.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لم يُحب الحسين!!!

حسن كريم عاتي

قد يكون السؤال المباشر عن حب الحسين يثير الغرابة والاستهجان، لخروجه عن مألوف البيئة المحبة له، والمتعاطفة معه. وقد يستحضر معه الاتهام  بسبب تلك الغرابة. وقد يتهم السؤال بالسذاجة لافتراض المعرفة المسبقة بإجابته . وان كان من المعضلات تفسير الواضحات.  

لكن لنفترض، مع صعوبة الفرض، إن البيئة محايدة لا تتعاطف ولا تعادي. ولنفترض حياد المشاعر تجاه هذه الشخصية. لكي نعيد التساؤل بطريقة تجعله  في منطقة اقل تشككاً، وأكثر إبهاما.

كثيرة هي الوقائع التي صرع بها أصحاب الحق. فلم هذه الواقعة بالذات استطاعت الاحتفاظ بحيوية الفعل وديمومته، لتنسل من التاريخ وتعيش بيننا وترفض المكوث في منطقة التاريخ؟؟؟

أو بتساؤل آخر يحمل المضامين نفسُها:

لِمَ هذه الواقعة تأبى ترويض التاريخ لها، لتنام بين صفحاته قريرة العين، ترتضي تصفحنا لها بنفس هادئ؟

من المؤكد كتب عن ثورة الحسين كثير، ومن انتماءات متباينة وحضارات مختلفة وأفكار متناقضة . غير إن معظمها ، أو الأعم الأغلب منها، يتفق على جملة نتائج ترتبت على الواقعة نفسها. فكان من يهتم بالتأريخ يجعل منها عتبة تغيير في مسار إمبراطورية. وكان من يهتم بتأويل الوقائع يجعل منها ميزان مرحلة للتفريق بين الحق والباطل...

فماذا تعني لنا نحن ، نحن من نعيش في زمن مختلف ودول مختلفة وأفكار متعددة؟

بحيث لن نستطيع نبشها من بطون الكتب لإحيائها ، لأنها تسعى بيننا (كعصا موسى)، ولا نستطيع إغماض العين عنها، لأنها تندهنا حين الغفلة.

وإذا حسبنا فرق القرون وتغير الظروف وتبدل الدول التي تفصلنا عن واقعة 10 محرم الحرام 61 حجرية ، مع كثرة محاولات طمسها أو تشويهها. نلاحظ بقائها جمرة تتقد. يمكن أن تخفت تحت رماد العداء لها . لكنها لن تنطفئ.

فمن أين امتلكت واقعة ارتبطت بشخص الحسين القدرة على الحضور الدائم والتثوير المستمر على امتداد الزمن الذي تلاها. والزمن القادم ..بل تزداد بريقاً على امتداد المدى.

إنها دائمة الحضور في أعين المظلومين. وهو ما يجعلها دائمة الحضور في أعين الظالمين. يكفي أن تلعن الظلمة في ذكرى الواقعة ، حتى يعتقد الظالم ، في أي زمن ، انك تعنيه. وتذكر المظلومين بالرحمة، في أي زمن، حتى يظن المظلومين انك تعنيهم. فتكون ثورة الحسين ضد الظالم(ولو كان سيداً قرشياً)، ومع المظلوم (ولو كان عبداً حبشياً).

فلم يكن الحسين مالكاً للنفوس التواقة إلى العدل من المسلمين أو لفئة منهم حسب. بل انه ذروة الإبداع والتسامي للارتباط بالحرية ونشدان العدالة.فهو مَثل يُحتذى للمناضلين في شتى الأزمنة ، من أجل كرامة الإنسان في أي بلد. وهو خصم فائق القدرة على تثوير المظلومين ضد ظالميهم.

انه مثال يحتذى لمقارعة الطغاة، لذا حين تحضر هذه الشخصية تثير عدائهم الدامي لها، لفعلها التحريضي المتصف بالجرأة والتحدي لهم، كمثال على بيع القيود البخسة الثمن ببديل باهض القيمة، وهي الحرية.

لذا فالحسين يُحب لأنه منهل صافٍ وثر حد الرواء للمظلومين في أي زمان وفي أي أرض تتسع لجميعهم . وضد الطغاة ، في أي أرض تضيق عليهم. وأينما كانوا على خارطة الزمان، يُبطل سحر ادعاءاتهم (كصا موسى) بين سحرة فرعون.

وهو السبب عند حياد البيئة والمشاعر بحب الحسين عليه السلام. 

 

 

 

حسن كريم عاتي


التعليقات




5000