..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور التربية الصامتة في معالجة السلوك عند الإنسان

محمود الربيعي

ديناميكية الصمت في عملية تغيير الأنماط السلوكية

  

قالوا إن الصمت سيد الأخلاق، فكيف للصمت أن يتحكم في سلوك المربين وكيف يمكن له أن يكون أحد أدوات التربية لتغيير السلوك البشري؟

  

المرونة أحد عوامل السلوك الصامت في عملية تغيير السلوك

  

فمن وجهة نظرنا أن كثيراً من المواجهات القسرية لتغيير سلوك بعض الناس تترتب عليه مشاكل لأن الطبع البشري ممتنع غالباً عن تقبل النصيحة.

  

دور التربية القرآنية والقيادة في تغيير السلوك بطريق المرونة

  

وهكذا جاءت الآيات الكريمة لتنبه على أن الشدة قد تأتي بنتائج عكسية، قال تعالى " وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ " من الآية 159 من سورة 3 آل عمران ..  وقال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام "لن لمن غالظك فإنه يوشك أن يلين" وهكذا جرت الحكمة على رفض العنف كطريقة للتنبيه والتربية، وإستحسان طريق الرفق في التنبيه.

  

أثر الحكمة والتهذيب كوسائل مرنة في عملية تغيير السلوك

  

فالسلوك الإنساني يتطلب حكمة وطريقة مهذبة لائقة بمقام الإنسان ولذلك نبه القرآن الكريم الى أن الدعوة الى الله لابد أن تتسم بالعقل والموضوعية، قال تعالى " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " من الآية 125 من سورة 16 الأنعام.

  

دور الصمت والهدوء في معالجة المشاكل السلوكية

  

إننا، ويومياً، نتعامل مع أبنائنا وبناتنا وأهالينا وأقربائنا وذوي أرحامنا وأصدقائنا، وكل منهم لديه مشكلة، فهل الحدة أنسب لحل مشاكلهم أو أن الصمت دون ضجيج قد يكفي لعلاج الأخطاء وفي كل وقت وقد تكفي أحياناً نظرة بسيطة وابتسامة لتصحيح خطأ ما قد يصدر من أحدهم.

  

وفي نظرنا ان الصمت كثيراً مايكون علاجاً ناجحاً لحالات الخلاف والإختلاف وله مردوداته الإيجابية وبالعكس فإن الكلام والصراخ كثيراً ماتكون عواقبه وخيمة.

  

الذهب والصمت أغلى من الفضة والكلام

  

ولذلك قالوا " إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب " فالذهب أغلى من الفضة، والذهب يتمتع بكثر من المميزات، وهكذا الصمت فهو ثمين ويصعب الصمت في كثير من الأحيان، كما يصعب الحصول على الذهب.

  

إصبروا بالصمت وتسامحوا بالمحبة وتمهلوا بالكلام

  

فلنعالج مشاكلنا بالصبر والصمت والمسامحة والتروي لئلا نقع في مأزق إرتكاب الخطأ الذي دائما ما تصحبه خسارات لأصدقاء وأخوان منا قريبين، وطريق الصمت هو طريق العارفين والسالكين لدرب المعرفة في الطريق الى الله، وكفى الله المؤمنين سبيل النزاع.

  

محمود الربيعي


التعليقات

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 07/06/2010 20:52:04
الاخت لانا المحترمة.. حاولي أن تحاوري وتكلمي ابنك وتفهمي منه بلطف باحاسيسه وان تفهمي مايدور بمراقبته اثناء اللعب واستعيني على ذلك بمن يعينك على نقل صورة لطبيعة نشاطه وحاول يتشجيعه ولينخرط في نشاطات مختلفة وفي اماكن متعددة وفقا لمزاجه ورغباته واستعداداته ولينشغل بممارسة بعض اللعب اللطيفة التي تناسب عمره وطبيعته وستزول المعاناة بالتدريج انشاء الله خصوصا وهو بعمر مبكر، كما حاولي ان تنمي فيه قدرات جيدة ليتميز اكثر من غيره في العاب الذكاء والمهارات وان توسعي علاقاته بالاقارب والمعارف ليخرج من العزلة المفروضة واتمنى التوفيق واسال الله بالدعاء لكم جميعا وشكرا لمركز النور

