.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امريكا ,سرقت نفطنا وها هي تسرق اعيادنا

دلال محمود

حين كنا صغارا,كانت هناك لعبة اسمها (ماجينة,ياماجينة,حل الكيس وانطينا) كنا نلعبها في شهر رمضان المبارك ,بعد ان يفطر الصائمون ,. يجتمع اطفال  المحلة جميعهم ليجولوا في الشوارع والازقة ,حاملين كاسات وايديهم الى الامام كي يعطوهم الناس النقود او الحلوى.
كان جمال اللعبة ان بعض العوائل كانت تسكب الماء على الاطفال بدلا من ان تعطيهم الحلوى او النقود,مما يجعل الاطفال يصيحون بصوت عال ( سكبوا  علينا الماء اهل الفقر)كانت ايام رائعة رغم انني لم اشعر بروعتهافدائما ماكنت احرم منها لانني كنت المدللة عند اهلي وحين يصبون على الماء اهرع  باكية اليهم وانكد عليهم.
في احدى الايام,وتحديدا هنا في بلد الشتات, دعتني صديقتي العراقية اليها, كنت انا وهي نتبادل الاحاديث ,فجاءة قرع باب الصالة, نهضت صديقتي كي  تفتحه. راينا مجموعة من الاطفال صابغين وجوههم بالوان كثيرة وحاملين كاسات لنضع لهم نقودا او حلوى.
في تلك الاثناء تذكرت طفولتي فوجدتني في اليوم الثاني اسال معلمتي الالمانية عن مصدر هذه اللعبة او مايسمونها بيوم او عيد الرعب لقد ذكروني  بلعبتنا الجميلة في شهر رمضان المبارك ,
قالت المعلمة ان هذا العيد لم يكن يعمل به في المانيا قبل ست او سبع سنين, تابعت سؤالي للمعلمة( اذن من اين جاء اليكم ولماذا الان تحتفون به),.
اجابت انه جاء من امريكا ,امريكا صدرته اليهم ليدر عليها ارباحا واموالا ففيه تصنع الاقنعةالمرعبة والازياء الغريبة والحلوى,وووووو
تعجبت في قرارة نفسي, كيف لامريكا ان تصدر اعيادا للاخرين.وهي التي تسرق افراح الاطفال في بلدي؟!!!
كيف لها ان تسرق اعياد اهلي واحبتي ؟نعم انه عيدنا الذي تربينا عليه نفس طريقته لااختلاف فيه ابدا سوى ان حكومات تلك الشعوب تستورد الاعياد لاطفالها,مهما كانت الاثمان .عكس حكوماتنا التي تستورد الاحزان والبكاء والنحيب لاطفالنا.
لقد سرقوا ثرواتنا ونفطنا وافراحنا وها , هم يسرقون اعيادنا وتقاليدنا ,بل نحن نتنازل عنها امام مفخخاتهم وعبواتهم ورشاشاتهم ,يخدعوننا بان يصدرون لنا اجهزة تكشف المتفجرات ثم نتقاجيء بان تلك الاجهزة هي ايضا متفجرات

من اين لاطفال بلدي ان يفرحوا؟
من اين لهم ان يمرحوا؟
فبلدهم محتل ومقطعة اوصاله,هذا قتل ابوه,وتلك تنتظر امها التي اوعدتها بان تجلب لها حلوى العيد,ثم تفاجيء بامها وهي باتت اشلاءا متناثرة اثر تفجير ارهابي حقير.

يااطفال بلادي ,يامن ستكونون رجاله الاقوياء و يعتمد عليكم الوطن في بنائه وقيادته في المستقبل القريب ان شاء الله ,كونوا اقوياء حقا وعراقيين حقا ,فان الغد والمستقبل لكم حتما وانتم ستصنعوه بسواعدكم السمراء قاطعوا كل مايحمل اسم امريكا.حتى وان كان دواءااظنه سيكون داءا اتركوا الالعاب ان كانت تحمل حروف امريكا لان تلك الحروف تعني الارهاب,القتل,التهجير,الحرب,الدمار,الانياب,الموت,الكراهية.
اعشقوا وذوبوا كالزبد في كل مايحمل اسم العراق حتى لو كان داءا اظنه سيكون دواءا,قبلوا الالعاب التي تحمل حروف العراق لانها تعني السلام,الحياة,الانصهارالاندماج,الطيبة,الاصالة,العراقة,الشهامة,الحب,انه الععععععععععععععععععععععععراق

