هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة الأربعين

كريم شلال الخفاجي

 

حرصت العتبات المقدسة في كربلاء على تقديم كل ما يوفر وسائل أداء الزيارة بالراحة والإنسيابية والأمان لزائري سيد الشهداء وآل بيته وأصحابه(عليهم السلام) القادمين من مختلف بقاع الارض، وبالأخص في أيام الزيارات المليونية، فبالإضافة الى مشاريع الإعمار والتوسيع والتأهيل بادرت العتبة العباسية المقدسة الى إقامة مواكب ثابتة تقدم خدماتها للزائرين طيلة أيام هذه الزيارات، وكان أولها على طريق كربلاء -النجف ليكون رافدا اخر من معين لا ينضب كرمه جواد يروى الموالين كاس الولاء ..

عن فكرة إقامة هذا الموكب حدثنا سماحة السيد الامين العام للعتبة العباسية المقدسة قائلاً:

انبثقت فكرة ان تشارك العتبة المقدسة بموكب لخدمة الزائرين في العام الماضي، وتطوع بعض الاخوة بأن هيّأوا ارضاً مناسبة وبدأوا بالاستعدادات الكاملة بما ينسجم مع ضيق الوقت آنذاك، وبعد نجاح هذه الفكرة لمسنا رغبة اكيدة من كل الاخوة على المشاركة الفاعلة في خدمة الزائرين الكرام، والتي هي بالتالي خدمة لآل البيت(عليهم السلام)، ارتأينا ان نطوّر هذا المشروع المبارك، وبالفعل تم شراء ارض بمساحة(6)دونم أي ما يعادل(15000)متراً مربعاً وعلى منطقة تكاد تكون قريبة من كربلاء، لتكون اشبه بالمحطة الاخيرة للاخوة الزائرين ومن بعدها يتشرفون بالدخول الى كربلاء حيث ضريح أبي الاحرار وأهل بيته واصحابه(عليهم جميعاً سلام الله)، فكانت الهمّة من الاخوة جميعاً وبحمد الله تعالى تم بناء الموكب الكبير بطريقة حاولنا فيها توفير افضل الوسائل لخدمة الزائرين ابتداءاً بالصحيات وقاعات الطعام وقاعات المنام وتوفير الفرش والاغطية اللازمة، والمفرزة الطبية المتكاملة والتي تعمل على مدار الساعة، كما هيأنا المطابخ الواسعة والمخازن الكبيرة لحفظ المواد الغذائية وغيرها.. وبحمد الله لمسنا تفاني الاخوة العاملين في الموكب كما لمسنا الراحة لدى الاخوة الزائرين ايضاً، فعمدت الى معايشة حالة العمل في الموكب وانا هنا منذ يومين للوقوف على بعض المعوقات، الحمد لله جميع الاخوة العاملين يعملون بشكل جيد وانسيابية العمل جيدة، كما اني اريد ان اسجل ملاحظة مهمة وهي ان العمل لم يكتمل بعد وانما ركزنا حالياً على الامور التي تهم الزائر، ففكرنا ان ما يهم الزائر هو الراحة متمثلة بالصحيات الواسعة والحديثة وقاعات المنام، والطعام متمثلاً بتعدد انواعه وطرق إعداده، وتم الاستعانة بمنتوجات الكفيل للمواد الغذائية.. نحن عازمون ان شاء الله على اكمال جميع الاعمال في المشروع حال انتهاء ايام الزيارة، كما ان لدينا فكرة نسأل الله تعالى ان يوفقنا لتنفيذها وهي ان نقيم مثل هذا الموكب على جميع الطرق المؤدية الى كربلاء لأننا لمسنا فيه خدمة حقيقية للاخوة الزائرين.

