..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خضوع الحكومة والقضاء للارادة الامريكية

أ د. وليد سعيد البياتي

سبب آخر في تناسل جرائم البعث 

هذه ليست مصارحة، وليست تداعيات ذاتية، ولكن على المجتمع العراقي مواجهة الحكومة والبرلمان والقضاء ويعيد ترتيب حساباته في الانتخابات القادمة، فالمجتمع العراقي عامة واتباع اهل البيت خاصة قد عانوا عقودا طويلة من جرائم البعث واعدام مجرم او اثنين في مناسبات خاصة كدعاية انتخابية لا يمكن ان تمثل رغبة الامة في تحقيق العدل، ان اي قرار بعودة البعث يمثل طعنة نجلاء بصدر الامة، يمثل استهانة بالارواح والدماء والاعراض، يمثل استهانة بالعقل الحر والانفس الابية، ونحن ندعو كل عراقي الى الوقوف بوجه هذه الردة البعثية المجرمة، ونحن هنا نطرح تساؤلات لتبيان موقفنا من هذه الحكومة وهذا القضاء بل ومن البرلمان الذي يبدو انه لايعي ما يجري حوله:

هل حكومة المالكي نزيهة؟؟ كل الاحداث التي توالت منذ وصول المالكي وهذه الحكومة للسلطة تؤكد على المستوى القانوني و السياسي التطبيقي انها حكومة فاشلة، انتهازية وتساوم على قضايا الشعب وتستعمل حاجات الشعب اليومية لتنفيذ سياساتها، فالهرولة نحو خدعة المصالحة قد استهلكت طاقة الشعب في حين انه كان يبحث عن التغيير الحقيقي وعن الاصلاحات في كل مناهج ومسالك الحياة واولها الامن الذي لم يتحقق ابدا ومهما حاولت حكومة المالكي من تبرير للاحداث، والتلاعب بالوقائع واعطاء القضايا مسميات غير التي يعرفها الشعب ويبحث عنها، فالحكومة الحالية مثلا لم تعدم المجرم البعثي علي الكيمياوي إلا الان كنوع من الدعاية الانتخابية في نهاية المطاف، ولو كانت الانتخابات ستتأجل سنوات أخر فالكيمياوي كان سيتمتع بسنوات اضافية لعمره الاجرامي حتى يقرر المالكي موعد الاعدام، ونفس الشيء مع المجرم السابق صدام فالمالكي نفذ الاعدام في اول تاريخ وصوله للسلطة ليحصل على دعم شعبي.

المالكي وقع الاتفاقية (الامريكية- العراقية) المهينة وكانت تصريبحاته في ذلك الوقت تتركز على ان الاتفاقية ستخرج العراق من تبعات (الفصل السابع)، والان فلا الامريكان اوفوا بعهودهم ولا العراق خرج من الفصل السابع وبقي الشعب يعاني تبعات وجود القوات الامريكية وبقاءه تحت الفصل السابع مما يؤكد كذب (المالكي) وخداعة للشعب ولكل الذين ساعدوه في الوصول للسلطة وهو موقع لايستحقه وقد كتبنا عشرات المرات حول فشل هذه الحكومة وضعفها وتجاوزاتها وخرقها لحقوق المواطن، ولكن ما من اذن تسمع، ولا قلب يعي ما نقول ونكشف من زيف.

والان هل القضاء العراقي مستقل؟؟ اقولها وانا الخبير والمتخصص القانوني في مصادر التشريع وفي نظريات التشريع، اقولها واجزم قاطعا بلا مواربة ولا خوف من هؤلاء  (ان القضاء العراقي الحالي غير مستقل وهو يخضع للاهواء وينقاد للمواقف السياسية ويخضع بشكل كامل للارادة الامريكية ولقرارات السفير الامريكي في بغداد) وصرنا كما قال الشبيبي:

 ( المستشار هو الذي شرب الطلا .... فعلام ياهذا الوزير تعربد)

إن قرارات هذه المحكمة الصورية لايمكن ان تكون عائقا امام ارادة الامة، هذه المحكمة تنتهك حقوق المواطن في رفضه لمن يعتلي كراسي البرلمان والسلطة، هذه المحكمة تتجاوز على حق الدماء التي اهدرت وحق الالام والجراحات التي تلقيناها في معتقلات الطاغية في الشعبة الخامسة والامن العامة وامن المنصور وامن الموصل وامن بابل في عصر الجرم والجبروت والقهر الاجرامي لكل بعثي ولا استثني احدا، اقولها وليدق من يشاء راسه بالحائط فالجدران في بغداد اكثر من الهم على القلب الحزين.

ان عودة البعث للسلط تعني عودة المجازر والدماء، تعني عودة الدكتاتورية والحكومة المركزية ةضرب كل من يقول لها لا، هي عودة الاجرام الخليجي واستباحة الحقوق والعقول والتفوس، هي اعداء اهل البيت وعودة ذباحي الشيعة، فهل يريد الشعب ان يعود هؤلاء للسلطة؟

انني ومن خلال الاتحاد الشيعي العالمي ادعو كل العراقيين ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والتجمعات البشرية في كربلاء المقدسة والنجف والنجف الاشرف، والكاضمية المشرفة، كل هؤلاء الذين تجمعوا لاحياء مراسم اربعينية سيد الشهداء عليه السلام، ادعوهم جميعا الى رفض قرارات هذه المحكمة الفاشلة، كما ادعوهم لمحاربة وصول البعثيين للسلطة والبرلمان باي شكل، وايضا كشف جرائمهم وجرائم هؤلاء الذين يسعون لايصالهم من جديد للحكم، فالسلطة الحالية الخانعة تتحمل العبء الاكبر منذ دعوات المالكي للمصالحة وصرفه الرواتب والهدايا للصحوات وغيرهم من اذناب البعث، وهاهم من امثال ابو ريشة وبقية البعثيين مهما تستروا بحكاية المصالحة المالكية÷ هاهم يطعنون جسد الامة ويضحكون على المالكي لانهم اجبروه على قبول عودتهم ومهما تكن تصريحات علي الدباغ برفضهم لعودة البعث فلا قيمة لها لانهم هم من طبل وسعى وصرح وفاوض في عودتهم، وبالتالي فحكومة المالكي وجماعة ائتلاف دولة القانون يتحملون المسؤولية القانونية في عودة الاجرام البعثي.

 

 

 

 

 

 

أ د. وليد سعيد البياتي


التعليقات




5000