الاسم: لانا
التاريخ: 07/06/2010 19:55:56
السلام عليكم كيف اتعامل مع ابني ابن الثلاث سنوات ونصف كلما خرج ليعب مع اولاد الجيران طردوه بدون سبب و جائني يبكي ماذا افعل الاولاد من جيله و اكبر بقليل

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 29/01/2010 13:24:02
الاخ الاستاذ سعيد العذاري
اضافة جيدة جدا، وقد ركز جنابكم على الطفل وهذا شئ جميل، والحقيقة ان دور الصمت يذهب الى التعامل مع جميع من في المحيط حيث تعالج بعض الامور بالصمت حيث يكون هو المفضل في حالات معينة مناسبة ولكنه ليس دائما علاج لكل الحالات لذلك نحن وفي الحقيقة اردنا ان ندعو الى استثمار الصمت في الحالات التي تحتاج الى الصمت وشكرا لاهتمامك وذوقك ومعرفتك بامور التربية السلوكية وخصوصا مايستند الى حكمة اهل البيت عليهم السلام.. وفقكم الله.

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 29/01/2010 08:00:25
السيد محمود الربيعي حفظه الله ورعاه
موضوع جميل وواقعي واحببت ان اضيف اليه بعض الامور الجاهزة عندي
تكريم الطفل والإحسان إليه وإشعاره بالحب والحنان وإشعاره بمكانته الاجتماعية وبانه مقبول عند والديه وعند المجتمع ، يجب أنْ لا يتعدى الحدود إلى درجة الافراط في كلِّ ذلك ، وأن لا تُتْرك له الحرية المطلقة في أن يعمل ما يشاء ، فلابدّ من وضع منهج متوازن في التصرّف معه من قبل الوالدين ، فلا يتساهلا معه إلى أقصى حدود التساهل ، ولا أن يعنّف على كلِّ شيء يرتكبه ، فلا بدّ أنْ يكون اللين وتكون الشدّة في حدودهما ، ويكون الاعتدال بينهما هو الحاكم على الموقف منه حتى يجتاز مرحلة الطفولة بسلام واطمئنان ، يميّز بين السلوك المحبوب والسلوك المنبوذ ، لان السنين الخمسة الاولى أو الستة من الحياة هي التي تكوّن نمط شخصيته .
وقد أكدّت الروايات على الاعتدال في التعامل مع الطفل فلا إفراط ولا تفريط .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : «شرّ الآباء من دعاه البرّ إلى الإفراط..» ( ) .
وفي حالة ارتكاب الطفل لبعض المخالفات السلوكية ، على الوالدين أنْ يُشعِرا الطفل بأضرار هذه المخالفة وإقناعه بالاقلاع عنها ، فإذا لم ينفع الاقناع واللين يأتي دور التأنيب أو العقاب المعنوي دون البدني ، والعقوبة العاطفية خيرٌ من العقوبة البدنية كما أجاب الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) حينما سُئِل عن كيفية التعامل مع الطفل فقال : «لا تضربه واهجره... ولا تطل» ( ) .
فالإمام لا يدعو إلى اللين والتساهل مع الطفل في حالة تكرار الاخطاء ، كما لا يدعو إلى استمرار العقوبة العاطفية وهي الهجر ، وإنّما يدعو إلى الاعتدال والتوازن بين اللين والشدّة .
والإفراط أو التفريط يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الطفل من جميع الجوانب العقلية والعاطفية والخلقية .
ويجب في ضوء المنهج التربوي السليم أنْ يحدث التوازن بين المدح والتأنيب ، فالمدح الزائد كالتأنيبْ الزائد يؤثر على التوازن الانفعالي للطفل ، ويجعله مضطرباً قلقاً ، فالطفل (الناشيء في ظل الرأفة الزائدة لا يطيق المقاومة أمام تقلبات الحياة ، ولا يستطيع الصراع معها) ( ) .
