هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يصبح الحجاب وسيلة

عواطف عبداللطيف

ان الدستور ظلم المرأة العراقية برغم انه ضمن لها الحق في المشاركة السياسية ولأنه يكفل حرية الانسان فلذلك لابد من العمل على تغير بنوده المنافية لحقوق المراة لأن المرأة العراقية قادرة وأن تمسكها بحقوقها ليس ترفا بل إيمانا منها بدورها وحقها الفعلي في الحياة وبما وهبها الباري عز وجل  من نعمه...

وبالرغم من قناعة الرجل بقدرة المرأة إلا ان هناك من  يحاول تهميش دور المراة العراقية  في كافة المجالات ولكن  قوة حضورها وإصرارها وقفت  حائلاً أمام هذا التهميش.

منذ عشرات السنين وتاريخ المرأة العراقية يحفل بأسماء لامعة لنساء نجحن  بشكل كبير وأثبتن مقدرتهن وقابلياتها في مختلف مجالات الحياة السياسية والأدبية والثقافية والاجتماعية والفنية والصحية والتعليمية والعلمية والتكنلوجية والأقتصادية  بالأضافة وقوفها الى جانب الرجل في الحروب لتؤدي دور الزوجة والأم والصديقة والأبنة والمعيلة بأفضل شكل للمحافظة  على البيت وهي  تربي وتشقى وتتعب وتسهر وتعمل وتكافح .

ولكنَ التهديد والفوضى التي عمت طيلة هذه السنوات جعلت الكثير من النساء يفضلن الإنزواء لا خوفاً بل أحتراماً لمكانتهن وخبراتهن وموقعهن أضافة الى  مغادرة المئات منهن أرض الوطن للعمل في بلدان أخرى  وقد نسي وتناسى السادة المسؤولين في غمرة الفوضى وعدم الأستقرار دورهن في دفع مسيرة الحياة الى الأمام وحاجة الوطن لهن. .

المرأة ليست متاع أو سلعة أو عورة كما يتصور البعض , المرأة أنسانة لها الحق في الحياة والعيش  بشكل يضمن لها أنسانيتها  بعيداً عن براثن التسييد الذكوري.

ان الدين الأسلامي دين السماحة والتسامح ضمن كل حقوق المرأة لكنه وقع في الآونة الأخيرة تحت مطرقة التطرف مما جعل الكثير من الأمور  تنفذ لا عن قناعة ولكنها من أجل غاية أو غرض وخير مثال على ذلك هو عدم الموافقة على التعيين في بعض الدوائر والوزارات إلا بعد ارتداء الحجاب ولا نفهم ما أهمية أن تضع الفتاة او السيدة الحجاب في وقت العمل لترفعه حال خروجها منها وما قيمة ذلك وكيف يتم تفسيره وتبريره.

أن  أرتداء الحجاب يجب أن لا يكون نتيجة الخوف والرهبة بل أن يكون عن قناعة وإيمان وألتزام ً وعلى  من ترتديه أن تعطيه حقه  وفق تعاليم الدين وشريعته.

وفي الأنتخابات نرى  أن المرأة الغير محجبة وغير المنضوية تحت لواء حزب او كتلة  تتعرض للتمييز في الأختيار والترشيح فبعض التحالفات والأحزاب لاترضى بها لتكون مرشحة عنها مما سيجعلها تنفذ ما يملى عليها والسير وفق بنودهم وتوجهاتهم إن رغبت بالعمل معهم لصعود السلالم والحصول على الكرسي (الهدف),, ويبرر هذا تحت شعار أسمه الفضيلة متناسين بأن الفضيلة هي في الصدق مع النفس ومع الآخرين قبل كل شئ وفي المعاملة الحسنة والمحبة والرحمة والأمانة والأحترام والأخلاق الفاضلة ,,صفات  تخلق شخصية سليمة للمرأة تكون منها انسانة حازمة وقادرة على ضبط النفس وأدارة العلاقة مع ما يحيط بها  بشكل يحافظ على قيمتها وكرامتها وأنسانيتها بغض النظر عما تضعه على رأسها.

