.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذاكرة يومٍ شذي

حمودي الكناني

 (*) في ذاكرة يومٍ شذي 

هل هناك أجمل من انتظار ولادةِ  شيءٍ جميلٍ يبقى ماثلاً في الذاكرة  ؟  لربما كل الولادات هي بحد ذاتها اشياءٌ لا تخلو من جماليةِ وإبداع الخالق ,  ولكن  ولادةً لا تصاحبُها يدُ الطبيب أو يدُ القابلة ألمأذونة لا تكون ولادةً كالولادات العادية , كولادة أيِّ طفلٍ مثلاً , ما هي إلاّ ساعات قليلة ويُسمعُ صراخُه بوجه  عالمٍ ربما يستقبلُه بعلامة استفهام كبيرة  , لعله يصرخُ  احتجاجا   ... لكنما هو صراخ سرعان ما ينتهي حينما تضعه الأمُ على صدرها وتعطيه ثديها  ,  يشبع  , تحين ساعة هدوء  ثم يعود يصرخ واصبعهُ او ربما كل اصابعه الغضة الصغيرة  يضعها في فمه الفاغر !!!غير أن ولادةً سببها الإلهام هي ولادةٌ  من نوعٍ آخر  تستقبل الوجود بأشياء وأشياء  تحسها , تلمسها , تغنيها , تبكيك , تراقصك , تجعلك تركض أو تقفز بدون أن تتمالك نفسك ,  أو أن لحظةً  من جنون مشروع تنتابك  حينما فجأة يقودُك  الفضول إلى اكتشاف المزيد من الموجودات  التي كانت خافية عن العين  أو كانت لا تخطر على البال   جراء ومضة من  ومضات تلك الولادة.   كل تلك الارهاصات  ازدحمت في ذهن سامي المشغول بكل اسباب  الدهشة والفضول ولكن هذا أمر مشروع  فرضته الأجواء المتعارضة في كل شيء وما عليه الاّ أن يوثق كل ما قدح في فكره من خيال .. أخرج دفتر مذكراته وبدأ يكتبُ :   أحلامي فراشاتٌ تطير  كالخيالات جذلى إلى ما لا نهاية  . نحن  وُلِدْنا عراةً بلا خطيئة ولا أوزار لكننا بعد حين نتلاشى و نفنى مخلفين وراءنا نسياننا البغيض  ., وليته بغيض  فحسب وانما تترتب عليه فرضياتٌ  إثباتُها ليس بالامر اليسير. يرمقنا المارة بعدم اكتراث ! اوووووووووووووو   مالي أنا اشغل خاطري بما لا اقدر  عليه , دع عنك كل هذه الخواطر وتعال ابحث عما  يمدك بالكثير الكثير من الرغبة في احتساء بارقة  الأمل .

ألقى بجسمه على السرير وراح يستعرض ما رأته عيناه من يومه المزدحم بالصور من كل الألوان والاشكال  لكن صورة سوق الذهب لم تفارق خياله . بدا كلُّ شيءٍ جلياً أمامه وكأنه استيقظ من نوم عميق  وسرعان ما جلجلت ضحكةُ الفتاة الفارسية  في اذنه وكيف اطبقت شفتيها على تلك الابتسامة التي ظلت مرسومة في عينيه فولد ذلك  لديه الكثير من الاشتياق  إلى البحث عن سبيل يدخله في  عالم النساء الآريات ليكتشف سحره  وأثره في المعادلة  وكأنه اكتشف قانون  المعادلة  لأول  مرة في حياته ,  رجل  و امرأ ة تعني  الحياة  , امرأة  تعني مصدر  الإلهام   ,  ضحكة امراة تعني الفرح ,حضن امراة يعني الدفء , جسد امراة يساوي التحليق عاليا في فضاءات تتسع وتتسع الى ما لا نهاية ..........

لا يهم غدا سيكون يوما مشهودا لي في هذه البلاد وسأبحث عمن تريني بروق  صباحاتي وأيامي القادمة  !!

لم يكن جدول صباح  اليوم التالي مزدحما بكثير من المواعيد أو المقابلات ..كل هذه الأشياء لا تعنيه ولم يكن قد خبرها من قبل  , خرج من غير ان يتناول فطوره يتأمل الشمس التي  أحكمت جلوسَها ببهاءٍ في ذلك الصباح الشذي .  أين سيذهب ؟   وجهتُه معلومة  لكنه في قرارةِ نفسه يتمنى أن يكتشف الكثير الكثير  ليتمكن من ايجاد بديل يأخذه الى عالم يضج بالحياة  , لا شيء سوى الحياة  ,   النسيمُ الذي غازل ارنبةَ أنفهِ ووجهه الغض الطري  كان منبعثا من الشمال  , فالتوجه نحو الشمال مثيرٌ للغاية  .  فيه من اللذة ما لم يمنحه الجنوب , إذاً  سيتجه نحو الشمالِ ولعله سيكتشف لنفسه عالماً يوقظ  حاجاتٍ  بدأت تتحرك فيه الآن.

 الشارع لا نهاية له ,  المارة غرباء , اللغة لا تسعفه , حتى الرصيف الذي ينقل عليه اقدامه برفق لم يكترث لخطاه وكأنه هو الآخر يبحث عن ملهمٍ ليبدأ يغني للصباح الجميل .  مرت سيارة الاجرة ببطيء , عجلاتها تدور على مهل, عينا سائقها شاخصتان نحوه , لما اقتربت منه ... تفوه السائق بكلمات لا يفهمها .. سواق الاجرة في كل مكان هذا ديدنهم  عيونهم على الارصفة والواقفين  عليها  , يبحثون عن الزبائن وما اكثرهم ,  لكنه  زبون يختلف عن الباقين , أحسَّ أنّ السائقَ يسألُه إنْ كان يريد ركوبَ سيارة إجرة .  أومأ له  مبتسما  , توقف السائقُ من فورهِ وابتسامة الرضا كانت تملأ وجهه العريض . فتح سامي باب السيارة:

السلام عليكم اخي .

 رد السائقُ بلغة عربية  فصيحة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلاً بك أخي .

كانت الفرحة غامرة جدا ولم تسع سيارة الفولكسواكن  روح سامي التي كادت تحلق  في الفضاء عندما تكلم هذا الرجل باللغة العربية  مما جعله يظن انه في بغداد وبالذات في ساحة النسور وليس في طهران .

أراك تتكلم بعربية فصيحة اخي العزيز ....! هل أنت عراقي ؟

وأنت اخي أراك تتقن العربية وباللهجة العراقية  , هل انت عراقي مثلي ؟  أنا عربي  من العراق لكن  الظروف الجأتنا الى العيش هنا  والبحث عن اسباب الحياة .  النظام  أسقط عنا الجنسية ,حرمنا من المواطنة وقذف بنا عند الحدود لإتهامنا بعدم الولاء  له , لستُ الوحيد هنا,  هنالك عشرات الآلاف مثلي  في مختلف المدن  وهنا في طهران  الكثير الكثير من العراقيين, منا من كان من التبعية الايرانية اصلاً ومنا من كان عربيا عراقيا أباً عن جد   , لكن النظام حرمنا من حق المواطنة , في الحقيقة لا مكان يكون بديلا للأرض التي ولدتَ فيها وترعرتَ عليها , مهما قيل أو يقال  أو مهما بعدنا يبقى العراق هو وطننا وارواحنا لا تعرف الطمأنينة او السعادة ونحن نعيش بعيدا عنه .. قل لي هل انت من المسفرين ايضا ؟  

تظاهر سامي بعدم الاكتراث ولم يرد على ثرثرة السائق لأنه أساساً اختار ألاّ يتذكر كل شيء خلَّفه وراءه وبدأ يفكر كيف يعرف من السائق مزيدا من المعلومات التي يحتاجها:

قل لي أخي العزيز ............  لكن السائق قاطعه مبتسما : حسن,  أنا اسمي حسن  وأعرف هذه العاصمة شبرا شبرا  وأي شيء تسأل عنه  اُجيبك عنه . هل لديك وجهة محددة تنوي الذهاب اليها الآن ؟

لا يهمك أمرُ الإجرة  ما دمنا ننتمي الى العراق .... نحن الآن نتجه الى شمال العاصمة  وهي أجمل مناطق طهران وارقاها وعندما تدخل هذا الجزء من العاصمة تحس أنك تسير في واحدة من كبريات مدن اوروبا .

