..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراق بلا سيادة ...

جواد السعيد

على وزن عراق بلا قيادة ، منذ اليوم الأول لأعلان دولة العراق كان بلا سيادة كما أنه كان ولازال بلا قيادة لذلك استورد ثوار ثورة العشرين ملكهم المخلوع من عرش سوريا وتنصيبه ملكا على العراق بأمر من بريطانيا العظمى،  في يوم 10 - تشرين الأول -  عام 1922 وقع العراق تحت الأنتداب البريطاني على أثر معاهدة تحالف مع بريطانيا واستمر لغاية 3 - تشرين الأول - عام 1932 تم قبول العراق عضوا في عصبة الأمم المتحدة وبذلك أصبح دولة مستقلة (ذات سيادة).

كتبت ثلاث مقالات قبل هذا المقال عن السيادة وتعريفها وانواعها وعن السيادة الناقصة وكنت ابغي منها أن يفهم القارئ الكريم المعنى الدقيق لمفهوم السيادة استعدادا لسؤال مهم وهو: هل العراق دولة ذات سيادة كاملة ولها سلطة عليا مطلقة؟ 

أول الحكومات سمحت بانتهاك سيادة العراق هي حكومة البعث الأولى عام 1963 يوم جاءت بقطار أمريكي انتقاما من حكومة عبد الكريم قاسم الذي اسقط الحكومة الملكية في العراق وفتح باب الأنقلابات العسكرية محاولا جعل العراق دولة مستقلة فعلا وذات سيادة كاملة.

أما الخرق الثاني لسيادة العراق هو تنازل رئيس وزراء البعث آنذاك احمد حسن البكر عن الأراضي العراقي للكويت بعمق 70 كم  ابتداء من نقطة المطلاع المدخل الحدودي القديم للكويت ولغاية منطقة العبدلي نقطة دخول الكويت الرسمية حاليا.

أما في حكومة البعث الثانية عام 1968 فهذه اسست بل سعت الى ضياع العراق بالكامل  وانتهاك السيادة الوطنية فهي استلمت دعما مفرطا من حكومات الغرب والحكومات العربية لقاء فرض حرب لا مصلحة للعراق فيها وهي الحرب ضد ايران ، وأن تقوم حكومة بتنفيذ سياسات دول أخرى يعني مساس بالسيادة.  أما الضياع الأكبر للسيادة الوطنية فهي الطامة الكبرى عند غزو الكويت التي جرت على العراق الويلات اذ صدرت قرارات مجلس الأمن الدولي أغلبها تمس بسيادة العراق كان أخطرها وضع العراق تحت الفصل السابع واقامة المناطق الآمنة في الشمال والجنوب وحرمان الدولة العراقية من استخدام أجوائها بل أراضيها ايضا ودخول المفتشين الدولين الى مؤسسات الدولة ومنشآتها وغير ذلك.

أما ماحدث عام 2003 فهو يمثل انهيار ماتبقى من شئ اسمه دولة العراق ولحد هذه اللحظة تعتبر السيادة منتهكة بشكل فاضح وسافر فلا حكومة مستقلة ولا رمز لسيادة الدولة ومهما حاول السياسيون لحفظ ماء الوجه تأتي الأدارة الأمريكية لفرض رغبتها من خلال التدخل في كثير من مفاصل الدولة ورسم الخارطة السياسية مثل خلق سياسة التوافق وإلغاء دور الناخبين وإشاعة سياسة المحاصصة بدلا من الديمقراطية الحقيقية ناهيك عن احتكار وظائف خاصة لشخصيات تختارهم حسب مزاجها، كما أنها فتحت أكبر سفارة أمريكية في العالم على أرض العراق دون أخذ الأذن من الحكومة العراقية ودخول المسؤولين الأمريكان وخروجهم الى العراق دون اشعار سابق أو تأشيرة دخول ، وما تدخل نائب الرئيس الأمريكي في قضية ابعاد بعض المرشحين عن الأنتخابات ومحاولة إلغاء قرارات هيئة المسائلة والعدالة ماهو إلا دليل قاطع على انتهاك سيادة الدولة العراقية. 

