.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هؤلاء يستدلُّون و لو بفقاقيع الصابون؟؟؟؟؟

عبدالله علي الأقزم

لماذا الاستخفاف بمفهوم النصر الإلهي؟

لديَّ هنا مجموعة من التساؤلات

1ـ هل لمفهوم النصر الإلهي سندٌ من الشريعة الإسلاميَّة؟

2 ـ هل حجم الخسائر تحدد من المنتصر؟

3 ـ هل إسرائيل خرحت منتصرة من حرب لبنان الأخيرة ؟

4 ـ لماذا بعض المثقفين العرب يضعون كلَّ من يحملون الشعائر الإسلاميَّة في سلَّة واحدةٍ ؟

 

النصر الإلهي مفهومٌ إسلامي و هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تؤيِّد ذلك قال الله تعالى في سورة الصفِّ الآية13 ( و أخرى تُحبُّونها نصرٌ من الله و فتحٌ قريبٌ و بشِّر المؤمنين ) و قال اللهُ تعالى في سورة النصر ( إذا جاء نصرُ اللهِ و الفتح) إذن مفهوم النصر المرتبط بالإله(الله) موجودٌ في الشريعة الإسلاميَّة أتساءل هنا لماذا بعض المثقفين المسلمين يستخفون بهذا المفهوم مع أنه موجود في الشريعة الإسلاميَّة؟ 

ننتقل الآن من المفهوم كمصطلح ٍ إسلاميٍّ إلى أرض ِ الواقع و نقرأ الأمور قراءة عقلانيَّة منطقيَّة تستنطقُ العقل أولاً و أخيراً لماذا نضع صدام حسين و حركة حماس في فلسطين و المقاومة الإسلاميَّة في لبنان في سلَّة واحدة مع أنَّ كلَّ واحدٍ من هؤلاء مرجعيته الثقافية و المذهبيَّة تختلف و المنهج لكلِّ واحدٍ من هؤلاء مختلف ؟  إنني أتساءل هنا لماذا الإصرار على قراءة الأمور قراءة سطحيَّة قراءة كليَّة ضبابيَّة تقف عند حدود القشور فقط

 

ننتقل إلى النقطة الثانية

هل حجم الخسائر الماديَّة تحدِّد من المنتصر ؟

دعونا نفكِّر قليلاً هل مَن تكون خسائرُه هائلة منهزماً ؟ و من تكون خسائره قليلة منتصراً ؟

أرض الواقع يقول حجم الخسائر الماديَّة لا تحدِّدُ من المنتصر؟

في حرب فيتنام قُتِل للفيتناميين أكثر من مليون قتيل و للإمريكيين ما يُقارب الخمسين ألف قتيل ٍ و لكن التأريخ و باعتراف الإمريكيين يقول إنَّ فيتنام هي التي انتصرت كذلك في الحرب العالميَّة الثانية الحلفاء قُتِل لهم الملايين و تكبَّدوا خسائر بشريَّة و ماديَّة أكثر من الألمان و مع ذلك خرج الحلفاءُ منتصرين إذن لماذا بعض العقول العربيَّة تقرأ الأمور قراءة نصف الآية؟

هل يُريدون من هذه القراءة البتراء دعم مرجعياتهم الثقافيَّة ؟

كأنَّ يقول شخصٌ ما أنا لستُ إسلاميَّاً إذن لا يوجد نصرٌ إلهي إذن يجب البحث عن أدلة و لو كانت من فقاقيع الصابون .

 

ننتقل إلى النقطة الثالثة أنا سأكون محايداً هنا لا لحزب الله و لا لإسرائيل و سأكون موضوعيَّاً للغاية ؟

إسرائيل تعترف بالفشل فتقرير فينوغراد كرر الفشل أكثر من مئة مرَّة أضف إلى هذا اعترافات جنرالاتهم بالخيبة و الهزيمة ؟ و الفضلُ  ما  شهدتْ به الأعداء العجيب الغريب إصرار بعض مثقفينا بهزيمة المقاومة في لبنان مع أنَّ إسرائيل تعترف بهزيمتها و فشلها و خيبتها ليلاً نهاراً إنني هنا أدعو عقل القارئ ليحكم بنفسه .

 

النقطة الأخيرة على بعض العقول العربيَّة أن لا تضع كلَّ من يحمل الشعائر الإسلاميَّة في سلَّة واحدة هذا مع اختلاف حاملي هذه الشعائر في مرجعيَّتهم الثقافية و في مذاهبهم و مناهجهم العمليَّة.

أكتفي بهذا القدر و أترك مساحة لعقل القارئ الناضج أن يتحرَّك و أن يقرأ الأمور بعمق ٍ و أن يُبعد عقله الكبير عن القشريات التي لا تُسمِن و لا تُغني من جوع ٍ

  1/6/1428 هـ

 

عبدالله علي الأقزم


التعليقات




5000