ويتأخر النضوج العاطفي عند الطفل المدلل ، (وتطول فترة الطفولة لديه) ( ) . فيبقى محتاجاً لوالديه في كلِّ المواقف التي تواجهه وتستمر هذه الحالة معه حتى في كبره ، فنجد في واقعنا الاجتماعي أطفالاً أو كباراً ينتظرون من المجتمع ان يلبي مطالبهم أو يؤيد آرائهم ، أو يمدحهم ويثني عليهم ، فهم لا يستطيعون مواجهة المشاكل التي تقف في طريق تلبية طموحاتهم ، ونفس الكلام يأتي في سلوك الطفل المنبوذ أو المتعرّض للاهانات أو التأنيب الزائد من قبل والديه ومحاسبته على كلِّ شيء يصدر منه ، كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «الافراط في الملامة يشبّ نيران اللجاج» ( ) .
ولذا نجد في المجتمع أنَّ الأحداث المنحرفين المتصفين بصفات عدوانية اتجاه الآخرين كانوا معرضيّن للاهانات والعقوبات المستمرة .
وعلى الوالدين أنْ يضعوا للاطفال برنامجاً يوضّحون لهم المحبوب والمذموم من الاعمال ، ويكون المدح أو التأنيب منصبّاً على العمل المرتكب ، لكي نزرع في قلوبهم حبّ الاعمال الصالحة وبغض الاعمال غير الصالحة ، وأن تعمل على تقوية الضمير في نفس الطفل في هذهِ المرحلة حتى يكون صماماً له في المستقبل فنزرع في قلبه الخوف من ارتكاب العمل غير الصالح والشوق إلى العمل الصالح ، بدلاً من الخوف من العقوبة أو الشوق إلى المدح والاطراء ، وعلى الوالدين أن يجعلوا المدح أو التأنيب خالصاً من أجل تربية الاطفال ، وان لا يعكسوا أوضاعهم النفسية في التربية ، كمن يواجه مشكلة فيصّب غضبه على الطفل دون أي مبرّر .
وفي هذا الصدد (نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الأدب عند الغضب) ( ) .
وهنالك بعض الحالات يجب على الوالدين الانتباه إليها لكي لا تأتي على عقل الطفل وعواطفه بآثار عكسية ، فمثلاً يقوم الطفل بكسر شيء ثمين فيصيبه الفرح لانّه يرى نفسه قد أقدم على شيء جميل بأن حوّل هذا الشيء إلى شيئين عن طريق عملية الكسر ، فهو يحتاج في نظره إلى مدح وثناء ، وهنا تأتي بدلاً من المدح العقوبة فيتفاجأ الطفل ، وتكون للعقوبة تأثيراتها النفسية عليه .
وفي حالات أُخرى يكون الطفل بحاجة إلى التأنيب أو الذّم أو الهجران أو العقوبة البدنية أحياناً كما يقول الدكتور سپوك : (إنّ الاطفال في معظم الاحوال يفرحون لأنّ الوالد قد وضع حداً لوقاحتهم) ( ) .
والطفل في حالة مرضه بحاجة إلى الرعاية المتوازنة فلا إفراط ولا تفريط ، فلا اهتمام زائد ولا عدم اهتمام ، والتوازن أفضل ، وهو اشعاره بالاهتمام في حدوده المعقولة لانّ (طريقة المبالغة التي تتبعها الامهات عندما يصاب اطفالهنّ بالمرض تؤثر على نفسية الطفل في الكبر... يخلق منه طفلاً مكتئباً كثير الشكوى سريع الانفعال) ( ) .
ويجب مراعاة وحدة الاسلوب التربوي من قبل الوالدين ، والاتفاق على منهج واحد من أجل أنْ يتعرّف الطفل على الصواب والخطأ في سلوكه ، فلو استخدم الأب التأنيب مع الطفل لخطأ معين ، فعلى الأُم ان لا تخالف الاب في ذلك ، وكذا الحال في المدح لأنّ (الاضطرابات السلوكية والامراض النفسية التي تصيب الطفل في حداثته والرجل في مستقبله تكون نتيجة المعاملة الخاطئة للابوين... كتناقضات اسلوب المعاملة ، كالتذبذب بين التسامح والشدة... والتدليل والاهمال ، وتكون نتيجة هذه التطورات إما خلق روح العدوان والجنوح وبرود العاطفة والاحباط والوسواس من ناحية أو المغالاة في الاعتماد على الغير والسلوك المدلّل وضعف الشخصية من ناحية أُخرى) ( ) .

سعيد العذاري




5000