دلال محمود


التعليقات

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 06/02/2010 23:23:25
فراس حمودي الحربي
شكرا لك سيدي الجليل وانت تعطر كلماتي بمرورك العذب.
صحيح ان امريكا لها اليد الطولى في العراق الات=ن.ولكن لن يدوم هذا طويلا بهمة اهلنا الغيارى.فكل احتلال هم للزوال وتبقى ارادة الشعوب هي الاقوى.
سلاما اليك محملا بطيب اهلنا البسطاء.
لااعرف اي صفحة تقصدالتي نزورها اتمنى ان توضح كي نزورها.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/02/2010 17:45:13
الاخت العزيزة دلال بعد التحية والاحترام ني صحيح لم اعلق سوى على اخر موضوع لاكن قراءت اغلبية المواضيع وكانت اكثر من مبدعة وامريكا وغير امريكا لم تسرق النفط فقط بل كل العراق والعرق اصبح نصف امريكي صهيوني والنصف الاخر ايراني مشترك وكل ماتكتبين رائع وجميل سالمين سالمين يااهل النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة

فراس حمودي الحربي

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 04/02/2010 08:37:28
صباح محسن جاسم
اديبنا البهي
شكرا اليك سيدي وانت تمر بقرب كلماتي لتزيدها القا وجمالا,وشكرا انه احذ من تفكيرك الجميل حيزا مهما كي تعمل انت والطيبين على ارجاع مايمكن ارجاعه من حب وجمال الى شفاه اهلنا الكرماء من خلال اعادة تقاليدنا الرائعة والبسيطة الشفافة,
سلاما اليك بحجم همومنا نحن اهل الرافدين

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 03/02/2010 20:33:14
المامون الهلالي
سيدي الجليل
ادام الله ايامك وكحلها باليمن والعافية الدائمة.
انها امريكا عدوة الشعوب والحياة,قاتلة الاطفال والشباب,صانعة للقنابل القذرة التي دمرت العالم وانهكته,انها اخطبوط الموت ,ولكن اظن ان نهابة هذا الاخطبوط هو في العراق العظيم ان شاء الله.
بهمة الاخيار والاصلاء والذين لم يرضوا بالهوان.
شكرا لمرورك البهي وانت تزيد كلماتي رونقا وبهاءا.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 03/02/2010 20:28:18
الموسوية الرائعة
كم يروق لي تعليقك الذي يحمل عمقا كبيرا في كل حروفه.
سلمت ابنة بارة للعراق الذي حتما سيزهو بكم انتم الشباب الواعي.
شكري الكبير اليك.
وسلاما مكللا باحلى الورود اهديه اليك محملا مع اجنحة اسراب الطيور المهاجرة.علها تكون وفية في ايصاله اليك ايتها الرائعة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 03/02/2010 20:26:29
الأديبة الشفيفة دلال محمود
لم الحق التعليق على مقالك فابتلعه بالع ذكرني ببالع نفوطنا الهادرة !
على أني لحقت به متشبثا بذيال ثوبه فقلت هامسا:
ذلك هو خطب الرأسمال .. بغباء المراوحين يتشبث في اي موطيء قدم .
العابنا المصادرة بسبب اهمال دوائر التراث والثقافة غابت في اغفاءة طويلة على حلم اعادة كرنفالاتنا البابلية - على الأقل على غرار ما تحتفل به شعوب الله على الأرض من تراثيات تميز لها تراثها لا كي تتباهى به فحسب بل لتوظيفه لصالح التراث العراقي ونفخ الروح في ما يلفت سياحيا انظار العالم المتقدم فنعزز بذلك رافدا من روافد السياحة العالمية.
لقد أثار مقالك الذكي مشروع في الذهن اعمل على الترويج له في مناسبة وأخرى.
ليت العسس يوصلوه الى المسئولين لأستثماره !

