله الى الديمقراطية". وفي ختام الرسالة، قال الجزائري "ان احد اكثر ثمار الملاحقة الدامية للصحفيين في العراق اليوم مرارة، هو انها عطلت نقل المعلومات المستقلة الصادقة المحايدة عما يقع فيه من احداث الى العالم ، وهي احداث غير عادية بكل المقاييس في التاريخ الحديث للبشرية".
وفي ختام رسالته، ناشد الجزائري الحضور بالقول "ادعوكم جميعا الى الضغط علينا، نحن المؤسسات والاحزاب والقوى العراقية التي تعلن دعمها العملية السياسية الديمقراطية، وفي المقدمة الحكومة، ان نتوجه عاجلا وجديا، ودون تردد او تلكؤ، نحو خوض الحوار عبر كل القنوات المتاحة ، نحو انتهاج طريق المصالحة الوطنية والمضي فيه حتى النهاية".


فائق بطي
رئيس لجنة مبادرة التضامن مع الاعلاميين العراقيين الدكتور فائق بطي وجه من العراق رسالة الى الندوة اكد فيها ان العراق لم يشهد كما يشهده هذه الايام "حين تحاول الرصاصات البرونزية، سفك دماء حمراء زكية لكل من يبحث من خلال مداد قلمه عن الحقيقة في العراق ومنحها صافية صادقة الى الشعب الذي غابت عنه كل الحقائق منذ إرساء دعائم الحكم الاهلي في مطلع العشرينيات من القرن المنصرم". واستعرض محطات الكفاح الذي خاضته اجيال الصحفيين العراقيين من اجل حرية التعبير في العهدين الملكي والجمهوري وفي عهود الانقلابات والانظمة الدكتاتورية، وقال "لقد سقط في ساحة المعركة الشريفة ضد التخلف والظلام والعدوان والاحتلال، شهداء ستبقى ذكراهم منارة يشع نورها على الوطن، ودروسا بالغة لاجيال قادمة. فالذين
دفعوا ضريبة معركة الحرية في السابق، سجنا او اعتقالا او نفيا قسريا، او الذين سقطوا صرعى رصاص الغدر والجبن في هذه السنوات، هم الذين حملوا الحقيقة على اكتافهم، ودفعوا ثمن هذه الحقيقة من دمائهم الطاهرة الزكية، وهم الذين سوف لن ننساهم ابداً". ودعا الى "حفر اسماء اولئك الفدائيين من رجال الاعلام في قلوبنا وفي تاريخ مسيرة الكلمة الحرة في العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد.. عراق كل الاديان والمذاهب والقوميات ولكل اطياف مجتمعه من كردستان العراق حتى جنوبه". وقال "ان الكلمة الحرة والخيرة والشريفة لن تموت ابدا طالما هناك من يحمل قلم شهيد من عشاقها، ليواصل رفيقه طريق البحث عن الحقيقة كاملة، واعطائها لعشاقها من ابناء الشعب العراقي في مسيرته التاريخية".


نقابة الصحفيين العراقيين
ووجه نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي رسالة تحية الى المجتمعين ابتدأها بالقول "من العراق، ومن عمق مسيرتنا الصحفية والاعلامية الجديدة ، ومن العراق الذي اردناه ان يكون جديداً حقاً ، قولاً وفعلاً ، نبعث اليكم ايها الزملاء العراقيون، الصحفيون البارزون الذين قهرتكم الاوضاع الشاذة في بلدكم العزيز، او ارغمتكم على العيش في الغربة، بعيداً عن مكامن انطلاق تجربتكم الصحفية الاولى، في مطابع الحيدر خانة، والميدان، وجديد حسن باشا، وشارعي الرشيد والمتنبي، والكرخ، والكرادة، نبعث لكم بأصدق عبارات التقدير لوفائكم لجنود المهنة الصحفية من اخوتكم وابنائكم الصحفيين العراقيين الذين قدموا حياتهم ثمناً لتمسكهم بمهنة المتاعب". واستعرض اعمال القتل التي حصدت مائتين وخمسين من الاعلاميين من مختلف
العناوين، وقال "أضحينا ندفع الثمن تلو الثمن لكي نحقق خطوة توصلنا نحو هذه الاحلام، أضحينا نحن، وجماهير شعبنا، نتبادل يومياً تقديم هذا الثمن، وهو ولا شك ثمن غال و(باهظ) كما يقولون". وتحدث عن الاخطار التي تحيق بحياة وعمل الصحفيين في العراق، قائلا "كثيرون منا من يودع اطفاله وزوجته وعائلته صباحاً فيطبع القبلات على وجوههم وفي نفسه يعتمل الاحساس الرهيب بانه حالما يخرج من بيته فإنه لن يعود له مرة ثانية، واصبحت قبلات الوداع الصباحية التي كانت تتسم بالتلقائية والاعتيادية في الايام الخوالي وكأنها اليوم قبلات الوداع الاخير".
واضاف "اصبح ديدننا ان ندافع عن حقهم في البقاء احياءً دون مخاطر القتل والاختطاف، والاعتقال ، ومازلنا نعطي هذه الاهداف مجتمعة كل ما لدينا من طاقة، نستمد ديمومتها من التفاف الصحفيين العراقيين حول نقابتهم، نقابة الصحفيين العراقيين، النقابة الأم، نقابة الجواهري ورفاقه من رواد الصحافة ومؤسسي صحفها الآولى، ابتداءً من جريدة الزوراء التي صدرت في الخامس عشر من حزيران عام 1869 والتي نحتفل اليوم بذكرى صدورها الثامنة والثلاثين بعد المائة".