لكن سامي الفتى المتطلع الى اقتحام عالم الحسن و الجمال  سرعان ما عادت به الذكرى الى طالبة الطب فاطمة نديميان حسيني ... تأمل صورتها في خياله ,  ووجهها الجميل ,قوامها الممشوق ,عينيها اللتين كانتا تتكلمان شعرا  , تذكر الرحلة الجميلة التي لم يحس بمشقتها , كل ذلك داعب خياله فهزه الشوق إليها وقرر أن يعثر عليها مهما كلفه ذلك من عناء. التفت الى السائق وقال بلهفة :

 أخي حسن هل كلية الطب قريبة من هنا  وهل يمكنك إيصالي الى هناك ؟

نظر اليه حسن بدهشة وقال مبتسما :

 وماذا تريد من كلية الطب ,  هل لك قريب او قريبة فيها , استاذ مثلا  , طالب  او طالبة ؟  وأنت اساسا لم تجب على سؤالي ... أولا قل لي  هل انت  عراقي أُرغِمتَ مثلنا على ترك العراق والعيش هنا في هذه البلاد الغريبة عنا .

نعم أخي العزيز اُرغمتُ على ذلك , لكنّ لي صديقة تعرفتُ عليها اثناء ركوبي الحافلة  واتفقنا على أن نلتقي وقدشغلتني امورٌ عن ذلك .

رد عليه حسن مازحاً    :

 اليوم هو الجمعة أخي العزيز ولا يمكنك  العثور عليها في الكلية ......  لكني اراك بارعا في مصادقة النساء    , كيف تمكنت من التعرف على ايرانية بهذه السرعة   ؟   لكن لا عليك اخي العزيز  المرأة الايرانية جميلة  وناعمة , سهلة الانقياد اذا وثقت بالرجل , تطيعة الى ابعد الحدود , في البيت هي ربة البيت التي يقع على كاهلها  نظام البيت كله , وبعدما تنتهي من تهيئة لوازم البيت اليومية واعداد كل شيء , تبدأ بالاعتناء بنفسها  وتعد الدقائق بانتظار رجوع زوجها من العمل , الفارسياتُ يحسنّ معاملة الزوج معاملة لطيفة حيث تنسيه كل مشقات العمل وتزرعُ في نفسه الامل , وهن شديدت الاعتناء بمظهرهن ولا يحبن ان يراهن الرجل على غير اناقة وسحر وجاذبية .   لكن قل لي ماذا تفعل الآن ؟    

 لم تدع لي مجالا للكلام أخي  .. أراك انبريت مدافعا عن الفارسيات ,  يا لبختهن يمتلكن مدافعا قويا  لا تنس أن المرأة العراقية  جميلة وكريمة وشجاعة  وصبورة  وعزيزة النفس  والآن هي تتحمل العبء الكبير  ... لكن ما يهمني الآن هو كيف أجد فاطمة  لقد أعطتني رقم هاتفها واخبرتني أن اتصل بها حالما سنحت لي الفرصة .

كان حسن شابا في بداية العقد الرابع من العمر وكان حسن الوجه  , عندما يتكلم يتكلم بعفوية والابتسامة لا تفارق شفاهه ابدا ولكنه بين الحين والحين يتحسر  ويكثر من التأوهات .... أوقف السيارة في المكان المخصص لوقوف سيارات الاجرة  التفت الى سامي , مسكه من كفه الايمن وقال :

اسمع اخي  انا اليوم قررت ان اكون في خدمتك لأنني رأيت فيك العراق كله  .انت اليوم ضيفي و لا افارقك الا بعد ما تجد فاطمة ,إنْ وجدتها سأضطر الى تركك وأن لم تجدها  أكون  معك أينما تريد  , اريد أن اعرف

منك كل شيء  عن العراق وأهله وكيف حال و اوضاع الناس وهل اكلت هذه الحرب المجنونة منهم الكثير وعطلت الكثير ؟ وعندما احسّ بتململ سامي من هذا الحديث  قال:

 انظر الى ذلك الهاتف العمومي بامكانك الاتصال بها من هناك .

لم يصدق سامي ما سمعه من حسن  فتح الباب بسرعة وهرول نحو الهاتف واضعا يده على قلبه الذي تسارعت دقاته من شدة الفرحة والشوق ... لكن الهاتف كان مشغولا من قبل احدهم وحينما نفد صبر سامي أخذ يلح عليه لكي يُسرع وينهي مكالمته مما جعل الرجل ينظر إليه باستغراب لأنه لا يفهم ما يقول ....  أنهى الرجل مكالمته  , تكلم بكلمات غير مفهومه أيضاً وانصرف .  اخذ سماعة الهاتف وبدأ يتلفن على عجل  , رن الهاتف لكن المتكلم كان رجلا وليس فتاة , كرر الاتصال ثانية  وانتظر طويلا مما جعله ييأس لكن صوتا ناعما بعيدا رد عليه  ... ألووو  فاطمة تتكلم . لم يصدق انه سمع صوت فاطمة مماجعله  يصيح باعلى صوته   : هل انت فاطمة حقاً ؟ أنا سامي  الشاب العراقي الذي التقيت به في الحافلة ... هل تسمعينني جيدا ؟  اليوم قررت ان اراك هل لديك متسع من الوقت ؟ 

كانت عباراته في اللغة الانكليزية مفهومة من قبل فاطمة نديميان  وكانت تكثر من الاجابة  بـ نعم نعم نعم ..  عند نهاية كل استفسار من قبله   . بدأت تصف له المكان الذي ستقف عنده  تنتظره فيه  لكنه لم يفهم بدقة مما جعله ينادي على حسن ليتبين منها  وصف المكان  ليتسنى له إيصال سامي اليه .  كلمها حسن باللغة الفارسية .. وصفت له المكان الذي تقف عنده   .. التفت الى سامي وقال هيا بنا . بدأ سامي يهتز طربا ويصيح باعلى صوته : حسن  , قد وضعتك السماء في طريقي  فما أكرم السماء ...!

