...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
..............

.................

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوطن.... الهوية .... الانتماء

علي الزاغيني

 حب الوطن من الأيمان 

المال في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة (الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام )

عندما كنا صغار روت لي والدتي  رحمها الله  هذه الحكاية ( يحكى ان ملكا أهدى له احد وزرائه طائرا جميل الشكل  فتعجب الملك لجمال  ذلك الطير فوضعه بقفص كبير داخل القصر ليؤنسه  في وقت راحته ,ألا ان ذلك الطير لم يأكل ولم يشرب ابدا على الرغم توفير الملك كل شئ له , وكان بدل  ان يغني أصابه حزن شديد  ويردد  وطني  وطني  وطني .

فتعجب الملك لهذا الأمر فأمر باطلاق سراحه  فأرسل خلفه من يتبعه لموطنه وكان وطنه مجرد عشب وماء لا شئ غير ذلك فانطلق يغني ويمرح بكل سرور )

فسال الملك ندمائه عن ذلك فأجابوه بأنه حب الوطن والانتماء  وليس سوى حب الوطن ؟

الا  يتعض البعض من ذلك الطائر كيف ترك تلك الرفاهية وفضل العيش بوطنه حرا لا يملكه احد!!

الوطن تلك البقعة من الارض التي ينتمي اليها الأفراد ويجمعهم تاريخ مشترك ومستقبل واحد  وربما لغة واحدة ودين واحد .

العراق وطننا الكبير منذ سنوات عدة يئن من جراح عدة بسبب السياسات الخاطئة للحكومات المتعاقبة في حكمه فمن الملوكية التخلف والجهل والأمية والفقر الى الجمهورية  الحروب والسجون والمؤامرات الى الدكتاتورية اللعينة حيث الظلم والطغيان والمقابر الجماعية  وحروب ودماء لإشباع الطاغية  رغباته الى أيامنا هذه حيث الطائفية والمحاصصة والإرهاب اللعين حيث جعلت من الوطن نارا لا تطاق مما جعل ملايين العراقيين يهجرون بيوتهم ومدنهم الى داخل وخارج العراق .

السؤال الذي يمكن ان نسأله هنا هل التهجير مخطط له ؟؟

بعد عمليات تحرير محافظة ديالى عام 2007 من ما يسمى دولة العراق الشيطانية  روى احد افراد الأجهزة الأمنية  بعد عثوره على أقراص

CD

والمتضمن أحاديث للقاعدة يقول احدهم بها ( صحيح نحن خسرنا المعركة ولكننا كسبنا فكرة التهجير)

وهذا يعني انهم لم يخسروا شئ وان خسروا المعركة عسكريا ولكنهم كسبوها من جانب اخر وهو الهجرة الجماعية للعراقيين اذا ما علمنا اغلبهم لم يعودوا الى ديارهم  وهذا ما خططوا اليه  .

يعتقد البعض الهوية التي يحملها  الفرد ويقصد هنا الهوية الثانية التي حصل عليها بعد غربة طويلة ومعانات وتنازلات لصالح البلد الذي منحه جنسيته والتي   لا تغني عن هويته العراقية وانتمائه للوطن .

الهجرة من الوطن ليست وليدة السنوات الخمس او الست الماضية  كما يظن البعض بسبب الظروف التي مر بها البلد ولكنها ربما منذ سبعينيات القرن الماضي  واغلب هؤلاء المهاجرين  أصحاب كفاءات وشهادات وفي مختلف العلوم والآداب وفي كافة الاختصاصات العلمية  وقد  كان سبب هجرتهم لإكمال الدراسات  وهروبهم من نظام قمعي ومنحهم امتيازات ومناصب في تلك البلدان التي تخرجوا منها  أضعاف ما تمنحه لهم دولتنا الكريمة .

