.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غيمة بيضاء

يسرا القيسي

 أستقلت سيارتها الشيروكي تجوب شوارع مدينتها المزدانة بكل الأنوار الملونة زاهية بهيبتها بتأريخها العتيد ... كعروسٍ في يوم فرحها متباهية بنجاحاتها واحدة تلو الأخرى لقد حصلت أمل على الشهادة الفخرية في مجال عملها .. كانت كفراشة .. فرحة بشبابها المتقد .. أحبها كل من حولها .. فتاة بكامل حيويتها  .. ديناميكية ؛ تتقن عدة أعمال في آنٍ واحد .. ترتدي بما يليق بها  ؛ توقفت أمل  عند أشارة المرور .. وموسيقى مونامور تنساب من جهاز التسجيل  تفكر بالقادم من أيامها ..  جل أهتمامها تفوقها في عملها هي واثقة من شخصيتها لدرجة الأعتداد ؛ محط أحترام وتقدير رؤسائها وزملائها ؛ لها حضورآ فعالا في المحافل الدولية  مما زادها أنبهارآ في نفسها ..  مندفعة في عملها ؛ لم تعر أي أهمية لوجود رجل في حياتها .. رغم أنها محاطة بالكثير من المميزين ..

أغمضت عينيها وأستغرقت في حلمها مع مونامور .. أخذتها الى عوالم الحب الذي لم يطرق باب قلبها الأ حينما كانت مراهقة أحبت زميلها على المقاعد الدراسية حبآ بريئآ  .. لم تنتبه أمل الى أشارة المرور الخضراء ؛ تعالت من خلفها منبهات السيارات كي تدور محرك سيارتها ؛ فاجئها رجل ذو عينيين زرقاويتين كزرقة السماء؛ يكحلها خطآ ربانيآ ؛ مرسومة كحبة لوز؛ وجهه كقمرٍ في يوم تمامه ؛ ينقر بسبابته  لها من خلف الزجاج الجانبي  ؛ فتحت عينيها كأنها في حلم وأيقظها .. ذهلت من حُسن وجهه وبريق عينيه .... أبتسم لها ورمقها بنظرة ساحرة ؛ أومئ برأسه وشاكسها بلطفٍ وشقاوة ؛ رجلٍ محترف بالعزف على أوتار قلوب الفتيات الجميلات  ؛  أربكتها نظراته ؛ سحبت سيارتها هاربة من قدرها .. تاهت في أفكارها وقلبها يخفق كأنها لم تلتق رجلآ من قبله ..؛

سلكت الطريق الى صديقتها سلوى ؛ طرقت بابها بلا موعدٍ مسبق أخذتها بالأحضان والفرح يغمرها وكأنها وجدت كنزآ ثمينآ .. هذا هو قدري يا سلوى .. جائني من حيث لا أدري في كل مرة أتحاشى الحب والقدر ؛ هذه المرة فرض نفسه عليّ ؛ نعم الحب دخل قلبي دون أستئذان ؛ أمسكيني يا سلوى أنا أرتجف لا أعرف كيف  وصلت اليكِ ؛ أأنا مراهقة يا سلوى ؟ ومَنَ يقول هو قدري؟ وهل سألتقيه في زاوية منفية ؟ أتعتقدين القدر سيضعه أمامي مرة أخرى ... رمت كل أسئلتها وما يدورفي خلدها من أفكار مرة واحدة كسهام في لب سلوى ولا تنتظر الجواب منها ؛ كانت أمل بحاجة الى  أن تفرغ ما في جعبتها الى أن تسمعها صديقتها ؛ يااه كم أنا غبية يا سلوى  أكان عليّ أن أتعرف عليه بأبتسامة ناعمة ؟ أكان عليّ  أن أشكره  بلطف بدلآ من الهروب ؛  أكان عليّ أن أبادره بنظرة  ؟ ما دام هو قدري وجاء اليّ بنفسه ؛

- لالالا كيف وأنا المعروف عني بالفتاة التي تمسك بلجام عواطفها ؛ أنا أمل  لم يستطع  أي رجل من قبله أن يفوز بي رغم كل مهارتهم في الآطراء ؛ تثرثر أمل على غير عادتها وهي تحرق سيكارة بعد سيكارة وفنجان قهوة بعد آخر تذرع المطبخ الواسع في حالة أرتباك ؛ تغلق المذياع فهي ترغب في أن تسمعها لوحدها  ؛ بينما سلوى مشغولة في أعداد العشاء لعائلتها ؛ تصغي اليها ولا تعلق على ثرثرتها أعتبرتها هلوسات وستنتهي بعد أن تهدأ من أنفعالها ؛

قولي لي يا سلوى لماذا أنا أرتعد وأنا أملك كل مفاتيح الكلام ؛ وأجيد لغة الحوار مع الرجل .. ماذا دهاني ؟ أجيبني باللهي عليك

