..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان مقتدى الصدر .. فرصة ذهبية للوحدة ولم الشمل

راسم المرواني

البيان الذي أصدره الأخ القائد مقتدى الصدر يوم أمس - الموجود اسفل مقالتنا هذه - والمتضمن الدعوة لزيارة قبور الأئمة الأطهار في سامراء ، يأتي بشكل يوحي بأن هذا الرجل يقدم آخر ورقة من أوراق خياراته في مشروع الوحدة الوطنية ولم الشمل العراقي ، والإلتفاف على مشاريع وأجندات الفتنة الطائفية مستعيناً بمقولة إن ( مصائب قوم عند قوم فوائد ) ومحاولاً توظيف حتى المآسي لخدمة الإنسان وخدمة أبناء وطنه ، ومحاولة تحويل الحزن المقيت الى فرحة وبشارة بمستقبل أنصع وأجمل ، حيث أقدم - وهو الصغير كما يعتقد البعض - على خطوة أحجم عنها الكبار ، وبدأ بمشروع عجز عند البدء به الكثير الكثير من المتشدقين والمتاجرين بمشاريع الوحدة والوطنية وترميم البيت العراقي .

الرجل العربي العراقي الصدري السلالة والمبادئ دعى في بيانه العراقيين الى زيارة سامراء في ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين وبنت الرسول الأعظم ، فاطمة الزهراء ( عليها وعلى أبيها أفضل الصلاة والسلام )  في العشرين من جمادى الآخرة ، وهو بالتالي - في البيان - يحفز الأخوة من أحبتنا وشركائنا في المحنة والوطن من أبناء السنة على أن يستقبلوا أخوتهم من الشيعة ويفتحوا لهم أبواب الإيواء ، مراهناً على طيبة ونقاء العراقيين ، ومعبراً عن شعوره الصادق والصريح بالوحدة ، ومعطياً للعراقيين فرصة للتوحد وإرغام أنف المحتل وذيوله من التكفيريين والإرهابيين وعملاءه من تجار الحروب والفتن .

نحن نعرف أن أصحاب النفوس المريضة سوف يحاولون الإلتفاف على دعوة السيد القائد ، وسوف يبدأون التخرص ، وستشيع في الأفق أعمدة دخان احتراقاتهم، وسنسمع من هنا وهناك أصواتاً تحاول إثارة الريبة حول هذه الدعوة كما فعلت من قبل .

سيقول (المخلفون من الأعراب) والأجانب إن مقتدى الصدر الصدر يحاول غزو سامراء واحتلالها وضمها الى إقليم ( شيعستان ) ، والبعض الآخر سيصور زيارة سامراء على إنها تحرك عسكري لحلف شمال الأطلسي ، وقد يصرح البعض إن زيارة قبور سامراء ستعتبر مناورة من  المناورات العسكرية التي يجريها الرايخ الرابع ، وقد يطلع (هزاز) ما ليستغيث بالعرب والحكومات الديكتاتورية ( الفرانكو - عربية ) لإنقاذ أبناء السنة من غزو سكان الكواكب الأخرى من الشيعة ، وقد تجد من يتصدى للحملة الإعلامية المجانية ، فيركب حصانه ، ويرفع راية حمراء ، ويركض نحو سامراء منادياً - كما في فلم (القادسية) مع بعض التعديل :- الشيعة قادمون ..يا ويلكم من الشيعة !! .

كل هذا كي يحبطوا مشروعاً وطنياً نريد أن نثبت فيه للعالم بأن العراقيين أكبر من الطائفية ، وإن العراقيين هم أهل الطيبة والوحدة ، وإن كل مظاهر العنف الطائفي إنما هي صنيعة الإحتلال ، وصنيعة ذيول الإحتلال ، وصنيعة الأجندات السياسية القذرة والتي تنبعث عفونتها و( جيفتها ) من تحت قبة البرلمان العراقي الطائفي المحاصصاتي لتنتهي بآخر رواق من أروقة وزاراتنا التي تعب بالعصابات والمليشيات . 

وربما تقوم الحكومة بعملية إثبات وجود فتمنع التجوال درءاً للفتنة - هكذا يزعمون - وقد تقوم قوات الإحتلال شأنها شأن الحكومة بعرقلة الزائرين ، وقد تهيج شهية (نيكروبونتي ) فينتدب أخوته من المعتدين لخلق نوع من أنواع الفتنة في موسم الزيارة ، وقد تتحرك الغيرة الإسلامستانية لدى البعض فيحاول الإعتداء على الزوار ، كل هذا ممكن ، ولكن ، يبقى الممكن الأكبر وهو انتصار إرادة العراقيين الشرفاء بشيعتهم وسنتهم ومسيحييهم وكل أطيافهم وقومياتهم ، وتبقى الإرادة الحرة للشعوب كتعبير أعظم لا تحده الأسلاك الشائكة .

الفرصة الكبرى الآن بين يدي رئيس الوزراء والحكومة  ، وهاهو السيد مقتدى الصدر يقدم فرصة ذهبية للحكومة في اختزال الوقت والشروع بالمصالحة الوطنية الحقيقية ، وعلى المالكي أن يثبت ولاءه للشعب ، وأن يسعى جاهداً لدعم هذا المشروع ، وعليه أن ينسى انتماءه قليلاً ويلتفت الى الإنتماء الأكبر وهو الإنتماء للإنسانية بمعناها الأشمل وانتماءه للوطن بالمعنى الأكمل ، وانتماءه للإسلام بمعناه الأجمل وأن لا يفةت على نفسه فرصة حديث التاريخ عن رئيس للوزراء في العراق استطاع أن يضع نفسه موضع لم الشمل ، وبدلاً من انزياحه نحو التصالح مع البعثيين والصداميين ، هاهم أبناء العراق يريدون أن يعبروا عن حبهم للمصالحة ، وبدلاً من أن يطير كل يوم الى دولة جارة ليحقق المصالحة مع الدول المجاورة ، عليه أن يفكر بالمصالحة بين الأخوة من أهالي مدينة الصدر والأعظمية .

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: المياحي
التاريخ: 26/08/2010 10:44:18
بسم الله الرحمن الرحيم
اي وطنية واي لم للشمل هذا الذي تدعون .
بالله عليك قلي فمن قتل ابناء السنة في بغداد وباقي المحافظات ؟
ولم تحالف مقتدى واحزابه مع الشيعة دون السنة السيت هذه طائفية والله لا القي باللوم عليكم بل على اتباعكم الذين بهم تتقوون وهم سبب البلاء الذي وقع على الناس وحتى الناس هي السبب في طغيان مقتدى واتباعه ؟

الاسم: احمد الموسوي
التاريخ: 04/10/2008 16:56:15
للهم صلي على محمد وال محمد
انها بحق خطوة جبارة في طريق لم الشمل ورتق الفتق الذي فتقةالمحتلون واذنابهم الذين نذرو انفسهم لخدمة الشيطان.
فحيا الله الشعب العراقي الذي بدء يعرف ويفهم خطر المامرة وحجمها.
بوركت يا سيد مقتدي ووفقك الله لكل خير

الاسم: من المانيا
التاريخ: 19/04/2008 20:31:56
السلام عليكم وسلام الى الاخ والقائد العزيز مقتدى الصدر المقدس انا من اهلي المدينة الصدر من قطاع 11 في المدينة ونشاللة راجع الى العراق وسقاتل معكم نشاللة اللة معكم وسلامي الة الاخ على جالي




5000