أرغمت الأحداث التي مر بها البلد وخاصة في مطلع  ثمانينيات القرن بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عندما أمر الدكتاتور بتسفير ألاف العراقيين بتهمة  التبعية الإيرانية و اتهامهم للولاء لإيران زورا وبهتانا إذا أخذنا  بنظر الاعتبار هويتهم العراقية التي يحملونها  وعراقة وأصالة عوائلهم وتاريخها بالعراق  التي لم تشفع لهم لدى الدكتاتور .

وكانت هذه اول موجة من الهجرة الجماعية الإجبارية الى خارج أسوار الوطن وقد استمرت ما يقارب ربع قرن من الزمن لمن كتب له العودة للوطن .

اتسائل هنا كيف يمكن لمن ولد في غربته دون هوية عراقية كيف ينظر الى الوطن وماذا يعني له ؟

وقد حصل اغلب العراقيين على جنسيات تلك البلدان التي استوطنوها  وربما مع احتفاظهم بجنسيتهم العراقية للذكرى او خط عودة للوطن اذا سنحت لهم الفرصة لزيارة الاهل والعودة لاسترداد أملاكهم المسلوبة   .

ماذا تعني الهوية مقابل الانتماء الحقيقي للوطن ؟

اغلب الكفاءات العراقية هاجرت الوطن دون عودة وأكملوا دراساتهم هناك ومنحوا جنسية البلد الذي استوطنوه ولم يتمكنوا من العودة الى الوطن بسبب ارتباطاتهم المهنية وكذلك ارتباطهم الأسري وطريقة الحياة التي تعودوا عليها هم وعوائلهم .

مهما كانت شهاداتهم العلمية وبمختلف الاختصاصات سواء الطبية او الهندسة او الأعمال التجارية وحتى الأعمال الحرة وغيرها ماذا كسب الوطن منهم فهم يصنعون مجدهم ويقدمون خدماتهم لتلك البلاد  ولم يقدموا اي خدمة لبلدهم الذي يحملون هويته .

ياترى هل أولادهم الذين  ترعرعوا وولدوا في الغربة  يعرفون معنى الوطن والوطنية ويتكلمون اللغة العربية ؟ لا اعتقد انهم يعرفون من هو العراق وماهو موقعه خارطة العالم المحترقة ؟

واذا أخذنا بنظر الاعتبار فلاح بسيط لايحمل شهادة دراسية ولكنه يعمل جاهدا ليل ونهار في أرضه من اجل ان تكون هذه مصدر رزقه ويقدم الخدمات لبلده  , ويربي أبنائه على حب ارضهم ووطنهم والدفاع عنها , فمن هو الأفضل ؟

وشاعر  او فنان يتخذ من المنفى وطنا له ينظر الى وطنه من خلال شاشات التلفزة  ويتغنى به

وجندي بسيط يحمل بندقيته يطارد الأعداء ليكون للوطن اسما  ويبقى مرفوع الرأس بين الأمم

هل هناك وجه للمقارنة ؟

نسمع عن معانات المغتربين وهمومهم وخاصة أولئك الأخوة الذين اضطرتهم ظروف البلد للهجرة بسبب تلك الأعمال الإجرامية والطائفية والرحيل طلبا ألامان والاستقرار رغما عنهم ,فما بين الهجرة والاستقرار طريق طويل لا ينتهي الا بعد ان يتم لم شمل العائلة وهذا يأخذ وقتا طويلا .

هذه البعض من المعاناة التي جرحت مشاعر العوائل بسبب الهجرة :

1. بذل جهودا كبيرة وأموالا طائلة  لكي يهاجر الى الغرب بعد مطاردته من قبل المسلحين واغتيال شقيقه طائفيا ونال ما أراد وحصل على الإقامة بعد فترة ليست بالقصيرة ولكنه عاد للعراق ليصطحب عائلته المكونة من زوجته وأطفاله الأربعة  ولكنه طلق زوجته ام أطفاله  واصطحب أطفاله بعد تزوج زوجة اخرى وعاد مرة أخرى الى حيث اللا عودة وترك امرأة تنتظر المجهول وعيونها لا تجف من البكاء .