عند منطقة وقوف سيارات الاجرة في الشارع الفسيح كانت تقف شابةٌ جميلة ترتدي بنطالا وعليه معطف وعلى راسها شال اخضر ,عيناها تتفحصان كل النازلين من سيارات التاكسي  وحينما لمحها سامي صاح باعلى  صوته فاطمة . أوقف حسن السيارة  نزل سامي مسرعا نحوها .. صافحهابحرارة والفرحة تغمره . حسن هو الآخر نزل من السيارة والقى بالتحية عليها  مما جعلها تكثر من كلمات الشكر والثناء على ما أبداه من مساعدة  في إيصال سامي اليها . استأذن منها سامي  وأخذ حسن على جانب ليعطيه الاجرة  لكن حسن رفض ان يأخذ اي شيء ... كتب عنوانه على ورقة ,اعطاها الى سامي وقال اذا احتجتني تجدني على هذا العنوان , ركب سيارته وراحت تتهادي لا يرى الا بريق زجاج نوافذها  وسرعان ما توارت عن الانظار .

عاد سامي الى فاطمة مبتسما غير مصدق لما يرى  , هي الاخرى كانت فرحة بلقائه . تمشيا ببطيء على الرصيف وعندما وصلا الى منطقة عبور المشاة سألته:

إلى أي الأماكن تحب أن نذهب ؟  نحن الآن  في ارقى الأحياء في العاصمة كلها , لا بل في ايران كلها , ولكني اُفضِّل أن نلف على كل الاماكن الجميلة ومن ثم نذهب الى احد المطاعم الكبيرة , أنت اليوم في ضيافتي .

ضحك سامي من الاعماق وقال  كيف يكون ذلك والرجال قوامون على النساء ؟ ألستُ أنا الرجل وأنت المرأة؟ نظرت اليه وقالت لا عليك دعنا نكسر القاعدة ولكن قل لي  ماذا فعلت , وأين تسكن؟ هل وجدت عملاً  , هل وجدت سكنا تأوي اليه  وكيف وجدت العيش هنا ؟

 كان يجيبُ عن كل سؤال بعفوية وبراءة  , عن شغله في الفندق  وعن الحاج منصور وعائلته  عن جولته في سوق الذهب  عن جمال الطهرانيات الآسر , عن زبائن الفندق وحتى عن أزياء الناس وتباينها ولماذا قرر البحث عنها ولقائها مما جعلها تضحك وتقول لا عليك ساجعلك الآن ترى ما لا رأته عيناك  من  جمال الطبيعة و جميلات  هذه المنطقة  ؟  لعلك لا تعلم أن هذه المنطقة لا يسكنها الا الأغنياء فقط  كالتجار وأصحاب المصالح الكبيرة , بيوتهم تضج وتزدحم بكل ما هو عصري وفاخر .. اليوم هو الجمعة كما تعلم والايرانيون من اصحاب المدن الكبيرة يمضون هذا اليوم في الحدائق العامة والمتنزهات بعد صلاة الظهر الى منتصف الليل او ما بعده, وبالرغم مما تمر به البلاد من حالة الحرب التي راح ضحيتها الكثير من الشباب  ورغم الحزن الذي يخيم على الكل  لكن الناس لا تضيع فرصة الاستمتاع والتنزه في أيام الجمع والاعياد والمناسبات   لذلك اعتقد أنك لا تمانع إن امضينا جل وقتنا في الحديقة العامة  " بارك ملّت " فهي مكان جميل وكبير جدا وفيه ترى كل ما لا يخطر على بالك. لما رفعت رأسها والتقت عيناها بعينيه ابتسمت وتساءلت باستفزاز:

مالك تحدق  فيَّ هكذا , هل فيَّ مايثير استغرابك أم انك غير مصدق لما اقول ؟

 اقترب منها سامي كثيرا وقال مازحاً :  لا  ولكني اراك تحسنين التحدث عن جمال بلادك,فخلت  أنك تعملين دليلة سياحية  ولستِ طالبة طبٍ كما تقولين  .

 ضحكا ثم تمشيا لمدة  ليست بالقليلة يتحدثان عن كل شيء وقد ألهاهما الحديث الجميل عن طول المسافة .لما وصلا بوابة الحديقة العامة  التفتت إليه وسالته :

هل عندكم حديقة عامة كبيرة في بغداد ؟  لكن سامي قال لها   .. هيا ندخل على انفراد خشية أن يسألنا الحراس عن هوياتنا .  لما سمعت ذلك  ضحكت وقالت هنا لن يسألوا عن هويات الداخلين  , هم فقط يحاسبون الذين يُسيئون للآداب والاخلاق .  ولما لم يساله اي من الحراس عن هويته شعر بالارتياح والطمأنينة مما جعله يحس بالأمان.

كان كل شيء مختلفا تماما .. تحت كل شجرة تجلس عائلة  على شكل حلقة ... الممرات تزدحم بالمتنزهين .. أينما يمد بصره يرى المكان مزدحما ... لأول مرة التقت عيناه بما يريد ولما أراد أن يقول شيئاً اشارت عليه فاطمة أن ينعطفا الى محل كبير يبيع المكسرات . إبتاعت كيسين .. أعطته واحداً واشارت الى مسطبة في ركن بعيد بين اشجار السرو العالية . جلسا عند المسطبة . مد  بصره في كا الاتجاهات ونظر الى الشجر , الى الزهور   , الى نظافة وتنظيم كل شيء ...  على غصن رأى حمامتين حدق في وجه فاطمة  , أشار الى الحماتين وقال لها:  هذا نموذج مما تنعم به المخلوقات من الحرية وراحة البال , لا هم لهما غير التحليق في الفضاء والاستقرار على اغصان الشجر أليست هذه الحرية ؟ ارتسمت ابتسامةٌ عريضةٌ على شفتيها القرمزيتين , تلمس وجنتيها بانامله ليتحقق من حمرتهما , اخرج قلما وورقة وراح يكتب:  لا أصْدَق من لونِ الوردِ و لا شفاهٍ تضحكان للنسيم كشفتيك ... يا طعمَ الذكرى  ولحن اغنيتي الجميلة  ,  ......  لكن فاطمة وضعت يدها على الورقة وسالته : ماذا كتبت ؟ 

أجاب : كتبتُ شيئا للذكرى   .

قالت دوِّن عندك :

يشيخُ الزمانُ وقلوب المحبين لا تشيخُ . 

نظر كل منهما للآخر . تلمسا كيسي المكسرات . لم يجدا شيئا . ربتت على كتفه قائلة : هيا بنا الى المطعم وكن في ضيافة فارسية .

  

 

------------

  

(*)  من رواية بعنوان    " النومُ على سرير العدو "

  

  

  

  

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: انوار خير الله
التاريخ: 03/02/2010 00:15:35
ماذا اقول وقد عجزت كلماتي عن التعبير مبدع او اكثر من ذلك على العموم يا استاذي المحترم هذا عهدي بك ولا اتوقع منك غير ان تبهرني دائما

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/02/2010 19:39:31
الاصدقاء والصديقات
------
1- صباح الجاسم كتبت لك اوفلاين تركت فيه دمعتين احدهما مهداة ليوم ارسلني فيه والدي المدرسة زالثانية عندما تعلمت كيف اقرأ واكتب . خلت نفسي أني تعلمت لكني اغمضت عينا واحدة فرأيت أني لا اشبه أحدا . حياك الله ابو ايلوار لا تلمنني على التأخر في الكتابة .. دعني امشي هكذا لربما عندما اغمض كلتا عيني ارى الحقيقة.

2- بلقيس ايتها الموجوعة بوجعنا والمبهورة بطيفنا الذي لا يبارح مخيلتك اهديك احلى ما تحمله الحروف من كلمات الشكر ... تحياتي متبوعة بدعائي لك عند من لا يخيب عنده الدعاء رينا العزيز أن يحميك من كل مكروه.