ضحكت سلوى على هذيانها وأرتباكها

•-        يا أمل ماذا جرى لك أنت مجنونة حقآ ؛ ترتبكي وتفرحي لمجرد  أنك التقيت رجلآ بالصدفة ..؛ لقد مرعليك رجال كثيرون ولم تتوقف أو تنبهري  بهم ما الذي ميزه عن الآخرين ؟  أهدأي  يا صديقتي أنت اليوم غير طبيعية..؛

•-        لا أعرف صعقني  جمال عينيه ؛ هيبته هزت كياني من خلف زجاج السيارة ؛ ماسٍ كهربائي ضرب عقلي وقلبي .. لو رأيته مرة ثانية لن أفوت الفرصة سأطلب منه يتزوجني في الحال ؛ ماذا تقولين ؟  تتكلم بحماسٍ وسرعة لم تعهدها من قبل ؛ تكلمي أنطقي لا تقفي  أمامي كالمسمار  لو التقيتيه ستعجبي  به أنا واثقة من ذلك يا سلوى

- ماذا أرد والجنون قد سيطر عليك .. أهدئي يا صديقتي الحب ليس كذلك ..

- أنت صديقتي الأنتيم  تعرفين كل تفاصيل حياتي  لم أتوقف عند رجل لم يخفق قلبي لأحدهم  .. لكن هذا هو الفارس الذي يزورني بين فينة وأخرى في أحلامي .. ما العمل يا سلوى ؟ كيف أعثر عليه وأنا بغبائي أضعت فرصة قلبي ..؛

- يا صديقتي قلت لك أهدئي لوكان قدرك ومكتوب عليك ستجديه في يومٍ ما .. وقد تلتقون في نفس أشارة المرور ؛

- أتسخرين مني ؟

-  لو كان قدرك ستعثرين عليه حتى لو كان في المريخ ..؛

خرجت أمل من بيت سلوى  بين شعورّي الحب والفرح ؛ الخيبة والحزن ؛ أمطرت عيونها كغيمة بيضاء  .. تمكلها أحساسٌ غريب أنها ستلتقيه ؛  ولد في قلبها أيمان  سيكون لها .. لكنها لا تعلم كيف ومتى ؟ تقاذفت بها أفكارها تملكتها رغبة أن يكون لو كان هو يفكر بها أيضآ كما تفكر به ..  وأن تحتل جزءآ بسيطآ من أهتمامه..؛

جالت شوارع المدينة  في سيارتها كاد أن ينفذ وقودها  لولا أنها أنتبهت  للعداد..؛

 عادت الى البيت وصورته لم تغب عن بالها ... أدارت مفتاح باب الفيلا وقفت بذهول وجدته في ضيافة أخيها !!  نعم  ها هو  فارسها في عقر دارها ؛ أستنشقت عطره الفرنسي وهي تمد يدها كقطعة ثلج  أختلجت مشاعرها بمزيج من فرح وأرتباك ؛ بانت أرجلها من خلف سروالها ترتجف كسعفة في يوم عاصف .. ؛  تمنت في تلك اللحظة أن ترتمي بأحضانه  وتطلق العنان لنفسها  وتفصح عن  خفقات قلبها المتسارعة ؛ لكنها تماسكت  ولجمت تسرعها  ؛ حاولت أن تخفي أرتباكها ومشاعرها جلست  أمامه تتبادل أطراف الحديث معه ؛ تذكرت كلام صديقتها سلوى لو كان قدرك ستلتقيه يومآ ما .. تحّدث نفسها ها هو أمامك يا أمل  بعد سويعات .. لا تفوتي عليك الفرصة مرة أخرى ؛ لقد أعاده القدر لك ثانية ؛  هم بالخروج ؛ قدم لهما دعوة غداء في مطعم يليق بمكانتهما  ومستواهما الأجتماعي ؛ ذهبت برفقة أخيها الغداء ؛ تبادلا نظرات الأعجاب ؛ لكن ما أفسد الدعوة حين شاهدته يوزع أبتساماته الرقيقة لطاولة أمامه فيها فتاتان جميلتان ؛ وهو من رواد المطعم ؛ طلباته آوامر؛ رسمت على وجهها علامات الأستياء ؛ قررت العودة الى الفيلا ؛ شد على يديها وهو يودعها ؛ أتفقا على اللقاء  ثانية  ؛ أتصل فيها عدة مرات وبعث لها بمسجات الغزل والأعتذار ؛ كرر زيارته لأخيها ... بادر بدعوتهم الى معرضه  الشخصي الذي سيقيمه ؛  من خلال  لقاءاتهم المتكررة عاشا قصة حب شفافة ؛ أرتبطت به كثيرآ ؛ أحبته بنقاء تمسكت به  أصبحت ترافقه كظله ..؛