2. هاجر العراق بعد أطلاق سراحه من سجن الطاغية سنة 2002 بعد تهمة لا مبرر لها كونه كردي ويعمل في بغداد وربما تهمة سياسية أخرى برئ منها وترك عائلته هنا ورغم مرور عقد من الزمن لم يعود الى الوطن ولم يلم شمل عائلته في موطنه الثاني بعد حصوله على الإقامة والجنسية  الثانية  وكل يوم يأتي بموال جديد لكي يأتي الى العراق او يصطحب عائلته الى حيث وطنه الجديد .

3. كنا أصدقاء جمعتنا الايام ولكن في احد الأيام اتصلت به كان والده هو من كان يرد على الهاتف وطلب من ان نلتقي لأمر مهم وفعلا ذهبت الى دارهم  وقال لي ان صديقك سافر ويبلغك سلامه ومنذ سنة 1996 انقطعت أخبار الصديق ( رعد يوسف رفو ) رغم الاتصالات المستمرة مع عائلته الا أنها انقطعت بعد عام 2003  وربما هاجروا ولم اجد من يطلعني على اخباره .

أخيرا اود اطرح عليكم هذا السؤال هل الوطن من ولدنا  على أرضه  وشربنا مائه ام من منحا هويته ونعيش عليه بأمان .

 

 

 

 

 

 

 

  

  

علي الزاغيني


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 12/02/2010 08:05:57
الرائعة زينب بابان
تحية عراقية
اتمنى ان يعود الجميع الى وطنهم وسوف اكون اول المهنئين بسلامة وصولكم الى ارض الوطن .
لابد لليل لن ينجلي ولابد للقيدان ينكسر
لم تكن المادة هي الشئ الاساسي في رحلة الهجرة وانما طلب الراحة والامان
المجتمع الراقي هو من يصنع لنفسه الحياة الحرة وبوجود هذا الكم الهائل من المثقفين لابد لنا ان نكون في طليعة الشعوب المتقدمة
لك مودتي واحترتمي الجزيل
ووردة بيضاء تعطر صباحك الجميل
علي الزاغيني

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 11/02/2010 22:06:40
-الاخ العزيز علي
الان قرات اجابتك واود ان اعود اليك ثانية واقول اليك
انا معك ان كان الوطن في ازمة يجب علينا ان نحميه ونرعاه لحين مايشتد ازره ويكون قوي لكن ياعلي
لو وجدت من يحاربك في رزقك ويحاربك باي فكرة تود ان تطرحها في بلدك ماذا تفعل ؟؟؟
او ابسط شيء ياتيك صايع بمعنى الكلمة يغتال هذا بطلقه بسعر بخس ويترك المغترب جئه هامده لغيرته اولطب فديه او لاي سبب كان كمريض نفسي اوحاقد عليه ايمهما يفضل لو كانت الحكومة جاده في مسعاها في احضان الكفاءات العلميه صدقني سيعود اغلبهم تعرف هنا راتب الطبيب كراتب النائب بالبرلمان هل تتصور طبيبنا العراقي الان يفضل العودة للعراق وراتبه هنا كراتب البرلمان قد تقول حب الوطن اكبر من الشغلات الماديه لكن لنكون بعيدين عن الشعارات كيف سيعيش وسط راتب لايكفيه مع عائلته وهنا راتب لبرلماني ومتوفر التعليم والسكن وكل شيء لابناءه
علي عيوني العراق من تصفى اموره سيعود اغلب العراقين بس موالان
وانا اولهم بس ارتب اموري واستلم الكرسي وشغلاتي سازور العراق عود استقبلني بالمطار موتتاخر علي
تحياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 18:54:39
الزميلة والاخت الكريمة الاديبة بان الخيالي
تحية عطرة
حب الوطن واحلامنا اين ماكنا هي ترحل معنا
شئنا ام ابينا ولكن ماذا عن الجيل الذي يولد في الغربة
هذا هو السؤال ؟
يا وطني ياوطن الجراح
لاتبكي الما لحظة وداع
فمهما هجرك ابنائك لابد يوما ان ترى البسمة تعود
مودتي واحترامي لمرورك الرائع الذي انطق كلماتي الصماء
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 18:44:59
دلال محمود الاصيلة والمغرمة بحب الوطن
تحية حب واحترام من بغداد
ولكن اسفا هنا في بلد الشتات ارى اغلب العوائل تتباهى بان اولادها لايودوا ان يزورا العراق مجرد زيارة وكما انه يتباهون بانهم لايجيدوا لغة الوطن وهي اللغه العربية لغة القران الكريم.