ومن المؤلم أن نشاهد من على شاشة التلفاز بعض المرشحات السافرات وهن يضعن الحجاب يهتفن بأسم المرأة ,,لا نعلم عن أي أمرأة يتحدثن وهن أصلاً من وقفن على أول الطريق لضياع حقوق المرأة بالموافقة على تنفيذ المطلوب بدون قناعة.

فما فائدة وقيمة الحجاب عندما لا يكون عن إيمان وقناعة بل يكون الوسيلة المثلى من أجل الوصول الى هدف من خلفه مكسب  مادي يسيل له اللعاب بالحصول على المنصب ,,,ولا نعلم كيف  يتم تفسير هذا وهل يقبل الدين بذلك  ,,, وكيف ستكون ممثلة للمرأة بعد أن فقدت المصداقية أصلاً,,,  ليس لأنها أرتدت الحجاب مطلقاً لأني لست هنا بصدد مناقشة موضوع الحجاب ولكنني  أناقش الموضوع من حيث المبدأ لأنها أختارت ارتداء الحجاب وفقاً وتنفيذاً لتعاليم الدين الأسلامي ولكن ليراها الناس وتحاول اقناعهم وارضاء  الحزب المعين ليتم تثبيت أسمها ضمن قوائم المرشحين وتنطلي اللعبة على النساء اللواتي سيذهبن ألى  صناديق الأقتراع لأختيارها ممثلة لهن لا لأنها.

أليس هذا حرام بحق المرأة  ؟

وعلى من يضحكون؟

وأين الخلل في ترشيح الغير محجبة وما السبب؟

إنها لعبة ولعبة خطيرة جداً أبعادها متعددة مغلفة بغطاء ديني لتجد طريقها الى القبول,,,,ولكن على الجميع أدراك خطورة ذلك وخصوصاً المرأة .

ولكن مع من نتكلم ومن سيسمع الكلام والمسرح كبير وعدد الممثلين بأزدياد يوما بعد يوم والشعارات ترتفع وصوت الهتافات يتعالى  والشعب يموت جوعاً ويتفرج ويتابع ويعيش في دوامة لمعرفة من هو الأصلح ومن هو الخائن ومن هو المخلص ومن هو الوطني ومن هو الشريف ومن هو الأمين ومن هو الفاسد والمعارك على أشدها والأتهامات تتوالى بعضهم لبعض.

وماذا ستتوقع المرأة من القادم خاصةً أن المرحلة القادمة حاسمة في تقرير مصير مسيرتها والظلم لن يكون من الرجل وحده هذه المرة بل من الرجل والمرأة معاوالأكثر إيلاماً هوعندما يكون  (ظلم المرأة للمرأة).

سنبقى حتى يحين موعد التصويت نراقب صناديق الأقتراع بحذر وما ستفرزه النتائج بعد ذلك

وحتى يحين الموعد نتمنى من المرأة أن تفهم اللعبة .

  

 

 

 

 

 

 

عواطف عبداللطيف


التعليقات

الاسم: عواطف عبداللطيف
التاريخ: 2010-02-07 20:03:53
الأستاذ المأمون الهلالي
شكرا لنقاء حروفك وجمال أمنياتك
محبتي وتقديري

الاسم: عواطف عبداللطيف
التاريخ: 2010-02-07 20:02:41
الأستاذ عامر رمزي
ومع هذه القوانين والضغوط والأساليب التي تفرض فعلا يجب ان يكون الحل أكثر عمقاً.
شكرا للأضافة التي أعطت في معناها الكثير.
دمت بخير
تحياتي وتقديري