 كان شريف ماهرآ في صياغة الكلمات ورسمها كريشته

 الرشيقة حدثهّا عن مرسمه الصغير  بعد أن سيطر على تفكيرها أقترح عليها  أن يرسم وجهها لمِا تملكه من أنوثة طاغية تثير  غريزة الرجال  وغيرة  النساء ؛  ترددت في البدء ثم وافقت أن ترافقه  الى مرسمه بعد الحاحٍ منه كي تتعرف وتتقرب الى شخصيته وعالمه البعيد عن عالمها ؛ مرسمه عبارة عن شقة صغيرة في عمارة ذو مدخلٍ رخامي فخم ... تبعته بخطواتها  كطفلة تتبع أمها  ... خطواتها مرتبكة خجولة مترددة  ؛ فتح باب المصعد لها ؛ لم يحاول أن  يلمسها  كي يبدد مخاوفها من أحتمال أي تفكير ممكن أن يخطر على بالها ؛ وصلا الطابق العاشر ؛ مرسمٍ صغيرٍ يطل على النيل الخالد الذي يحاكي تأريخ وحضارة هذا البلد بماضيها وحاضرها ؛ بجمال لياليه  ورواده ؛ تعط من مرسمه رائحة زيوت الألوان ؛ مبهج بألوان اللوحات  بعضها معلقة على الجدران أكثرها لنساء عاريات والبعض الآخر مرمية على الأرض  تنتظر لمساته الأخيرة ؛ كتبٍ هنا ؛ صحف ومجلات قديمة هناك ؛ أحبت عبثيته في مرسمه ؛ أبتهجت  أمل وهي تدخل عالمآ غير عالمها بحثت بين اللوحات عن وجهآ يشبه وجهها فلم تجده ؛ أقنعها  بأنها الفتاة الأولى التي أحبها بصدق لعذوبة كلامها  ؛ فرحت لفكرته خاصة أنها لم تجلس أمام رسام ؛  جلست أمامه  ببراءة وثقة حبيبة بحبيها ؛ يحاول أن يرتب جلستها  يمرر يديه الناعمتين على وجنتيها ؛ في كل مرة يتسرب  الى روحها شعورٍ غريب  لم تحسه من قبل ؛ لقد أذابها  بلمساته  وهو يغير من  جلستها  ويرتب خصلات من شعرها ؛ أقنعها بفتح أزرار قميصها الأبيض ليرسم مفاتن صدرها الناهد ليعطي للوحة جمالآ آخر ... صدقته ؛ وبدأ  بلمساته الرقيقة من  يديه على خدها نزولآ الى جيدها ؛ لمسات رجلٍ ناضج ؛ لم يمسد أحدٍ شعرها الأشقر من قبل  أطاعته  بحبٍ وبدأ بقبلات أشعلت جسدها ... أستدرجها الى غرفه فيه سرير صغير بفرش عبثي وأنارة ملونة خافتة ؛ ولوحات  معلقة لجسد امرأة عارية ؛ أبجورة تدللى من سقف الغرفة على السرير بأضاءة حمراء ؛ في  لحظة ضعف سلمت نفسها لحبيبها عرفت لذه الذكورة مع شريف أستمتعت معه بكل أنوثتها أدركت مع شريف أن الجنس لذيذ ؛  وثقت بوعوده بعدم التخلي عنها .. أصبحت زيارتها  لمرسم شريف جزءآ من طقوسها اليومية  أراقت لها حياته ؛ أدمنته ؛ كل شئ في شخصيته تجذبها اليه  يغرقها في غزلٍ   يجعلها تذوب في أحضانه  ؛ باتت تهيئ الأجواء لأغراءه  لتمارس متعتها  .. أحبت السهر  معه ومعاشرته أنه رجل محترف بالحب .. بعد مرور شهرين  من الحب والأندفاع بمشاعرها  والأستمتاع مع شريف ؛رفت أحشائها .. تلمست بطنها ؛  فزعت حين تأكدت من حملها ؛ ما الذي ستقوله لأمها التي أفنت حياتها  وشبابها لأجلها وأخوها ؛ كيف ستواجه أخيها التي تحترمه وله مركزآ مرموقآ ؛

ركضت  فرحِة وزفت اليه خبر حملها .. التفت  اليها بذهول وأمتعاض  لم  يحرك ساكنآ تجمد في مكانه تغيرت كل ملامح وجهه الجميل وتحول جمال عينيه الى قبحٍ وأزدراء ؛ سألته : شريف ألم تسمعني ؟ لماذا لم ترد ؟ ألم تحبني ؟ أجبني باللهي عليك ؟

•-        لا علاقة للحب بما نحن فيه ..