بصراحة اردت ان اقتطع هذا الجزء من تعليقك
وهذا ماكنت اريد ان اصل اليه فكان جوابا انتظره ولم اجده الا لديك سيدتي
اود ان اذكرك بيت من قصيدة شاعرنا الكبيرالجواهري
حييت سفحك عن بعد فحييني
يدجلة الخير يا ام البساتيني
تحية اليك وانت تطرزين كلماتي بمرورك الجميل
مودتي واحترامي
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 18:36:16
الاستاذ سردار محمد سعيد
تحية عطرة
كل شئ حصل في عراقنا مخطط له وللاسف نجح بتفوق
الوطن اصبح كخريطة ممزقة يصعب ان تعاد الى صورتها الاولى
يقول مطربنا الراحل محمد القبنجي
بلادي وان جارت علية عزيزة
واهلي وان شحوا علي كرام
ولكن سيبقى العراق الوطن الاكبر الذي يلم شمل العراقيون
رغما عن انوف الاعداء
شكرنا استاذنا وتقديرنااليكم
تقبل مودتي واحترامي من بغداد الامل والتاريخ
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 18:18:39
الاستاذ سلام كاظم فرج
تحية عطرة
استاذنا العزيز اسعدني مروركم الكريم
القاعدة وغيرها من المليشات كان لها الدور الاكبر في زرع بوادر الهجرة من ارض الوطن ولها ما ارادت عندما وجدت الحكومة ضعيفة وغير جادة في انهاء ملف المهجرين داخل وخارج الوطن .
اتمنى لك الموفقية
علي الزاغيني

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 08/02/2010 09:02:32
الاستاذ الفاضل المبدع علي الزاغيني
لروعتك هنا اهديك قصتي القصيرة ذباب واخبرك عن يقين انه لا احد ثق لا احد سافر واحتمل معاناة الهجرة الا بدفع من ايادي مواطنيه وحكومته بتعمد او بدون

......................
أهدر شيخ عشائر الذباب دم حكيمة المدينة لأنها عابت على فرسان العشيرة تسكعهم في المقاهي ودورانهم بين خرائب الأمور في المدينة وإهمالهم دور العمل في تطور حضارة المخلوقات واكثر ما اثار حفيظة كبار الشخصيات في حكومة الذباب حينما أشارت لاستشراء مرض التفاهة الذي من الممكن ان يقضي على جنسهم لأنهم عندها سيتقاتلون على توافه الأمور دون الاتحاد بوجه كبائرها ....ضرب شيخ الذباب بالمطرقة على المنضدة منهيا جلسة الاستماع لأقوالها طالبا اياها مغادرةالبلد دون رجعه...وناولها احد الحراس صرة ملابسها ....فتبسمت بحزن وهي تدير ظهرها نحو باب الرحيل قائلة :

ـ بالضبط سادتي ...هذا ما كنت اعنيه.....!