3- دكتورة ناهدة وكيف انسى الدعاء لك وصدقيني غدا ساذهب الى هناك خصيصا للدعاء لك ولأبي تميم.

4- حبيبي استاذ علاء لا فرق عندي بين التعليم العالي وغيره .سيبقى الكناني يعيش في مخيلة معلمي المدارس الابتدائية كواحد من الاساتذة الذين يهتمون بجعل المعلم موسوعة فكرية تهتم بصنعاعة الفرد.


5- هاي وين انت يا زمن هاي انت صرت مثل اغنية شادية في فيلم نحن لا نزرع العاكول هههههه والله زمن .. يمعود هو كل من صار ابو يترك الاعمال الاخرى . خلي نشوفك ونسمع صوتك . تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/02/2010 19:36:34
الاصدقاء والصديقات
------
1- صباح الجاسم كتبت لك اوفلاين تركت فيه دمعتين احدهما مهداة ليوم ارسلني فيه والدي المدرسة زالثانية عندما تعلمت كيف اقرأ واكتب . خلت نفسي أني تعلمت لكني اغمضت عينا واحدة فرأيت أني لا اشبه أحدا . حياك الله ابو ايلوار لا تلمنني على التأخر في الكتابة .. دعني امشي هكذا لربما عندما اغمض كلتا عيني ارى الحقيقة.

2- بلقيس ايتها الموجوعة بوجعنا والمبهورة بطيفنا الذي لا يبارح مخيلتك اهديك احلى ما تحمله الحروف من كلمات الشكر ... تحياتي متبوعة بدعائي لك عند من لا يخيب عنده الدعاء رينا العزيز أن يحميك من كل مكروه.

4- حبيبي استاذ علاء لا فرق عندي بين التعليم العالي وغيره .سيبقى الكناني يعيش في مخيلة معلمي المدارس الابتدائية كواحد من الاساتذة الذين يهتمون بجعل المعلم موسوعة فكرية تهتم بصنعاعة الفرد.


4- هاي وين انت يا زمن هاي انت صرت مثل اغنية شادية في فيلم نحن لا نزرع العاكول هههههه والله زمن .. يمعود هو كل من صار ابو يترك الاعمال الاخرى . خلي نشوفك ونسمع صوتك . تحياتي

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 01/02/2010 14:44:59
الحبيب الغالي حمودي الكناني
بهاء حرفك وانطلاقة قلمك في سهول سردية مترفة بالالق سحبتني لاعيد قراءة النص لاكثر من مرة وتلك قدرة النصوص المحملة بالجمال ،
اسعدت حقا بالق نصك الباذخ بالابداع

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 01/02/2010 12:58:39
استاذي حمودي الكناني .. أأسف لم ابلغك ان لدي صفحة ناشئة في (النور) ومواضيع في مواقع متفرقة يمكن العثور عليهافي الكوكل ..واود ان ابلغك ان دوامي الاساسي في جامعة الكوفة لكني لازلت احاضر في اهل البيت يومي السبت و الاحد.. كيف السبيل الى اقناعك للانتقال الى التعليم العالي ؟! نحتاج الى مؤامرة اوجوغدوي و ليس غدا!

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 01/02/2010 12:11:16
العزيز ابو قلب الاخضر حمودي الكناني .. جعل الله ايامك كلها شذية لتتحفنا بهكذا سرد رائع وشخوص تقترب من الحقيقة جدا .. دمت قلبا اخضرا لايهتز لاطلالات المشيب .. دعائك عند ابو الفضل العباس انا بحاجة له دائما

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 01/02/2010 10:47:54
لم ياخذ منه الأجرة!
لغة السرد التي تمتعت بها الرواية( والوجواب باين من عنوانه) يبدو انها ستأخذ منا أجرة الجمال الذي ألبس أوقاتنا بمتعة القراءة
!!
سنكون في انتظار صورها النهائي
رائع يا سيدي حمودي كعادتك..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/02/2010 05:44:59
تساؤلي بغض النظر عن القيمة السردية لما يكتب الكناني القاص والقادم الروائي .. هل هذا الفصل دافع لخداع ذاتي من انك تكتب رواية وتتخيل انجازها ؟
هل هو نوع من شعور بذنب المراوحة في مشروع وعدت به نفسك قبل غيرها فكيف بك اذا ما افتضخ امر وعدك لآخرين ولما تنجزه بعد!
اتألم معك فعلا .. لكني اعتقد لو تتفرغ لأنهاء هذا الألتزام الأدبي لخلصنا من تلك الولادة المعسرة..
تحياتي لك ايها المخاضي الذي طال به هم كتابة رواية واحدة عجبي كيف يكتب هؤلاء رواياتهم وبمثل تلكم الولادات إياها التي حلمت بها في معرض تقدمتك للرواية!.
لك فيض من محبة عراقية.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/02/2010 03:52:21
استاذ علاء حسبتك تحاضر في جامعة آل البيت الآن . لا يهم عزيزي لكنك لم تترك لي عنوان موقعك حتى أمر عليك . شكرا لإهتمامك استاذنا العزيز .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/02/2010 03:50:24
الأخت العزيزة ام حمزة حياك الله ورعاك . شكرا لك وايما شكر ايتها الرائعة .. سعدت بتواصلك وسؤالك الدائم عني وكثر الله السمك في بيت عامر رمزي وابعده نهائيا عن مرآي زينب الخفاجي . تحياتي ودمت بود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/02/2010 03:47:19
حبيبة عمها شنو العزيزة افرحني حضورك هنا ايتها المبدعة الواعدة , امنياتي لك بالتوفيق وصعود مركب الادب والفن ... تحياتي الى السيدة الوالدة والسيد الوالد.

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 31/01/2010 23:38:01
استاذي الكبير ..انا لازلت في جامعة الكوفة .. نعم سنتواصل بأذن الله على موقعك هذا و سأكون سعيد جدا لو زرتني على موقعي المتواضع و مافيه من محاولات في الترجمة و ما ستتركه اناملك من كلمات عذبة و (مشاكسة) ..تحياتي لك و لألقك .. دمت

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 31/01/2010 16:16:16
لااعرف ماالسر في تأني قراءتي ..
وقفت مرارا عند حافة ساحل كلماتك البهيج
فأخذتني ومضة بهاء الحرف ونعومة ملمسه الندي

الاخ والاستاذ الكبير الكبير
حمودي الكناني ...

((انا اليوم قررت ان اكون في خدمتك لأنني رأيت فيك العراق كله)) ....
هنا بكيت ..!
ومازلت اجمع دمعاتي
اي روعة للسرد الصادق تمتلك..؟؟
واي قيمة للكلمات تكتنز نصوصك المضيئة..؟؟؟
حفظك الله
وادام عليك العافية والتألق
لاحرمنا الله من حلاوة نصوصك

هل يحق لي ان امد يدي لتنعم بنسخة من تلك العطايا الباذخة ..؟؟

مودتي واحترامي وتقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/01/2010 16:05:36
الأعزة التالية اسماؤهم:
1- الحجي سعد صاحب باب الأغا لك محبتي التي تعرف ولك اشواقي التي لا تحدها ضفاف . أما أنك وصي الوالد يرحمه الله فلك تنفيذ الوصية وهذه فتوى ملزمة انا افتيت بها بشرط أن تجلب معك كتاب من صاحبة الشأن أم العيال ولك ما اردت .. فارسية عيناها زرقوان كسروية .. شكراً لك


2- بان ام أحمد الرائعة شكرا لك وتحياتي الى الاخ العزيز ابو احمد واتمنى انكم تأتون للزيارة وتمرون بنا الف شكر.