كما ان هناك موكباً مشتركاً مع العتبة الحسينية المقدسة، وهو موكب العتبتين المقدستين بمسافة(10)كم عن مدينة النجف باتجاه كربلاء، وبنفس الاهتمام والتركيز على خدمة الزائرين عدا البناء الذي نأمل في العام القادم ان يتم بناءه ليكون ثابتاً ولتقديم افضل الخدمات للزائرين.. الاخوة العاملين في الموكب هم من ابناء العتبة العباسية المقدسة ومجموعة من الاخوة المتطوعين لهذه الخدمة، حيث تقوم العتبتان المقدستان بتزويدهم بكل مايحتاجون اليه من مواد غذائية وتجهيزات، آملين ان نغطي جميع احتياجات الاخوة الزائرين وعلى جميع الطرق والمنافذ المؤدية الى كربلاء.

الحاج قاسم عواد من قسم العلاقات في العتبة العباسية المقدسة:

في العام الماضي ابتدأ موكب العتبة العباسية على طريق كربلاء- النجف بتقديم خدماته للزائرين في اليوم الحادي عشر من صفر، اما هذا العام فكانت الاستعدادات بشكل جيد جداً فباشرنا منذ اليوم الثامن من شهر صفربتقديم الخدمات من إطعام وعلاجات متنوعة وإيواء، ففي الايام الاولى كنا نستقبل(1000-1500)زائر في كل وجبة، اما في الايام(13و14) من صفر الخير فنستقبل(4000-4500)زائر في كل وجبة والان تجاوز العدد (10000)زائر والعدد في تزايد مستمر، ونحن بحمد الله قادرون على استقبال ضعف هذا العدد بنفس الخدمات المتميزة، مع العلم أن الاعمال الهندسية لم تكتمل في الموكب لضيق وقت الانجاز.. اما الخدمات المقدمة فهي الخدمات الطبية بكادر طبي متميز وأجهزة طبية متكاملة وحديثة، وقاعات كبيرة للطعام الذي يُعد من قبل كادر مختص من منتسبي قسم المضيف في العتبة المقدسة اضافة الى الاخوة المتطوعين للخدمة في موكب مضيف ابي الفضل(عليه السلام) من كربلاء والبصرة، كما تم تجهيز قاعات الاستراحة والمبيت للرجال والنساء، اضافة الى الصحيات، كما يتم توزيع الفواكه المتنوعة والعصائروالمعجنات بين الوجبات الثلاث ، كما ان الموكب سيقدم خدماته للاخوة الزائرين خلال زيارة امير المؤمنين(عليه السلام)في ذكرى وفاة النبي الاكرم محمد(صلى الله عليه وآله)في الثامن والعشرين من صفر.

الدكتور احمد ظنّون مرسول، مفرزة طبابة موكب العتبة:

جئنا الى موكب العتبة العباسية المقدسة بتكليف من دائرة صحة كربلاء المقدسة، فبعد ان قامت العتبة المقدسة بتوفير الاثاث والمستلزمات الطبية من السديات والاجهزة الطبية وقناني الاوكسجين وغيرها، قامت دائرة الصحة بتوفير العلاجات والضمادات اللازمة والكافية، اما بخصوص الحالات التي ترد الى المفرزة فهي آلام المفاصل والتشنجات العضلية والاجهاد، فيتم معالجتهم حيث تتوفر لدينا جميع العلاجات كالعلاجات المسكنة للآلآم، والمضادة للإلتهابات، كما تتوفر لدينا علاجات الامراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والذبحة وغيرها ومن مختلف المناشىء، كما تتوفرلدينا عجلات اسعاف حديثة يتم بواسطتها نقل الحالات الحرجة الى مستشفيات المحافظة، وهي قليلة جداً، اما عدد الزائرين الذين يراجعون المفرزة الطبية في الايام الاولى فقد كان(650-750) حالة يوميا وازداد مع ازدياد اعداد الزائرين حتى وصل هذه الايام الى (1500) زائر يومياً أو يزيد.