توقفت عينيهما ببعض ؛ لم يرف قلبه عليها ؛ مسكته من ذراعيه هزته بعنف ألم تسمع ما قلته ؛ غرزت أظافرها بذراعية ؛ كادت أن تنهش لحمه ؛ لحظتها رأته ذئبآ كاسرآ تفاجئت حين ؛

أجابها ببرودٍ صقيعي وكأس بيرة مثلج بيده ..؛

•-        ليست مشكلتي ؛ بكلمات مقتضبة  تنصل وتنكر ..؛

•-        مستحيل مستحيل أصلاح ما حدث لي .. مستحيل يكون قلبك حجرآ  تتركني أنا أتحمل النتيجة لوحدي ؛ الجنيين أبنك من صلبك ..؛ وليس أبني وحدي ..؛ بكت ؛ توسلته ؛ ركعت تحت قدميه ؛ لم يبالٍ كأنه لم يسمع شيئآ  منها..؛

•-         وضعت يديها على بطنها وتحسست كائنها الصغير ودموعها تغسل مقلتيها ..

 أحبت نبضاته وتمسكت به أنه ثمرة لأول حبٍ من رجل ٍ عصف بوجدانها .. خرجت منه وصراخٍ ينطلق بصمت من صدرها ؛ فكرت تلجأ الى سلوى لكنها غيرت رأيها ..؛ وصلت الفيلا  حبست نفسها في غرفتها ؛ صارعت أفكارها وقلقها وحياة آخر يعيش بأحشائها يتنفس ويتغذى منها ؛ صرخت بألم بكت عينيها كشلال ؛ ضربت رأسها بيديها أصبحت حياة أمل وعاطفتها الى شريف مشبوبة مخنوقة ..؛ أنه غير جديرٍ بها وبحبها ..؛

 أبتعدت  عن صديقتها سلوى كي لا تراها بحالتها وهي مكسورة  محبطة ؛ لتحافظ على  بريقها في عين صديقتها كي لا تتهشم مرآتها البلورية ؛  لكنها كم أحتاجت لها لتزدي بالنصيحة  لتقف الى جانبها ؛  أمل الفتاة الجذابة ؛ المبدعة ؛ صاحبة الحضور الآخاذ ؛ كسرها شريف ؛ باتت تتوجل من مواجهة مجتمعها ؛ هذا الرجل الذي سكن أيامها دون أن تعرف سطوة أحتلاله عليها ؛ تراجعت في عملها سهر ؛ قلق ؛ أضطراب في  تفكيرها ؛ شحوب الوجه  تدخين  أخذ من صحتها و قد بانت عليها أعراض الحمل بدأت بطنها تتكور حاولت أن تخفيها بملابس فضفاضة ؛ لكن لا جدوى  ؛ واجهت مصيرها بنفسها ؛ خبأت وجهها من مسؤليها وزملائها ؛ لقد أنفرط حلمها في شريف كأنفراط حب الرمان ؛  رماها .. أنه يغير فتياته كتغييره لعطره اليومي أو لربطات عنقه ؛  مع مرور الأيام تحول حلمها الوردي الى كابوس جاثم على صدرها ؛ تقلص الفرح في حياتها غادرتها الأبتسامة وحلت محلها الدمعة ؛ أسودت الحياة بعينيها ؛ كدر حياتها حولها الى جحيم وألم ؛ خاب أملها في شريف هشم حلمها  الجميل ؛ كبرت حسرتها في صدرها كلما كبر جنينها في أحشائها . ..؛ كشف عن حقيقته المغلفة بالمظاهر المزيفة .. هيبته وطلته تبهر؛ تجذب أي فتاة  هذا هو حبها الأول ؛ أصبحت حياتها معلقة بين السماء والأرض ... بين الموت والحياة..؛

كغيمة حبلى في شتاءٍ ملبدٍ بالغيوم ...  