رسائل تحية
و تليت في الندوة رسائل وكلمات تضامن وجهها الكاتب المعروف امير طاهري، والصحفي العربي غسان شربل رئيس تحرير صحيفة "الحياة"، والسيدة سو روجرز، من لجنة التضامن مع العراق في اتحاد النقابات البريطاني، ورجل الدين البريطاني بروس كينت الناشط البارز في حركة السلام العالمية، وزارين هينسويرث من هيئة التنسيق الدولية للمساواة بين الاجناس، والدكتور قيس العزاوي رئيس اللجنة الدولية لحماية الصحفيين العراقيين، والدكتورة نادية العلي الناشطة النسائية والباحثة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية في جامعة ايسيكس البريطانية.


نداء هيئة المبادرة
وفي ختام الندوة وجهت لجنة المبادرة نداءً الى الرأي العام تلاه الاعلامي فلاح هاشم دعت فيه الى التحرك العاجل لحماية حياة الاعلاميين ومن اجل اعلام حر في العراق.. في الآتي نصه:


نداء.. من هيئة المبادرة للتضامن مع الاعلاميين
اوقفوا قتل واختطاف وتهديد الاعلاميين في العراق
يا اصحاب الكلمة الحرة
ايها الخائفون على حرية الاعلاميين وحياتهم ورسالة الاعلام في كل مكان تتابعون منذ اعوام اعمال التنكيل والاغتيالات والاختطافات المروعة بحق
الاعلاميين العراقيين وزملائهم من الدول الاخرى الذين يتابعون المشهد العراقي ويوثقون تفاصيله المأساوية، وتعرفون ان العهود والمواثيق والاتفاقات الدولية تضمن حق الوصول الى المعلومات والحقائق وتيسيرها الى الرأي العام، وتوصي بحماية حياة الاعلامي، وتسهيل عمله، وعدم التدخل في مهمته او تهديده، ولا تجهلون الظروف الصعبة التي يعمل فيها اصحاب هذه الرسالة الانسانية النبيلة في العراق منذ اربع سنوات.
ولا نشك في ان الاعداد المتزايدة للضحايا من الاعلاميين على ايدي اطراف الصراع المحلي وقوات الاحتلال والقوى الارهابية والاجهزة السرية لبعض دول الجوار قد افزعتكم مثلما افزعت الرأي العام في كل مكان، وهو ما يدعو الجميع الى التفكير في سبل العمل السريع والجدي من اجل وقف هذه الانتهاكات التي سقط فيها، حتى الان، ما يزيد على مئتين وخمسين اعلامية واعلاميا، وبالفعل، فقد شهد العديد من العواصم والمحافل اشكالا طيبة من التضامن مع الصحفيين والمراسلين والمعلقين الذين يخدمون الرسالة الاعلامية، وادانة الهجمات التي تعرضت لها المرافق الاعلامية في بغداد والبصرة والموصل وديالى وفضح اعمال القتل خلال مزاولة المهنة والاختطاف من البيوت وعلى الطرق العامة والتهديد في حال نقل الحقائق الى
العالم.
وإذ لاحظنا انه، مع استمرار اعمال الشجب، فان مناسيب التنكيل بالاعلاميين لم تتراجع، وموجة الهجمات على المرافق الاعلامية لم تنحسر، والتهديدات ضد الصحفيين لم تكف، فقد شعرنا، نحن مجموعة من الاعلاميين العراقيين والعرب والبريطانيين، باهمية التحرك المنهجي، من لندن، لحشد الطاقات والامكانيات من اجل العمل الجدي لحمل الجهات المسؤولة في العراق على وقف اعمال التنكيل ضد الاعلام والاعلاميين، والقيام بمسؤوليتها لحماية ابناء هذه المهنة، ولعل اكثر من دفعنا الى هذه المبادرة هو تجاهل تلك الجهات لما يعانيه الاعلام والاعلاميون من مخاطر متفاقمة، الامر الذي يضعها في وضع الشبهة والمسؤولية إزاء هذا الملف الخطير. صحيح ان التشريعات والمحاكم المحلية لم تتعرض للحرية الاعلامية في العراق غير ان الكثير من الجهات الرسمية وشبه الرسمية، بالاضافة الى قوى العنف والارهاب والجريمة المنظمة، تلاحق الاعلاميين بالرصاص في كل يوم، ويتلقى الكثير من
الاعلاميين تهديدات مستمرة بوجوب الكف عن العمل او التواطؤ مع اصحاب تلك التهديدات، وتتواتر انباء مخيفة عن قيام مليشيات اومحاكم دينية كيفية باهدار دماء الاعلاميين، ويجري تنفيذ احكامها في الشارع.
اننا نتطلع الى مؤازرة، كل من يستطيع المساهمة، ومن اي بلد او موقع او محفل، وعبر كل انواع المساهمة وطبيعتها وحجمها، لنواصل جهودنا نحو تشكيل حركة ضاغطة متواصلة لحماية حياة الاعلاميين وتأمين ظروف السلامة لعملهم في العراق، والعمل، في ذات الوقت على اجراء تحقيق، وتشكيل هيئات دائمة للتحقيق في وقائع سقوط الاعلاميين بالرصاص متعدد المصادر والهويات وسلسلة التعديات على المؤسسات الاعلامية وفي اشكال التهديد التي تتعرض لها.

اننا نبدأ هذه المبادرة، ارتباطا بيوم الصحافة العراقية، الخامس عشر من حزيران، ذكرى صدور الزوراء اول صحيفة عراقية العام 1869 وفي يقيننا ان القضية التي نحملها عزيزة على جميع الاخيار وكل انصار الحرية وحقوق الانسان وعدالة الوصول الى الحقيقة.


16/6/2007 لندن

عبدالمنعم الاعسم


التعليقات




5000