3- العزيز ابن العم رفعت حياك الله ورعاك أنا بالانتظار ان شاء الله اهلا وسهلا بكم أخي العزيز اتصل بي عندما تأتي حتى اكون بانتظاركم براس الشارع .

4- نازك حبيبتي شكرا لك ايتها الجميلة الرائعة . مرورك افرحني كثيرا . اخبريني نتيجة الامتحانات . سلامي الى الما والبابا . لاتنسي اضافة ريما وقولي لها اين طنجرة الملفوف .

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 31/01/2010 15:43:26
لااعرف ماالسر في تأني قراءتي ..
وقفت مرارا عند حافة ساحل كلماتك البهيج
فأخذتني ومضة بهاء الحرف ونعومة ملمسه الندي

الاخ والاستاذ الكبير الكبير
حمودي الكناني ...

((انا اليوم قررت ان اكون في خدمتك لأنني رأيت فيك العراق كله)) ....
هنا بكيت ..!
ومازلت اجمع دمعاتي
اي روعة للسرد الصادق تمتلك..؟؟
واي قيمة للكلمات تكتنز نصوصك المضيئة..؟؟؟
حفظك الله
وادام عليك العافية والتألق
لاحرمنا الله من حلاوة نصوصك

هل يحق لي ان امد يدي لتنعم بنسخة من تلك العطايا الباذخة ..؟؟

مودتي واحترامي وتقديري

الاسم: شنو عارف الداوودي
التاريخ: 31/01/2010 13:56:15
الاستاذ المبدع( حمودي الكناني)
دائماً تبدع سواءً في القصة القصيرة جداً وفي هذا
السرد الجميل
استاذنا الكبير لازلتٌ اتذكر ترحابك الصادق بي وبالوالدة
في المسرح الوطني ( تبقى كبيراً دائماً)
وشكراً لسؤالك ولو انك دائماً تنسى أسمي ؟؟
دمت في رحاب الابداع
أبنتكم شنو عارف الداوودي

الاسم: نازك محمد
التاريخ: 31/01/2010 11:22:11
جدو..ياأجمل جدو في العالم أنت والأبداع وجهان لقلب واحد..ود.

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 31/01/2010 11:02:40
الاستاذ الراقي حمودي الكناني
يبقى الابداع ديدنك ... ارجعتنا لايام الصبا
نص وكانة شعرا ام نثرا ام قصيدة اقول جمعتها سوية
بارك اللة فيك ابو علي الكناني
نحن ضيوفك ليلة الاربعين انشاء اللة بس مو على كيس كرزات مثل فاطمة ... دمت متألقا

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 31/01/2010 08:18:28
اخي الاكبر الغالي الاستاذ حمودي الكناني

ما ابدع ما قرأت وما اعظم وابلغ ما اردت هنا ،تحية لأبداعك الفائق والف امنية لك بالصحة والعافية والعمر المديد
كل احترامي وتقديري

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/01/2010 06:54:17
الأصدقاء والصديقات
===========
1- د.اسماء سنجاري شكرا لك أيتها الرائعة حضورك يزودني بكثير من الشحنات السردخيالية بالذات في هذا الموضوع وكاننا أنت وانا قد صممنا على رسم هذا البطل يصورة تثير المرح والبهجة فشكرا لتواصلك النعناعي .

2- فائز الحداد أعتقد أنك تحب نفر كباب وباقة ريحان وطاسة لبن في صباح كانوني في مطعم ما في علاوي الحلة ....... أيها الشاعر القدير الذي اعياه الانتظار في المعابر الحدودية واستعاض عنها بمعابر الروح , هل هناك اجمل وارقى معابر من معابر الروح ؟ قطعا لا . شكرا لك يا حداد وانا ممتن جدا لحضورك المعطر برائحة البنفسج وليلة من لياليه كما اسمعناها ياس خضر .

3- هناء شوقي الشاعرة التي استعارت لون خضرة الجليل , ما زالت الشمس في طريقها الى الضفة الاخرى لك مني اجمل ما تحمله الكلمات من ود واحترام .

4- صديقتي الرائعة عايدة الربيعي لا ادري كيف اشكرك ولكن عندما اغمضت عينيّ للحظة رأيت يداً تحمل فرشاة ورأيت أخرى تحمل قلما فعندها علمت أن صديقتي عاكفة على رسم الصبح مرتديا وشاح الإبداع ومتقلدا وسام الوقار . شكرا لك ما أروع الوان قوس قزح !

5- شاعر الحب سعد علي مهدي السلام عليكم........................ من الآن فصاعدا لا عدول عن هذا الدرب الذي مشيتَ فيه عليك باستخدام قاموس الحب لانه لا يوجد قاموس اغنى واجمل غيره. لك مني محبة انت تعرفها

6- اختي الغالية زينب . شكرا لمرورك ولك عهد علي ان جئتم لزيارتنا لن اقدم لكم وجبة سمك ابدا والخطية برقبة عامر رمزي .

7- أخي يعقوب عذرا خانتي ذاكرتي بس لا تكول الكناني كبر وكام ينسى تره آني ما اخاف من الكبر مثل اخونه ابو الشيماء ومصيبة تخطيه الستين أما أنا ما زلت في بداية العشرين بس شوية كايم انسى . تحياتي لك وللسيدة منى ولأبنتنا النورية الصغيرة . مرورك ابهجني وارجو المعذرة اخي العزيز .

8- دكتور خالد الحمداني شكرا لك تحياتي لك ولجميع الاخوة في الموصل الحدباء والى جميع اساتذة علم النفس في كلية التربية .

9- الأخ يحيى الشيخ زامل لا خوية شلون اطلعكم كسر وانتم بضاعتي الثمينة التي ارجو ربحها الوفير . تحياتي وقبلاتي وتقبل ودي واحترامي

10- الاخ سلام نوري والله اضحكتني من الاعماق ايها العملاق بعد اخوك كلما اتاك إيميل نعناعي ابعثه لي وانا كفيل بحل طلاسمه.

11- فاروق ايها الغائس في الحقول بين السنابل . أين أنت يا رجل ؟ أني افتقدتك من زمان وكلما اذهب الى السوبر ماركت تطالعني صفيحة المكدوس السوري درجو اولى . أتمنى ان المطر نزل هذه السنة والموسم يبشر بالخير . تحياتي .

12- الحلو جدا وجدا زين اخي واول الاصدقاء والاحباب ابو رامي الرائع عامر رمزي . أخي العزيز شو لا ضحكة ولا حتى بُز عبر الماسنجر يمعود منو مات وأخذ الدنيا وياه .. امشي ولا تدر بالا ودع غيرك يزداد حسدا .. أحبك واحب كل من يحبك وأحب السمك مشوي لأنه ينوكل عندك . تحياتي الى أحمد الصائغ اللي كالب عليه هاي الايام .