 مرت أيام وشهور تصارع مخاوفها وبدأت تظهر على جسدها التغييرات قررت أن تصارح أخيها فكرت مئات المرات ثم تراجعت خشية من ردة فعله خشت على هيبته ؛  حبست أنفاسها  صمتت كثيرآ أمتنعت عن الأكل ؛ بين حبها لحملها وأحساسها بالأمومة وبين خوفها من أن ينكشف أمرها وشعورها بالآسى  ؛  سهرت الليالي  تفكر بأيجاد حل ؛ أحترقت أعصابها  كأحتراق سيكارة ؛  توارى شريف عن الأنظار أنقطعت أخباره خطف عمرها وزهرة شبابها ؛ أثقلها بخطيئة دفعت ثمن ضعفها  أمام مشاعرها وحبها له وثقتها به أنها ضحية لأفكاره المريضة للايقاع بها ؛ أنتبهت أمها لتغيرها المفاجئ وأنقطاعها عن الطعام  وأنعزالها سألتها عن سبب تغيير مزاجها وشحوبها ؛ هالة سوداء التفت حول عينيها التي كانت تشبع عين البومة ؛  أدارت  وجهها ولم تعر أي  أهمية لأسئلة أمها اللجوجة ..؛ مسكت ريموند كونترول التلفازالذي  يتوسط غرفة الجلوس  المفروشة  بأثاثٍ  فاخر؛ لتشغل نفسها المتعب من الأفكار السوداوية  في أي برنامج حتى لو كان تافهآ كلما الحت أمها عليها بأسئلتها أزدادت أمل بقضم أظافرها وتتجاهل أسئلة أمها ؛ أصابها دوارٍ مفاجئ هوت على الأرض  أتصلت أمها بدكتور العائلة   صدمت حين أبلغها  بأرتباك  وأستياء بحملها  في شهرها الرابع ..  أوصلته الى باب الفيلا  بخطوات ثقيلة  وكأنها في جنازة ؛ أحست بشلل في أرجلها ؛ بكت شقت ثوبها لطمت وجهها وصدرها ؛ كيف ستداري عليها وما الذي ستقوله  لأخيها  الوحيد  ؛ خاصمتها ؛ قاطعتها عنفتها لامتها حرقت أعصابها ؛ كل هذا لا يلئم جرحآ عميقآ لا بل فضيحة لن يغفر لها الدين والمجتمع الأهل والأقارب  ومَنَ سيتزوجها ؟ مَنَ سيرضى بالأرتباط  بفتاة  سلمت جسدها لحبيبها ؛ ورجلنا العربي يعتبر عفة الفتاة بعذريتها ؛ لقد أضاعت سمعتها .. ومستقبلها  قد أنتهى ؛ مرغت سمعة العائلة في التراب ؛ لن تعود أمل كما كانت عذراء ؛ قضت  أمها عمرها  تحلم  بيوم زفافها بفستان فرحها الأبيض كملاك طاهر على رجلٍ يحافظ عليها ويصونها ..؛

 عاشت أمها أيامٍ من القلق ؛ ومزجا ليلهما بنهارهما نسيا طعم النوم ؛ حصلت أمل على أجازة مرضية طويلة من عملها .. لتتحاشى الأسئلة  الفضولية لزميلات وزملاء العمل ونظراتهم ؛ نميمتهم عليها ..؛ عادت لأمها رحلة المتاعب والشقاء  بعد أن غادرتها  سنيين بعد أن كبرتها وأخوها وأوصلتهما لمراكزهما المهمة ..؛ أنتبه أخوها أحمد لأجازتها الطويلة ؛ لكن أمها بررت  له هي بحاجة الى راحة من عملها  ؛ سافر أحمد في مهمة عمل فأستغلت الأم غيابه لتدارك الفضيحة ودفنها في مهدها قبل أن ينكشف أمرها ..؛ أتصلت بدكتور العائلة  ترجته بأجهاضها والتستر عليها ؛ رفض بكل أدب لأنه لا يساهم في قتل نفسٍ بريئة  ولا يتستر على خطيئة ؛ بينما الأم تفكر في حلٍ لفضيحة حلت على رأسها ومن مَنَ ؟ من أمل البنت الشفافة الهادئة الطباع الرزينة في تصرفاتها ... أخذت سلم الطابق العلوي بخطوات بطيئة ؛  صاحت بأسمها مرتين متتاليتين لتطمئن على أبنتها ..  رغم ما أقدمت عليه ؛ كانت تردد  بهذيان ؛ أطفأ حلمي قتل جسدي ؛ ذبح روحي ؛ لم تسمع منها أي رد ؛ فتحت باب غرفتها وجدتها جثة هامدة  باردة بلا أحساس .. فمها الذي كان  أشبه بحبة كرز تحول  الى أزرق كلون الحبر ؛ 

 

 

 

يسرا القيسي


التعليقات

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 06/05/2010 17:38:53
1000 شششششششكر لك استاذي الفاضل .. لقد أخجلت تواضعي بآطرائك الجميل علني أستحقه.. أُحييك عن بعد .. تقبل مودتي

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 06/05/2010 12:30:59
في هذا الصباح المشرق
وعندما فتحت(نت)في صفحتي
رأيت وجها بهيا جاءت لزيارتنا فرحت في الحال
وفرشت لها الارض خضرا وسندسا وريحانا
وتجمعت اهل الحارة حولهاوصفقت وهلهلت بمقدمها
هل تعرفون من كانت؟
انها(ي.س.ر.ا)(ا.ل.ق.ي.س.ي)

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 22/04/2010 20:22:18
يصادف هذا اليوم22/4/2010
ذكرى مرور(112)سنة على اصدار صحيفة(كردستان) الكردية في القاهرة
من قبل(مقداد مدحت بدرخان)
والصحيفة أعلاه صدرت بتأريخ22/4/1898م
العدد 1-5صدر في القاهرة
العدد6-19صدر في جنيف
العدد20-23 صدر في القاهرة
العدد24 صدر في لندن
العدد25-29 صدر في جنوب لندن
العدد 30-31 صدر في جنيف
بهذه المناسبة اهنئ الشعب الكردي ونقابة صحفيي كردستان
واهنئكم أنتم
اخوكم:-عضو عامل في نقابة صحفيي كردستان