حسين رشيد مسؤول شعبة التغذية في مضيف العتبة العباسية المقدسة:

تتوفر لدينا في مخازن موكب مضيف العتبة العباسية المقدسة مواد غذائية تكفي لشهر كامل، حيث اكملت الاستعدادات لاستقبال الاخوة الزائرين خلال الزيارة الاربعينية وزيارة أمير المؤمنين في ذكرى وفاة رسول الانسانية محمد(صلى الله عليه وآله) في الثامن والعشرين من صفر، حيث نقوم الآن بتوزيع ثلاث وجبات اساسية وهي وجبة الافطارالتي تستمر حتى الساعة التاسعة صباحاً وتتضمن الحساء(الشوربة) والبيض والحليب والشاي، اما في وجبتي الغداء والعشاء فيتم توزيع اللحوم الحمراء والبيضاء والرز والخبز والفواكه والمشروبات الغازية ولا يوجد عدد محدد لذلك، أما بين الوجبات فيتم توزيع الكيك والمعجنات والعصائر بمختلف انواعها داخل الموكب وعلى الشارع العام، وأضاف: الحمد لله العمل هذا العام أوسع وأشمل فبعد ان اصبح الموكب ثابتاً ومعروفاً من قبل الاخوة الزائرين اصبح الاقبال عليه بشكل كبير، أما الاخوة الطباخون والعاملون في الموكب فيتسابقون الى العمل والخدمة حيث ان المخيم في العام السابق كان يشكل خطورة على حياة الزائرين والمنتسبين لأنه عرضة للحريق كما ان النار في المطبخ تكون غير مستقرة مما يؤخر عملية الطبخ، اما هذا العام فالحمد لله المطبخ متكامل من حيث التجهيزات ووسائل الراحة والامان للمنتسبين والعاملين واحب ان اقدم شكري لجميع من ساهم في اعداد هذا الموكب.

الطباخ عبد الله قسم مضيف العتبة المقدسة:

المطبخ هذا العام متكامل ومتميز حيث تتوفر جميع مستلزمات الطبخ بالاضافة الى المواد الغذائية المتنوعة، كما ان المطبخ واسع ومزود بوسائل الامان مما سهل علينا تأمين آلاف الوجبات الغذائية للزائرين وبواقع ثلاث وجبات رئيسية حيث يتم توزيع وجبة الفطور قبل صلاة الفجر حتى التاسعة صباحاً، وفي ما يخص وجبة الغداء فمن العاشرة والنصف صباحاً وحتى الثانية ظهراً، اما وجبة العشاء فمن الرابعة والنصف وحتى الحادية عشرة مساء.

الطباخ قاسم شخير حدّاوي، قسم مضيف العتبة العباسية:

الفرق بين موكب العتبة العباسية المقدسة هذا العام والعام السابق كبير جداً، فالمطبخ هذا العام واسع وشامل كما أنه مزود بكل ما نحتاج اليه من ادوات ومستلزمات ومواد غذائية جافة وطرية مما انعكس على سرعة وجودة ما يقدمه المطبخ بشكل ايجابي واضح، اما العام السابق فبالاضافة الى ما كنا نعانيه من خطورة النار في المخيمات كنا نسهر على راحة الزائرين خصوصاً وقت هطول الامطار وهبوب الرياح القوية.. كادرنا هذا العام فهو كادر كامل ومتمرس بالاضافة الى الاخوة المتطوعين للخدمة من كربلاء والبصرة.

الطباخ باسم محمد علي، قسم المضيف في العتبة العباسية المقدسة:

ما يميز مطبخ موكب العتبة هذا العام هو تكامله من حيث التجهيزات ووفرة المواد الغذائية والكادر العامل فيه فبالاضافة الى الخبرة الكبيرة والممارسة التي يتمتع بها الكادر يوجد الكثير من الاخوة المتطوعين الذين يعملون في المطبخ وغيره من اقسام الموكب، مما وفر علينا الجهد الذي كنا نبذله في العام السابق، أضف الى ذلك السرعة والطريقة المثلى في اعداد الطعام وبكميات كبيرة استطعنا من خلالها تأمين العدد الذي يغطي اعداد الزائرين المتزايدة طيلة ايام الزيارة.

المتطوع زهير تكليف كريم من محافظة كربلاء:

انا من المواظبين على الخدمة في مضيف ابي الفضل(عليه السلام) منذ اربع سنوات وخلال الزيارات الكبيرة، فبالاضافة الى عملي معاون وقائي في دائرة صحة كربلاء، انا اعمل هنا كمتطوع خلال وقت استراحتي.. كما انني اعمل في أي مكان يحتاجني فيه الاخوة في الموكب ولكن أغلب عملي هو في المطبخ لأني امتلك الخبرة التي تؤهلني لهذه الخدمة، نسأل الله تعالى ان يتقبّل منّا ويوفقنا لتقديم المزيد.