13- يا راهب برلين هل مر بك سرب من البجع ؟ مالي اراك تدخل مغطي الرأس ( مدحلبا ) يمعود امشي على طولك ليش خايف .. مو صباح الجاسم متحلف بيك ومحضر لك مخدة ريش ينعنعك بيها بقدر ما نتفت ريش البجع .. ولو سعد الحجي ملتهي بتجليات مالك الحزين لكن حتى مالك هذا هجر الشواطي واصبح يبحث عن بارات كبيرة صاخبة ... تحيات وتحيات من اخيك الكناني .. أعجبتني الصورة التي تمشي بها في الشارع المنشورة مع حوار فضيلة عرفات ... هنا خلتك شخصية من شخصيات توماس هاردي.

14- الاستاذ علاء شطنان التميمي حياك الله .

15- وددت أن أقول لك اوجوغدوي وانت تعرف المعنى لقد افتقدت ايها الرائع أين انت الان في جامعة كربلاء أم في آل البيت ؟ خبرني بالله عليك . شكرا لك على هذا المرور الندي كا ارجو التواصل عبر هذا الموقع .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/01/2010 01:21:27
صاحبي رأس الحكمة (لا أقول كنانويه كما يفعل صديقنا سامي العامري!) حين قرأتك تحدّث عن النساء الفارسيات وصفاتهن،
تذكرتُ كم كان والدي يشاكس والدتي فيقسم أنه لابد ان يتزوج بفارسية (عيونها خضراء)!
أطلب الفتوى منك أخي الحنون: توفي والدي رحمه الله دون أن ينفذ عزمه.. ألا يجدر بي أنا وريثه أن أفعلها بارّاً بقسَمه؟
(يقولون وصية الميت واجبة.. مو؟)!

رصدتك مفارز السواحل وأنت ترتاد الشواطئ المنسية لمالك الحزين.. لذا قررنا اهداءك سرباً من عجائز البجع!

دُم سعيداً وعش مديدا.

الاسم: علاء شطنان التميمي
التاريخ: 30/01/2010 22:09:42
الاستاذ و التربوي الكبير حمودي الكناني المحترم ..
انه لمن دواعي سروري حقا ان اجدالكاتب (الساخر جداواللاذع جدا و الجاد جدا)و الذي ابدع في القصة القصيرة جداان يجرب القصة الكبيرة جدا (الرواية) !!
استاذي الكبير كلما قرأت لك أجدني أمام سرد مميز ،ولعل حسن صياغة العبارة نزولا الى المفردة وحتى الحرف الواحد بل وحتى الحركات و اشاراة التنقيط هي مكمن السر في ألق سردك . لكن لا أدري لماذا حين أقرأ لك أقرأ بهدوء تام وفي خشية وترقب لأنك دائما ما تنصب الفخاخ لقارئك بدهاء تام ، واذا كان همنغوي ينصب الفخاخ لقارئة من خلال المواقف فأن قارئك انماعليه ان يحذر من كل عبارة و مفردة فأن المفاجأة قد تكمن فيها (وياما فعلتها !)
دمت استاذي الكبير متألقا و مبدعا...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/01/2010 22:05:46
وليته بغيض فحسب وانما تترتب عليه فرضياتٌ إثباتُها ليس بالامر اليسير. يرمقنا المارة بعدم اكتراث ! اوووووووووووووو مالي أنا اشغل خاطري بما لا اقدر عليه , دع عنك كل هذه الخواطر وتعال ابحث عما يمدك بالكثير الكثير من الرغبة في احتساء بارقة الأمل .
---
نعم كنانويه الوردة
وهذه لا تفرق طعماً وديمومة عن احتساء بارقة النعناع , فيا من ينادي عليه : سلمتَ يا أخا زحلة !!
الفصل هنا جاء بمستوى الإنقطاع وربما ما يقربه إلى جوهر الكائن هو في مقدرته على الإستفاضة في التعبير عن مكنونات البطل وتطلعاته الروحية المعبر عنها بالشوق لعناق المرأة - الحرية ومن ثم ليواصل معهما عناق العالم
--
ولك أشواقي وإملاقي !

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 30/01/2010 21:23:34
سيد البرق الكناني
==================
كما كان مقدرا له، حظى سامي بحريته واستأنف ركوب الريح، العالم يسير هكذا أحيانا فيمنحنا ثمار التوت الطازجة لكننا سرعان ما نتشوق لتسلق النخلة من أجل البلح فهو ثمرة ذهبية من رحم الوطن.
أجدت ايها القدير في وصف مشاعر من يترك بلاده ويجد نفسه في وطن قسري بديل.
تحيتي لك أيها الصديق الثمين

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 30/01/2010 20:56:28
على غصن رأى حمامتين حدق في وجه فاطمة
هذا مقطع شاعري بكل التفاصيل
الشعر لا يفارق من هواه
أو
اخرج قلما وورقة وراح يكتب: لا أصْدَق من لونِ الوردِ و لا شفاهٍ تضحكان للنسيم كشفتيك ... يا طعمَ الذكرى ولحن اغنيتي الجميلة , ...... لكن فاطمة وضعت يدها على الورقة وسالته : ماذا كتبت ؟

أجاب : كتبتُ شيئا للذكرى .

قالت دوِّن عندك :

يشيخُ الزمانُ وقلوب المحبين لا تشيخُ .

نظر كل منهما للآخر . تلمسا كيسي المكسرات . لم يجدا شيئا . ربتت على كتفه قائلة : هيا بنا الى المطعم وكن في ضيافة فارسية .

ختام جميل يليق برواية طويلة وأظن أن لديك الكثير مازلت بحاجة إلى تدوينه!!
موغل في جمال الحرف صديقي
أما أنا فأغيب مضطراً لأسباب
تقديري واحترامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 19:48:21
ايتها الشريرة الحلوة الم تقولي انك ماهرة في الطبخ وانا انتظر المفتول بفارغ الصبر وكان على الاقل اكتبي لي المقادير وانا اعملها هالاكله هاي :
الصديقة الرائعة ( الاختيارة ريما ) شكرا لروحك الطيبة ولقبك الناصع البياض . لقد امتعتيني فعلا بهذا التعليق الحلو . اسال الله لك العافية كما ارجو ان تخبريني عن صحة الحاجة الوالدة . شكرا لك ايتها الرائعة .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 19:36:55
الاخ ابو شيماء
--------------
انت بس اصدق القول انك جاي عن قريب والسمك موجود والطابك موجود وكل شيء موجود ولو يجيب معاك 20 هم قليل الحمد الله الخير وفير والاهم من ذلك وجوه الطيبين عندما تطل علينا هي الفرحة الكبيرة .. بعدنا يا ابو شيماء على الاول ما تبدلنا ... فاهلا وسهلا وبك وانتظر قدومك بفارغ الصبر ... على كل حال المذكرات مالتك لو تتحول الى مشروع روائي يكون رائع جدا .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/01/2010 19:26:22
استاذي وصديقي حمودي الكناني
يشرفني ان اجد نسختي من روايتك في مكتبتي
لافخر بها
سلمت

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 30/01/2010 19:05:03
الكناني الكبير :
دم مبدعا ومتألقا على الدوام ...وبهذه الروعة (عمي راح تطلعنه كسر وراح نبطل بعد ما نكتب ) مودتي

الاسم: د.خالد الحمداني
التاريخ: 30/01/2010 18:57:12
يا عزيزي الكناني :أتساءل فقط هل مع الحب والسرير عدو وهل مثل هذا القلب الكبير الذي تحمله يبقى مكان للعداء فأنت الذي عبرت عن قفز سامي بعفوية لسماعة الهاتف بحثا عن فاطمة بالشكل الذي لم يتمكن سامي التعبير عنه ، واظن انه لم يبق مسافة للعدوان في عالم مفعم بكل هذا الحب .
د.خالد الحمداني