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 20/04/2010 12:28:57
شكرآ لك يا أخي التلعفري .. أتمنى أكون قد وصلت الى وجدانك تمنياتي لك بالتوفيق .. تحياتي

الاسم: التلعفري
التاريخ: 19/04/2010 23:17:14
الابداع بكل معانيه تجسد فيك عزيزتي يسرا القيسي
نص رائع بكل ما تعنيه الكلمة
تحية رقيقة لك كرقة نصك وصاحبته

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 16/04/2010 20:38:28
الأستاذ هشام القيسي .. أخجلت تواضعي بعطر كلماتك الراقية
لا شئ ممكن أن يقال بعد ما سطره قلمك من جمال الحروف .. تقبل تحياتي الصادقة .. أتمنى التواصل .. دمت رائعآ بشفافية روحك

الاسم: هشام القيسي
التاريخ: 15/04/2010 18:53:10
أنت في كنه الحلم
تكونين مدى
وفي سعة الكلام
تصبحين مهجة .
سلام عليك
يامورقة تؤجج الصو
وتشدو .
تقبلي تقديري
مع المودة.

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 07/04/2010 20:33:56
http://www.alnoor.se/author.asp?id=2722
تجونه لو نجيكم؟
اتمنى أن تزورى صفحتي المتواضعة..
وقد كتبت موضوعاعن(عيد نوروز)
لتكون لديكم ثقافات عن الشعوب الاخرى

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 17/03/2010 12:46:54
الاخ حسين أحمد حبيب .. تحية طيبة أتمنى أن تكون بخير دائمآ شكرآ لدعوتك لي بزيارة صفحتك.. فانا متأكدة من أنهاستكون غنية بسحر قلمك الجميل .. سأزورها وستجد تعليقاتي .. دمت مبدعآ .. مودتي

يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 17/03/2010 12:43:27
طابت أيامك بالحب يا رولى الحيالي ...أدرك تمامآ الفرق بين الالف المدودة والمقصورة ولكن لي حكاية مع أسمي هههه سأحكيها لك لو التقينا على الماسنجر ... شكرآ لكل ملاحظة سديدة من زملائي وقرائي .. لقد عطرتي صفحتي بمرورك الهادئ والجميل .. لك مني باقة ورد معطرة بالحب الانساني .. تحية من القلب الى القلب .. دمت بخير

يسرا القيسي

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 16/03/2010 20:20:06
في يوم16/3/1988
قبل 22سنة..تم قصف مدينة حلبجة الكردستانية بالأسلحة
الكيمياوية من قبل الحكام البعثيين العراقيين
والنتيجة استشهاد(خمسة آلاف انسان برئ)من الاطفال والنساء
والشيوخ والشباب والشابات بدون وجه حق!
فاجعة مدينة (حلبجة) لطخة عار على مرتكبيها من الآن والى
يوم القيامة..خمسة آلاف ورود على أضرحتهم*

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 10/03/2010 17:27:17
لأخت(يسرا القيسي)المحترمة
سبق وزرتُ مضيفكم العامر بكل ما لذ من طعام وشراب
وبالمقابل أدعوكم لزيارة صفحتي المتواضعة وعلى الرابط:
http://www.alnoor.se/article.asp?id=2722

الاسم: رولى الحيالي
التاريخ: 10/03/2010 09:21:41
صباح الخير قصه جميله
يسرى هكذا تكتب ولو انت على اطلاع وحسب ما لمسته من خلال القصه ومع ذلك فان امر الالف الممدوده والمقصوره في كتابه اسم الانثى تختلف عن ما هي في اسم الرجل نحويا
عزيزتي
تذكريني بفلم كل شي هادئ في الضفه الاخرى
لانك تكتبين من ضفه الى اخرى وكانك ربان اتقن الابحار ولكن لم يتقن المسار حيت مزجت العفه والخوف معا نسيت ان العفه خوف دائم مع تيحاتي ودمت لهذا الابداع الجمييل قصه قصيره رائعه

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 09/03/2010 00:00:07
الأستاذ حسين أحمد حبيب .. طابت أيامك بالخير والجمال ..
تسمحلي أقول لك عفة الفتاة ليس بعذريتها هنالك الكثير تحافظ على عذريتها لكنها لم تحافظ على اخلاقهاوسلوكها الاجتماعي والديني أتوافقني الرأي أم لا ؟النقاش في هذا الموضوع طويل ...
أبعث لك تحياتي العطرة وأشكرحضورك ومرورك على نتاجاتي المتواضعة ...تقبل تحياتي الصادقة