المتطوع احمد عبد عبد الحسن من محافظة البصرة:

بعد ان كنا في الاعوام السابقة نأتي الى كربلاء سيراً على الاقدام نحمد الله تعالى ان وفقنا هذا العام للخدمة في موكب مضيف العتبة العباسية المقدسة، فنحن كمتطوعين من البصرة والبالغ عددنا(50) شخصاً نعمل مع الاخوة المنتسبين منذ اليوم الاول لافتتاح الموكب امام الزائرين وحتى نهاية الزيارة بعون الله.. عملنا يعتمد على الوقت والحاجة ففي الوقت الذي أعمل فيه كدورية امنية تعمل على راحة الزائرين، اعمل في وقت آخر في توزيع أو تقديم الطعام، او في اعمال التنظيف أو نقل المواد الغذائية أو توزيعها على الزائرين على الشارع العام.

 المنتسب محسن حسين كريم، نقطة اتصالات موكب العتبة العباسية المقدسة:

تم توزيع مراكز الاتصالات المجانية لخدمة الزائرين الكرام خلال ايام الزيارة  من الحيدرية( خان النص) وحتى  العتبة المقدسة حيث تم توزيع(14) نقطة اتصال مجاني ، وتم تعيين منتسب يقوم بتأمين الاتصالات بين الزائرين وبين ذويهم في المحافظات، اما اغلب النداءات هنا في نقطة موكب العتبة العباسية المقدسة فهي عن حالات فقدان الزائرين  حيث يكون اتصالنا مع السيطرة المركزية(سيطرة الكفيل) التي تقوم بدورها بتعميم النداء على النقاط الباقية مما يسهل العثور على المفقودين بأسرع وقت ..تصل النداءات على المفقودين الى(50) نداء يومياً، وقد وفقنا الى العثور على جميع المفقودين وتم إيصالهم الى ذويهم.

المنتسب صاحب، قسم مضيف العتبة العباسية المقدسة:

عملي هو تجهيز الشاي على الطريقة العراقية الاصيلة(شاي الفحم)، حيث نباشر بتجهيز وتوزيع الشاي مع وجبة الفطور التي تقدم في الساعة الرابعة والنصف فجراً ويستمر توزيع الشاي حتى ساعة متأخرة من الليل حيث تقل حركة الاخوة الزائرين.. الاقبال على الشاي كبير جداً كما اننا نقوم بعمل(خلطة) من عدة أنواع من الشاي مما يضفي عليه النكهة والطعم المميز.

السيد حيدر الغرابي ، اسكافي متطوع في موكب العتبة العباسية المقدسة:

للعام الثاني على التوالي اقوم بتقديم خدمة خياطة الحقائب والاحذية للأخوة الزائرين، فمنذ اليوم الاول الذي تم فيه فتح موكب العتبة العباسية المقدسة على طريق كربلاء-النجف، وهو اليوم الثامن من شهر صفر الخير، باشرت بتقديم هذه الخدمة مجاناً وطيلة ساعات الليل والنهار، حيث كنت في الايام السابقة اقدم الخدمة لخمسين زائر يومياً وازدادت الى مئة او اكثر هذه الايام حيث يزداد ويتواصل زحف الزائرين الى كربلاء الحسين(عليه السلام).

 

الزائر عادل عبد الامير الشاوردي، ايران- الاهواز:

بعد وصول موكبنا المتكون من(15000) زائر الى قضاء الخضر في محافظة المثنى جئنا سيراً على الاقدام حيث تشرفنا بزيارة مرقد امير المؤمنين(عليه السلام)، ثم انطلقنا الى كربلاء، اما ما أدهشنا وأشعرنا بالفخر هو هذا السيل البشري المتواصل باتجاه كربلاء وهذه الخدمات التي ينعدم وجودها في أي مكان في العالم، ومن هنا نحن نقول للعالم أجمع أن ما ينقل في الاعلام عن الاوضاع الامنية غير المستقرّة في العراق هي محض افتراء(فما راءٍ كمن سمعا)، ونحن الآن في موكب العتبة العباسية المقدسة حيث الخدمات الكبيرة والمتكاملة التي يعجز عن وصفها اللسان اسأل الله تعالى ان يوفقنا للزيارة في الاعوام القادمة.