............
كل احترامي وتقديري اخي الفاضل

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 08/02/2010 07:11:12
علي الزاغيني
سيدي الجليل
ان حب الوطن هو غرسة يزرعها الاهل في نفس الانسان وهو طفل كي ينمو ويترعرع عليها حتى وان لم يكن يولد في ارضه.
ولكن اسفا هنا في بلد الشتات ارى اغلب العوائل تتباهى بان اولادها لايودوا ان يزورا العراق مجرد زيارة وكما انه يتباهون بانهم لايجيدوا لغة الوطن وهي اللغه العربية لغة القران الكريم.
كم يحزنني هذا الامر لانه يعني النزول الى الهاوية دون ان يعوا الاهل لهذه الحالة التعيسة التي تلم بابنائهم.
تحيتي اليك والى كل من يحافظ على لغة بلده في بلد الشتات.وتحية لكل من يزرع روح الحب والانتماء في نفوس ابنائه

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 08/02/2010 07:02:54
تحياتي لك أيها العزيز
الكلام والإنشاء سهل سيدي ، و الواقع الذي جعل ممن أفنى نفسه في سبيل الأرض وتمرغ في طينه ، وسعى وسعى وسعى ،صفرا فيما وراء الفارزة الى يسارها ، التهميش ، والإقصاء غير مجد ولا يفضي لحل ، في حين يسرح الأمي والجاهل ويمرح ويكنز ما يكنز من الذهب والفضة غير آبه بغيره ، فكأنه حصل على إرث كان قد افتقده ، لننظر بإنصاف الى ما يدور من بهتان تحت شعار الوطنية ، وما يقال تحت حرف السين : سوف نعمل وسوف وسوف ....الخ .
واناؤكد لك إن أردت أزودك بوثائق رسمية أصيله أكرر أصيلة وليست مصورة ومنهاموقعة بالقلم الأحمر والأخضر ، فما رأيك ؟.
على انني يجب ان اثبت أن العراق عراقنا وليس لأحد مهما كان وصاية علية ، ليس ولن يكون ملكا لأحد . وإننا لسنا على الضد ممن يريد ان يحكم أو يتبؤا مركزاويتسنم مكانا يستحقه فعلا
أشكرك ،وأملي في سعة صدرك وتقديري لك

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 08/02/2010 05:12:01
الاستاذ القدير علي الزاغيني..
القاعدة ومن شابههاهي الوجه البشع والقناع الاكثر اضرارا بالدين وقيمه السمحة.. بالمقابل ان الانانية والفشل في ادارة الصراع معها بسبب الفساد الاداري والمالي يؤديان الى تغذية هذا الكيان القذر بالمريدين.. وما هجرة اهلنا الطيبين الى المنافي وتحملهم اوزار هؤلاء المجرمين..الا نتيجة مرة لهذه الثنائية الارهاب والفساد كلاهما وجهان لعملة واحدة... سلم يراعك ايها النبيل..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 05:06:22
الاستاذ فاروق طوزو
اسعدت صباحا
الوطن بيتنا الكبير الذي يحتوينا ويضمنا اليه في كل وقت
تذكرت اغنية للمطرب العراقي الكبير سعدون جابر
المضيع ذهب بسوق الذهب يلكاه
والي مفارق محب يمكن سنة ينساه
بس الي مضيع وطن وين الوطن يلكاه يلكاه
تقبل مني الف تحية والف سلام
من بغداد المحبة والامل
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 05:00:51
الاستاذ عامر رمزي
تحية طيبة لوردة النور البغدادية
من يعالج دودةالارض هذه هل الغزاة ام نحن ابناء الوطن
الوطن يحتاج الى يد تبنيه وليس لشعاراتهم الزائفة
مودتي واحترامي
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 04:57:38
الرائعة نورة سعدي
تحية عطرة برائحة الصباح العراقي
تعلمت من مدرس اللغة العربية منذ كنت طالبا في الاعدادية
مقولة (الوطن تميته الدموع وتحيه الدماء)
ولكني صراحة لا ايمان لي بها بعد هذه الدماء التي سالت على ارض وطننا من عقود من الزمن !
ولكن الى متى نبقى مهجرين ومغتربين في ارض الله الواسعة ونترك وطننا للغربان تحلق في سماءه والشياطين توسوس لمن بقى منهم بالرحيل ؟
سيدتي الوطن ام ولكن من يعرف قيمة الام هذه
مودتي واحترامي
ووردة بيضاء اهديها اليك من حديقة ابو نؤاس لتجمل صباحك
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 04:49:48
الاخت الاديبة زينب الخفاجي
تحية صباحية
اذا هجرجميع من يشعرون بعدم الرضا والامان في اوطانهم
فهل يهاجرون جمعهم الى اوطان اخرى ؟
في الاونة الاخيرة لوحظ كثرة الايادي العاملة الاجنبية في العراق ويعملون بجد واخلاص وباجور زهيدة لماذا لانهم يريدون العيش وليس سوى العيش!!
سيدتي شاكرا مروركم الكريم
دمت بالف خير
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 08/02/2010 04:42:54
الاستاذ وجدان عبد العزيز
تحية طيبة
الوطن طلمة صغيرة ولكنها كبيرة المعنى لانها تاريخ وحضارة وامل
ولكن هل ضاع الوطن؟
تحية لمروركم الكريم الذي اشرق صباحي بامل جديد
علي الزاغيني