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 2010-02-06 17:25:45
الأستاذة الكريمة عواطف عبد اللطيف
طابت أيامك
{ أن أرتداء الحجاب يجب أن لا يكون نتيجة الخوف والرهبة بل أن يكون عن قناعة وإيمان وألتزام ً وعلى من ترتديه أن تعطيه حقه وفق تعاليم الدين وشريعته.
أذا كان التزوير واقعًا في أمور الدين فكيف بالأمور الأقل شأنـًا ؟! .
دام عطاؤك وإبداعك

الاسم: عواطف عبداللطيف
التاريخ: 2010-02-06 08:13:08
الأخت حنان
هو العكاز الذي أخذوا يتعكزون عليه للوصول الى مايريدون ومع الأسف هنالك من يصفق
شكراً لنقاء روحك
تحياتي وتقديري

الاسم: عواطف عبداللطيف
التاريخ: 2010-02-06 08:10:11
الاخت رشافاضل
أتمنى أن يصل الصوت الى المرأة لعلها تفهم اللعبة
شكرا لنقاء حروفك
تحياتي وتقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2010-02-06 06:32:40
الكاتبة القديرة عواطف عبد اللطيف
====================================
من يصدر هذه التشريعات لا يعلم أنه يتصرف كاليهود المتطرفين وهم يسوقون شعوبهم إلى قوانين قد تبدو شرعية لكتها قسرية..
إليكم هذا الخبر :
اشتكت مجموعة من النساء والجماعات الاسرائيلية الليبرالية بشأن الحافلات التي تشغلها شركات مدعومة من الحكومة ويتم فيها الفصل بين الركاب على أساس الجنس.
وأطلقت عشرات من خطوط الحافلات على هذا النحو استجابة لمطالب اليهود المتشددين الذين يتمتعون بنفوذ سياسي وتحرم معتقداتهم الاختلاط العام بين الرجال والنساء.
وعقدت المحكمة الاسرائيلية العليا جلسة يوم الخميس للاستماع الى حجج ضد بيان أصدرته وزارة النقل مؤخرا يدعم الفصل على أساس الجنس في الحافلات اذعانا لوجهات دينية مادامت هناك لافتات موضوعة "لضمان عدم فرض هذا بالقوة".

وأوردت وثيقة صادرة عن المحكمة نقلا عن القاضي سالم جبران وهو قاض من عرب 1948 قوله "مع كل الاحترام الواجب للافتات لا أعتقد أن هذه هي المشكلة وأعتقد أن المشكلة تتطلب حلا أكثر عمقا."

وأضاف جبران "ماذا عن التسامح.. هذه الصفة الانسانية الايجابية" مشيرا الى عدم وجود مثل هذه المشاكل في المناطق العربية حيث "يجلس الجميع معا."

وتساءل القاضي يورام دانزيجر بشأن ما اذا كان من الممكن أن تحل لافتة سوء المعاملة التي تشتكي منها بعض النساء بعد رفضهن الدعوات للانتقال الى مؤخرة الحافلة. وأضاف "هل تحل لافتة مكتوب عليها (لا عنف هنا) المشكلة.."

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 2010-02-05 19:40:43
ارق التحايا.. عزيزتي عواطف لمقالك خصوصية رائعة لكن المقال لوعمم على الغطاء الديني الذي يقبع تحتة من هم دون المستوى اعني المعتمرين العمائم كالمرتديات الحجاب لاغراض دنيوية اولهدف معين هؤلاء قد مسخو وسفهو الدين وهذة هي الطامة الكبرى.. شكرا عزيزتي لهذا المقال الهادف

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 2010-02-05 10:51:14
اشد على يديك ياسيدتي
واتمنى ان يتعض ممن يقرأ هذه المقالة ويكف عن هذا السلوك الذي لاينم عن ايمان وقناعة بل محاباة وادعاء للوصول الى غايات بعيدة كل البعد عن مساندة المرأة والمناداة بحقها




5000