الزائر عزيز علي، عراقي مقيم في الهند:

جئت من النجف الاشرف سيراً على الاقدام، وما شاهدته على طول الطريق وخصوصاً موكب العتبة العباسية يبعث على الفخر والارتياح فالخدمات من الطعام والشراب والصحيات والمفرزة الطبية بكادرها المتفاني يدل على ان العتبات قد كرست كل جهودها واهتماماتها في خدمة الزائرين، نشكر كل القائمين على توفير هذه الخدمات المميزة، ونسأله تعالى يوفقهم لأعمال الخير وخدمة الدين والمذهب.

الزائر طه محمد حسين من مملكة البحرين:

للسنة الثالثة على التوالي أشارك في مسيرة الاربعين من النجف الاشرف وحتى مرقد سيد الشهداء(عليه السلام) لأن ما ينقله الاعلام هو عكس الحقيقة، فالوضع الامني مستتب والخدمات واسعة وشاملة لكل الزائرين، خصوصاً وأن العتبات المقدسة قد فتحت مواكبها لتقدم خدماتها المميزة للزائرين طيلة ايام الزيارة، هنيئاً لهم بارك الله بجهودهم وتقبل منهم.

الزائر عبدالله عباس محمد من مملكة البحرين:

نحمد الله كثيراً ففي كل عام تزداد أعداد الزائرين وتزداد معها الخدمات التي تقدم بسخاء من العراقيين الذين لم يدّخروا غالياً إلاّ وقدموه من اجل خدمة سيد الشهداء(عليه السلام)، الشيء المميز في هذا العام وسابقه هو مواكب العتبات المقدسة واستنفارها لمنتسبيها وكوادرها لتقديم أفضل الخدمات من حيث اطعام الزائرين ومبيتهم وعلاجهم وتوفير اماكن الصلاة بالاضافة الى مراكز المفقودين وغيرها من الخدمات الضرورية للزائر.

الزائر واثق جبار عزيز من محافظة ذي قار:

 انا من المواظبين على زيارة سيد الشهداء(عليه السلام) في اربعينيته كل عام، ولكن ما يثير الاهتمام هو هذا الموكب المبارك الذي  يحمل اسم ابي الفضل العباس(عليه السلام)، فهو موكب كبير ومتكامل، وقد تبركنا بتناول وجبة الغداء فيه، ندعو الله ان يبارك في كل العاملين على الموكب، ويوفقهم لهذه الخدمة الشريفة.

الزائر عزيز خرباط عباس من النجف الاشرف:

خدمات موكب العتبة العباسية لا ينقصها شيء، فالطعام والمشروبات متنوعة والمفرزة الطبية التي قدمت لنا الكثير من العلاجات المجانية، كما اننا نشاهد الحركة المستمرة في تقديم الشاي والماء على الشارع العام، وتوفير خدمة الاتصال المجاني للزائرين اضف اليه الترحيب والاستقبال الذي يشرح الصدور. اللهم احفظهم وبارك بهم يارب العالمين.

خدمة لضرورتها أصبحت أمراً لابد من تقديمها لزوّار ابي عبد الله وأخيه ابي الفضل(عليهما السلام) وهي خدمة توفير ساحات خاصة وواسعة لوقوف ومبيت عجلات الزائرين خلال ايام الزيارات الكبيرة، لذا بادرت إدارة العتبة العباسية المقدسة الى فتح مرآب خاص لهذا الغرض، السيد مهدي الموسوي مسؤول المرآب تحدث لصدى الروضتين عن هذه المبادرة:

بتظافر جهود الخيرين من الاخوة المنتسبين في العتبة المقدسة والكوادر الفنية فيها تم تهيئة موقف مجاني لعجلات الزائرين القادمين من المحافظات الجنوبية لغرض المبيت والاقامة الوقتية لعجلاتهم على أرض العتبة، وذلك لمعالجة الزخم وفك حالة الاختناقات التي تحصل بسبب الاقبال الكبير على زيارة المراقد المقدسة في كربلاء خلال هذه الايام، فتم تهيئة الموقع وردم بعض الاماكن من أجل استقبال اكبر عدد ممكن من المركبات، وقد لاقت هذه الخدمة استحسان وترحيب الاخوة الزائرين حيث تأمين عجلاتهم ومحتوياتها.. الكادر العامل في المرآب يتكون من عشرة منتسبين بواقع شفتين عمل وعلى مدار الساعة .

المنتسب فؤاد حسين من شركة الكفيل للإستثمار التابعة للعتبة العباسية المقدسة:

عملنا هو ادخال عجلات الزائرين الى المرآب حيث يتم ذلك وفق وصولات معدّة لهذا الغرض يسجّل فيها رقم المركبة ونوعها واللون والعنوان( رقم العمود)، وقد لاقت هذه الخدمة ترحيب الزائرين حيث ان المرآب أمين ومسيّج بالـ(بي آر سي) إضافة الى العمل والحراسة المستمرة طيلة ساعات الليل والنهار.

الاخ السائق علي عبد الباري خلف من محافظة البصرة:

نشكر ادارة العتبة العباسية المقدسة ومنتسبيها الذين التفتوا وقاموا بهذه الخطوة المهمة، حيث اننا نعاني في ايام الزيارات من مسألة التأمين على مركباتنا ومحتوياتها، كما ان ركن المركبات قرب الشوارع العامة يتسبب في زيادة الازدحامات والاختناقات، نحن الآن نؤدي مراسم الزيارة ونحن مطمئنون على مركباتنا، كما المرآب نقطة دلالة يجتمع فيها الركاب عند عودتهم، نحن ندعو الجهات المختصة الى ان تحذو حذو ادارة العتبة العباسية المقدسة في مثل هذه المبادرات الخدمية المهمة، ونسأل الله تعالى أن يتقبل اعمال الجميع.

اسم الموكب والخدمات المميزة التي يقدمها، وتفاني القائمين على موكب العتبة الحسينية المقدسة على طريق كربلاء- النجف والعاملين فيه، جعلت اقبال الزائرين عليه يزداد الساعة بعد الاخرى للراحة والتبرّك بالطعام أو بالجلوس تحت ظلِّ الخيام، هذا الموكب الذي يقدم خدماته للعام الثاني على التوالي، لصدى الروضتين تحدث السيد هشام العميدي مسؤول الموكب فقال:

هذا الموكب رقم( 2 )حيث يوجد موكبان آخران للعتبة الحسينية المقدسة احدهما في بداية منطقة باب بغداد والآخر على طريق كربلاء- الحلة في منطقة هور السيب، ونحن في موكب طريق كربلاء- النجف باشرنا بتقديم الخدمات للاخوة الزائرين منذ الثامن من صفر الخير، حيث نقوم بتقديم الطعام بثلاث وجبات رئيسية إضافة الى تقديم الفواكة المتنوعة والعصائر والمعجنات، اما الشاي فيستمر توزيعه على مدار الساعة، كما يقدم الموكب خدمات المفرزة الطبية، اضافة الى الصحيات وخدمات مركز المفقودين، وخدمة مبيت الزائرين، حيث خصصنا مخيمات خاصة للرجال واخرى للنساء مجهّزة بالفرش والاغطية.. واضاف العميدي: الاقبال على مضيف العتبة الحسينية كبير جداً وذلك لما يقدمه من خدمات مميزة وكبيرة إضافة الى ان اسم الامام الحسين(عليه السلام) يشكل عامل جذب كبير للاخوة الزائرين، كما ان الموكب سيبقى ثابتاً ليقدم خدماته للأخوه الزائرين الذين سيتوجهون الى زيارة أمير المؤمنين(عليه السلام) في ذكرى وفاة النبي الاكرم(صلى الله عليه وآله)، إضافة الى المركبات الجوّالة التي ستقوم بتوزيع الاطعمة على طول الطريق.