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 07/02/2010 22:16:36
علي
المواطنة كلمة تؤسس للقلوب الندية
المواطنة هي الحل في شرق ينادي فيه الجميع بانتماء معين
لنا أوطاننا واليها ننتمني
نحب البحر
نحب الريح
نحب النسيم
نحب نساءً بقلوب تشبه الأشجار الدائمة الاخضرار
ونحب أوطاننا ولا غير ذلك
هل من شكٍ هنا ؟؟؟
أحببتُ مقالكَ
كأنماه قصيد للسماوي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 07/02/2010 22:04:50
الاخ العالي علي الزاغيني
=========================
الدار التي تستوطنها دودة (الأرضة) لا سبيل للعيش فيها إلا لو عولج أساس الدار بطرق علمية متطورة.
لازلنا نسكن الدار على أمل الإصلاح الجذري.
تحيتي لك وأنت تضع المرايا امام الضرس المنخور، احسنت..

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 07/02/2010 18:01:24
عم مساء الأستاذ المستنير علي الزاغيني
لا مناص من الرحيل حينما يتحول الوطن الى غول يأكل
أبناءه فأينما تولوا فثم وجه الله قرآن كريم
أما الشنفرى فقد قال في لاميته الشهيرة لامية العرب
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى
وفيها لمن خاف القلى متعزل
لعمرك ما في الأرض ضيق على امرىء
سرى راغبا او راهبا وهويعقل

صحيح ان أرض الله واسعة ، و أننا قد نحقق النجاح الباهر في البلاد التي تمنحنا الجنسية ،قد نشعر بالأمان لكننا لا نستطيع أبدا أن ننسى وطننا الأصلي ،وطننا الأم ،
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل ....شاعر عربي
.....
نستطيع أن ننزع الانسان من الوطن
ولكننا لن نستطيع ننزع الوطن من قلب الانسان
جون دوس

أظن أنني بهذا التحليل البسيط قد أجبت على السؤال الذي طرحته في ختام نصك القيم الذي لا يخلو من عبرة
الف تحية لك من نورة الرائع علي الزاغيني

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 07/02/2010 17:41:03
عم مساء الأستاذ المستنير علي الزاغيني
لا مناص من الرحيل حينما يتحول الوطن الى غول ياكل أبناءه فأينما تولوا فثم وجه الله قرآن كريم
أما الشنفرى فقد قال في لاميته لامية العرب الشهيرة
وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى
و فيها لمن خاف القلى متعزل
لعمرك ما في الأرض ضيق على امرئ
سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل
أحيانا نغادر ب