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 03/02/2010 18:08:44
الأخت الكريمة دلال محمود
طابت أيامك
سلمتِ على هذا الوجدان المتقد بالوطنية ،
قلتِ { قاطعوا كل مايحمل اسم امريكا.حتى وان كان دواءااظنه سيكون داءا اتركوا الالعاب ان كانت تحمل حروف امريكا لان تلك الحروف تعني الارهاب,القتل,التهجير,الحرب,الدمار,الانياب,الموت,الكراهية.}
ويوجد أمر آخر مع الألعاب وهو الأفكار الأمريكية المدمرة التي جلبها الغزاة معهم ويريدون غرسها في العراق مع المواد المسرطنة .
دام عطاؤك وإبداعك

الاسم: الموسوية
التاريخ: 03/02/2010 16:59:05
استاذتي الغاليه
وانا أقرأ كلماتك تملكني احساس الاسى
والحسرة على الطفوله والبرائه التي تنادي لازالت باصوات حزينه
طالبه للتحرير في بلادي
انها ارواح نقيه يحاولون تلويثها
يحاولون اطفاء بسماتها
فكم كانت حياتنا بسيطه
وكم كانت العابنا وحكاياتنا بسيطه
وكم كانت حواراتنا بسيطه
لكن كانت بسماتنا وافراحنا كبيره
لازلت اتذكر طفولتي وكل شخص منا يتذكرها دائما
وكانها الان
لانها صافيه وتحلق في الفكر دوما
كي تبعدنا عن تلك الحروب والامساخ الذين تفننو بسرقه بسماتنا
كي يربحوا بها اموال واموال
يكنزوها ثم تنهار كما هو الان في امريكا
سارقه احلام الاطفال
مقالك استاذتي يؤثر في لصدقه وبلاغته وعمقه
ولانه من قلم عراقيه شامخه
دمت صوتا ينادي للعراق

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 03/02/2010 13:31:19
سامي العامري
شاعرنا البهي
نعم انه السوق والتجارة بكل شيء قابل للتجارة.
شكرا لمروك الحلو
سلامي وامتناني الجزيلين اليك سيدي الكريم.

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 03/02/2010 13:28:40
حمودي الكناني
مبدعنا الدائمي
اشكر اطلالتك الحلوة على حروفي لتزيدها رونقا وبهاءا.
سلاما اليك بعمق البحار.
اتمنى لك الصحة الدائمة والسلامة

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 03/02/2010 13:26:14
سلام نوري
القاص المبدع
انا التي تشكر هذا الموقع الرائع بالمقيمين عليه وعلى راسهم الاستاذ الجليل احمد الصائغ.
وكتابه ومبدعيه امثالك سيدي الجليل ,وقرائه الطيبين.
شكرا لكل ماتكتبه.
وسلاما اليك

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 03/02/2010 13:23:31
الكاتبة دلال محمود
تحية عراقية
الكثير من الاشياء الجميلة توارت عن الانظار ولكن يبقى ثمة امل في صنع اشياء جميلة اخرى وهذا ما جاء واضحا في مقالك...تحياتي مع التقدير

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 03/02/2010 13:23:18
علي الزاغيني
كاتبنا الجليل
شكرا لمرورك البهي
واجبنا ان نرجع تلك الايام والمناسبات ونعيد الافراح لشعبنا البائس.اظن هذا سيكون ضربه لكل اعداء الحياة
لنعلم اطفالنا الفرح والابتسام فهذا هو نصر بذاته على الاحزان.
سلاما اليك ايها الاصيل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 03/02/2010 13:08:02
تعجبت في قرارة نفسي, كيف لامريكا ان تصدر اعيادا للاخرين.وهي التي تسرق افراح الاطفال في بلدي؟!!!
---
نعم كل شيء خاضع للعرض والطلب حتى الأعياد !!
إنها السوق أيتها الأديبة المبدعة دلال محمود ..

لغتك دافئة سلسة
أمنياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/02/2010 09:36:59
والله يا ست دلال اراك موجوعة دائما بوجع الوطن .. انت دائما في قلب المعاناة فمرحى للوطن يامثالك .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/02/2010 09:30:00
مرحبا دلال

وددت ان اشكرك لتواصلك هنا
سلاما

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 03/02/2010 09:17:48
الكاتبة الرائعة دلال محمود
الالعاب القديمة التي كنا نمارسها قد انطمرت واصبحت ذكرى للاسف لم نحافظ على تاريخ هذه الالعاب
جميلة تلك الالعاب اليس من الاجدر بنا ان نحافظ على على تراثنا
امريكا وغيرها هي من غيرت مجرى حياتنا ومحت البسمة عن وجوه الاطفال في عراقنا
دمت مبدعة ومتالقة
مودتي واحترامي من بغداد
علي الزاغيني




5000