المنتسب قحطان فرمان عريبي، مسؤول مطبخ موكب العتبة الحسينية المقدسة:

 المطبخ مجهز بكل ما نحتاج اليه من مستلزمات ومواد غذائية، حيث اننا نقوم يومياً بتوزيع آلاف الوجبات الغذائية متضمنة الحليب والشاي والحساء والجبن في وجبة الفطور، اما في وجبتي الغداء والعشاء فتكون اللحوم بنوعيها هي العنصر الرئيسي اضافة الى الرز والخبز والفواكه، والعدد في تزايد مستمر بتزايد اعداد الزائرين.. الحمد لله عملنا مستمر فالاخوة في الموكب من منتسبين ومتطوعين من كربلاء وميسان يعملون ليلاً ونهاراً من اجل راحة الزائرين وتقديم افضل الخدمات لهم.

المنتسب حيدر عبد الجبار، مفرزة طبابة موكب العتبة الحسينية المقدسة:

نحن في المفرزة الطبية نقدم الخدمات على مدار الساعة، حيث ترد الينا بحدود(1500) حالة يومياً اغلبها حالات التشنجات العضلية وآلام الظهر والمفاصل وبعض حالات ضغط الدم والسكري.. المفرزة مجهّزة تجهيزاً جيداً تتوفر فيها جميع المستلزمات والاجهزة الضرورية من السديات والمخدرات واجهزة تخطيط القلب والصدمة الكهربائية وعجلات الاسعاف إضافة الى العلاجات بمختلف انواعها ومناشئها، فقد تم تجهيز المفرزة من قبل العتبة الحسينية المقدسة بالتعاون مع دائرة صحة كربلاء، اما قاطع النساء فهناك طبيبة مختصة وكادر طبي متكامل،ويشاركنا في العمل بعض الاخوة الاطباء والطبيبات المتطوعين من مختلف محافظات العراق.

سلام عبد الرضا عذافة من محافظة ميسان، متطوع في موكب العتبة الحسينية المقدسة:

تشرفنا بخدمة زوار الامام الحسين(عليه السلام)، فعملي مع بعض الاخوة هو اعداد وتقديم الشاي منذ ساعات الفجر الاولى وحتى ساعة متأخرة من الليل، اما بقية الاخوة المتطوعين من محافظة ميسان والذي يبلغ عددهم(60) متطوعاً، فهم يعملون في اقسام اخرى كالمطبخ والتنظيف وخدمات استقبال الزائرين وتوزيع الاطعمة والفواكه المختلفة عليهم وبحسب الحاجة.. نحن إن شاء الله تعالى مصرون على مواصلة هذه الخدمة المباركة في كل عام لأنها شرف كبير وفخرٌ ما بعده فخر.

الاخ الزائر جمال جابر عبد من محافظة ميسان:

الكرم الحسيني يعبرالآفاق ويجتاز حدود التصور فالخدمات في موكب العتبة الحسينية المقدسة كثيرة ومتنوعة حيث الاطعمة المميزة والمياه المعدنية والعصائرتغطي جميع هذه الاعداد الكبيرة، كما ان اماكن الاستراحة واماكن الصلاة واسعة ومريحة أضف الى ذلك ما تقدمه المفرزة الطبية من خدمات طوال اليوم. نسأل الله تبارك وتعالى ان يتقبل من الجميع صالح الاعمال.

 

حين تتظافر الجهود الحثيثة من اجل تقديم خدمة حسينية خالصة لابد اذا ان تتكاتف سواعد الحق للوصل إلى الغاية المطلوبة وهي استقبال زوار ابي عبد الله الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام) و السهر على راحتهم من خلال موكبا جمع العتبتين المقدسيتن على مشارف مدينة النجف الاشرف ولتكن خير مستقبلا للسائرين إلى حياض المكرمات وليكون شعارهم (ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب)

السيد مكي الصافي المشرف على موكب العتبتين المقدستين على طريق كربلاء- النجف:

موقع موكب العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين يقع على طريق كربلاء -النجف وفي منطقة (كري سعدة) حيث كان الزائرون القادمون من المحافظات الجنوبية ايام حكم الطاغية المقبور يسلكون طرق هذه المنطقة، وبعد زوال اللانظام البعثي إرتأينا أن يكون الموكب باسم العتبتين المقدستين، حيث تقوم العتبتان بتوفير مستلزمات الموكب كافة من الاطعمة والمخيمات والاغطية والماء والمشروبات للاخوة الزائرين، اما العاملون فهم(25) متطوعاً من مختلف محافظات العراق يقدمون الخدمات لأكثر من(10000) زائر يومياً على مدار الساعة ودون توقف أوكلل، كما تقام في الموكب صلاة الجماعة، بالاضافة الى مركز الاستفتاءات الشرعية التي يقدمها الاخوة في الحوزة العلمية.

السيد أثير الشريفي، لجنة الاستفتاءات الشرعية في موكب العتبتين المقدستين:

عملنا كلجنة استفتائية تقدم خدماتها للأخوة الزائرين في الموكب يتعلق بالمسائل الشرعية والتوجيهات الدينية وما يتعلق بتكليفهم الشرعي، فنحاول في اوقات الصلاة أن نبين المسائل الفقهية الابتلائية من أمور السفر وحكم القصر، وبعد الصلاة نتوفق بعض الاحيان الى تبيان مسائل اكثر دقة مثل قضايا الوضوء والغسل وحالات الاشتباه والشك، كما اننا نرغب في توضيح بعض الامور التي تتعلق بالنساء كالحجاب ووجوب الستر.

المنتسب علي حسين علوان، قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة:

منذ افتتاح موكب مضيف العتبة المقدسة باشرنا بتقديم الخدمات للاخوة الزائرين، حيث نقوم بأعمال التنظيف المستمرللموقع، ونقل المواد الغذائية الجافة والطريّة الى المخازن، وتوفير المياه، وتوزيع البطانيات، بالاضافة الى المشاركة في توزيع الطعام على الزائرين الكرام داخل وخارج الموكب، حيث نقوم يومياً بنقل كميات كبيرة من الفواكه المختلفة والمشروبات الغازية والعصائر ليتم توزيعها على الشارع العام، ويشاركنا في عملنا الاخوة المتطوعون.

 

الاخ محمد نعمة فيروز من محافظة كربلاء متطوع للخدمة في موكب العتبتين المقدستين:

اقوم بخدمة الزائرين في موكب العتبتين المقدستين منذ خمس سنوات، وانا هنا منذ اربعة ايام، فما ان انتهت الامتحانات في المدرسة التي اعمل مدرساً فيها حتى سارعت الى القدوم الى الموكب، حيث أشعر بالراحة النفسية التي تجذّر وتوصّل عقيدتنا وتزيد حبنا وتعلقنا بآل البيت(عليهم السلام) وتدفعنا للسيرعلى هديهم.

الاخ رزاق عمران محمد متطوع للخدمة في موكب العتبتين المقدستين:

 منذ ثلاث سنوات وانا اقوم بخدمة الزائرين الكرام في موكب العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، فنقوم بتقديم الخدمات الضرورية والاساسية من الطعام بوجباته الثلاث إضافة الى المشروبات المتنوعة والشاي وخدمات توفير اماكن الراحة والمبيت، نسأل الله تعالى بحق أهل البيت ان يوفقنا لتقديم المزيد وان يحفظ الزائرين ويرجعهم الى اهلهم سالمين.

 

 

 

كريم شلال الخفاجي


التعليقات

الاسم: علي وحيد الحجامي
التاريخ: 2010-02-08 09:38:50
التغطية خاصة بجريدة صدى الروضتين، فهل ان الاخ كريم الخفاجي ضمن كادرها، ام انه تشابه اسماء والعتب عالنظر.

الاسم: ميثم الجناحي . العراق
التاريخ: 2010-02-08 08:26:37
شكرا على المجهود المبذول و الواضح لاظهار الخدمة المقدمة للزائرين ..طوبى لمن عشق الحسين وطوبى لمن يزرع الازهار في زمن الاشواك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2010-02-06 06:40:40
الاخ كريم شلال شكرا لهذه الحوارات مع العاملين والزائرين




5000