يسرا القيسي

الاسم: حسين أحمد حبيب/خانقين
التاريخ: 08/03/2010 12:00:47
مَنَ سيرضى بالأرتباط بفتاة سلمت جسدها لحبيبها ؛ ورجلنا العربي يعتبر عفة الفتاة بعذريتها
--------------------------------------
تسلمين..ودامت أناملك..
قصة لطيفة..ذات معاني عميقة
سلامي الى عشيرة(القيسي)
والى(يسرا القيسي)الكاتبة المتألقة
اسمك بالالف الممدودة أم بالالف المقصورة؟
شكرا جزيلا لكم

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 27/02/2010 21:06:47
الاخ هاني درويش المحترم ... شكرآ لمرورك الجميل .. اتمنى أن تعطيني مثلآ واحدآ على الأخطاء اللغوية مع الشكر ... دمت بخير

يسرا القيسي

الاسم: هاني درويش
التاريخ: 24/02/2010 08:13:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص جدير بالقراءة
وجدير بأن يراجع لغويا
بكل احترامي وتقديري
هاني

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 07/02/2010 13:14:55
الاخ والزميل فراس الحربي .. ان لله وانا اليه راجعون .. تقبل تعازي الحارة وانشاءالله خاتمة الاحزان ؛
يا عزيزي فرحي ينطلق منكم لانكم سندي وأنتم من وقفتم الى جانبي ودعمتونني معنويآ .. شكرآ لمرورك الرقيق . وعدآ مني سأطلع على كل نتاجاتكم .. تدلل يا أيها الزميل الجميل .. دمت زميلا مبدعآ ..

يسرا القيسي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/02/2010 18:23:30
والله يااخت يسرا انتي الفرح وانتي النجاح بما كتبتي وتكتبي عذرا لم استطع قراءة الماضيع السابقة بسبب مجلس عزاء كان لدي ولاكن لاشك ماتكتبين في منتهى الروعة سالمين يااهل النور

لطفا زورو صفحتنا المتواضعة

فراس حمودي الحربي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 01/02/2010 23:23:56
الصديق الجميل حمادي جبار .. أُحييك وأصافحك عن بعد ؛ أششششكرك جزيل الشكر على كلماتك الانيقة .. وأهتمامك بي ومتابعتك لنتاجاتي المتواضعة .. أتمنى صادقة أن أصل الى قلوبكم بكل الحب .. الللله يا عيني عليك ... دمت صديقآ محبآ للابداع وللمبدعين .. باقة ورد بكل الوان الطيف أضعها بين يديك ...
دمت بخير وبحب دائمآ .. تقبل تحياتي الطيبة.،

يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 01/02/2010 23:18:48
الاستاذ المأمون الهلالي ... تحية طيبة وعطرة أبعثها لك مع الاثير أينما تكون .. رسالتي واضحة للفتاة ان لا تغيب عقلها في الحب .. شعرت بغبطة كبيرة حين قرأت سطورك الموضوعية لأنني أفتقدت حضورك .. شكرآ لمرورك الجميل ، تقبل تحياتي الصادقة ؛دمت صديقآ رائعآ ...

يسرا القيسي

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 01/02/2010 18:29:40
السيدة الموقرة يسرا القيسي
طابت أيامك
الرجل الذي أسميتِه "شريف " كان ذئبًا مفترسًا ، وهذا معهود ، لكنك لم تظهري " أمل " على أنها ساذجة وسهلة ، وأنها أساءت إلى نفسها بنفسها إذ ذهبت برجليها إلى المكان الذي تُنتهك فيه !
هل هذا شكل من أشكال الانتصار للمرأة ولو كانت مشاركة في مصيبتها ؟!
عهدتكِ رومانسية جدًا فيما مضى ،
وأنتِ في هذا النص رومانسية جدًا في نصفه الأول وواقعية في نصفه الثاني ! لمَ هذا التحول ؟!
دام عطاؤك وإبداعك كيفما كان

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/02/2010 12:54:56
يسرا القيسي

بريق قلمك صدأَ لي عيناي وأرشفك عندي قاصّة أرى لها اسماً سيتكرر بمستقبل قريب وجناح سيطير بك الى الضوء..دمت بألق

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 20:56:23
زميلي الجميل فائز الحداد ..
حقيقة سررت بوجودك العطر ووصفك لي بسوزان .. كلماتك كروحك العذبة؛ دمت زميلا رائع متواصلا متابعآ لنتاجاتي المتواضعة ؛ تقبل تحياتي الصادقة ...؛

يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 20:49:02
زميلي المبدع والرائع حقآ علي الزاغيني ... باقة ورد معطرة بأريج الأبداع الراقي ,..فعلا كنت بحاجة أن أقرأ حروفك الرقيقة التي تنم عن روحك الشفافة .. دعائي لك ولكل الطيبيين في العراق السلامة والخير.. تقبل تحياتي الصادقة

يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 20:33:03
أستاذي الرائع وجدان عبد العزيز .. عطرت المكان بمرورك الجميل ... شكرآ لكلماتك وثناؤك الذي أحترمه جدآأتمنى أكون عند حسن ظنك دائمآ .. دمت صديقآ وأستاذآ رائعآ ...

يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 20:30:46
الزميل المبدع سعيد العذاري .. لك مني تحية صادقة صدق قلوبنا
الطيبة .. أقدم جزيل الشكر لحضرتك لِما كتبته من سطورٍِ واضحة
في تقييمك لغيمة بيضاء .. دمت بخير دائمآ..؛

يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 18:49:01
الزميل الرائع خزعل المفرجي ... لك مني تحية عطرة بعطر الزيزفون ... لا يسعني الأ أن أقدم لك جزيل شكري وأمتناني
لكلماتك الأكثر روعة من نصي ... دمت مبدعآ...


يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 18:46:02
صديقي سلام نوري ... شكرآ لتقييمك الجميل لولادتي الاخيرة
أدر ك تمامآ أنك تتابعني رغم بعد المسافة الجغرافية التي تفصل بيننا الأ أننا نجتمع تحت مظلة النور والابداع دمت بخير ..

يسراالقيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 31/01/2010 18:42:31
أيامك مسك وعنبر علي الحبيب ... من حسن حظي عينيك تقرأ نتاجاتي .. بفرح شاهق أتابع كلماتك الرقيقة الجميلة التي تنساب من بين أصابعك وقلبك بشكل تلقائي ... شكرآ لك ولمرورك الندي .. تقبل مودتي الدائمة...

يسرا القيسي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 31/01/2010 17:28:51
القاصة المبدعةيسرى القيسي حفظها الله ورعاها
بارك الله في هذه القصة التي المتنا كثيرا تالمنا على هذه القصة التي تتكرر في الواقع دون ان تاخذ الفتيات الدروس والعبر, ودون ان يعي الوالدان ضرورة منح الفتاة الحب والدفئ العاطفي الذي يحصنها من طلبه خارج
الاسرة او طلبه دوت تروي واحتياط , ودون ربط الحب بالعقل
انها قصة تربوية هادفة وليست ترفا ادبيا وفكريا
بوركت ايها المربية المتحرقة على مصائب الفتيات البريئات ان هذه القصة لابد ان تقرا من قبل الفتيات
لكي يخترن الحبيب الطاهر الذي يصلح ان يكون شريك الحياة
ارجو ان تحذري مستقبلا في قصة من الاختلاء مع الحبيب
لانه مقدمةللاخطاء التي ترفض من قبل الديانات والمجتمعات لان الفتاة اذا استسلم قلبها استسلمت جوارحهالانها لا تفرق بين الحب والجنس بينما الرجل يفرق فانه يندفع نحو المراة وان لم يحبها
بارك الله فيك ايتها القاصة الواقعيةالمربية والمتفاعلة مع جراحات الفتيات البريئات
وفقك الله لكل خير

سعيد العذاري


الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 31/01/2010 16:22:46
الرائعة يسرا القيسي
نص جميل يدل على قدرتك في ادارة
الحدث بما يخدم الفكرة الاساسية
تقديري لك واني قلقت على غيابك
في هذه الايام يارب تكوني بالف
خير

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 31/01/2010 14:53:59
يسرا القيسي الرائعة
سرد جميل ونص رائع
امنياتي بابداع وتالق دائم
مودة وتحية من ارض الوطن
علي الزاغيني

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 31/01/2010 14:37:36
لا أدري صورتك قبل أن أقرأك تذكرني بصورة المطربة الأمريكية سوزان بيرل ولكنها هي من النوع الثقيل
وأنت كنصك الجميل هذا يحلق على جنح رهيف ..
دمت مبدعة مع تمنياتي لك بالنجاح

الاسم: علي الحبيب
التاريخ: 31/01/2010 11:36:05
جميل هذا الحوار النص .. يا يسرا.. انت في هذا النص تزرعين عرق نور متجدد في حديقة انوارك العطريه في باحة منزلك العابق بالف كلمة منورة لكل حرف منها نور بلون مختلف .. مساءك نور وصباحك عمبر.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 31/01/2010 04:37:18
قصص يسرا القيسى اشبه باليوميات التي يؤطرها السرد الجميل
فيمكن ان تقرأها من ايما زاوية وهذه صفة وخصوصية مثل هذا النوع من السرد فله جمالياته اذ يتوزع الزمن في اكثر من وجه عبر الاستدكار والتخيل
نص جميل اخيتي
دمت

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 31/01/2010 01:22:02
مبدعتنا الرائعة يسرا القيسي
ما اروعك
نص جميل وجذاب
شدنا اليه كثيرا
تحياتي
مع احترامي
دمت تالقا




5000