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 18:19:04
الاخ العزيز جبار حمادي حياك الله . شكرا لمرورك الكريم اخي العزيز ،،، نعم ايام زمان رغم مرارتها لكن هنالك مساحات على الاقل كانت زينة .... نأمل قادم الايام يكون اجمل واحلى .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 18:15:13
العزيز ابو كوثر كيفك حبيبي . وين الصور وبالذات الصورة اللي انا بها اشخر عاليا..... يا ريت صورة وصوت حتى نباهي بها شخير الصائغ.
ابا كوثر شكرا لك من الاعماق . أنا انتظر قدومك ان شاء الله تصل الينا مصحوبا بالسلامة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 18:13:33
العزيز ابو كوثر كيفك حبيبي . وين الصور وبالذات الصورة اللي انا بها اشخر عاليا..... يا ريت صورة وصوت حتى نباهي بها شخير الصائغ.
ابا كوثر شكرا لك من الاعماق . أنا انتظر قدومك ان شاء الله تصل الينا مصحوبا بالسلامة

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 30/01/2010 18:12:46
الاستاذ الرائع حمودي الكناني
دمت متألق ومبدعا
لك مني كل الود

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 30/01/2010 18:06:04
اخي الطيب جدا جدا حمودي الكناني
منذ اول سطر حضرت فيه انا وغيري كثير ممن قرا حرفك ولادة سامي وحتى اخر سطر
الحمد لله انهما تقاسما كيس كرزات مو سمك
يا اخي سردك يحملنا معه حتى نشعر بان شخوص روايتك حقيقة لا ريب
انتظر نسختي منها وعليها وشم من خط يدك
دمت بخير وسعادة

الاسم: سعد علي مهدي
التاريخ: 30/01/2010 16:32:57
الآن .. وبعد قراءتي لروعتك .. بدأت أميل إلى الرأي القائل .. هذا هو زمن القصّة .. حيث تراجع زمن الشعر تحت معاول المتطفلين عليه ( بوركت مساعيهم ) .
أخي الحبيب حمودي الكناني ..
شيءٌ خفيّ شدّني إليك .. كنت أجهل مصدره .. ولقد علمت الآن أنه الانتماء إلى الحرف الملتزم .. والجميل .

أودّ التعبير لك عن إعجابي .. مع فائق الاعتزاز

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 15:51:56
د. هناء القاضي .. امنياتي لك بالخير والألق والتوفيق . يبدو أن هذا مصير محتوم والا حينما نتابع ما يحيطنا من بلدان نرى أننا اكثر شعوب الارض مظلومية .. كيفما حسبناها فالنتيجة واحدة اينما ذهبنا والقيود تلاحقنا . يا الله خل نذبها على الساطور مثل ما يكولون . شكرا لحضور المتواصل

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 15:47:18
هبه هاني اهلا بك عذرا تأخرت عليكم جميعا لعدم توفر النت لدي تحياتي ودمتي بالق.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 15:43:43
الاخت الغالية فضيلة لك شكري وتقديري وسوف تنشر الفصول تباعا لكن التنويع مطلوب مثلما هي مرقة المشكل

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 15:41:19
اخي صباح شكرا لك تحياتي يكم جميعا ارجو ان يصل سلامي الى ابراهيم سبتي واكرم التميمي .

الاسم: عايده الربيعي
التاريخ: 30/01/2010 15:20:04
اخي القدير
ابدأ من حيث تريد..ولك كل الذاكرة ايها المبدع
هاأنت تلبس اللغة حيث تشاء، وانا اتوحد مع
كلمات على طاولة الكتابة في شذى كناني يظلل شاشتي
امنياتي حاملة في طياتها شذى الأخوة لك بالتوفيق

تقبل تحيتي ايها النقيب

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 30/01/2010 14:53:01
كم نحمل داخلنا من قوافل حبلى بالاسوار،،،،
للابداع وجوه احدهم انك جانب يدل على قوة


راقني ما قرأت

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 14:32:40
عزيزي صباح كيفك والله واشتقت لك تحياتي للجميع وخصوصا ابراهيم سبتي واكرم التميمي .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 14:18:48
عزيزي سلام كاظم فرج اولا اود ان اقدم لك باقات من الشكر والامتنان
وثانيا اتمنى لك كل التألق والابداع وثالثا عندي نية ان ارشح للبرلمان في الدورة القادمة بعد مرور الاربع سنوات بعونه تعالى واخاف يصدر قانون يمنع كتاب المقامات من الترشح لعضوية المجلس لذلك اوكلت المهمة لأخينا القصخون راضي النترفي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 14:08:06
الاخ سلام نوري الأريحي العطر .... خاف كنت نايم بدون غطاء ابا علي وخليك من الوشوشه والاحلام وحديثك هذا مشكوك في صحة رواية من رواه .
المهم أما أن يكون القلبُ اخضرا فهذه قمة روح الشباب لانها الدافع الى التشيث بالحياة .... انا اشكر حضورك واعذرني من أنني لم اتواجد على النت كل هذه المدة لربما كنتُ معتكفا ... تحياتي ودم بخير .

الاسم: فائزالحداد
التاريخ: 30/01/2010 14:01:05
هكذا تبقى روعة الأدب العراقي في جليل اقلام كتابهاالمتميزين .. فما هذا الجمال في البناء الأمثل وما هذه الروعة في التناول ..
لعمري كنت ماهرا وباهرا استاذ حمودي الكناني ..
دمت مبدعا متألقا مع عظيم ودي وحبي لك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/01/2010 13:57:24
استاذنا الزاغيني شاكرٌ لك هذا المرور الصباحي النعناعي
تواجدك هنا زاد من دفء موقدي . الف شكر

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 30/01/2010 13:53:34
يتميز الأديب الاستاذ حمودي الكناني بموهبة كتابة القصة ذات الطابع الرومانسي ولغته شفافة ورقيقة وقريبة جدا من اسلوب الادباء العرب المعروفين على نطاق واسع مثل احسان عبدالقدوس ومحمد عبدالحليم عبدالله. والمكتبة العراقية والعربية بحاجة الى ابداع الكناني لتنعم بكتابات رومانسية تعكس في نفس الوقت احداثا مهمة في تاريخ العراق المعاصر.

"أخرج دفتر مذكراته وبدأ يكتبُ ": وفي هذا النص الذي هو جزء من رواية يرافق الكناني فيها صديقه الشاعر سامي العامري في رحلة روحية وفكرية يتأمل فيهاعوالم صديقه الزاخرة بالاحداث الموثقة لمراحل مهمة في تاريخ العراق بصورة عامة وفيها" لمحات" عن مامر به الانسان الشاعر وعن ماأثر به وساهم في ابداعه.

ولاحظ عزيزي القارئ أنني استخدمت مفردة "لمحات" وليست "مذكرات" لأن ابداع الكناني الكاتب الرومانسي يظهر بوضوح هنا حيث أن الكثير من تفاصيل الرواية لم تحصل أصلا للعامري أو أن العامري لم يحكها للكناني ولكن الكناني برهافة حسه وذائقته الروائيةالمتميزة فتح قلبه وروحه وفكره الى أن يكون صديقه الشخصي ملهما له في عمل روائي ليس الهدف منه سيرة ذاتية لصديقه الشاعر وليس عرضا تاريخيا لاحداث تاريخية معروفة وانما ألكناني هنا يقدم لوحة فنية روحية وفكرية ويدعونا الى رفقته والتأمل معه تحت أضواء رومانسية حالمة يمنحها الكناني لنا لنتذوق ونتمتع ونستفيد.