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 07/02/2010 17:23:22
الاستاذ علي الزاغيني
الوطن يا اخي هو من يمنحنا الامان باحضانه والا لما سميت امهاتنا بالوطن الصغير
طيب اذا سمحت لي واتسع صدرك لما ساقول
الكفاءات العلمية الموجودة الان تحارب في الخفاء وهم جميعا سيغادرون الوطن ان عاجلا ام اجلا..بالاضافة الى عدم الامان على ارواحهم وارواح عوائلهم..هناك ايضا حرب شعواء من قبل اناس تسلموا مناصب ولا يحملون ادنى شهادة..والطامة الكبرى انهم في الاملاء حتى صفر..فمنهم من يكتب شكرن بالنون..وغيرها..هؤلاء ولشعورهم بالنقص تجاه الكفاءات العلمية والمختصين..يبداون بمحاربتهم بشتى الوسائل...ومنها سحب مناصبهم مثل مدير عام وغيرها ليسلموها لشخص لا يفرق بين الجك والبوك..وهذا ما سيؤخر البلد اكثر..ومن ضمن الامتيازات التي نحصل عليها في بلدنا النفطي وانا احداهم هو حرمان الاساتذة الجامعيين من الحصة التموينية بحجة رواتبهم الكبيرة مما يضطرنا لشراء النفط والغاز باسعار خيالية لاننا لا نملك حصة تموينية..والله زمن...يعني ما يعطوه للاستاذ الجامعي باليمين ياخذوه بالشمال...لكل اختصاصه وطبعا لا نعيب على استاذ او فلاح شيئا كلاهما مواطنين في نفس البلد ولهم حقوق وعليهم واجبات..ولكن يا اخي حين تفقد كل حقوقك ولا يبقى الا واجبات ترى ماذا سيفعل صاحب العائلة
اسفة على الاطالة...موضوعك اثار بعض المواجع ..شاكرة صبرك اخي ...دمت بخير

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 07/02/2010 16:54:29
الصديق الرائع والمبدع علي الزاغيني
انه الوطن هو الحرية والانتماء والهوية
كم كنت رائعا وانت تدل على جراح الغربة
تقديري لك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 07/02/2010 15:47:36
زينب بابان الرائعة
تحية عراقية خالصة
الموضوع لم اطرحه كقضية شخصية وانما في اطار عام
اذا كان المواطن وخاصة في مجتمعنا الشرقي يبحث عن وسائل الراحةوالامان والانظمة والقوانين كما في بلدان العالم المتحضر لما بقى شخص واحد في بلدنا العزيز وانا منهم
ولكن الوطن لايحتاج الى تضحيات ويمر بين فترة واخرى بازمات فهل هذا يعني ان نتركه ونرحل ؟؟؟
سيدتي الغالية
اشكر لك مرورك الكريم
وتقبلي مني ارق التحيايا من بغداد الحب والامل
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 07/02/2010 15:41:05
المبدعة رؤى زهير شكر
تحية طيبة
الوطن كل ما يحتاج هو ابنائه ولكن اين هم هؤلاء الابناء
تقبلي شكري
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 07/02/2010 15:37:22
الاستاذ يعقوب يوسف
تحية عراقية
لا اعتقد انا شخصياانا بان هناك هجرة معاكسة الى ارض الوطن لاسباب كثيرة ومنها الحاجة الى الامان والاستقرار
وطبعا الحرية المفقودة في بلدنا الحبيب
لك قائق احترامي وتقديري
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 07/02/2010 15:30:49
الاستاذسلام نوري
تحية طيبة
من نشأ غريب كيف يعرف الوطن اذا لم يرتوي من دجلة والفرات
شاكرا مروركم الكريم
مودتي واحترامي
علي الزاغيني