والقضية الأنكى من كل هذا نرى أن العديد من المسؤولين العراقين يتسابقون لطلب التدخل من الأدارة الأمريكية بالشأن العراقي وبوساطة وضغط من الحكومات العربية يتناسون أن هذا كله يمثل اعتداء صارخ على سيادة العراق ، ومنهم من يسعى لأرضاء الأدارة الأمريكية من أجل البقاء في المنصب أو الحصول على منصب أرفع. واكاد أجزم أن الأدارة الأمريكية وقواتها في العراق لم تترك هيئة أو منظمة أو حزبا أو تيارا لم تخترقه وتضع لها فيه موضع ، اضافة الى دولا أخرى مجاورة، وأن هذه المنظمات والأحزاب والشخصيات السياسية والتيارات العراقية تحسب أنها تحسن صنعا وأنها قادرة على الصمود بوجه ارادة الشعب وانها تستطيع حكم العراق بمساعدة القوى الخارجية ودعمها المالي المستمر، فلا سيادة بتدخل قوى خارجية ولاسيادة بالعمل على تنفيذ أجندة دولا عربية أو أجنبية ، ولا قيادة تدعي نفسها قيادة شعب تتلقى دعما خارجيا لقاء الحصول على منصب مؤقت واهدار كرامة الشعب ، وهذا قدر العراق وشعبه منذ الأزل لم يحكمه أبناءه ولم يهنأ بنهريه وثرواته فهو منتهك السيادة منهوب مسلوب ابناءه الأصلين فقراء والغرباء فيه حكام أغنياء ، فهو شعب بلا قيادة ودولة بلا سيادة.

  

 

 

 

 

 

 

جواد السعيد


التعليقات

الاسم: زيدان النداوي
التاريخ: 01/03/2010 09:46:03
الاخ العزيز جواد السعيد
انا اختلف معك في الراي ان العراق بلا سيادة والصحيح هو ان العراق منقوص السيادة ...وان اسباب عدم سيادة العراق على دولته كثيرة . وانت ذكرة الاسباب في موضوعك واعزية السبب الى سوء تصرف الحكومات المتتالية على العراق وهذا جدا صحيح ولكن وفي الواقع ان الوضع في الوقت الحالي يختلف بشكل كبير عن وضع الحكومات السابقة
بالرغم من وجود الاحتلال الى انه 1_ وضع دستور للبلد لاول مرة كتب بايدي عراقية خالصة 2_ وقعت اتفاقية لخروج المحتل من العراق 3_وهناك محاولة بذلة لاجلها جهود كبيرة لاخراج العراق من البند السابع . 4_ وجود صناديق الاقتراع وهذا الامر يحصل لاول مرة في تاريخ العراق .
5_ توجهت هذه الانتخابات بالقائمة العراقية المفتوحة
مما سيتيح للناخب الحرية لانتخاب من يريد.
ولكن هذا ليس تبرير للوضع السياسي الحالي في العراق .
لان الوضع السياسي في العراق لايرتقي الى مستوى الطموح.
(اذاارادالشعب يوم الحياة فلابد ان يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلي ولابد للفيد ان ينكسر)

الاسم: وائل السعيد
التاريخ: 26/02/2010 20:41:09
تعليقا على مقال الاب الروحي
والمثل الاعلى للشخصية العراقية الوطنية.
ابو مقداد السعيد .
عند قرائتي الى مقالتك (عراق بلا سيادة)شدني الحزن وتعرق الجبين الى ما اطلعت علية.وهذا لا يعني انني لا اعلم مسبقا بان العراق كان مهمش السيادة وان كانت فهي ليست سيادة تامة ... وبالحقيقة يا استاذي الكريم اننا بحاجة الى هكذا مقالة لتذكر الشعب العراقي والناخب العراقي غدا تكون سيادة العراق واستقلاليتة مرهونة في صوتك باختيارك الوطنيون من ابناء هذا البلدالمضطهد المظلوم.
ونعرف ان السيادةهي مطلب شرععي ومطلب جماهيري كما هي حق وطني ملزم على كل من يحكم العراق . كما تشكل السيادة الوطنية محوراالعمل الوطني الذي هو على عاتق الجمعية الوطنية العراقية التي تمثل ارادة الشعب العراقي .فعليها اعادة سيادته المفقودة منذاول تاسيس للحكومة العراقية .فيجب علينا وهو امرا مرتبط بحد ذاته بالشارع العراقي لان استقلالية الدولة العراقية وحفظ سيادتها من التدخلات الخارجية هو امرا مرهون بالناخب العراقي كما ذكرت وذلك باتنخابة من يحفظ له سيادتة وكرامته وهي علاقة طردية تكون بين ثقافة المتخب العراقي لقادة الدولة العراقية القادمة وبين سيادة البلاد وحفظها من اي تدخل خارجي امريكي او عربي وحتى التدخل الايراني تدخل فكري او تدخل ميدنيا .
شكرا لك ...




5000