ونحن بانتظار الرواية الكاملة لنشمها ونحتضنها كما هو الحال مع تفاعلنا الحميمي مع الروايات الرومانسية الفكرية التي أغنت المكتبة العربية ولونت فكرنا ونبضنا.

مع التقدير

أسماء

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 30/01/2010 12:34:22
الرائع المتألق العزيز حمودي الكناني ..

ما شاء الله عليك .. جمال على جمال هالابداع .. (هلا يا عزيزي بتقلي مفتول ومفتول وتاركني افكر اني فاشله في الطبيخ وما اعرف اطبخ غير مفتول وانت جالس تكتب كل الجمال .. هلا انا الشريره يا باشا ... ) ..
قليل ما اعيش جو النص او القصه او الروايا .. وفي روعة ما كتبت اندمجت مع النص وابدعت ..

دمت مبدع ومتألق
ودام نبض قلبك واحساسك ( بعيد عن الطبيخ الدسم )

تحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 30/01/2010 11:26:37
أحلّفك بشرفك : آني متحارش بيك ؟ ليش عداوتك وياي ؟
لاتسوّي روحك ماتعرف ... إنت تعرف كلّش زين ... تتصوّر آني ما أعرف قصدك لمّا تكتب بهذي الروعة ؟ أعرف قصدك زين : تريد تفضح فقر كتابتي ...

والله ماعرفناك ... ساعة تشجعني حتى أكتب قصة ... وساعة تكتب قصص روعة حتى تفضح دخولي الطارئ على السرد والفن القصصي ..

آني أعرف السبب : السبب ياعيوني عزيمة السمك ـ بس ما أتنازل لو تكتب ألف قصة رائعة .... كافي عاد هالحقد !

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 30/01/2010 11:20:01
حمودي الكناني

شوقتنا لايام خلت ايها المفعم بكل هذا الحب .

دمت

الاسم: جبارعودة الخطاط
التاريخ: 30/01/2010 11:15:15
الصديق العزيز المبدع حمودي الكناني
صباحك ورد
دام ابداعك اخي ودمت متجددا
اتمنى ان اجد روايتك في القريب القادم مطبوعة لاحظى بنسخة ممهورة بتوقيعك الجميل
مودتي واعتزازي

جبار عودة الخطاط

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 30/01/2010 09:45:56
دوما أقول أن هناك أسوارا تكبلنا ...حتى حين نغادر أرضنا ..ونظن أننا تخلصنا من القيود ..., مايرسخ في الذات والآتي نتيجة القمع والقهر والأستبداد يكون كالسرطان المتجذر بالنفس...يحتاج لمداواة طويلة..كتوابع قنبلة هيروشيما.
دمت بخير وألق .تحياتي

الاسم: هبة هاني
التاريخ: 30/01/2010 08:55:04
الاستاذ حمودي الكناني

وددت ان اسجل اعجابي وحضوري بنصك الرائع

تحيتي

هبة هاني

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 30/01/2010 08:42:20

إلى المبدع القاص أخي الغالي حمودي الكناني
أجمل وارق التحايا مهداة لك الحمدالله رجعت كملت الفصول الأخرى من رواية
(النومُ على سريرِ العدو) رجل و امرأ ة تعني الحياة , امرأة تعني مصدر الإلهام , ضحكة امرأة تعني الفرح ,حضن امرأة يعني الدفء , جسد امرأة يساوي التحليق عاليا في فضاءات تتسع وتتسع إلى ما لا نهاية ..........

بحق رواية جميلة جدا وتجسد مرحلة من مراحل حياة ابن العراق البار صاحب ربة الشفاء الأستاذ سامي العامري
أخي أتمنى إن ينشر في كتاب او يتحول إلى عمل فلم سينمائي او مسلسل تلفزيوني أجمل رواية قرأتها في حياتي لأنك قاص وكاتب مبدع جدا للعلم أنا سحبت كل الفصول على الورق أتمنى لك مزيدا من التألق والإبداع
مع محبتي وتقديري الكبير لك

الاسم: د. فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 30/01/2010 08:33:28
إلى المبدع القاص أخي الغالي حمودي الكناني
أجمل وارق التحايا مهداة لك الحمدالله رجعت كملت الفصول الأخرى من رواية
(النومُ على سريرِ العدو)
بحق رواية جميلة جدا وتجسد مرحلة من مراحل حياة ابن العراق البار صاحب ربة الشفاء الأستاذ سامي العامري
أخي أتمنى إن ينشر في كتاب او يتحول إلى عمل فلم سينمائي او مسلسل تلفزيوني أجمل رواية قرأتها في حياتي لأنك قاص وكاتب مبدع جدا للعلم أنا سحبت كل الفصول على الورق أتمنى لك مزيدا من التألق والإبداع
مع محبتي وتقديري الكبير لك

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 30/01/2010 08:14:47
الغالي الاستاذ حمودي إنتهز فرصة عطلة نصف السنة لإنجاز روايتك عن العامري المبدع ياسيد الالق..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 30/01/2010 06:24:18
الاستاذ القدير حمودي الكناني..
سبق ان علقت على هذا الفصل في موقع اخر.. ولكن في القلب امنيات.. مادام بطل الرواية شخصية حقيقية.. وهو كما تعرف واعرف شاعر.. افضل ادخال بعض اشعاره(بيت او بيتين) ضمن ثنايا النص..حياته وحسب معلوماتي فنتازيا ربانية .. احلم بفانتازيا في النص تناظر حياته.. نصك رائع .. وهو يتجه نخو تخوم اكثر روعة..نحن بشوق لتلك التخوم..
بعد قرائتي لنص راضي المترفي.. سألت نفسي ما الذي يمنع حمودي الكناني من خوض مثل هذه التجربة؟.. والله وبدون مجاملة اراك متمكنا من احياء فن المقامة .. وهو فن عربي اصيل يوثق لسبقنا اوربا في كتابة القصة القصيرة.. ثلاثة اسماء مؤهلة لاحياء هذا الفن.. حمودي الكناني وراضي المترفي.. والسارد العجيب علي السوداني الذي توارى عنا عسى ان لاتطول غيبته.. استاذ كناني اتمنى لك الصحة ومزيدا من الوقت وصفاء البال لتحقيق امنيتي.. دم استاذا راقيا..

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 30/01/2010 05:26:22
لن تنام على سرير العدو ياحمودي الكناني فعدوك غاف في روحك مولع بحب الاجنبيات من بنات العالم الاخر ولأنني اعرف روحك خضراء كان لابد ان تحظى بزوجة رابعة وتعود بها اظن ان المعلومة اتتني من اخي راضي المترفي حينما وشوش في اذني في حلم ليلة امس انك تزوجت من ثلاث نساء
ايها الشيخ الكناني
محبتي ومبروك عليك العرس

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 30/01/2010 05:11:22
الاستاذ حمودي الكناني المبدع
تحية صباحية عطرة
لقد شدنا هذا الابداع الجميل استاذنا الكريم
امنياتي وتحياتي
والى ابداع قادم انشاء الله
علي الزاغيني




5000