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 07/02/2010 11:36:34
الاخ العزيز علي
-----------------
موضوع مهم ويحتاج اكثر من وقفه
مثلما للغربه مساويء مثلما تراها فيها امتيارزات ايضا
ومثلما في العراق امتيازات ايضا فيه مساوىء
احجيلك عن تجربتي الشخصيه وبعض المقربين حولي
انا لو وجدت علاج في العراق لما هاجرت علاجي كنت اخذه بخمسمائه دينار من مستشفى كمال السامرائي شهريا وبعد السقوط لم اجده ومن فترة السقوط لحين رحيلي من الوطن سنه 2007 بدل ان كنت اخذ علاجي شهريا اخذته ثلاث مرات فقط تصور وارسل لي من الخارج تصور معي من خمسمائه دينار عراقي الى الف دولار .. لوكنت مكاني ماذا تختار تدفع الف دولار شهريا ام تهاجر للعلاج والعيش بسلام
طيب بعد اجراءي العمليه ناشدت السيد المالكي والسيد الهاشمي بمساعدتي للعودة وتوفير لي المعينات والكرسي المتحرك لاعود واعيش حياتي في العراق لم يهتموا بامري واتصلوا بي من مكتب السيد الهاشمي وووعود سيطلع على امرك السيد الهاشمي نائب رئيس الدوله العراقية
ايهما تفضل العودة بدون ضمانات ام البقاء هنا ؟؟؟
طيب تقول عن حالات الطلاق نعم مرتفعه هنا بين العرب
لا اعرف مالذي تستفاده المراة عندما تعيش وحدها وتنفصل عن زوجها بعد طول عشره اقوى حالات الحب والارتباط اجدها تتحطم في الغربة لا اعرف السبب لماذا ومالذي يحدث للزوج مالذي تستفاده من الراتب والعيش بمفردها صحيح انه امتيازات تقدمها للمراة اكثر مما لوكانت في بيتها ولكن الاحظ ان المتزوجين اكثر استقرار من الزوجين الذين يصلون للغربه
وبالنسبه للعودة الى العراق بعد الحصول على الشهادات من الغربة كم من الحالات التي تستصرخ عند عودتها ولم تتحصل على وظائف وهذا مخالف لامر السيد المالكي باعادة الطلاب لكلياتهم ومدارسهم والموظفين يعودون الى وظائفهم ويتهرب الموظف الموجود عندما يعرف ان المراجع مقيم في دوله اوربيه ويعرقل شغلته كانه سلب حقه هههههههه على شنو
هذا ماحصل مع قريبي شخصيا مع الاسف عندما زار العراق لمراجعه دائره وعندما علم الموظف انه مقيم بالسويد نادى الشرطي اخرجه من الغرفه ؟؟
لو وجد المغترب التسهيلات كما وعد بها السيد المالكي لعاد اغلب العراقيين
لو وفى السيد المالكي بما طرحه من مشاريع وافكار هنا من توفير الكهرباء والامان والعمل للعائدين ونفذ امره من قبل الموظفين المختصين لعاد اغلب العراقين وخدموا العراق
مويرجعون ويحابوهم ه على شنو يرجعون
عذرا للاطاله
ونامل ان يسود الامان والاستقرار لتعود الطيور المهاجرة للعراق
تحياتي
زينب بابان
مغتربة عراقية

الاسم: رؤى زهير شكر
التاريخ: 07/02/2010 09:02:12
متألق سيدي في كل ماتطرح...
دمت ودام قلمك الانيق...
تقبل مروري سيدي...
رؤى زهير شكر

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 07/02/2010 08:10:22
هل الوطن من ولدنا على أرضه وشربنا مائه ام من منحا هويته ونعيش عليه بأمان .
الاستاذ علي الزاغيني
سؤال اكثر من قيم
والله قلبت علينا المواجع في هذا الموضوع الذي يراد له اكثر من وقفة وتأمل...
لك مني كل الود
كنت هنا
تحياتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 07/02/2010 04:00:08
أخيرا اود اطرح عليكم هذا السؤال هل الوطن من ولدنا على أرضه وشربنا مائه ام من منحا هويته ونعيش عليه بأمان .

انا اول من يجيبك ياعلي الزاغيتي
الوطن اتماء روحي
لنفترض ان الاولاد ولدوا في السويد هل يصبح الوطن البديل
طبعا لا
موضوع جميل




5000